دراسات قټأروخية
6o0 Goa ۴4 للدراسات والنشر والتوزيع دمشق سوریے
طداسات زا ریخرة : 1 1 , » أ س ر ل ن تعنی را لر رابا ت رل تا رعا لعرب
تصدرها وتشرف على تحربرها
نة كابة تاي العريب بجا دة رك
السنة الحادية عشرة » العسددان ۴۷ و ۳۸ .بلول س كانون الأول 1۹۹٠ .
المدير المسؤول : د. شاكر الفحام > رئيس التحرير : ناظم كلاس
الاشستراكات للأضراد للمۇسسات للطلاب ې القطر السوري (۰۰) لء س (۰۰) ل٠س )٥۰( لس ف الأقطار العربية (1 ) دولارات امربكية (ء۲ () دولارا ف البلاد الأجنبية ٥( ) دولارا (۳۰ ) دولارا
يمكن الاشتراك بمجموعات الاعداد الصادرة منذ عام ۱۹۸١ بالبدل نفسه لكل عام » ويم تسديد بدل الاشتراك بشيك الى لجنة كتابة تاريخ العرب » أو بتحويل
*% % O #%
المراسلات : لجنة كتابة تاريخ العرب >»٠ مجلة دراسات تاربخية »› جامعة دمشق الكانب : جامعلة دمشق › مبنى كلية طب الاسنان » ط٣ » هائف /۲۲۲٤١١/
ا
شروط النشر ف المجلة
وخطوة من خطوات تخدم كلها وبمجموعها الغرض الاساسي > وهو كتاإبة تاريخ
العرب من منطلق وحدوي »> وضمن منظوري الفهم الحضاري للتاريخ والتقيد بأسلوب
البحث العلمي »> تحاول طرح الجدبد قي ميدان البحث قي التاريخ العربي »> وتسليط
الضوء على التيارات العامة التي حر كت تاريخ الامة العربية واعطته خط مساره
الخاص > وابضاح ما لته الغموض > وتصحيح ما شوه وكشف الزيف ان وقع » وكل
ما يمكن ان يشر جدلا علميا واعيا بنتهي عند الحقيقة الموضومية .
فيها ما بلي :
آ آن تنوافر في البحث الجدة والاصالة والنهج العلمي ؛
ب آن لا يكون البحت منشورا من قىل +
ج آنڻ يکون مطبوعا على الآلة الكاتىة > خاليا من الاخطاء الطاعية ٠
د - تعرض البحوت »> فی حال قبولها مبدئیا › على محکمین متخصصنن ليان مسدی صلاحيتها للنشر » وفق العابر المذكورة اعلاه » والتعديلات اتلازم ادخالها عليها عند الاقتضاء ء وتبقى عملية التحكيم سرية ؛
وتحتفظ المجلة بحقها في الحذف أو الاختزال » بما بتوافق مع أغراض الصياغة .
ولا تنشر المجلة قوائم المصادر والمراجع »› ولذلك يحسن أن يتقيد السسادة الباحثون بشكليات التوثيق المتعارف عليها »> على النحو التالي :
آ - ف ذكر المصادر والمراجع ( للمرة الاولى ) : المصدر أو المرجع وتحته مطل ٤ عدد المجلدات أو الاحراء اسم المحفى ان وحد 4 الناشر » المطبعة ورقم الطبعة ان وجدت » مكان النشر وتاريخه » الصفحة .
E
ب د ف محاضر الؤتمرات :
ذكر أسم الباحث كاملا » عنوان الدراسة كاملا بين قوسين مزدوحجين (١ » » وحدت > مكان النشر وتاربخه » الصفحة .
ج ف المجلان :
اسم الباحث كاملا » علوان البحث بين قوسين مزدوجين ١ ) اسم المحلة كاملا وتحته خط » رقم المجلد أو السنة ٠ رقم العدد وتار بخه » الصفحك .
ثم ذکر الرمز الذي يشار به الى المجلة في المرات التالية :
د - في المخطوطات ( للمرة الاولى ) :
اسم المؤلف كاملا »عنوان المخطوط كاملا »الجهة التي تحتفظ به » تاريخ النسخة
وعدد أوراقها » رقم الورقة مع الاشارة الى وجهها (1) وظهرها (ب) . ثم ذكر ما يشار به الى المخطوط ني المرات التالية .
وتكتب الاسماء الاجنبية بالعربية واللانينية بين فوسين ( ) > وشار الى الملا حظات الهامشية بنجمة ب . وقرقم الحواشي بارقام تتسلسل من آول السحث الى آخره » دون التوقف عند نهابة الصفحات ٠
السحت .
I A س ۷
دراسات تار خي :
کا
ذداسات ټاريخرة
السنة الحادية عشرة » العددان ۴۷ و ۲۸ ) اشول س کانون الاول ٠۹٩۰
ار د مسسعود وسو
و الابناء » منذ دخولهم اليمن حتى نهابة القرن الثالث الهجري (سياسيا
لء عبد المحسن مدعج المدعج
و مشروع اتحاد الامارات العربية المتحدة ۱۹۷.1۹١۸ مساعي النجاح وأسباب الفشل .
د؛ مصطفی عقيل x ۲ 1۹۳۲ .
د٭ ابراسیم شهداد
2 العلاقات الحضاربية ہین بلاد الخليج العربي و شسسه الفشارة الهندية د؛ محمد حرب فرزات
¢ تل لیلان ( شخنا_ آہوم - شوبات ائليل ) . حمسيو حمادة
¥
1۲
VY
س الآراء الوآردة ف امحلة تسر عن وجهة نظر صاحها م تريب البحوث يخضصع لاعتبارات فنية
اف اة اة ی انات الكفر ف افر اقا د مانوبلا جولغو
ل + عدنان النثي
العلاقات العربية العثمانية - ثورة الكرك ٠۱١۹۱۰ .
ده سعد انو ديه
امارة حلب في عهد بني مرداس وعلاقاتها الخارجية ٠
]® شوقي شعت
انبا و شال افر یاب من حل الخلا قات دلو ما سپا آئی الادارة
د فکتور مرالس لزکانو د ترجمۀ ده میلود سفاري قراءة في خمسة مجلداث عن ماري .
ده فيصل عبد الله
۹۷
۹
110
41
طداسات زا ريخرة لوه س » 5 o 2 e
هيئة الاشراف
زباد ال يکي رئيس جامعة دمشق »› د. شساكر الفحصام > د عادل الوا »› د الیب ه عاقل > د. عبد الكريم رافق »› محمد محفلل »› دي خربة قاسمية › د. محمد حرب فرزات › د. عادل زیتون › ناظم کلاس ,
۸ = ۷
درأاسات تارىخية ۰ ت
کا
عن تاريخ اللفة العربية (۲)
ډه مسعود بوسر جامعة دمشق
: ب العربية والعصر الجاهلي ى ٣
المقصود بالعصر الجاهلي عند العرب » الفترة الممتدة الى قرن ونصف أو فر نین
من الزمن قبل مجيء الإسلام » وما سبق ذلك بكتنفه الفموض » وغالباً ما عرف بالجاهلية الأولى عند طلماتنا 8 e ا e aE
E N ونستخلص دلالتها المتطورة من »* GE e ل املا اول حال وإذا ن ٠ صاحب « لان ارما ن ذلك از سحو : بها معارف أ علام فليست بمجهولة ؛ بقال : علونا أرضا مجهولة ومتجهلا .. وأنشد ٩( قلت“ لصحراء خلام متجنهل تغولي ما ششت آن تغو لی واند ٠٠ وار شن مهل : لإ عمعدى ها ١ اف هلي و اهلك و قال نفا ٠ سیبوبه NAE . EE ولاقة «١ : الصفواء : حجر عربض أملس > والمحهل : المضلة ۰ وقيند أبضاً . )() محهولة : لم حلب قط . أو غفلة لاسمة عليها : ونجد مثل هذه الصورة في قول سوبد بن آبي كاهل )۲ فر کبناها على مجهولها بصلاب الأرض فيهن” شجع اي : سرنا فيها على جهل بمسالكها واعلامها . وقوله : بصلاب الأرض : اي . حنون من النشاط ٠ حوافرها » والشجع ٠ بخيل صلاب الحوافر » وأرض الفرس
پو كنا قد نشرنا ف العدد ( ۴۲۳ و )۳ 4 أيلول كانون الأول ۱۹۸١ ) القسم الأول من هذا البحث وشذه لتهتللكه ء ( المحلة ) ۰٠ دراسات تاریخية › ۷ و ۲۸ »› آیلول ب کانون الاول ٠۹۹۰
ES
ډه هسسعود لوسو وغير خفى هنا » أن هذا المغهوم المبكر للجهل » الذي اشتقت منه الجاهلية › يدال على الجهل بمسالك الأرض › وتعذ"ر الاهتداء أو المعر فة بامفاوز بغير دليل بنطلمان اليه) وهكذا بكون الرء في متاهة أو مضللة . ولكن هل مفهوم الضلال والضياع هنا بتجه الى المعنى الحسي وحده ؟ أعني الى فكرة الاهتداء بالئظر ؟! لا »> بل يشمل الجمل ذهنياً » وهذڌا ما ذهب اليه ابن فار س الرازي حين نصٴ على أن ( جهل ) تنصر ف صلا" الى معنبين : « أحدهما خلاف العلم ٤ والآخر ٠ الخفة وخلاف الطمانينة )0) , ويمكن أن نلتمس مصداق ذلك في قول الشاعر ابن أحمر : ودهم تصاديها الولائد' جكة إذا جملت اجوافها لم حلم تضاديها هنا : نذاريها . وحهلت اجو آفها: اشتذغليانها . وكدلك قال : جهلت القدر ١ اأشتد” غليانها() . وشيه بهذا قول خثراشة بن عمرو المبسي : فلاا قوم إلا" لحن خر" سياسة وخر" قات بقين وأو "لا واطول' في دار الحفاظ إقامة” ٠ واريط احلاما إذا البتقلل“ اجهلا د أربط أحلاماً : لا بجهلون . وأجهل البقل : حمل الناس على أن بجهلوا » كأن نموه ذكرهم بالثأر فاهتاجوا . ومن مئل ذلك قول الثابغة الذبياني ٠: دعاك الهوی واستجهلتك المنازل و كيف تلصابي المرء والشیب شامل ) استجهلتك النازل : استخفتتك فتصابيت » وذلك لا يلاثم شيبك . وقال عمرو ابن كلثوم التعلبي : الا لا نجهمكن أحد علينا فنجهل فوق جهل الجاهلينا بعمضهم ٠ أراد بقوله « فنجهل » فنجازيه » فسمى المحازاة على الحهل هلا »(۷) . والمتأمل هذه الشواهد وامثالها سستخلص أن مدار الجهل فيها على الخفة وشدة الفضب » وسرعة الحركة » والهياج والغليان . او ردة الفعل التي تبدو للفاحص التسر ”ع والطيش والنزق » حتى ليقترب ( جاهلها ) من الجنون . وقد امتد“ مثل هذا التصوّّر في تفوس بعضهم الى المرحلة الإسلامية > كما يبدو في قول الفرزدق : أحلامنا تىزن الحسال رزانة' وتخالنا جنا إذا ما نحهلٴ
— A —
ولكنه بدا جهلا" أقل حدة حين مازجه الحم . وارتباط فكرة الحلم لفظا او معنی بالحهل قضية تستو قف من يتتبع نشاة هذا المفهوم العام للجاهلية » وحين تلتمسس شواهد هذا التصو”ر في النصوص يبدو لك الحلم كالكابح الذي يبحاول تهذيب النقوس والعقول وتقييد رعونة الأهواء والتد وات و کنا امام حاهلية تحارل أن تكون أخف انفعالا » وأقل قطر ”فا . وهذا أشبه أن يكون اتجاهاً آعان عليه تحكيم غالباما لازم الشباب »> قال الثابغة الذبياني :
فان بك عامر“ قد قال حهلا' فان“ مظتة ١ لحهل الشاب الشباب مقرون به الجهل » ملازم له > فمظنة الشيء : الأمر الذي لا يكاد يطلب فيه إلا" وجد به » وما جهل الشباب إلا" بسبب من قلة العرفضة والخبرة + وهذا مم حميتةالشباب س يدفع الى الطيش والتهو"ّر » في حين بكون العالم الحليم اكثر أناة
ويقول عو ف بن عطية التثيمي ( من تيم الراب ) :
E LS a, الا ف واوا رازه
اي + « تقدم شيب راسك ولا حنم لك » كان" حامك ليس معك ٩(٩ » پل هو معار ٠ وتتكر"ر الأمثلة النصيتة التي يستعين فيها العقل العربي على الجهل بالحلم » او بستحضر فيها الحللم" الجهل“ فيبدوان مقترنين لامر ما ٠ من ذلك قول كعب بن سعد
ولن بث الجهتال أن سَسَهضكمرا أخا الحلم ما لم پستعن پجهول(٠)»
مظاهر هذا الحانم القرين للجهل فضيلة الصفح » ولا يكون الصفح إلا من جهة الأقوى» أو القادر >¿ فكأن" الحلتم صار عنلدهم أرجح كفة » وأدعى الى قېول القوم من الحهل ¢ ۳ ذلك في قول 2 اة 8 إتا لنصفح” عن متجاهل قومنا وتقيم' سالفة المدو الايد ا٠ وقول علباء بن أرقم : وصفحتٴ عن ذي جهلها ورفدئه' تصحي ولم تنصب المشيرة زˆ A, بعني ن زل“ کفی نغسه ولم حمل عشیرته زلتته . ورېما دما الى مثل هدا
کا
بتو عامر, خالوا بني سد ا بوس للحهل صر ارا لأقوام )٩۲( أي تر كوهم » فيا بؤسا لهم بجهلهم » وشد ما كان الجهل ضر "ارا للناس » كانه الحكيم زهي بن أبي سلمی حين قال في مدح هرم بن سئان وقومه : و فيم ملعامات" حسان" و جوههم وآندىة' بنتارها الول والفعل' وإن جشتهم ألفيت حول بيوتهم ٠ مجالس قد بشفى باحلامها الجهل ٠0 ان عاد : Lı حار ا تحهھل' علسی أشياخنا إت دوو السئو رات وال حلام )٠١( وللجاهلية وجه آخر طر فاه الحهل والعلم دمغیو مهما العام ¢ وخر ما تصور هذا الو حه الآية الكريمة : ( قل هل يستوي الذين بعلمون والذين لا بعلمون )1) . وقد حفظ لناالشعر شيا من ذلك كما ف قول عنترة : هلا" سألت الخيل يابننة مالك إن كنت جاهلة يما لم تعلمي ٠۷ وقول السموآل بن عادیاء ( ونقال إن البيت منحول قاله عند الك لن عسد سلي' ان جهلتٍ الناس عتا وعنهمٴ فليس سواع عالم ° و جهھول (۱۸) مغهوم الجاهلية يمثل طورا متقدما - إن جاز التعبير بالقياس الى ما و قفنا عليه من شواهد ؛ فهنا لا تطالعنا صورة الثرق والحدة والانفعال التلقائي . أجل نتذكر قول صاحب « اللسان » ١ ٠ أرض مجهولة : لا أعلام بها ولا جبال 2 » ولكن للجهل والعلم هنا أفقاً أوسع » ومدلولا اعم“ بتعدى الاهتداء بالنظر الى الاهتداء بالنظر والعقل»كانيا جاهلية بلغت سن الرشد فصارت تحتكم لى الفکر والتفکر » أو تختیر بهما ٠ ويثضح هذا المغهوم ف الآآسة الكرنمة J» تحسبهم الحاهل أغنياء من التعفف )٠١۹(» فالقصد هنا الى الجاهل بحالهم › لا الجاهل الذي هو ضد العاقل » بل هذا الجهل ريدو نقيضا للخبرة والعلم ٠٠ وأخرا طبع مفهوم الجاهلية بطابع اسلامي» وصارت تعرف من وجهة نظر اسلامية » أو برؤية اسلامية . وقد قيد” هذا ابن منظور حين عرض لقول النبى لاي هريرة وقد عير“ رجلا بأمه : « إنك امرؤ فيك جاهلية ))١(۲ فَفسر مدلول الجاهلية
کک ا ت
بأنه : « الحال التي كانت عليها العرب قبل الاسلام من الجهل بالله سبحانه ورسوله» وشرائع الدين والمفاخرة بالانساب والكبر والتحبر وغير ذلك )١» .
ولقد بدا المعيار الاسلامي لتقويم الجاهلية معتمدا خاصة على عدم المعر فة والعلم» وعلى رفض ما للجاهلين من مظاهر لا برضى عنها الاسلام » ولا بقر الناس عليها ٤ ومن هنا جاء التعبير الاسلامى « الجاهلية الجهلاء » موكد بالكلمة الثانية الجهلاء - كل“ ماني الاولى من جهل » كقولهم « ليلة ليلاء » . وترتب على هذا نمو فكرة ذم الجاهلية مرحلة وسلو كا ووعيا » كما بستنتج ذلك من حديث ابن عباس : « من استجهل مؤمنا فعليه إثمه )٩ .
بستخلص من هذا أن مفهوم الجاهلية والجهل قد تطور من الدلالة اللغوبة التي لا تخلو من عموم » الى الدلالة الاسلامية التي اوشكت أن تلضفي عليه سمة المصطلح. والذي بعنينا من الجاهلية بصورة خاصة فكرة الربط بين اللغة المرييسة والتاريخ العربي» أو تلمس الاصول الاو لى التي كونت الشخصية العربية المستقلة » او الهو ئة الجماعية للعرب » بلادا وقوما » حتى نقف بالتالي على الخطوط العريضة لوضع اللغة سواء أكانت موزعة في لهجات » أم موحدة بتخاطب بها العرب ويتفاهمون . ولكن» ما يتصل بهذا اموضوع في ما يسبق العصر الجاهلي بكتنفه الفموض كما سبقالقول › الا أن بعض المصادر التاريخية » بل ربما الكثير منها يؤكد أن أقسام شسبه الجزيرة العربية كانت في حالة اتصال دائم فيما بينها أدى الى الثقارب » بل التجانس بين سكان هذه الاقسام في اكثر من جانب من جوانب حياتهم » على الرغم من توزعهم في تجمعات قبلية » أو إمارات ٠ أو دوبلات ٠. ولعل أقدم الإشارات الصربحة الى العرب كمجموعة لها شخصيتها الجماعية ما عثر عليه منذكر لهم فالنقو شالبابلية التي بر جع تاريخها الى القرن التاسع قبل الميلاد » من ذلك نقش عثر عليه بين السجلات الخاصة بملولك الدولة الآشورية والدولة البابلية الحديثة فى عهد امك الآاشوري شلمنصر الثالك ( ۸0۸ - ۸۲۴ ق. م ) ٠ وني هذا النقش حديث عن حملة قام بها الآشوريون ضد « يواتع ملك العربية » وذلك بقيادة "شور بانيبال(۲) . ومن ذلك أيضا نص حول علاقة الآشوريين بالعرب يذكر أن الك تجلات بيليسر الثالث ( ۷۲۷-۷٤٤ ق. م ) قد اجتاح ٠١ مدينة للملك « ايديبعلي » العربي » وأنه قتل (غنم ) من اللكة سمسي ٠ ملكة بلاد العرب .۲ الف جمل() ٠ ويرد ذكر العرب كقوم تحت تسميات عديدة متقارسة فی النصو ص الآشوربة من بینہا :اھ , کھطھ٣ھ إو ئ4 , uطناهالتي ترد ف نص آشوري (.۷ق. ٠م ) من عهد ستحريب كصفة أو كنسبة بمعنى عربي(١) :
أما بالنسبة للبلاد أو السكان فان صفة العربية تظهر « بشكل محدد ومتواتر ف کتابات امرخ اليو ناني هپرو دو تس Herodotos ف أواسط القرن الخامس قبل
بے
د غود پوسو الميلاد وتستمر من بعده سواء عند الكتاب اليونان أو الرومان أو البيزنطيين حتى ظهور الاسلام(١) . وتسمية بلاد المرب ط4۳ عند هيرودوتس تعني - الى جانب شبه الجزيرة - كل القسم الداخلي من سورية ( بادية الشام ) وشبه جزيرة سیثاعء و صحراء مصر الشرقية التي تعر ف أحیانا اسم صحر آأء العرب ¥( „ وف فترات تارىخية لاحقة تتعزز هذه التسمية أو الصفة العربية حتى تصبح هوبة جماعية أو علما على البشر الذي يسكنون شبه الجزيرة العربية وما جاورها ٤ ثم تصبح بدلا من الهو بة المشائربة أو القبلية الضيقة أو الخاصة ؛ والمهم في هذا المجال أن الشعور العام والملاقات الخارجية والنظم الاجتماعية ولغة التفاهم »> كل ذلك اأضفى عليهم التسمية العربية » وميزهم من غيرهم حتى جعلهم يعتزون بهذه السمية في بعض المناسبات كيوم ذي قار ووم الفيل .. مما يشر الى آنهم كانوا يتكلمون لعْة تكاد أن تكون معروفة علد الجميع وان اختلفت بعض لهجاتها قليلا عن بعض . ولعل هذا التصور هو الذي جعل علماءنا القدامى بقولون على الجزيرة العربية وأهلها انها: « تسمى جزبرة العرب لان اللسان العربي فيها شائع وان تفاضل )۸؟).. وهذا امر متقبل » لان العلاقات التجاربة والاسواق الآدبية » واتخاذ مكة رمزآ دينيا » E تكاد أن تكون كذلك > تتكلمها طبقة واسعة قي المناسبات العامة » وعند استخدام لعة الشعر والامثال والخطب استخداما فنيا ينحي جانبا اللهجة المحلية الخاصة المستعملة في الحديث اليومي والمخاطبات .. تلك اللفة الفنية العالية كانت أذن وليدة الاختلاط والانتقال والتعامل وألآخذ والعطاء وتحکيم الذوفق ف انشفائها كخلاصة مز لج مسن خصائص معظم اللهجات العربية ء وربما لان المكيين كانوا أكثر تعاملا مع غيرهم ٤ تجاريا ودينياً وأدبيا - كانت بيشتهم » حكما مهياًة ومناسبة لاحتضان اللغة المو حدة التي نزل بها القرآن الكريم فيما بعد » مما دفع بعض الؤرخين الى التعجيل بالقول إن القرآن نزل بلغة قريش حصرا ؛ وما ذلك بدقيق تحقَيعًا ؛ انما نزل بلغفة مصطفاة من تلك اللمحات كلها »¢ متأثرة بها كلها » متضمنة مظاهر من خصائتصها ٤ وبها خوطب أصحاب تلك اللهجات جميعا » وبها قرؤوا القرآن وفهموه » وانصتوا اليه فيخشوع وإيمان عميقين . وفي هذا الصدد يقول الد كتور ابراهيم انيس على تلك اللفة آنها : « أقدم ما نستطيع تصوره في شأن شبه الجزيرة العربية » هو أن نتخيلها وقد التظمتها لهجات محلية كثيرة » انعزل بعضها عن بعض ٠ واستفل كل منها بصفات خاصة » ثم كانت تلك الظرو ف التي هيات لبيئة معينة » في شبه الجزبرة ٤ فرصة ظهور لهجتهاثم ازدهارهاء والتغلب على اللهجات الاخرى )۹0) .
وربما كان للعامل الثاربخي كبير الاثر في تمركز العربية حول مكة وما جاورها > زف داعال انالبي الخوت ارا فد قروا ن قل اجان يارا
کڪ
القرن الرابع الميلادي ما يقرب من عشرين عاما ثم عاد هؤلاء فاستولوا نة ٠٠٠( م) على اليمن نحو خمسين سنة » أي أن المرب صاروا امام خطر في الجنوب . وکان عرب الشمال مهددین بالروم والغرس من الشمال والشرق . وأمام هذين الخطر بن الخارجيين تنامت فكر ة التمر كز والتجمعالعربي في و سط الجزيرة العربية»وبدات شخصية المرب اللغودة تنمو وتتكامل بالتجاور والاستقرار والاستقلال في شبه وحدة متجانسة أو متحالفة لدرء خطر اإعداء الجلوب والشمال . ويبدو أن لهجات القبائل تقاربت وتمازجت في ظل هذا الاستقرار النسبي مما ساعد على قيام حركة شعرية متنامية بلغة أدبية عامة هي اللغة العربية الفصحى التي وصلتنا بعد صقل وتطور › وسعة اختلاط وتفاعل . ولا يعني هذا أن العرب كأنوا قبل ذلك منتشرين وموزعسين في جماعات منعز لة تفصل بعضهم عن بعض حدود منيعة عب تخطيها ٤ او کان بينهم ثفاوت لغوي کبير يحول دون التفاهم بلغة واحدة » أو بحتاح الى مترحمين ء٤ فان المصادر المعنية بهذا الامر لم تقرر ذلك صراحة » وان المصادر العربية العليا التي تصور طبيعة الحياة اللفوبة القديمة ( كالشعر والقرآن والحديث ) قلما تشير الى ذلك التفاوت اللغوي الحاد بين عرب الشمال والجنوب مثلا ء بل ان ذلك التقسيم الى عدنانيين وقحطانيين كان تقسم أنساب واخوة يرجمون الى أصل واحد » ولم يکن تقسيما دستند الى حقائق الاختلافات اللغوبة اذا أردنا تحري الحقيقة في هذا الجانب خاصة . صحيح أنه في أقاصي جنوب شبه الجزيرة العربية ( داخل اليمن وظفار و-حضرموت ) .۰ ss ik ha Ek ما جعل أبا عمرو بن العلاء قول : ٠ «مالسان حمر وأقاصي الیمن بلساننا ٤ ولا عربیتهم بعربیتنا » )۲١(
ولكن مثل هذا الحكم لا يخلو من مبائغة اذا ما فهمناه بهذا القطع التام وبمعزل عن قصته أو مناسبته التي بسو قها السيوطي عن آبن دريد فيقول :
« خرج رجل من بني كلاب او من سائر بئي عامر بن صعلصعة الى ذي جندان ( من أقيال حمر ) فأطلع الى سطح » والملك عليه ء فلما راه الك اختبره » فقال له : ثب" ٠ ( أي ١ اقعلد' ) فقال ٠ ليعلم الملك اني سامع مطيع E . قال املك : ما شانه ؟ فقالوا له : أبيت اللعن ! إن الوب في كلام نزار : الطفر ( القفرز ) » فقال الك ١ ليست عربيتنا كعربينتهم )۱ .
ومتأمل هذه القصة كما سيقت بلحظ أنها لا تخلو من صبفة الوضع ٠ أو التعمل والتكتف ؛ من ذلك ٠ فلما رآه الك اختبره . ففيم كان هذا الأختبار ؟! أي اللفة ليعرف مدى إلامه بكل مغرداتها أو الفروق بين لغشيهما ؟ أم ني الشجاعة ليرى إن كان الر جل بجرؤ على الوثوب ؟ ثم : إن کان بختبره فلم استغرب فعلثه قائلا : ما شانه ؟
سے | سے
كود بوبو
و فمجمل الخبر يدال على التفامم الغوي » ل التفاوت الغوي » يستظلص هدا القوم : إن الوب فی کلام نرا e I E زا ل فا اکر عا فی اا ا ری ا قال ذلك ) .
وقي قول القتيلل هناك روابة آخرى هي : ( ليست عندنا عربية كعربيتهم ) ورجح ابن سيده تلك الروابة بقوله : « وهو الصواب عندي » لآن الملك لم يكن لليلخر ج نفسه من العرب )۲؟) .
وإن أخذنا بصحة هذا الخبر بما قيه » فان ذلك ليس دليلا على اختلاف لفوي مدلول لفظة ١ ثب « التي لا يمكن أن تكون وحدها معياراً للحكم بو حود لفتین « الشخو ف » فې قوله تعالی : ( أوباخذهم على تخو "ف )۲۲) » أو عندما لم يعرف معنى « الأب“ » في قوله تصالى : « وفاكهة وأا 0۲) .. بل كل ذلك عربي > وعبارة : « ولا عربیتهم کعربیٹنا » التي تتناقلها كتب اللغة عن الفيل اليملي وعن أبي عمرو بن العلاء هي عربية أيضاً لأن أحدآ منهما لم يقل « ولا عربيتهم كحصمنيتر يتنا » » والأامر لا يعدو آن بکون لونا من اختلاف اللهجات في الجماعة الواحدة « ذلك لأن العرب وإن کانوا کشرا“ منتشرين » وخلقاً عظيماً في أرض الله غير متحجرين ولا متضاغطين »> فانهم بتجاورهم وتلاقيهم وتزاورهم بجرون مجرى الجماعة في دار واحدة » فبعضهم بلاحظ وبراعي آمر لغته » كما يراعي ذلك من مهم آمره )٠١(۲ . على ما بقول ابن جني . ولمل هذا من أفضل ما قيل في الموضوع .
وربما كان منالمفيد هنا أن نقف على وجهات نظر المسنشر فين وآرائهم في تصورهم لظروف تكوين العربية الفصحى في إطار العصر الجاهلي وبيئاته ولهجاته اللغوية حتى نقر“ّب ذلك التصور السام إلينا بتضافر الآراء والاجتهادات . وملخص هذه الاجتهادات هو أن افر الاه اة ر کن دات القبائل التي كانت منتشرة في الحجاز ونجد وإقليم الفرات وغيرها من المناطق المشهورة في الجزيرة العربية »> وهي لهجات كانت وجوه الاختلاف بينها قليلة مما ساعد على تركيب نواة اللفة العامة منها » كما یری المستشر فقنو لد که» . على حين يذهب « جو بدى» الى أنها ليست لهجة قبيلة بعينها» ولكنها مزيج من لهجاث قبائل نجد ومن جاررهم ء ويقول : « ويعتقد المرء أن لفة الشعر في عهود ما قبل الاسلام هي لغفة موحدة في جميع الاأمكنة التي سکلها الجاهليون )۴١۲ . ويذهب « نالينو » الى أنها تولدت من إحدى اللهجات النجدية » وتم" تهذيبها أبام حكم. كنده في منتصف القرن الخامس » ثم صارت اللفة الأدبية
TS
meses uctamwamnmu sama nwwavmaevmmnn emane emman svn neananaaanmnas
السائدة بين العرب . ويذهب « هارتمان » و « شولرز » الى أنها لهحة اعراب نحد والبمامة عد أن أدخل الشعراء عليها تغييرات كثيرة . في حین یری « برو کلمان » انها لغة فنية قائمة فوق اللمحات وإن غذ“تها جميع اللمحاث »> وأنها استوعبت كل خصائص الأصل اللغوي السامي أكمل استيعاب وإن لم تحتفظ في جميع نواحيها بأقدم الصيغ والقوالب . وأخیراً ری » بلاشر » أنها لغة وسطى لها خصائص اللهجات ف وسط الجزيرة وشر قيها »> وهي لهجات القبائل التي كانت تنزل في منطقة محصورة بين مكة والبحرين وضواحي المدينة حتى شمال الحينرة » وهي قبائل قيس وتميم واسد وهذيل وبعض كنانة وبعض طيىء ٤ وأيضا قرىش(۷) ,
وعلى الرغم مما تنطوي عليه هفه الآراء من اعتدال ٠ وتركيز حول دائرة بشربة وجغرافية معلومة » فان بعضها يبدو متأثرا بتقسيماث اللغوبين المرب المتأخرة التي الدبنية َة وقطانها » وتلك التصليفات كانت تشخذ من فضية الاختلاطل بالاأعاجم مقياساً للأصالة أو السلامة اللغوية . وتأترا بهذه الاعشارات المتأخرة تتردد في آراء امستشرقين تحديدات جفرافية يدخل فيها عز'و' نشاة العربية الفصحى الى قبال بأعيانها » على جهة الحصر » من بينها ( بعض كثانة ) و ( بعض طيىء ) ؛ و كان بقية آبناء القبيلتين كانوا بتكلمون لغة اخرى حين ابتعدوا قلبلا عن مركز استيطان القبيلة الأصلي .
وثمة مسأالة مهمة أخرى تلحَظ في آراء اولك المستشر قين هي مصطلح «اللهجة» أو اللهجات » فالعربية عندهم « تركبت » من لهجات » أو هي « مزبج » من اللهجات أو « تولدت » من إحدى اللهجات النجدية » أو « غك تها » جميع اللهمجاٽ » أو لها « خصائص » اللهجات .. إلا ما كان من « برو كلمان » الذي رأى انها « لعغة فنية » فقوف اللهجات » وإن غذتها اللهجات كلها . ولمل هذا هو الأقرب الى القبول في ما يتصل « بفنية » العربية » تلك الفنية الي جعلت منها على ايام الجاهلية « لغة مقدسة » ء٤ أي غير شعبية بل خاصة بالصفوة من المشحد ين بألسنة قبائلهم » وبالكهنة والعرافين والمسجمين والاطباء والخطباء والشعراء » في المناسبات «الرسمية»؛ وأن هؤلاء _ ما عدا قريشا وبعض القبائل التي حافظت على هذه اللغة المقدسة _ كانت لهم لكنات ورطانات وعامیات فی أقوامهم (۴۸) ۰
وإننا لنقف على إشارات وشواهد من أقوال القدماء ثويد ذلك »> كقول الفر ”اء : « كانت العرب تحضر الموسم في كل عام » وتحج البيت في الجاهلية » وقريش يسمعون لغفاث جميع العرب »> فما استحسنوه من لغاتهم تكلموا به » فصاروا أفصح العرب > وخلت" لفتهم من مستبشع اللغات ومستقبح الالفاظ )) .
س 6| —-
د نعود بولسوۇ
فالعرب تلتفي كل عام > و قريش سمعون ( لغات جميع العرب ) > ويسىتحسنون لفة مص طغاة » منفَاة من شواآئب اللمحات المحلية »» کما سوق لنا السيوطي قوللا مشابها » بقول : ١ كانت العرب ينشد بعضهم شعر بعض » وكل يتكلم على مقتضى سجيته التي فطر عليها ء ومن هنا كثرت الروابات في بعض الابيات)(۰٤) .
وينبغي أن ستو قفنا قو له ٠ أن العرب كانت ( ينشد بعضهم شعر بعض ) أي أن لفة مشتر كة فوق « مستوى » العامة من المرب كانت محل تداول في الانشاء الادبي ٤ لفة فوف لجات التخاطب > وفوق لغة الحياة اليومية لدى القبائل الكثشرة١» »> ولكلها مع ذلك كانت مفهومة عند عامة تلك القبائل » قاصيها عن قرش ۰ ودانیها منها ولهجات تلك القبائل على اختلافها لم تكن مستغلقة متأبية على الفهم » بل كانت كلها كما يقول ابن جني حجة » والناطق بها _ على قياس لغة من لغات المرب مصيب غير مخطىء٤) » مع الاقرار بو جود لهجة أفضل ٠ وف ضوء هذا كله يمكننا أن نتفهم قول. السيوطي السابق « ومن هنا كثرت الروايات في بعض الابيات » على آنها روابات تأخذ بأعلى مراتب الفصاحة » وتراعي السلامة اللغوية التي كانت محل اجماع وقبول» والا استنكرت » أو صنفت مع ١ اللغات » أو اللهجات .
وعلى ذاك » فما تلكاللهجات التي الح على ذكرها المستشرقون والمحدثون والقدماء » وأطالوا الحديث عنها بصفتها تنطوي على ظواهر لغوية تختلف عن تلك اللغة المغالية المشتر كة ؟!
الحواشي )1( اللسان / جهل ٠ )¥( شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات : (۲) الفضليات : 1١۳ ( تحقيق وشرح أحمد 1 ٠+ ( ابي بكر محمد بن القاسم الانباري»› محمد شاکر وعد السلام محمد هأرون ¢ طه تحفيق عبد السلام هارون ٤ ( دار المعارق ( دار المعارف يمصر ) ١ واللسان / چهل . (A .
() مجم مقابيس اللغة لأحمد بن قارس / جهل ٠ تحقيق عبد السلام هارون ط البابي الحلبي
. ) 1۹٩۹١ القاهمرة
0( معجم أساس البلاغة / جهل ؛ تأليف الامام جار الله الرمخشري »› تحقيق عبد الرحيم محمود ( دار المعرفة ) لبنان 1۹۷۹ ) ؛
٠ ء٥ : المفضليات (e)
1) ديوان القاينة الذبيائي 1٠ + ( تح محمد |(١ا) اللسان / جهل . آبو الفضل ابراهيم ( دار المعارف بمصر إ(۲ا) الاصمعيات |١۲ ١ . 4( + (۳) ديوانه : ۰.۸٣
. واللسان / ظنن » ۱۰٩ : دیوانه (A)
)0 المفضليات : 1٣ > الجن والحاشية .
(١ا) الاأصمعيات : ۷١ لعبد اللك بن قريب الأصمعي » تحقيق وشرح أحمد محمد شاكر » وعيد السلام محمد هارون » ط ) 4 ( دار المعارق بمصر ۱۹۷١ ) .
کک
(1 0} (17( (1¥) (1A۸) (۱۹
(1)
(1) (1)
(YY)
(€)
(o) (FY
(¥)
شرح دیوان زهیر : ١1۲ »> صئعة أبي العباس ثعلب ¢ ( ط القاهرة ٠ ) ۱١)۲۲ الاصمعياث : ۵١ ء
الزمر / ۳۹ .
شرح العلقلات السبع للزوزني : ( القاهرة |٠١۵٩ ) ء
حماسة آبي تمام : ١٠١/١ + تح أحمد أمرن وعد السلام هارون »> ط۲ > ( مطبعة لجلة التأليف والترجمة ء القاهرة ۱۹١۷ ) ء البقرة / ۲۷۴ .
صحيح البخاري : ]/١ ۱۹/۸ ( طبعة دار الشعب بالقاهرة ) ٠
اللسان / جهل ۰
حاءت عبلارة : ( قوم بجهلون )ني خمس آيات؛ و ( الجاهلون ) في ست يات ۰ و ( يعملون السوء بجهالة ) في ثلاث آيات ٠ وغالبا ما يتجه المدلول في هذه الآيات الى العقول التي لم تنعم بتور العلم والمعرفة ٠ وذكرت كلمة ( الجاهلية ) في أربع آيئات » بدت ملمومة تي ثلاث » ودلت على فترة زمئية في الآية : ( وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الاولى ) ولا يبخفى ما فيها من ذم ٠ المرب في العصور القديمة : ٠٠١ للدكتور لطغي عبد الوهاب يحيى ( دا النهضشة العربية يروث 1۹۷4 ) وانظر الصفحاث eco CTA CYT ¢ TY — 1
نشسسه : |۵١ »¢ وص ۳٣١ ء وائشظر ٠ ( الحضارات السامية القديمة ۲١۲ ١ تأليف سېتينو موسكاتي» ترجمة الدكتور يعقوب بكر ( دار الرقي ٤» بړوت ۱۹۸٩ ) ۰
۰ 1٩۹٩ : نفسه
المرب في المصور القديمة : ۲ ۴۷ . تسه : ٠ 1٩۹۸ وانظر الحاشية ۲ في الصفحة لفسهلا . ولعل أول اشارة أو ذكر لبه الجزيرة العربية ورد في الأوديسة لهوميروس ( القرن التاسع ق٠م) وکذا فبعش سرحيات ( ايسخولوس ) في القرن الخامس قبل الميلادء
٤ طا
۷
(YH (9 (۳)
(o)
(TY
(VY)
(A)
(%0
معجم البلدان لياقوت الحموي جزيرة العرب ( مطبعة السعادة ب ٠١١ ) ء وانظر صفة جزيرة العرب للهمداني ٠ ٤ ۱ تح محمد بن عبد الله بن بليهد النچدي ( مطبعة السعادة ۱۹٥۴ ) وتح محمد بن علي الأكوع » ( دار اليمامة » الرياض 1١۹۷٤١ ). مستقبل اللغة العربية المشتركة :۷ ( ط القاهرة ٠١۹١٠١ ) للدكتور ابراهيم انیس . طبقات فحول الشعراء لابن سلام الجمحي: |١ ( دار المعارف يمصر ) .
الزهر في علوم اللفة العربية وأنواعها للسيوطي : ٠ ۳۹١/١ وانظر الخبر بشيء من الاختلاف اللفظي في « الصاحبي في فقد اللغة » لابن فارس : ١ه ٠ تح الدكتشور مصطفى الشويمي ( بيروت ۱۹۹1۳ ) ٠
انظلر لسان العرب /۲۹۱/۲ ( ط بولاق ) ٠ سورة النحل / ۷) ٠
سووة عہس / ۴۱ > وانظر : « مقدمتان في ملوم القرآن » : ۲۷١ ( لابن عطية ومجهول) نشر وتصحيح آرئر جفري ( مكتبة الخانجيء القاهرة ٠ ) ٠۹٥۲
الخصائص : )٠٥/١ (ط . دار الملال بمصر ١ ٣٣اه ) .
محاضرات في تاريخ اليمن والجزيرة العربية قېل الاسلام + ٥٥ » اغئاطيوس غويدي + ترجمة ايراهيم السامرالي ( دار الحداثة > بیروت ۱۹۸٩1 ) ۰
انظر : دراسات في الشعر الجاهلي ۵٩. س للدکتور بوسف خایف ( القاهرة ۰)۱۹۸۱ تاريخ الادب العربي لکارل پروکلملان ٤۲/٠ ( ط دار المعارف ) ٠ تاريخ الادب العربي - العصر الجاهلي ' |۴١ ۳۲| للاكتسور شوقي ضيف ( ط ۲ دار المعارف )ء
وانظر ٠ کلام العرب ¦ ۵۸ا س |٠١١۹ لللاكثور حسن ظاظا ( اسكندرية ۱۹۷۱ ) ۰
الزهر : ۲۲۱/۱ ١ وانظر : فقه اللغفات السسامية لبروکلملان ' ۲۹ حيث يقول *
دراسات تار ىخيلة ب م۴
ل مسعود بونق
« ويستخدم كل شعراء هته البلاد لفة مشتركة » هي لغة اللعر بالطبع »> مع آنهم بنتمون الى قيائل مختلغة » .
. ۲٣1/١ ° المزهر
انظر أبضا : دراسات في فقه اللفة : ١ه للدكتور صبحي الصالح ( بيروت ۱١١١ ) و « قفي اللهجات العربية » : ١ للدكتشسور ابراهيم أتيس ( القاهرة ٠١٠١١ ) و « فصول في فقه العربية » ۷ › ٩ للكداكتور رمضان عبد التواب ( القاهرة ۱۹۷٣ ) .
(f)
سس تلد رال
Sasersanvatenebaetanenrensnnbansgon esasek errrhnnnnn
الخصائص : ]۷۷/١ ( ط دار الهلال ) . وبقول اغناطیوس غويدي : ٠... « ان أمراً القيس بنتسب الى قبيلة ( كنده ) وهي في الاصل من العربية الجنوبية من قبائل ( غتبان ) »> وأن النابغة من قبيلة ( ذبيان ) وهده القبيلة من غطفان »+ آي انها هن هضر ٤ وان عمرو بن کلثوم من تغلب المتحدر هن ربيعة » غر أن شعر هؤلاء جميعهم يفهم مله لغة واحدة » محاضرات في اربخ البمن * ٠٥ ( مرجع سابق ) .
احيلت الي رسالة القاريء اليد مهند الحسيني التي بقولفيها انني في البحث الذي نشر في المددين
۲ س ۳١ لعام ۱۹۸۹ قد ( صتفت اللهجة العربية مع الفرع الجنوبي الغربي ) ثم بول : « الا أن « وهنا نلاحظ أنه يينما صنف اللهجة العربية ضمن الفرع الجلوبي الغربي بعود
البائدة » . ثم بضيف :
ولا تناقضص الثة ٤ انما الغاريء الكرم لم بدتق غ قراءة اليحث › فالامر غابة الو ضوح والجلاء ۰ اذ جاء في الصفحة ( 1۷١ ) من البحث العلوان ٠ الحنشيك » والعربية , والعربية [ هذه ] تقسم الى : جنوبية وشمالية ٠
فهده العربية الشمالية قسم من انشعاب الفرع الجنوبي الغربي الى ^ شمالية
وهذہ علدما عرف أصحابها الكتابة _ كتبت آثارها المبكرة على أيدي جنوبيين بممليين عرفوا الخط المسند ٠ وآراميين وانباط شماليين هم الدين أخذت عنهم أخرا الخط . ولا بخفى أن الكتابة آو الخط شيء » واللهجة شيء آخر . د؛ مسعود لوبو
a No
الأبناء »> منذ دخولهم اليمن حتى نهاية القرن الثالث الهجري
دراسة لأوضاعهم السياسية والاقتصادية
د+ عبد المحسن مدعجح المدعح
المقدمة : جامعة الكويت
إن كثيرا من الظواهر التاريخية الهامة أفي بلاد اليمن لم تحظ بعد باهتمام كاف من الباحثين » فالبحوث التي كتبت حول بعض الفترات او الأحداث اليمنية الصبت غالبيتها على مواضيع واسعة شملت تواريخ ممالك ودوبلات كاملة وقدمتدراساث غلب عليها طابع الشمولية . وقد انعمكس هذا المسار سلا على بعض الظلواهر المهممسة في التاريخ اليمني إذ مر" عليها الدارسون مرور الكرام ولم يلموا إلا ببعض جوانبها > مما جعل بمض ال(واضيع الهمة تظهر على شكل نتف في الدراسات الشمولية وتفقد أهميتها و قيمتها التاريخية . ومن هذه الظواهر التي لم تعط حقها ظاهرة وجود الجالية الفارسية في بلاد اليمن والتي أتفق على تسمية افرادها بالابناء .
ولا يخفى على الباحثين الذين تعاملوا مع تاريخ اليمن » في الفترة الواقعة بين دخول الجنود الفرس البلاد عام ١۷٠م الى نهابة القرن الثالك الهجري » ان افراد هذه الجالية لمبوا دور أساسياً في كثير من الأحداث التي مرت بها اليمن » السياسية منها والاقتصادىة » الأمر الذي جعلهم ببرزون كجالية فعالة في المجتمع البمني بعامة ومجتمع صنعاء بخاصة طوال هذه الفترة ؛ وفي علمنا لا توجد حتى هذا التاريخ دراسة مخصصة لتتبع النشاط السياسي والاقتص.ادي لهذه الجالية . أما الدراساتالحديثة التي تطر قت لتاريخ اليمن في هذه الفترة فقد عرضت للابناء بشكل عابر وتحدنت في بعض الأحيان عن دورهم في حدث محددد) ما ال رخون الاوائل الذين تطر قوا لتاريخ اليمن في تلك الفتر* فمقصرون أيضا في هذا الامر ٤ شحوا علينا بالإشارات التاريخية الكافية لهذه الجالية » وما اأوردوه من معلومات جاء معظمها مشوشا وغير واضح . ولا نعلم السبب في عدم حرص أولئك الؤرخين على تدوين احوال هذه الجالية بشكل واف » وفي حين بكثرون من الإشارات لدور هذه الجالية في بعض الأحداث »> نجدهم احيانا اخرى بفغلون اذكرها لغترات طويلة من الزمن .
دراسسات تاریخۀ ؛ ۴۷ و ۲۸ »› آپلول د کائون الاول 1۹۹۰
ت
د. عبد المحسن مدعج الماهج س
ولذلك جاءت معلوماتنا عن هذه الجالية متناثرة فى المصادر اليمنية والاسلامية الأخرى »> ومعظمها وارد بشكل عابر عند الحديث عن ظاهرة ممينة أو حدث محدد. ومن ائ كد أن الؤرخين لم يكونو! يقصدون كتابة تاريخ مستقل أهذه الجالية عندما بذكرونها وإنما کان ذکر ها يجيء في سياق أخبار تاريخية أخرى
ما دقعنا لدراسة أحوال هذه الجالية هو ما لمسناه من دورها في صنع القرار السياسي في بعض الأحداث التاريخيةفي بلاد اليمن» وهيمنتها السياسية والاقتصادية لى ئ لفن ا ها زاين من القدت أن يى ااا رال هة ال ة محافظين على مصالحهم ومدافعين عنها في منطقة تعمج بالنعرات القبلية والصراع على السلطة . وفي هذه الدراسة سوف نحاول تسليط الضوء على الأوضاع السياسية والاقتصادية للأبناء في بلاد اليمن منذ دخولهم البلاد عام ١۷٥م الى نهاية القرن الثالث الخ ر اف ادي وسن الق السيامى م الى ا اول مخصص لدراسة أوضاعهم السياسية في الفترة السابقة لدخول الاسلام الى اليمن ۲١ ٠۷١ ( م ) » والثاني احوالهم السياسية في العصر الاسلامي حتى نهابة القرن الثالث الهجري » كما آثرنا أن نفرد جزءا لتغطية أوضاعهم الاقتصادية .
ا من ( بالابناء :
أطلق الؤرخون الاأوائل مصطلح الابناء على أفراد الجالية الفارسية في بلاد اليمن > والدين كانوا بالأاساس يمثلون بقابا الجنود الفرس الذين ارسلوا على دفعتين ألى هذه البلاد من أجل محاربة الأحباش وطردهم منها وتثبيت السلطة الفارسية فيها ٠ ولم بتفق الباحثون على سبب اطلاق هذا المصطلح عليهم فذهبوا مذاهب شتى في تقسيراتهم ومنها أن هذه التسمية اطلقها عليهم سيف بن ذي بزن حين خطب قومه بعد انتصاره على الأحباش » وأوصى في آخر خطبته خيرا بالجنود الفرس الذين كانوا معه واصفاً إياهم بأبنائه) » وذهب آخرون الى أن هذه التسمية تعنى فقط أبشاء الجنود الفرس المنحدرين من أمهات بمنيات() » ولورد بپوثرو فسکي٤) عددا مسن الافتراضات حول هذه التسمية دون )ن يعطي رأيا واضحا حولها » فيذكر انها ربما تكون على أبناء الفرس أو أبناء الاحرار > آو أبناء الدهاقين ٠ ثم بقول : « وعليه فان المصطلحين أبناء وأبناء الاحرار غالبا ما كان يقصد بهما ( حتما فى الاوساط اليمنية) الغرس انغسهم الدين استوطنوا في اليمن > وفيما بعد ريما كان بقصد كذلك الجيل الثاني من أبنائهم المتزوجين باليمليات » .
ولا شك أنه ليس من السهل الجزم في سبب هذه التسمية وكيف أتت ؛ وريما کون هذا عاندا الى غمو ض المصادر الاو لية حو لها وندرة الاشارآات الا حخری التعلقة
N
=. meesawensuanunemaracrannnsmnna merama ueronnwarnannakanvaneananuemn gman reamsanaaDare esanvevr asane evana seca mena
بهؤلاء الفرس وحياتهم في بلاد اليمن . ولكن من خلال الأشارات القليلة ريما نستطيع أن نضع تصورا مبنيا على تصور من سبقنا من الباحثين حول ظهور هذا المصطلح .
ان مصطلح الابناء ليس غريبا على سكان الجزيرة العربية كما لم يكن خاصا بالجالية الفارسية في اليمن » بل كان مستخدما عند بعض القبائل العربية وبعض الاقوام الاخرى . فبعض من ولد سعد بن زد مناة بن تمیم کانوا بعر فون بالابشاء(ه)» كذلك سمى أحيانا الممابيك الو لودين في مصر وسورية بالابناء(١) . ولا يختلف النان على أن هذا الاسم قد أطلق أيضا على أبناء الفرس في بلاد اليمن » الان السؤال هنا : متى أطلق عليهم هذا الممطلح ؟ و)اذا؟ .
من الملاحظ أن الفرس في اليمن كانوا سسمون بني الاحرار في السنوات الاولى من وحجودهم هناك » وهذا ما ورد في شعر ابن أبي الصلت الثقفي عند مدحه لسيف بن ذي بزن والفرس الذين معه۷) . بل ان الفرس الاوائل أنفسسهم كانوا لا يذكرون مصطلح الابناء في اتفاقياتهم وعهودهم » فعندما كتبوأ حلفهم مع همدان قبل الاسلام نصوا على « الفرس في اليمن )۸(٠ . واذا كان مصطلح « الاحرار » بطلق على طبقة النبلاء من الفر س( › ١ فان الجنود الفرس في اليمن »> وان لم بكونوا من النبلاء > قد أصبحوا بعد تفلبهم على الاحباش بمثلون عمليا الطبقة الحاكمة في ذه البلاد 1°( „ ولكن هذا المصطلح لم بستمر طوللا »> فبعد انتشار الاسلام في بلاد اليمن بداث المصادر تستبدل مصطلح « بني الاحرار » ٤ بمصطلح « الابناء » »> بل ان هذا المصطلح أصبح في تلك الفترة هو الغالب على افواه الناس . كان الرسول (ص) وخلفاؤه لا يدعونهم في مراسلاتهم معهم الا بالابتاء(۱۱) ٤ كما أن أهل اليمن أيضا بدأوا باطلاق هذا المصطلح عليهم منذ أواخر حياة الرسول ا(ص)١) . كل هذا بؤكد لنا أنه في الفترة السابقشة للاسلام كان الفرس يدعون بلي الاحرار أو يشار اليهم بكلمة « الفرس » مطلقة » أما في الفترة التي بدا الاسلام خلالها في الاننشار فقد عر فوا بالابناء ؛
مما تقدم » يتضح أن ما ذكره الباحثون من أن تسميتهم بهذا المصطلح قد أاتت من قبل سيف بن ذي بزن ٠ أمر لا بتفق والواقع الثاريخي . اما ما ذکره بعضهم من احتمال اطلاق هذا المصطلح على الفئة التي انحدرت من أب فارسي وام يمنية فهو أيضا محل اختلاف . صحیح أن بعض الابناء قد انحدروا من آباء فرس وامهات يمنياك »› الا آن هذا لا بعٽي آن بعضهم لم نکن من أبوين فار سیین »> فهدا طاووس بن کيسان » الابناوي ٠ كانت أمه من بناٽ فارس ١ . كما لا بعقل أن تجمع العرب في اليمن و خارجها على تسميتهم بالابناء ببب أن بعضهم قد اتحدر من أمهاث بمنيات » فنحن نعلم أن هذا المصطلح قد أطلق على المحموعتين سواء الذن انحدروا من أمهات بمينيات أو فارسیات . فالمعروف أن باذان عندما عقد حلفه مع همدان نص ف انقاقیته على ان
ھچ ا ت
الحلف بشمل كل الفرس في اليمن ٠ وبعد مائتي عام نجد هذه الشمولية والاتصال بين أفراد هذه الجالية ن الاقاليم اليمنية كافة ٤وذلك عندما ثار التزاع بينهم وبعض العشاصر المنافسة لهم قي أواخر القرن الثاني الهمجري / الشامن الميلادي(٤١). وبناء على ما تقدم فان مصطلح الأبناء ريما يكون قد حاء تمييزا لهذه الجالية في بلاد اليمن سسب ارتاطها السياسي والاقتصادي والاجتماعي مع أهل اليمن حيث عدوا واأقعا لا يمكن نكرانه خاة مد نوغرا راطا مر ا م فض الال اا دات افو د سوا عق طرق المصاهرة أو عفد الأحلاف . اما اشتقاق هذا المصطلح فاما أن بكون اختصارا لأبثاء الأحرار > وهي التسمية الأو لى لهذه الحالية ء أو أن بكون المقصود به أبناء الحنود الفرس » أي الجيل الثاني ممن استقروا في بلاد اليمن من أفراد الحيش الفارسي(٥٠) > وريما بكون هذا هو الأقرب الى الصواب > إذ أن كثرا من المصادر حين تذکر مصطلح الأبناء تتبع ذلك بتو ضيح أنهم أبناء الحنود الفرس الذين أتوا مع سيف ابن ذي بزن الى الیمن1) .
أحوالهم السياسية قبل دخول الاسهدم الى اليمن ٠
كان دخول الفرس الى بلاد اليمن بثاء على طلب الزعيم الحميري الثائر على الأحباش »> سيف بن النعمان بن عفر بن ذي بزن » من كسرى أنو شروان » المساعدة ضد الحكم الحبشي(۷) » فكانت مواففة کیر ی غلب طا بف الخطوة الأولى في ادخال النفوذ الفارسي الى اليمن ء وتجدر الاشأرة الى أن موافقة كسرى على التدخل المسكرى في بلاد اليمن انما جاءت بمحض الصدفة ولم تكن مخططا لها من قبل > والدليل على ذلك تردد کسریفي اول الامر في تلبية طلب سيف › ولا نصحه مستشاروه بالتدخل اكتفى بارسال سجنائه الى هناك »› إذ ادرك ان استجابته لطلب سيف لن تفقده شيا بل انه في كلا الحالین » نجاح سيف و فشله ٤ سڀکون رابحا » وقد عبر عن ذلك أحد مستشاربه حين قال ١ « بها اللك أن ف سحونك رجالا قد حبستهم للقتل فلو أنك بعشتهم معه فان هلکوا كان الذي اردت بهم وان ظهروا على بلاده کان ملکا ازددته الى ملكك )(۱۸4) .
أبحرت القوة الفارسية من المدائن عبر دجلة ثم الخليج العربي حتى رست ف میناء مثوب في حضرموت(۱۹) » حيث نزل الجنود يتقدمهم قائدهم وهرز مع سیف بن ذي بزن ٠ ولم تتفق المصادر حول عدد الجنود » فقد أورد بعضها انه كان عند نزولهم ٠ ساحل حضرموت ستمائة جندي(۲۰) » وذهبت مصادر أخرى الى أنهم كانوا ثلاثة آلاف وستمائة۲) . في حين ذكر ابن قثيہة١١) سبعة آلاف وخمسمائة جندي . والفرق بين هذه الأر قام يجملنا نقف قليلا لندقق في أصحها او بالاحرى اقربها الى الواقع .
کے ت
والحقيقة أن الرقمين الأولين لا يتناسبان مع عدد الجنود الأحباش الذي كان » حسب يعض الروابات يزيد على مائة الف جندى”) . كدلك فان مذين الرقمين لا يتناسبان مع بروز القاثد الفارسي وجنوده خلال سر المعارلك أو خلال الدخول الى صنعاء وتشو نج سيف )٤ ملكا . واذا صحت الروابة بأن سيف بن ذي بزن استطاع أن يجمع ن ا را سن فونه فد ترولة الى ماحل سد مره € دا ی :ان المددين الأولين ( ۳٠.١ 1١. ) للجنود الفرس بوحيان بأنه لم يكن لهم اثر في انتصار سيف وبالتالي لم يكن لهم اثر ملموس في السلطة و اثخاذ القرار في بلاد اليمن . لذا ٤ فاذا قبلنا بما ورد في المصادر عن اعداد الجنود الأحباش ٠ وعن قلة انصار سيف بن ذي بزن من قومه » واذا سلمنا ببروز القوة الفارسية » في المعارك ثم تحكم قائدها » وهرز ف القرار السياي فان النفق الل تح علا ان قل ونحن مطمتن بان القوة الفارسية التي اتت مع سيف ( لا بد وأن تكون قوة ضخمة مكونة من عدة آلاف ) من الجنود » وبالتالي تكون الرواية التي جعلتهم سبعة الاف وخمسمائة جندى هي الأقرب الى الواقع .
لقد صورت لنا الروايات كيفية انتصار الفواأت الفارسية والحميربة على جحنود الحبشة » وقتل ملكهم مسروق ابن أبرهة الأشرم » ثم زحف هذه القوات على صنعاءء عاصمة اليمن + والسيطرة عليها(ا۲) . وبالرغم من أن هذه الروایات کانت شحيحة ې عرضها لسر المعارلك إلا أنها أكدت في أكثر من مناسبة على هيمنة القيادة الفارسية » ليس على سير المعاركه فحسب بل تجاوزتها الى التحكم في تعيين من تراه مناسبا لحكم اليمن . فقد سجل لنا اللويري۷) » روابة قال فيها : « وکتب وهرز الى کسرى بالفتح » فرد عليه قائلا : اسل عن سيف بن ڏي بزن » فان كان من أبناء اللوله أقره علی ملکه وانصر ف عنه » وان لم یکن من آہنائهم فاضرب عنقه واقم في الأرض متوليا لها » » اما ابن اسحاق() ٤ فيو كد على أن وهرز لم يسلم اليمن لسيف إلا بعد جاءه جواب كسرى بالوافقة على تنصيب سيف ملكا والزامه بدفع الجزية والخراج . وقد تم ذلك » حسب رأي بعض الباحنین › في عام ٥۷٥ م() .
لم تكن تعني رفع يد الفرس عن هذا الاقليم ؛ بل تعني تأكيد لفوذهم فيه ۰ ولا غرو ې ذلك فالشروط التي اشترطها كسرى على سنيف عند تلبيته لطلبه » من اقامة جنوده هناك والسماح لهم بالزواج من اليمنيات(١٠) » ثم الزامه بدفع الخراج » الى جائنب تتو يجه من قبل ممثل کسری » تبرهن على قوة النفوذ الفارسي هناك . وقد کان سيف این ڏي بزن يدرك هذا ا TTT الاو لى
س ن
د. عيد امحسن مدعج المدعج ...
أبدا ۲۲> . وبالرغم من أڻ سيف أصبح ملكا على بلاد اليمن > الا آنه قي نظر الادارة الفارسية لم يكن أكثر من وال على هذه البلاد٣۲) وكان وضعه مشابها لوضع المناذرة فی العراق(۲) . وحرصا منه على بقاء سلطته في بلاد الیمن » ترك کسری جنوده هناك تحت إمرة قائد عينه وهرز قبل رحوعه الى فارس > وظلت تلك القوة » بالرغم من عدم ظهور أي نشاط لها آثناء حكم سيف > تراقب الو قف وتضمن المصالح الفارسية في هذه البلاد . لذا لم يتجاهل الشعراء العرب الذين وفدوا على سيف بن ذي يزن لتهشنته بالانتصار على الحبشة » الدور الفارسي والاشادة بالفغرس0) . وببدو أن القوة الفارسية التي ظلت قي صنعاء » بعد تتوبج سيف ملكا » كانت قوة مستقلة لها ES E O OD o على اليمن في نظر القبائل العربية » وواليا عليها في نظر الادارة الكسروية » ولم يكن کری اناك بريد من سيف اكثر من أن يكون راعيا وحافظا لصالع الفرس في هذا الاقليم . لذا عندما قتل سيف بيد غلمانه الأحباش عام ۷۸٥م ٤ تدخلت القوات القارسية الو جودة في صنعاء على الفور لاحتواء الو قف » وفيالو قت نفسه أرسل قائدها رسالة الى رۇ سائه في فارس بخبرهم عن هذا الحدث » ولشدة حرص الادارة الغارسية على مصالحها هناك ٤» أعطى رى أوامره على الفور لقائده وهرز بالتحرك الى اليمن وأمده بأربعة آلاف قارس > شقوا طريقهم برآ بسرعة فائقة للحاق باليمن وضبط أمورها (١؟) . وكان هذا العام ۵۷۸م ٤ هو العام الذي نسستطيع أن نعتبره بدابة السيطرة الفارسية الطلقة على بعمض المناطق اليمنية » وقد استمرث هذه السسيطرة القارسية حتی جاع الاسلام وسنیطرت ألقوة الاسلامية على صنعاء ف بداية خلاقة آي بكر الصديق . وخلال هذه الفترة التي تجاوزت الخمسین عاما ( 1۳۲-۵۷۸ م ) هيمر الأبناء على بعض المناطق اليمنية » وتسلسل ولاة كسرىتباعا على هذه البلاد > وأاضحى الأبناء من أهم القوى السياسية »> إن لم نقل أهمها » في بلاد اليمن آنذاك .
ويبدو أن السنوات الاربع ( ٥۷۸ ٠۷١ م ) التي تواجد خلالها الفرس في بلاد اليمن ابان فترة سيف بن ذي بزن جعلتهم يحرصون على بقائهم فيها ٤ ولذا ما أن جاءتهم الاخبار بمقتل سيف حتى دفعوا بقواتهم ألى هناك . وف هذه المرة قرو کسری جعل هذه البلاد تابعة له مباشرة وعين واليا عليها من أبناء فارس » وکان وهرز قائد الحملتين الأولى والثانية - هو اول الولاة الفرس في بلاد اليمن(٠) . ولسوء الحظ فان الصادر التاريخية قد قصرت » كعادتها » في تسليط الضوء على الحياة السياسية لبلاد اليمن خلال فترة الحكم الفارسي ٠ ولم تحفظ لنا إلا نتفآ من أخبار الأحداث التسى كانت تقع في هذه البلاد بين الحين والآخر . وامام هذه الندرة من الاشارة التاريخيةء
کک
eases eemeanuenesemaaneasmnenneanSSSShrnonsonn neee eo ogons ann emannn anangenn OIRO aaa a naan au anam e a naa êa a a û û
يقف الباحث متسائلا »> هل كان الفرس بحكمون الاقاليم والقبائل اليمنية كلها ؟ 1م أنهم حصروا نفوذهم في بعض الناطق اليمنية فحسب ؟
من خلال قراءة تاريخ اليمن إبان هذه الفترة ( ۵۷۸ - ۴۲٣م ) » يتضح بأن اليمن آنذاك شهدت ظهور زعامات محلية ذات سيادة مستقلة على مناطقها » برز منها ثمانية زعماء عرفوا في التاريخ اليمني ٠ با مشامنة۷) » وكان هؤلاء أشبه ما يكونوا بحكام الطوائف(۲0) .والى حانب هؤلاء كانت هناك زعامات أخرى مستقلة مثل زعماء نجران » وهمدان » ومذحج » وكنده وبعض القبائل ذات المنعة »> إذ لم نجد في مصادرنا ما بؤكد سيطرة الفرس عليها مع التزام بعض العناصر اليملية بدفع الخراج الى الوالي الفارسي) » وربما تكون هذه المناصر من سكان الاقاليم التي كانت تحت سيطرة هذا الوالي . وعليه فان الفرس لم يكن لديهم سيطرة كاملة على كافة الاقاليم والقبائل اليمنية نذاك . وجوابنا بالنفي على السؤال الاول يعني بالضرورة تأكيدنا على ان سلطة الفرس قد حصرت في أماكن محددة من هذه البلاد . ولا بختلف اثنان على أن مدينتي صنعاء وعدن كانتا تداران من قبل الادارة الفارسية » لا يشار كها في ادارتها أي من الزعامات اليمنية » ولذا كان المرب بعتبرون هاتين المدينتين أرض مملكکة لا بحتاجون الى أي خفارة عند دخولهم اليها ائناء اقامة الاسواق هناك » إذ كان الابناء يقومون بحماية من فيها ومقابل هذه الحماية يأخذون العشر من التجار()) . وحسبنا أن تقول أن سبطرة الأبناء على هاتين المدينتين لا يعني عدم وجودهم في باقي المدن والاقاليم اليمنية » بل على العكس من ذلك فان أعدادا منهم قد ثركزوا في مدن وقرى يمنية أخرى ٠ فمن المعروف أن كثيرا منهم كان نازلا مدينة ذمار(۱٤) » ومنهم مجموعاث أخرى سكنت في بمض القرى الواقعة في المناطق الزراعية » كما حرصوا على ان بتواجدوا في المناطق ذات الشثروات الطبيعية0)) .
ومن اللاحظ أن المصادر قد اختلفت ف عدد الولاة الفرس على بلاد اليمن . ففي حين يذهب الطبري مستندا على رواية ابن اسحاق على انهم خمسة من الولاة » يرى المسعودي بأنهم ثمانية(١٤) » ومع أن هذين المصدرين قد اختلفا في الأعداد » إلا أنهما اتفقا على أن ول الولاة کان وهرز وأن آخرهم کان باڏان بن ساسان . ونحن لقف حائرين أمام هذا الاخثلاف ٠ ولا تسعفنا المصادر باشارات مؤكدة نستند ايها لترجيح احدى هاتين الروايتين . ان فترة الأربعة والخمسين عاما ( 0۷۸ 1۴١ ) > التي شهدت ولاية هؤلاء فترة ليست بالقصيرة » وخاصة اذا وضعنا في الاعثبار ان اولهسم وهرز ٠ )٤4() E a e i ٤ واأذا صحت روابة اين اسحق أن منصب الولابة على اليمن قد احتكر لوهرن وأبنائه من بعده(٥٤) » باستشناء باذان »> فان ذلك بہرر القول بأن کسرى قد أقطع وهرز بعض أقاليم هذه الہلاد مقابل حفظ مصالحه هناك ودفع خراجها اليه ء خاصة وأن وهرز هذا کان أ حد أفراد
0 س
الأسرة الحاكمة في فارس0)) . لذا عندما غضب كسرى على آخر من تولى اليمن من أحفاد وهرز » المدعو خرخسره واستدعاه الى المدائن ٠ تدخل عظماء فارس لحمابته » فلم ستطع كسرى غير خلعه عن اليمن وتولية باذان بن ساسان » وهو ر جل لا يمت بصلة الى آل وهرزد۷)) .
كانت الفتر؟ التي وان بها وهر واازء الين رة فر واضخة الما ف نر في مصادرنا اشارة الى نشاط الاأبناء وأو ضاعهم هنال » وقد لا لحد تغسرا لھ ذا الفموض غر القول أن فترة تولي هذه الأسرة قد شهدت هدوءا » الامر الذي جعلها مستقرة في اقطاعها طوال هذه الفترة ٠ وخلعكسرى لآخر ولاة الاسرة المدعو ( خر خر 8) ومحاولته قتله کان حتما بسبب خروج هذا الوالي عن خط آبائه واجداده فې ملاقتهم مع امبراطور فارس » وربما بکون کسری قد آزعجه تعرب « خرخسره » ومیله السی العرب وثقافتهي(4)) فځشي أن ستقطب القبائل اليمنية وسىتقل بالىلاد . لقد کان خلع خرخسره وتولية باذان على اليمن بداية مرحلة جديدة لتاريخ الابناء في بلاد اليمن وعلاقتهم مع القبائل ال لىمثىة .
لم تفصح المصادر عن العام الذي تولى فيه باذان الیمن » وکل ما ذکړته حوله هو أن تو لیته جاعت فی عهد کسری آبرویز() . وربما کان بازان من اقلیم اصطخر »› ابن اخيه(۰٠) » إلا انه من الؤكد انه قد حصل على لقب المرزبان »> وهو لقب يعني بالفارسية القائم على الثعر(۱١ه) *
إن الفترة الواقمة. بين ولانة هرز ۷۸٥م حتى موت باذان عام ۲۳1٦م » كانت بلا شك العصر الذهبي للقوة الفارسية في بلااد اليمن ٤» خلالها غدا الأبناء من أهم» ان لم نقل اهم ٠ القوى المحلية فى هذه البلاد . ولم تكن قوة الأبناء طوال هذه الفترة ثابتة > بل نمتقد ان بدايتها لم تكن كنهايتها » فالابناء الذين اتوا مباشرة بعد مقتل الى شطر من ولابة باذانڻ . أما الشطر الثاني من ولابة باذان فقد تدنت قوة الأبناء خلالها » لكن ليس للدرجة التي تجعلهم غير قادرين على حمابة مصالحهم . ان المتتبع للتاريخ الساساني ايان هذه الفترة يدرك تماما أن حالة التدهور التي کانت تمر بها الدولة في مطلع القرن السابع الميلادي » نتيجة الصراع على السلطة(؟٠) من ناحية »> وحروبهم مع بيزنطة من ناحية أخرى( » قد ظهرت آثارها على سلطة الأبناء وهيبتهم في بلاد اليمن » فبدانا نمع لأول مرة عن تكتل.القبائل المجاورة لإقليم صنعاء ضحد سلطتهم . ففي منطقة مذاب » أحد أودية الجوف المعروفة » اجتمع بعض زعماء قبائل مذحسج واتفقوا على غفزو مركز القيادة الفارسية في صلنعاء0ه) . ويذهب
کے ب
بيو ترو قسكي(٥٠) الى أن هذا الاجتماع فد تم ف بدابة القرن السابع الميلادي » لكنه لا بطي مصدرا لهذا التحدید » کما آنه لا بو جد في مصادرنا- حسب علمنا ما بناقض ماهبا اله چو ترو قك ۰
لقد كانت ردة الفعل على هذا التجمع قوية عند باذان وقومه الابناء الذين ما أن جاءتهم الأخبار حتى تجهزوا للقاء القوة المذحجية وشاركتهم هذا الحماس جارتهم قبيلة همدان ء فقادهما الى عقد اتفاقية حلف بينهما » عرفت في التاربخ بحلف همدان والأبناء . ولحسن الحظ ان هذه الاتفاقية قد حفظلت لنا في بعض امصادر اليمنية()» فهي الى حانب أنها تو كد طيعة العلااقة بين الأبناء وهمدان › فانها تعکس لنا أو ضاع الابناء السياسية وعلاقاتهم مع القبائل اليمنية خلال فترة ولابة باذان .
ولا شك ان تحرا القائل المذححية على غزو مركز السلطة الفارسية في صنمعاء لأكبر دليل على أن القوة الفارسية لم تعد على سابق عهدها من القوة والهيبة » لذا أصحت هدفا للغزوأت المحلية .
ويبدو أن الأبناء في اليمن بدأوا بفكرون في هذه المرحلة في تأمين مصالحهم وتدعيم نفوذهم في البلاد دون الاعتماد على الدعم الفارسي . ولا شك أن الظروف كانت مواتية كي بمملوا على تعزيز قوتهم في البلاد » فالصراع القبلي هنال كان قد وصل الى ذروته خلال السنوات السابقة للاسلاام > كما كان التنافس بين قبائل الجو ف والاقاليم القرببة من صنماء على أشده » فدخلت قبائل المنطقة مثل قبائل همدان وخولان ومذحج في صراع مربر(۷) » نتج عله بروز بعض التحالفات في المنطقة » كان أهمها حلف همدان والابناء الذي أشرنا اليه . ولا شك أن ارتباط الاأبناء مع همدان في هذا الحلف كان نايعا من ادراكهم بان بقائهم في اليمن في هذه المرحلة أمر مرهون باستفادتهم من التناقضات السياسية بين القبائل . لذا عندما عرض عليهم الهمدانيون الدخول معهم في خلف لم بترددوا في القبول بل تباشروا فيه واجتمع زعماؤهم مع زعماء همدان - من حاشد وبكيل وكتبوا الاتفاقية بينهم(۸٥) . ولمل هذه النقطة بالذات تبرهن على احساس الأبناء بالو حدة في مجتمع قائم على المصبية القبلية لذا كانت علاقتهم مع همدان علاقة حميمة على مر المصور ٠
وبالرغم من قناعتنا بان الأبناء كانوا ف أمس الحاجة الى مثل مدا الحلف » إلا انهم کانوا شديدې الافتخار بقوتهم » لذا عاملوا حلفاءهم الحدد معاملة الند للند » فالاتفاقية بينهم استهلت بالبسملة العربية والغارسية معا » فدمجوا قول العرب « باسمك اللهم » مع قول الفرس « باسم ولي الرحمة والهدي » جملة واحدةلتشت في مستهل الاتفاقية بهذه الصيغة « باسمك اللهم ولي الرحمة والهدى .,)١» وحسبنا أن نقول بأن الابناء بحلفهم مع همدان وعلاقتهم الحميمة مع خولان العالية قد كسبوا
ت
د غيك المخسن مدعج المدعج ..
حابيفا لهم على الشدائد واستطاعوا أن يتجاوزوا آزمتهم بتو قف الدعم القارسي لهم نعيجة الأزمات السياسية التي كانت تمر بها بلدهم الام آنذاك . ولقفد استطاع الأبناء بقيادة زعيمهم باذان أن يحافظوا على سلطتهم في صنعاء وعدن حتى بدأ الاسلام يتغلغل بقوة ني بلاد اليمن فوجدوا في اعتناقهم له مخرجا من محنتهم في صراعهم مع قبائل مذحج في مطلع العام الحادي عشر للهجرة ٤ ١۴٣٦م » كما سوف نين في الصفحات التالية .
احوالهم السياسية بعد دخول الاسلام الى اليمن :
لقد سبق وآن ناقشنا موقف الابناء من الاسلام > وعلاقتهم مع الدولة الأاسلامية» ئم اسلامهم > ووصلنا الى أن الابناء باليمن قد دخلوا الاسلامرسميا في الفترة التي كان عبهلة عن كمب > المتنبىء » مسيطرا خلالها على صنعاء > من محرم الى رييع الاول من العام الحادي عشر للهجرة الموافق ابريل بونيو )٠١٦۳۲ . لقد أثبت الأبناء خلال الاحداث التي شهدتها صنعاء في مطلع هذا العام أنهم ليسوا الفوة الرئيسية في هذه المدينة فحسب بل انهم أيضا أصحاب السلطة فيها »> لذا عندما غزاها عبهلة بن كعب وقبائل مذحج كانوا هم الذين تصدوا له وحين أراد قيس بن عبد يغوث السيطرة على المدينة بعد مقتل عبهلة كانوا الذين حملوا لواء المعارضة ضده وأطاحوا به(اا) .
ان اختيار الخلافة لصنعاء مقرا لولاتها في بداية عهد أبي بكر ألغى رسميااللطة الفارسية في هذه المديلة » فأضحى الابناء ضمن سكانها » الا آأنمم ظلوا يتمتعمون ينفو ذهم السياسي فیها طوال فثرة ناهزت الخمسين عاما ء ولم یکن بقاء نفوذهم السياسي في هذه المدينة في القرن الاول الهجري › الا امتدادا طبيعيا لقوتهم قي هذه المدىنة طوال الخمسين عاما السابقة للاسلام ۰
وتجدر الاشارة الى أنه طوال فترة الخلفاء الراشدين )]٠. س١ ١ (١ ه )لم تسلد ولابة صنماء لاي من الابثاء الذين أبعدوا عن أدارة شؤون المدينة » بل أسندت الى ولاة كلهم من قريش وحلفائهاا) . وببدو أن الخلفاء کانوا يدركون أن تعيين أي من الابناء على الولاية في صنعاء ريما بثير العتاصر الأخرى في الدينة »> خاصة مذ حح وانصارها » قالصراع بين الجائبين لم تمح آثارة في هذه الفترة . كماآن الايناء الفسهم لم يبدوا أي تحفظ على ابعادهم من ١دارة المدينة > فقد کفاهم أن آدارتها قد الت الى حهة محايدة تحفظ لهم على الأقل حقو قهم )1١ . ولكن الابناء رغم خروج السلطة من يديهم ظلوا مؤثرين قي القرار السياسي في صنعاء خلال عهد الخلفاء الراشدين . فعندما امتد الصراع الهاشمي الأموي الى اليمن ف مطلع العام الاربعين من الهحرة» باتت قوة الابناء في صنعاء » حين طلب والي علي بن أبي طالب هناك » عبيد الله بن
a (Ata
aanaemcacnasennensamanenannaênagmmes an svasRunsmtaasaammamwansasa avaa amune manana Deen menan kag
العباس » مساعدتهم لصد الحيش الأموي بقيادة بسر بن أبي أرطاة العامري الزاحف للغقوة الأمو بة15) . ولا شك أن عبيد الله بن العباس لم يطلب المساعدة من الأبناء إل لإيمانه بأنهم فقط من سكان صنعاء الو هلين لنصرته والدفاع عن المدىلة(ه) » لذلك كان رفضهم لطلبه نهاية الأمر بالنسبة الية ,
ولم تعط المصادر تبريرآ واضحا لتخلي الأبناء عن نصرة عبيد الله بن العباس › بالرغم من أن بعضهم كان بتشيع لعلي بن أبي طالب () » كما أن هذه المصادر لم تفصح عن طبيعة العلاقة بين الأبناء وبني أمية في هذه الفترة ء ولكن الروابط المتينة التي برزت بعد ذلك بين معاوية بن أبي سفيان وزعماء الأبناء في صلعاء » خاصة فبروز الديلمي » تجعلنا نعنفد أن زعماء الأبناء فى هذه المدينة قد بدأوا يراقبون الموقف وما بدور من صراع بين القوتين الهاشمية والأموبة » ولا رأواأن كفة بني أمية هيالراجحة» خاصة بعد التحكيم عام ۸ه 4 وعد امتداد نفوذ الامو بين الى مصر وبعض أحزاء العراف والححان » وحجدوا أن تعاطفهم مع بني أمية سيعطيهم أملا في الحصول على ولانة صنعاء واستعادة شيءِ من نفوذهم السياسي السابق ف هذه المدينة , ولشدة تعاطفهم مع القوى الأموية فقد تخلى زعماؤهم عن نصرة وحماية ابناء جلدتهم الذين قتلهم بسر بن أبي أرطاة نتيجة تشيعهم لعلي بن أبي طالب ۷0 . وكنتيجة لهذا التعاطف کافاأهم معاونة بأن خصهم بولابة صنعاء والحند معا طوال فترة خلافته» وبهذا استعاد الأبثاء » لبعض الو قت > سلطتهم على المدينة التي فقدوها اأكثر مسن للائثين عاماً ( ۲١١ ه )كولاة للخلافة الامو بة0) .
وكان موت معاوبة ر بن ابي سفيان عام ٠ ه بداية انحدار سلطة الابناء في صنعاء فأبعدوا من الولابة ق مهد يغه بردة الدى اقم اين هان بر بن ران الحميري مقابل مبلغ من الال وبعض العبيد0) . وقي خلافة عبد الله بن الربير ۷۲-1٤ ( ه ) تعاقب على ولاية اليمن تسعة من الولاة اثنان منهم فقط من الأبناء(۷). وبعد هذا التار يح اسقط الأبناء نھائیاً من قوالم ولاة اليمن ولم تشر امصادر التي بين ايدينا - الى تولي أي منهم بعد ذلك .
ولم يكن هناك مجال للأبناء أو لفيرهم من أهل صنعاء لتو لي الولابة تان خلافة بني مروان وسیطرتهم على الیمن (۱۳۲-۷۲ هھ ) » فقد كان خلفاؤهم برسلون الولاة من دمشق » ومعظمهم من آل أبي عقيل اللقفيين اقرباء الحجاج بن يوسف(۷ . إلا أن هذا لم يمنع بآن يولى بعض الاأبناء وظائف أخرى في صنعاء والجند » إذ تولى وهب بن مشه بیت مال اليمن والقضاء معا آبام عمر بن عبد المزیز ( ٠١١-۹٩ ھ )۷۲) کما تو لی طاووس بن كيسان ثم ولده عبد الله من بعده القضاء لبني مروان۷) . اما من
~~ ۴۹
ٍ عبد الحسن مدعچ المدعج ee A AS E AREAS Sa LN AEE ASS Ss التاحية السياسية فقد انطفأت نارهم في هذه الفترة ولم بذكر لهم أي دور في الاحداث السياسية التي طرأت على صنعاء ٤ كمحاولة محمد بن بو سف الثقفي » والي صتعاء
حرق المجذومين ؛ أو اقتحام الأباضية صشعاء وسيطر تهم عليها عام ۰ص( .
وبتولي العباسيين الخلافة عام ٠۴١ ه 4 برزت في صنماء بعض الأسر القحطانية تزعمتها أسرة آل شهاب > وتر حع بنسبها الى حمر )۷١( » تصدت لاأبناء ونجح زعماؤها ف تصدر الزعامة الصلعانية قرابة قرن من الزمان(۷۷) . ويبدو أن الأبناء ققد حاولوا الظهور سبياسيا خلال هذه الفترة الا أنهم لم بفلحوا › فقد بدأ الخلاف يظهر بينهم وبين منافسيهم في صنعاء من الأسر الحمربة »> وأدى هذا الخلاف الى الصراع على ملكية الرحبة » وهي المنطقة الواقعة شمال صنعاء > مما اضطر والي الخلافة » علي بن الربيع ابن عد المدان عام ۳ هھ > الى التدخل وحل الخلاف(۷) .
ويبدو ان تولي عناصر كثيرة من قحطان ولاية صنعاء في العصر العباسي الأول ۷0) کان وراء بروز آل شهاب في هذه المدينة وتغلبهم سياسيا على الأبناء > وبالتالي كان سببا مباشرا في اثارة المصبية بين الطرفين في أكثشر من مناسبة . وقد كان لتحيز القحطانية ضد الابناء نتائج وخيمة على الو ضع الاجتماعي والسياسي في صنعاء »> ومن اهمها أظهار الأبناء عصبيتهم الفارسية ومجاهرتهم بها خلال ولانة محمد ين خالد بن برمك ( ۱۸۳-٤۱۸ص ) ٠ الفارسي الأصل ٠ لآول مرة في تاربخ اليمن الاسلامي ٠. وببدو انهم روا قي تعبیین ابن برمك متنفسا لهم فجاهروا بغارسيتهم ونظم شعراؤ هم القصائد قي مدح البرامكة واظهار مآثر هم (٠۸)و هذا الاندفاع من الأبناء بعكس ردة فعلهم الشدبدة في صراعهم مع المناصر القحطانية › التي حعلت أحد فقهائهم الكبار وقاضي صنماء ف ولاية حماد البربري هشام بن يوسف الابناوي ( ٤۱۸-٤۱۹ه ) سستغفل القضاء للنيل من القحطانية(۸۱) .
وعلى الرغم من أن المصادر لم توضح ممارسات الابناء واستفلالهم لفترة ولاإية محمد بن برمك في تدعيم موقفهم في صنماء » الا أن ما اعقب هذه الفترة من سخط المناصر القحطانية عليه دليل واش عى مضايقة الابتاء لهم خلال تلك الفعرة“ و أن ردة الفعل الفيحطانية اختمرت في أذهان سكان صنعاء منهم طول ولابة حماد البربري والواليين الحجازیین بعده ؛ حتی اذا ما عیتن بزید بن جرير البجلي عام ٩۱۹ھ » من أحفاد خالد القسرى المعروف بتمصبه لقحطانيته »> شن القحطانية هجوما منظما على الأبناء يقوده والي الخلافة نفسه . فقد أذل هذا الوالي الأبناء اذلالا كبيرا لفت نر امور خين لدرجة أنه أجبر کل من تزوج منهم من نساء قحطان على طلاق زوجته490) . ولضعف «نؤلاء لم بستطيعوا عمل شيء تجاه هذا الوالي إلا تسريب خبر للخليفة المأمون(۸۳) الذي كان تي تلك الفترة أقرب قلبا لى الفرس0) . فكان قرار الخليفة في
E
ي
هذه القضية صارما وعين في الحال عمر بن ابراهيسم العمري » وهو عدناني مسن آل e N SS ضعف الاأبناء في صنعاء من خلال بمض الحوادث اللاحقة التي طرأت على هذه المدينلة» وصل بهم الى درجة انهم لم بجروا على دفن احد علمائهم »> عبد اللك بن عبد الرحمن الذي قتله عيسى بن ماهان والي صنعاء عام ٠.٠. ه يسبب قبوله منصب القضاء لابراهيم بن موسى الكاظم عند سيطرة الأخير على صنمعاء في مطلع العام نفسه1 . وكعادة المصادر اليمنية في عدم اعطاء تبرير لتغفر المظاهر العامة لأوضاع اليمسن N صنعاء بعد عهد معاو ية وازاحتهم نهائيا من منصب الولاية بعد خلافة ابن الزبر > ثم عدم قدرتهم و ا ق تصيد الأشارات المتناثرة هنا وهنالك مع الوضع العام لبلاد اليمن آنذاك لملا نحد ما ببرر هذه الظاهرة وتحولهم الى فة ضعيفة .
كانت الأو ضاع السياسية للجريرة العربية والاقاليم المحيطة بها في مقدمة هذه الأساب ٠ فانتشار الاسلام خارج دائرة الحجاز في الحزيرة العربية وخارجها اثر على وضع الأبناء السياسي في بلاد اليمن . فعاصمتهم ومركز قو تهم صنعاء أصبحت مديلة املامية حتى ولو في حالة تولي ادارتها احدهم > والامبراطورية الفارسية التي بسببها تواجد الاأبناء في اليمن قد سقطت وولى عهدها » وسقوطها في بد الدولة الاسلامية يعني بالضرورة عدم تفكير الأبناء ې بلاد اليمن نهائيا باعادة سلطتهم القديمة على صنماء وغیرها من الأماكن هناك › ولكنهم في المقابل اطمأنوا على انفسهم وا موالهم من اي عدوان داخلي بعد أن اصبحوا من رعابا الدولة الاسلامية وأخذوا يمارسون حقو قهم في البلاد كباقي اليمنيين ٠ هذا الى جانب اساب أخرى أثرت مباشرة أو غير مباشرة على تدني النفوذ السياسي للأبناء في بلاد اليمن عامة » وصئعاء خاصة . من هذه الأسباب :
اولا : رحيل بعض العناصر منهم عن بلاد اليمن واستقرارهم في البلاد المفتوحة؛ وكان خروجهم إما بدافع المشاركة في الفتوح الأسلامية(۸۷» أو بدافع طلب العلم ۸۸) . ولكونهم جالية محدودة لا عصبية لها فان رحيل بعض المناصر منهم اثر على وضعهم > حتی ولو قل عدد المرتحلین .
ثانيا : ان وفاة زعماء الأبناء المسياسيين والمخضرمين ملهم ممن امشال فيروز الديلمي() > واانعمان بن بزرج(١١) كان لها أكبر الأثر على تدني وضعهم السياسي »› خاصة أن زعماءهم من الجيل التالي كانوا أقرب الى الفقه والملم منهم الى السياسة والادارة(0 .
= ۳۱ س
د عبد المحسن مدعج الدع ...
ثالغا : ان استقرار الأوضاع السياسية في صنعاء واختيارها مركز الولاة المسلمين شجع الكثرين من أبناء القبائل المجاورة على النزوح اليها والاستقرار فيها » فتجممت االات اا مو ااال رق ل ا ار د وقد أدى هذا الى اختالاف التركيبة السكانية في صنعاء والى تدني مكانة الأبناء مع مرور الزمن ليصبحوا »¢ بعد أن كانوا متصدرين القيادة السياسية في هذه المدينة »> مجرد مجموعة من أربع مجموعات رئيسية تقدم كل منها عريفا من عرفاء المدينة الأربعة0 .
وختكقا أن تقون أن افو امل اة الد وال ادت الى نكما فود اأغا: في صنماء » قد أدت في الو قت نفسه الى بروز زعامات اخرى في المدينة فظهر آل شهاب من الكنمرتن اوه أعداء الأبناء التقليدون لتضدزوا مجتمع مناه فاسيا طوال المضر :الماد ازل لاا در ند ری ی ادر ارات ان کون سای ارز ت في أحداث صنعاء بعد سقوط خلافة اين الزبير عام ٣۷ى . وابتداء من غزو الأباضية صاوغ ا هاو هلها > رورا د ناوین العا ى اة ن الكانى المجرئ » وغحاولات اليفر ين السيطرة ليها جتن شجمات الزندمة والاسغاءية على المدينة في أواخر القرن الثالث الهجري لم يكن للأبناء أي دور يذكر خلال هذه الاحداث ولا نغوذ سياسي ملمو س ومن آورد ذکرهم من الو ر خين فانما کان شیر اليهم على أنهم كانوا في هذه الفترة من دهماء صنماء ويس من زعمائها . ولا غرو › فطلفات الصراع المتصلة بينهم وبين القحطائية في صنعاء ادت بالنهابة الى تفتيت قوتهم رازالة عتم وي التعف الان هن الزن اكات المجرى لي ى له رة يستندون اليها ٤ فالامبراطورية الفارسية ولت منذ زمن > والفرس المسيطرون على البلاط المباسي في عهد الرشيد وابنه المأمون استبدل بهم عناصر تركية » وحلفاؤهم اال ر ی و و ا E والابتعاد عن المسرح السبياسي في بلاد اليمن .
آحوالهم الاقتصادبة قبل الاسلام ۆنعده :
لم تكن اليمن موضع اهتمام الادارة الفارسية بالرغم من قناعتها بأهميتها بالنسبة للتجارة الدولية آنذداك » فبعد اليمن عن فارس وقربها من الحبشة جعل الادارة الفارسية تفض النظر عن غزوها . لكن عندما عرض سيف بن ذي بزن الفكرة وأرسل رئ سجتاءة آلى هناك > لم يكن هديد الأهعمام بتتائج هذه التحملة ١ إلا آله بعد نجاحها وسيطرة حنوده على البمن أدرلك سهولة السيطرة عليها كما أدرلء أهميتها من التاحية التجارية والاقتصادية . وحماسته لارسال أربعة آلاف جندي بعد مقتل سيف ابن ذي بزن دليل على ذلك .
۴۳
8. rarRweaSametnsbaie om see Sead ies as a e د م د ت e 6 eee A re
أدركتث الادارة الفارسية بعد وصولها الى اليمن أهميتها » وأن بقاءها فيها يعني سيطر تها على طربق التجارة البيزنطية مع الهند وشرق آسيا »> وطريق تجارة الحرير الذي كان الأباطرة البيزنطيون بحرصون على الحفاظ عليه من سنوات ٠ . وكان ذلك من أهم الأوراق التي لعبت بها فارس ضد عدوها اللدود بيزنطة » ولهذا السبب اعطى لقنن هة ك اء الي و خاصة ماد عن اللى ان اء اا فن الناحية الادارية والسياسية للقوة الفارسية في اليمن0 .
ل یکو نوا عل ما دو »> بو مون غرارة انتاجها وکثرقها في حده اللاد .ققد ذ کر ابن اسحاق بان سیف بن ذي پزن رغنب کسریني بلاد الیمن و فضتها.عندما لم تحمس الاخ لمساعدته ضد الأحباش(٠) . وقد أشار ابن الكلبي الى أن وهرز قد ارسل الى لكن المصادر لا تشر الىانتظام الولاة الفر سف ارسال مثل هذه الاموال كما انها لا تعطينا انا ها ورتيه دنك ف اعارا اام هة ان تادا اة رة الغار تة
وأذا سلتمنا بأن الادارة الفارسية اد ركتاهمية الموانىء اليمنية فيالتجارة الدولية انذاك فاهتمت باحتفاظها بها » فانه من الصعب ان نجزم بان هذه النظرة نفسها قد راودت حکام فارس بالنسبة للسيطرة على ثروات اليمن . والحقيقة أن حرص الادارة الفارسية على التمسك بالموانىء اليمنية له ما ببرره لحروبها المستمرة مع بيزنطة ٬لاأن هذا بسامدها على خنق تجارة بيزنطة مع العالم الشرقي . لكننا لإ نلمس في العلااقة الغارسية اليمنية اهتماما ممالا فيما بتعلق بالهيمنة على بلاد اليمن اقتصاديا . والذي يجعلا نميل الى هذا الراي هو ان واقع العلاقات اليمنية الفارسية في بلاد اليمن »“حيث أسسلفنا ان الفرس في بلاد اليمن لم بسيطروا على كافة الاقاليم » بل كانوا يمثلون احدى القوى المهمة هنالك > لكنهم يتوا سلطتهم بقوة في مدينتي عدن وصنعاء » فالأولى كان تر كزهم بها لضبط حركة التجارة البحرية وخطوطها وهذا بحد ذاته كا الهدف . الاساسي للاإدارة الفارسية » اما صنعاء فكانوا قد استاثروا بالسلطة فيها بعد مقتل سیف واتخذوها مقراً لولاتهہ (۷) ,
وجدير بالذكر ان الملاقات الاقتصادية بين الامبراطورية الفارسية واليمن كانت غير واضحة العالم » اما العلاقة الاقتصادية بين من في بلاد اليمن من الفرس من جهة والقطائل اة هن اة اخرى فد ارت الاو ي ارت اليمن واو يدو ان الود الفرس الذين أتوا على دفمتين اولاهما مع وهرز وسيف عام ١۷٥م وثانيٹهما مع وهرز نفسه عام ۷۸٥م ٠ الدمجوا تدريجيا في المجتمع اليمني وتفلغلوا في شمعاب اليمن
٣م ةيخيرات دراسات E
د. عبد اخسن مدعج امدعجح aE RSE SS SAS ODESSA aa وأوديتها » الأمر الذي جعل بعضهم بعد فترة بصبحون من ذوي الأو ضاع الاقتصادىة الر فيعة قي المجتمع اليمني . وحسسنا أن نقول أن تعدد مصادر ثروة الأبناء وبروزهم في مختلف الميبادين الاقتصادية » الى جانب قوتهم السياسية قبل الاسلام وعقدهم الأحلاف مع القبائل ذات النفوذ ؛ بالاضافة الى الروابط الاحتماعية بين بعضهم وبعضس اليمنيين »> كان ورأء انتشارهم اقتصادبا في بلاد اليمن .
وقد عدد الحديثي(۸) » محموعة من المدن والقرى اليمنية التي تواحد فیها الأبثاء »إلا انه لم يشر الى سبب اختيارهم هذه الاماكىويفية سيطر ته طلبها ء ولعتقك آن اختيارهم ليذه المناطق لم يكن عشوائيا بل مدروسا »هدفه الأساسي وضع أيديهم على مناجم الذهب والفخة وانتقاء أفضل امواقع الزراعية ك أن تاریخ انتشار الأبناء في هذه الأماكن وسيطرتهم عليها أمر لا تفصح عنه مصادرنا التاريخية ¢> کما أنها لا تبين ما اذا كان انتشارهم هذا قد تم بالقوة العسكرية أم أنه قد جاء ضمن اتغا ریات مح الفبائل الثازلة بها آنذاك . وأمام هذه الأسثلة المبهمة وسكوت امصادر » لا بجد الباحث من حل فير ربط هذه التساؤلات بعلاقة القبائل اليمنية المسيطرة على هذه المواقع ٠ التي انتشر فيها الأبناء » مع القوة الفارسية في بلاد اليمن ٤ ومن خلال ذلك قد بمكن الوصول الى أقرب الاحابات الواقعية ولتي قد لا تكون بالضرورة الأكثر صحة.
ليس من المعقول أن بكون انتشار الأبناء في هذه امناطق قد تم منذ دخولهم اليمن وهزيمتهم للاحباش عام ٥م مباشرة ؛ كما حصل بالنسبة لانتشارهم وتواجدهم في صنعاء وعدن وربما ذمار ٤» لأهمية هذه المدن السياسية والاقتصادية . فالسبعة آلاف وخمسمائة جندي فارسي الذين اتوا في الحملة الاولى واستقر معظمهم في صنعاء وعدن »> لا يمكن أن ينتشروا بسرعة وكثافة في هذا العدد الكثير من المدن والقرى اليمنية » ولم يكن مددهم كافيا لتغطية تواجدهم بهذه الكثرة في تلك الأماكن» اا ین ان کیا د اکور الان اا مامد ر دا ی او انتشار حم الفعلي في الاقاليم اليمنية ويعض مدنها بدا بعد مقتل سيف بن ذي يزن ووصول الدفعة الثانية المكونة من أربعة الآف جندي بقيادة وهرز ٠ ومع ذلك نعتقد بان الانتشار في هذه الاقاليم لابد وانه قد مر بعدة مراحل . فاذا کانوا قد ترکزوا في المنطفة الواقعة بين صنعاء وعدن أي ني اقليم حمير »> فهذا طبيعي لعلاقتهم الوطيدة مع قہائل حمر من جهة() » وقرب مراكز تواجد قوتهم من بعض هذه المواقع من ا . أما تواجدهم في المناطق الخارجية عن نطاق سيطرتهم » مثل وادي النون »> والحوف » ونخرأن وصعده فربما كان بعد عقد حلفهم مع قبيلة همدان ذاتٽت النفوذ في هذه الأقاليم » أو ربما جاء نتيجة ارتباط بعضهم باحلاف جانبية مع قبائل هذه المشاطق(۰۱٠) . ۳
ويسدو أن الأبناء قد جر صوا منذ دخولهم اليمن على أن بكون لهم نصيب في بعض المعادن فكان لهم ذلك . فقد تر كزوا بقوة في معدن الرضراض > أهم معادن الفضة في بلااد اليمن » الأمر الذي دفع الهمداني للقول بأن اهله كلهم من الفرس(٠٠) > ولكثر تهم و هيمنتهم على هذا امعدن ؛ سموا دفرس المعدن(١) . وبدو أن ارتباط الأبناء بهذا المعدن بالذات يسود الى ما قبل الاسلام » ولا تُستبعد أن بكونوا قد ربطوا هذا لوقع ببلادهم فارس مباشرة . فقد أورد لنا ابن المجاور رواية مقتضبة حول الطريق بين الر ضراض والبصرة » يفهم منها بأنه قد آبتدع في عهد سيف بن ذې بزن(٥۰٠). وظل الفرس منذ سيطرتهم على الاو ضاع بعد مقتل سيف بستثمرون هذا المعدن . ذكر الطبرى(١٠٠) ان وهرز ٠ أول ولاتهم هناك قد أرسل الى كسرى سبائك من الفضة > عبر الطريق البري المار بديار ربيمة وتميم الى جنوب العراق ٠ . وقد بكون الأبناء قد عدوا هذا المعدن بالذات حكرآ لهم ابان قوتهم في الفترة السابقة للاسلام » لذا كانت آثارهم في هذا المعدن آنذاك آكبر من آثارهم في الفترة اللاحقة لمحي ءالاسلام/۷٠) .
وتجدر الاشارة الى أن هيمنة الأبناء على معدن الر ضراض لا بعلي عدم تواجدهم فې معادن اخری في بلاد الیمن » فکثير من الواقع التي ذکروا فيها كانت تعج بمناجم الذهب. والأحجار الكريمة والحدبد١١٠) كزمار + وهي المعروفة بشهرتها قي الذهب منذ القدم(۹٠٠) . ووجودهم في صنعاء وعدن حملهم قر بين من مناجم الحديد التي اشتهردت بها هاتان المدينتان(١٠٠) كما أن النطفة الواقعة بين صنعاء وذمار ¢ وفيها مراکز تجمم القوات الغارسية › كائث غنية بالا حجار الكريمة من مختلف الأنواع(اا١ .
حاز الأبناء أملاكا وأراضي زراعية في اخصب أودية اليمن وسكنوافي قراها . المناطق بنى بهلول(١۱) وبيتبو س١۱ )والندلقة الواقعة بين صنعاء ومأرب؛وهي بالتالي تعر ف الوم بمنطقة بنى حشيش۱0) ؛ وقد عرفت هذه الناطق بائتاحها الزراعي الضخم وثربتها الخصبة التي ليس لها نظير في اليمن حتى قيل علها بآنها خزانة اليمن(١٠) . كما ذكر الأبناء في المناطق الخصبة الأخرى من اليمن > كقرى وادىالبون الذي يعتبر من أغنى الأودية اليمنية مثل قربة جوب وعقارا١) » كما كان لسشيهم آراض زراعية قي مديئة ذمار(۷١١) .
وطبيعي أن بحوز الأبناء أراضي في مناطق كثرة في بلاد اليمن بحكم سيطر تهم السياسية قبل الاسلام والعقود الاولى بعد ذلك » الا أن المصادر لا تسمفنا في تحديدها
E E
د. عبد المحسين مدع المدعج . E aR E RASS
هذه المصادر قد حفظت لنا بعض الاشارات التي حه اتنا نقف على هذه الإملااك خاصة قي المدن الهامة . ففي مدينة صنعاء ء كانت أفضل الواقع عائدة لبعض الأسر منهم» و کان تان باذان وهو الذي عرف بالدشاذ من أغنی بساتين صنماء ء ف زمانه(14٠ »> كما كانت عائلة بنو جريش تمتلك قطعة أرض كبيرة فى وسط المدينة» فأراد فروة بن مسيك ان بشتريها ليجمل منها جبانة لاهل ما و ا إلا ان بتو جرش أبوأ بيعها ووهوها له دون مقابل(۱۱۹) . وكانت صافية صنعاء وصافية ذمار » من أفضل صوافي اليمن > تعود ملكيتها الى باذان الذي ظل مستأثرا بهما طوال حياته » فلما مات عام .٠ه ظلتا غير مملوكتين لاحد فأصفاهما عمر بن الخطاب لبيت مال المسلمين بعد ان بلغه أنلیس لباذان ولد ملم بر تهما من بعده(١۳١) . كما ظلت بيوت بعض زعمائهم تحتفظ بأسماء أصحابها لمدة طوبلة قي مديلة صلعاء ؛ ولا وف الرازئى في القرن الخامسن الفخرى د يوت اصتعاء الكر ة٤ ذكر دان فیروز الديلمي ودار وهب بن منبه(۳) . وکانت دور آل جریشن حول جبانة صنعاء۱۲۳) » من أرقى المناطق في صنعاء وأجملها ولا بسكنها الا علينة القوم(١؟١) .
إن قوة الأبناء الاقتصادية في بلاد اليمن إنما كانت نابعة من كونهم شركاء الققوة اليمنية للقضاء على المحكم الحبشي » ومن كونهم ممثلي كسرى» ومن تحالفهم مع عض القبائلاليمنية . ولا شك انهم أفادوا من وضعهم هذا للحصول على الامتيازات الاقتصادية في هذه البلاد . ويبدو أن الأبناء قد أقطعوا بعض الأراضي من قبل سيف ابن ذي يزن اعترافا منه بفضلهم كما كان يفعل مع بعض القبائل اليمنية المناصرة له , ولعل الكتاب الذي استشهدوا به لتأكيد ملكيتهم للرحبة » شمال صنعاءء عند تنازعهم مع بعض العناصر الحمرية فيها عام ۱۳۳٠ه » كان صادرا عن سيف بن ذي يزن نفسه(١۲٠) . لكن بعد اغتيال سيف عام ۷۸٥م وقدوم القوة الفارسية بقيادة وهرز ثبت الابناء أنفسهم بقوة في المناطق سياسيا واقتصاديا » لذا عندما ذكر ابن حبيب أسواق اليمن ٠١١ قبل الاسلام أشار صراحة الى سيطرة الأبناء على سسو قى عدن وصنعاء وفرضهم العشور على تجارتها . ۰
لا تو ضح مصادرنا النشاط التجاري والاقتصادي للأبناء قبل الاسلام » اما في الفترة اللاحقة له فقد حفظت لنا بعض الاشارات التي نستطيع أن نستشف منها جانبا من هذا النشاط > وبال خص الحانب التجاري ٠. ولفد اتضح بجحلاء علااقة الأبلاء التجارية مع خراسان » خاصة في تجارة المعادن . ولحسن الحظ أن الهمدائى قد حفظ لا عضا من الاشارات التي أفصحت عن مدى العلاقة بين تجار خراسان والابناء أصحاب معدن الرضراض خاصة ٠ وازدهار طرنق الفضة بين الرضراض والبصرة ما هو إلا تأكيد للروابط التجارية بين أهل المعدن والشرق . وعلى الرغم من أن المصادر
تدا
لا تحدد فترة ازدهار هذه التجارة » إلا أنه من المحتمل أن يكون ذلك » كما يقول بيوترو فسكي »> خلال العهد العباسي الأول حين وجد الأبناء في العلاقات القائمة بين الخلفاء العباسيين والعناصر الفارسية في الدولة فرصة طيبة لتلشيط تجارتهم في اليمن وربطها ببلدهم الأم فارس(۷١) . وبهذا بكون الأبناء قد لعبوا دورا مهما في ربل اليمن تجاربا مع خراسان . وخاصة تجارة المعادن » وتحارة الفضة بالدرحة الأولى التي بملكون الجزء الأكبر من مناجمها في الرضراض١۲) ٠ فكان التحار من قفارس ومن خراسان خاصة يترددون على اليمن ويشترون فضتها ثم بحملونتها الى بلادهم١۲) . ولا شك في أن الأبناء قد جنوا أرباحا طائلة من تحارة المعادن والعمل بهاء فقد ذكر ان معدن الفضة في الرضراض فقط كان يدر على أهله ( ومعظمهم من الأبناء ) ما یعادل ملیون درهم في السنة في اآمارة محمد بن بعفر ( ۲٥۸ ۲٣۲ف )(۲۰) 4
ويبدو أن ملاك المناجم من الأبناء كانوا ستخدمون الفر س القادمين من فارس كممال في هذه المناجم إذ كانت هجرتهم من بلادهم الى ممدن الرضراض فير منقطعة مند الفترة السابقة للاسلام وحتىعصر بني العباس ١١ء فكان الر ضراض اقرب الى خراسان. من أي اقليم آخر بحكم الروابط القوية بين سكانه وخراسان. لذا عندما اورد ااممداني الرواية التي قارن بها هدا المعدن مع المعادن الأخرى في البلدان الاسلامية » كان مصدره في هذه المقارنة أحد عمال هذا المعدن من الخراسانيين الذين لم بكونوا بعر فون من هذه الدليا غير خراسان » فقال هذا العامل : « ليس بخراسان ولا بفرها كمعمدن الرضراض ۴۲۲) .
ولا شك في أن انتشار الابناء اقتصاديا وتعدد مهنهم تسبب في لميز بعضهم بالغنى وكثرة المال > إلا ان هذه الظاهرة لا تكشفها المصادر لنا باستشناء بعض الاشارات القديمة ؛ فقد تحدثت المصادر عن غنى أسرة بني جريش بن غزوان الابناوية » ليس على انها من أغنى أسر الأيناء فحسب بل على أنها من أغنى أغنياء صفماء » إذ قدرتٺ ثروتهم بأريممائة الف دیلار ۳۲ » وکانوا بتظاهرون بالغنی لدرجة أن احدهم اعطی طسییا ثمانمائة دينار ثمنا لدواء أعده له٥۲) . وقد اذى غنى يعض الأبناء الى ارتفاع المهور في أوساط هذه الجالية حتى وصل المهر عندهم في أواخر القرن الثاني الهمجري الى ألف دينار » الامر الذي جعل عامتهم غير قادرين على دقع هذه المهور في الوسط الابناوي(٠٠) . الصعب تحديد فترات قوة و ضعف الأبناء الاقتصادي في بلاد اليمن » إلا ننا نمتقد بان أاوضاعهم الاقتصادبة كانت مرتبطة بنفوذهم في هذه البلااد > وان فترات ازدهارهمم سیاسیا کان پرافقها ازدهارهم اقتصادیا . فعندما کانوا مسيطرين على عض الناطق
~~ ¥ =
د. عبد امخسن مدعج المدعج .ت
في اليمن قبل الاسلام > كانوا في الو قت نفسه بديرون حركة التجارة في أهم المدن اليمانية » ويملكون أفضل المواقع الزراعية وأغنى المناجم . ولا شك أن تمسكهم بشيء من نفوذهم السياسي خلال عهد الراشدين وصدرا من خلافة بني أمية جعلهم بحافظون على ممتلکاتهم ومصالحهم التجارية هنا » واستمروا كذلك الى نهابة الخلافة الأموبة. وخلال الصدر الأول من الخلافة العباسية أفنادوا من العلاقة الحميمة بين الخلفاء العباسيين والعناصر الفارسية بشكل عام ») مما عو ضهم عن تدني نفوذهم السياسي ¢ ونشطت تجارتهم »> وعلى الأخص بعد أن ربطوها مع بلدهم الام قارس .
ويبدو أن الأزمة الاقتصادية الحقيقية التي مر بها الأبناء بدات مع النشاط السياسي للقوى المحلية القحطانية والممثلة في أسرة اليعفريين في شبام كو كبان ثم في صنعاء » وذلك في المقد الثاني من القرن الثالث الهجري . وقد تزامن هذا النشاط مع افول النفوذ الفارسي في البلاط العباسي مع بداية عهد الخليفة المعتصم بالله ( ۲۱۸ - ۲۲۸ ه ) الذي استبدل بالعنضر الفارسي العنصر التر كي . بعدها شعر الأبناء بالعزلة السياسية والاقتصادية معا مما آدى في النهاية الى تدهور أوضإعهسم الاقتصا .بة ني أواخر القرن الثالث الهجري . فقد فقدوا في عام ۲۷۰ ه أهم مصادر الروتهم في الرضراض عندما هاجمتهم قبائل المنطقة وانتزعوها منهم الى الايد > فلم سن أمام الأسر الأبناودة )الك ف الر ضراض من خیار إا النزوح ال ص تناع والتقو قع فيها(٣۱) . وببدو أن الأبناء قد أد ر كوا في نهابة القرن الثالث الهجري بان ليس لهم بقاء في مدينة صنماء بعد افولنجمهم السياسي وتضعضع أحوالهم الاقتصادية» خاصة وان هذه المدينة أصبحت عرضة لهجمات زعماء القبائل وأهل المذاهب ابتداء من ذلك التار ح۱۴۷٠ . ونعتقد أن عددا كيرا منهم قد نزح بعد ذلك الى المناطق الزراعية القريبة من صنمعاء وتركز الكثبرون منهم في بعض قراها مكونين أغلبية سكانها حتصى نسبت اليهم بعض القرى » كقريتي الفرس والأبناء الواقمتين في منطقة خشيش ۲۸ . واغلب الظن أن عملية النزوح والاستقرار بقوة في هذه القرى قد تم بعد عصر الهمداني ( ت ۳۳۲۲ه ) الذي لم بذكر هاتين القربتين في مۇلفاته۱۲) . وقد جاء نروح الأبناء من صنعاء متزامنا مع تدهور أحوال هذه المدينة التي تقلصت مساكنها لتصبح الفا وأربعین پیتا في عام ۳۸۱ھ بعد آن كانت في آيام هارون الرشيد مائة وعشرين ألفا » وف مطلع الفرن الرابع المجري للاثين الف مثرل(١٤٠) . وبالنروح من صنعاء الى الفرى الزراعية حولها بكون الأبناء قد وصلوا الى أدنى مراحل التدهور الاقتصادي خلال فترة تواجدهم في بلاد اليمن » فتحولوا من طبقة كبار التجار واللاك الى حر فيين وعمال ثم الى فلاحين بسطاء » ليصبحا بعد ذلك في عداد المساكين والضعفاء في المجتمع البملى(١٤١) .
FA —
قد ادرك اأكاترة أهمية الى ف اليطرة على طر يق الهارة اتر عة مخ الشرق فنتج عن ادراكهم هذا اهتمامهم بهده البلاد وتثبيت سلطتهم في بعض مدنها > هذا الاهتمام أتاح للأبناء أن بتمتموا ابان قوة الامبراطورية الفارسية بدعمها المطلق لهم وبالتالي ان فر كزوا انفسهم بقوة في بلاد اليمن . وخلال هذه الفترة وضع الأبناء يديهم على بعض الواقع E E SEE القبلية عن طربق الأحلاف والمصاهرة حتى غدوأً من أهم القوى في بلاد اليمن من الناحيتين السياسية والاقتصادية . وعند دخول الاسلام الى اليمن كان الأبناء السلطة الرئيسة في مدينة صنعاء وعدن › ولا آلت اليمن الى سسلطة الخلافة في بدانة غه أي بكر الصضدبق أصتيخ الابتاء من رعابا لذو تة الاناطية واختفظرا بحتو هت وأملاكهم كاملة كما لميروا بنفزذه السياسي في ههد الشلفاء الراشتدين وق صندن خلافة بني أمية ٠ ولقد أدی احتکار آل ابي عقيل من ثقيف لنصب الولاإية في لاد E E DG O E هذا المنصب كما أدى بالتالي الى تدني مكانة الأبناء . إلا أن الأبناء بدأوا في العصر العباسي الأول بحاولون اعادة نفوذهم السياسي في هذه البلاد ولكن دون نجاح حاسم » حيث ظهرت على المسرح السياسي في صنعاء واليمن بعض العناصر القحطانية التي بدأت تنافس الأبناء على النفوذ السياسي . وبدا النراع بين الفئتين بظهر على شكل حلقَة من الصراع المتصل في هذه المديلة . ولقد استطاع الأبناء فى صدر هذه الفترة انراز انفسهم اقتصاديا ونشطوا تجار تهم مع بلدهم الام فارس کما بداوا لأول مرة يجاهرون بعصبيتهم الفارسية معتمدين عا ى النفوذ الفارسي في البلاط العباسي آنذالكه . ولكن بعد ابعاد المنصر الفارسي من بلاط الخلفاء العباسيين واحلال المناصر التر كية محلهم » وبعد هيمنة العناصر القحطانية على صنعاء وما حولها بدا المد التلازلي للنفوذ الابناوي في بلاد اليمن حتى وصل الى الصفر فى نهابة القسرن الثالث الهمجري . وكان سقوطهم سياسيا قد ساعد على تضعضعهم اقتصاديا فأصبحت أموالهم عر ضة للنهب حتى اضطروا أخيرا الى التكتل في بعض القرى حول صنعاء مكتفين بفلاحة الأرض ٠ وتحولوا من طبعَة حكام وتجار وملاك الى فلاحين سطاء وعامة مساكين يغلب عليهم الفقر والمسكنة .
"
ES
د, عبد ا)حسن مدعج المدعج
(1)
(¥)
(Y)
(f)
(0
(¥)
الحو اشي
انظر على سبيل الثال ؛ صالح › تاريخ اليمن يي القرون الثلاثة الاولى للهجرة > ( عصر الولاة ) ٤ القاهرة ۱۹۷١ ء الشجاع: الیمن بي صلر الاسلام › دمشق ۱۹۸۷ .۰ الحديشي : أهل اليمن في صدر الاسلام > یروت ۱۹۷۸ ۰
الاكوع : محمد بن علي › الوثائق السمياسية إً
اليمنية من قبيل الاسلام الى ۴۲٣ص »> يغداد 1 ھھھ / ۱۹۷1م ٤ ص ۲۷ ء الزبيدي ١ محمد مرتضى » تاج العروس ؛ بنغازي > ۱۲۸١ هھ/۱۹11م ج۱۰ ص ۸) ۰ بيوثروفسكي : م.ب > اليمن قبل الأاسلام والقرون الاولى للهجرة ؛ (من القرن ٤١١م) نقله عن الروسية محمد الشعيبي ٠ بيروت ۷ + ص ۳۰۹ ۳۱۰ . الطبري : محمد بن جرير + اريخ الإمم واللوكد ٤تح أبو الفضل ابرآهيم ٤ دار سوندان بروت ( د.ت ) ٤ ٣ج ٤ ص ٤ ٣۰۵ اہن حزم: علي بن أحمد ؛ جمهرة أنساب العربه »> تح | » ليفي بروفلسال » القاهرة ٤ ۸٤1۹م ص ٤ ۰ الزبيدي ؛ ج۰٠ ٤ ص ۸4 ۰ Encyclopaedia of Islam , 2 nd edition , vol 1 , P 102 ( abbr . EL2). أنظر ابن هشام :+ محمسد بن عبد اللك > السرة النبوية» تح مصطفى السقا وآخرون» دار احياء التراث العربي ) بروت د.ت › جا ٤ ص 14 ٠ اليعقوبي : أحمد بن أي يعقوب » تاريخ اليعقتوبي ٬النجف» ۸٥٣إف جا + ص ۱۹۲ ٠ الطبري ج ¢ ص۷( ه المسعودي : علي بن الحسين ء مروج الذهب ومعادن الجوهر ٤ ۱۹۵۲ ٤ ج۴ » ص١۱۷ الاصفهاني : أبو الفرج علي بن الحسين > كتاب الأغاني » تح علي البخاري > القاهرة»›
(A)
(٩)
)1۰( (11) (1Y) (IY)
(1€) (16) (10
(1¥)
کک
okay enoe aS aes Raia a Tees DESE eS nace eR OE
۹ ھا د 1۹۷۰م ٤ ج۱۷ ٤ ص ۳۱۳۲ ۰ الرازي : أحمد بن عبد الله ء تاريخ مدينة صنعاء » تح حسين بن عبد الله العمري › دمشق ( ۱)۰۱ ف ۱۹۸1م ) + ص 4 ١ ' الجندي آپو عبد الله بهاء الدين » السلوك في طبقات العلماء والملوك ؛» تح محمد بن علي أکوع ؛ صنعاء ( ٤:۳ اھ 1۹۸۳م ) ٤ جا“ ص ۱۸٤ ء الجاحظ : عمرو بن بحر : كتاب اليخلاء > تح طه الحاجري » دار المعارقف » محر »› دەت + ص ۷ . بیو ثرو فسکي : ص ۴۱۰ . الطبري ؛ ج۲ ؛ ص 1٥1 ج۲ ٤ ص۴۲۳ ٠
۶ ج ٤ ص ٣۲٣ ۰ السمعاني ٠ عبد الكريم بن محمد » كتاب الانساب ٤ جا »¢ ص 1۴١ . E.J.W. Gibb Memorial XX 1912 وقيل من موالي بني هود الحميربين » اقظر: الرازي » ص ۳۱۸ ۰ انظر : ص ۲۸ . بيوثروفسكي : ص ۲۱۰ . انظر : ابن هشام : جا ) ص ١ ۷٣! الراژي : ص ۲۹۸ ٠ السمعاني : جا »› ص ۲ ۰ الزبيدي :ج٠٠ ٤ ص ۸] . الحمړي' . تشوآن بن سعيد » الحور العين ¢ تح ٤ كمال مصطفی » القاهرة ٩ ۱۹۲۸م ص ۲۱۱ ٠ ابن الدبيع ٠١ عبد الرحمن بن علي » قرة العيون في أخبار اليمن الميمون »4 تح » محمد بن علي الاکوع ٭ صنعام ٩ ( )اھ ب ٤1۹۸م ) ص ۱)١ ۰ : لم بت الرواة حول اسم الوافد على کسری من آل ذي بزن » فالرواية الارلى المنسوبة الى هشام بن محمد الكلبي “أوردها لنا ثلة من المؤرخين مثل الطبري : ج + ص
(1۸)
(1٩) (۰)
(1)
٠١ ۲ المسعودي ٠: مروج ج ؛ ص ١١٣١ء تنص على أن الوافد على كسرى هو الفياض ذي يزن قمکث فې بلاط کړری حتی مات › فجاء على اثره ابته معدي کرب وأعاد طلب أبیه آلی کسری فاستجاب له الاخير وأرسل معه القوة الفارسية , أما روابة وهب بن منبه والتي أخدها عنه ابناسحاق فقد اكدت لنا أن الوافد على کسری هو سیف پن ڏې یزن ولم بسبقه الى کسری من آل ڏي يزن أحد فاستطاع اقغاع كىرى بامداده بقوة وهده الرواية هي التي اعتمدها كشير من المؤرخين . انظر ابن منبه : كتاب التيجان في ملوك حمير » ط » الثانية»؛ مركر الدراسات والابحاث اليملية + صنعاءء د.ت + ص ۲۱١ ۲ ابن هشام ١ جا ٤ صه٦. ابن قتيبة : عبد الله بن مسلم »> كاب العارف ۾ ثح محمد اسماعيل الصساوي؛ بروت ۲ ۱۳۹۰ هھ ب ۱۹۷۰م ٤ ص ۲۷۸ . الطبري : ج۲ ٤ص ۱۳١ الاصفهاني : ج۷ ص١٠ . السممائي *٭ جا ) ص ۴٣ا ٠. النويري : أحمد بن عبد الوهاب ٠ نهابة الارب ف معرفة فلون المرب ۱۵ ۰ دی ٠ ٠١ القاهرة ( ١۷١1-١٠۹١م ). المجهول: ورقة مجهول الولف > تاريخ اليمن ٤مخطوط رقم 156 مربي » مكتبة الامبروزيانا » ايطاليا ¢ ورقة ۷ | . اما الاسم الذي أوردناه فقد أخدئاه كاملا من الهمدائي : حسن بن أحمد » الاكليل » الجزء الثائي» تح محمد بن علي الاكوع » القاهرة ( ۱۳۸١ _ م) ج۲ ٩ ص ۲۵۸ . ابن منبه ' ص ۳۱۱ ۰ اہن هشام : جا ٤ص ٥“ ٦ الطبري ٤ Tak ص ۱١١ » المسعودي: مروج ٤ ج۲ + ص ١ ٠١۴ امجهول : ورقة» .ÎY¥ املسعودي * مروج ٤ ج۴ > ص 1٤ . ابن منبه : ص ۴۱١ + ابن هشام جا 0 ص1۷ 4 الطبري ج۲ ٤ ص ۱۲۴ . اللويري : ج٥ا ٤ ص ۳۱۰ ۰
فارسية ۰
وهب»
ت
museum atasemamass aaa naanesesaannnmass mu asnapusamssa asas
(f) (fT)
(0)
(°)
(TY
(fY) (A)
(۹)
_
اين قتيبة المعارف ص ¥4 * المسعودي : هروج ٤ ج + ص ١لا ٠ء امحهول ورقة ¥ أء
الطبري ج ٤ ص “٠ |٤۷1٤ المسعودي"
مروج ٤ ج۴ ؛ ص ١٦ا-111 ء المجهول ٠
ورقة ۷ ۰
انظر ابن قتيبة : ص ۲۷۸› الطبري ¢ چ“
ص ۱٤۲٤ ۰ ویدکر
Playfair , R. L. , LA History of Arabia Felix , or Yemen ,
Amsterdam, 1970 , P 73 .
أن عدد الحمريين الدين التحقوا بسيف
بن ڏي پزن عشرون الفا .
الى هله المعارك : اللر الطبري ج ¢
١١١ المسعودي : ج؟ ص ١ ٠۲١ - ١۴١ ص
1
اللويري : نهلابة الإرب ¢ ج٥ا ٭ ص ۳۱۱
ابن مئبه : ص ۳۱۷ » الطبري :ج۲ » ص
۰ ۲
انظر :
Smith , S. 1 « Events in Arabia in the 6th Century , A. D. » Bulletin of the School of oriental and African Studies, of London, Vol. 16, 1954, P 465
جواد علي » المغصل في تاريخ العرب قبل
الاسلامء بیړوت 4۱۹۸۷ ج۲ 4 ص ۲۷۵۲۹هء
آما بعض الباحثين فيرون أن ذلك وفع بين عامي poVY — o¥o » انظر : Frye , R. N. Iran under the Sasanians, The Cambridge History of Iran, Vol 3 (1) Cambridge, 1975, P. 158 .
وکوبپشيانوف » يوري میځایلو فتش » الشمال الشرقي ألافريقي فيالعصور الوسيطة المبكرة وعلاقاته بالجريرة العربية ( من القرن
ده عند اخسن مدع امكعج س
(۰( (1) (YY
(TY
(TO
(۲۵(
(TY
(YY)
(YA)
(4)
السادس الى منتصف القرن السابع ) نقله |
عن الروسية صلاح الدين عثمان هاشم > الجامعة الاردنية › عمان ۱۹۸۸ ¢ ص 1۸۸ الملستودي »> مروج الذهب ءج ٤ صلا ء الاأصغهاني : ج۱۷ ٤ ص ۴٠١ . أبن منبه : ص ۱۷ > ابن قتيبة : ص ٠.۲۷۸ التوبري ٭ ج١۱ ۰ ص ۲۱۱ ء انظر بض ص ۱۸١ و 158 Frey ,P. اليعقوبي : جا »> ص |۷١ ء انظر أيضا: Bosworth . C. E. Iran and the Arabs before Islam , The Cambridge History of Iran, Vol. 3 (1) , Cambridge, 1975 . P. 598 f . انقلر : شعر بن آبي السلت الثقفي » ابن منبه : ص ۱۷ »> الازرقي + محمد ي عبد الله بن أحمد » أخبار قلة ٤ تح رشدي ملحس ٤ بیروت ۱۳۹۹ھ ب ۱۹۷۹م ٤ جا ۰ ص ٠١١ . الطبري : ج > ص ۱)۷ »› املسعودي : مروج ؛> ج٤ ص ۷1| ؛ء الاصفهاني * ج۱۷ + ص ۲٣ا۲ ٠ انظر الطبري ج + ص ١ ۱٤۸ المعودي: ج٣ » ص ٠» ١۷١ المجهول > ورقة ۷ أإرب. لقد اعتمدنا في تحديد سنة مقتل سيف على ہا اء ي11 Smith , P598 « جواد علي : ج۲ + ص ٥ه ۰ ١نظر الطبري : ج۲ ؛ ص 1۲۸ ١ المسعودي: هروج ٭ ج ء ص 1۷١ > المجهول ورقة 4۸ أ ابن رسول : عمر بن بوسف» طرقة الاصحاب ق معرفة الانساب > تح سترستين > لك > و»> دمشق ۱۳1۹ ھ ب ۱۹1م ٤ ص ده . افظر أبن متبه * ص ۴|۷ »> أبن قتيبة : ص ۲۷۸ ۰ الجندي جا > ص ۸إ > الأهمدل : الحسين بن عبد الرحمن بن محمد » إتحفة الزمن في سادات اليمن » مخطوط »› مكسة
(CY) (tT)
(£)
(to) (TY
(¥) (fA) £۹) (0۰) (01)
(a)
(o) (of) (o0) (o7)
(oY)
س ا{ س
الجامع الكيير » الفربية 4 صثعاء ¢ رقم ٥ه تاريخ ورقة ۴۲ به ٠.
ابن حبيب » محمد » كتاب المحبر ٤ حيدر آباد 4 ۲٤۱۹م ٤ ص٣٣۲ ۰
الهمداني » صفة الجربرة المربية › تقح > محمد الاکوع) الریاش ٤ ۱۳۹۲ھ ٤۱۹۷م ص ۷۹ د ۲۲٤١ ء وكانت صافية مار ملكا لزعيمهم باذان > انظر الرازي +¿ ص ۴۴ا. اثظر القسم الاقتصادي .
الطبري ee ص۱۲۸ (روابة این اسساق)» املسعودي ٤ ج۴ ٤+ ص ۱۷1١ ۷۷ انظر أيضا : جواد علي ۰ ج۳ ) ص ٥۲۸-٥۲۷ يذكر ابن الكلبي پاسللاده » أن وهرز مات آخر ملك کسری انو شروان عام ( ۵۷٩۹ م ) أي بعد توليه اليمن بفترة قصبرة » انظسر الطبري ٤ ج۲ ص ۱۷1 “>
. ۱٤۸ص د ibid
الملسعودي : التنبيه والاشراف
ص ٠ ۲۲١ أما النويري ٤ ج٥1 ؛› ص ۲٠١ فيقول عنه «كان من الفرسان ومن البيوتات» انظر آيضا چواد علي + ج ٤ ص 0)0 . الطبري + ج۲ + ص ۲۱١ ۰١ |۱٤۸ ۰
اة » ص ۲٠١ ( رواية ابن الكبي ). انظر کوبیشانوف : ص ۱۹۲ .
الرازى : ص ۸٠ > الجندي ١ جا » ص۸۷ امسعردي التنبيه : ص ٠ ٩| وذكر لقبه هذا في وثيقة الحلف بين الابناء وهمدان › انظر الرازي : ص ۴۸ . الجندي ٤ جا ۰ ص ۱۸ ١ الاهدل : ورفة ٣۲ ب ه
انظر الطبري : ج۲ ٤ ص ۱۷١ وما بعدها » ابن قتیبة »> ص ۲۹۲ د ۲۹۳ .
Frey, P.158 ff.
الرازي : ص ۸) ء۰
بيوثروفسكي : اليمن قبل الالام > صا۸ء الرازي ص۲۹۴۷ ۰ الجندي : جا ٤ص 6 +4 الاعدل * ورقة ۴۲ ب .
٠ ۴۸ ۴١ الشجاع : ص
(e)
(1
(1¥) 1۸)
(VV:
لرازي ٠ ص $Y 4 الجندي
> الاهدل : ورفة ۲۲ ب . ibid Ai-Madaj A. M. The Yemen in early Islam ( 9-233/630-847) a Political History, Ithaca Press, London , 1988 , PP. 27 -46 . لهمذه الاحداث انير :. 46 - 27 .۴ , ibid باستشناء فړوز الديلمي الذي ولاه آبو پکر على الإيناء لقبادتهم سد قيس بن عبد غوت ibid , 105 1 انظر ابن سمرة : عمر بن علي » طبقسات ققهاء اليمن ٠ تح » فؤاد سيد > القاهرة ۷م ٤ ص 1-٤۸ 4 ۰ الځزرجي : علي ابن البحسين » تاريخ الكفاية وألاعلام في من ولي اليمن وسكنها من ملوك الاسلام ۾ تح“ راضي دغفوس ٤ ندر : les Cahiers de Tunisis , t. 27 , no 107 - 108, Trim. September, . 1979
س1۲ ٠١ ابن الديبع قره ٤ جا ص ٩۷ ۰ أبو مخرقة >٤ ج »> ص ۲١ . لقد ذكر الجندي + جا ٠ ص ٩٦ » صراحة نفوذ الابناء وقوتهم في هله المدينة . اليمداتي + الاكليل ؛ ج١٠ ٤ تح » محب الدين الخطيب ١ القاهرة ٠ ها٣۳۹۸ ٤ س 1Y ¢ المسعودي : مروج ٤ ج + ۸ه ۰ ابن عساكر : علي بن الحسين »> تهديب التاريخ الكبير » تع » أحمد بدران » دمشق ۹ف ١ ج۲ ٩ ص ۲۲۲ > ابن الدييع : رة ٤ ج۱ ؛ ص ۸۷ .
ibid ٠ ابطر AL Mad , aj , tab .4, P. 148 › ابن عبد المجيد : قاج الدين عبد الباقي تاريخ اليمن ء المسمى.بيجة الزمن ي تاريخ بيروت ١ اليمن › تح » مصسطفى حجازي آدریس : عمساد » ۱١ ۱۹۵م ص - ٩4
(YY)
(A) (¥
(A۰) (A) {AY
(AY)
EE
مخطوط »> رقم or 4581 , Britich Library . London . ورقة 1۷٣١ أ ٠١ الخزرجي ص ١ س »٦1
الإهدل ء ورقة ٦ ب ه هما القحاك بن فروز الدیلمي وحنش ہں عبد الله الشغلاني > انظر : AL - Mad , aj , table 6 , P. 169 ibid (لرازي ٤ ص ٥۷م ٤» أبن سمرة ٤ ص ٥۷ أبن سمرة ص 0 ء ابن عبد المجيسد ١ ص 1۷ 4 الخررجي ؛ ص ٦٩ ۰ AL Mad’ aj . P. 166 الممداني » الأكليل ٤ جا ٭ تج محمد ابن علي الاكوع پغداد ( ۳۹۷ه س ۱۹۷۷ م) ج١ + ص ١٥ه٠) . الحميري : منتخبات » ص 4 ۰ ظھر نجم هله الاسر ة فى صنماء خلال النصر العباسي الاول فاختير بعضا من زعماءهسا ولاة للمدينة ٠ اثظر صالع : ص ۱١۸ ء AL Mad’ aj , 183 توالى على صنماء خلال هده الفترة خمسة مشر واليا من اصل قحطاني : ائظر I - Mad’ aj , table 8 , P. 190 table 11 P. 220 الهمداني » الصفة : ص ۸1 . الهمدائي : الاكليل جا * ص ۳ . ادریس » ورقة ۱۷١ ٤ | ۾ ب ۰ الخزرجي: ص ٤ ٩٤ اہن الدیبع : ج۱ + ص ١۴۹ بالرغم من أن امصادر لا تذكر صراحة اتصال الاأبناء بالأمون في هذا الشأن الا أقها تإكد على آن الأمون سمع باضطهاد يزيد لهم فأمر بخلعه وسجنه ۰ انظر الڄندي : ج١ 4 ص ٠١ ٠ الخزرجي »> ص )۹ 4 الاأهدل › ورقة ¿ په .
د عبد المحسن مدعج الملعج ت
(Af)
(Ao)
(A1)
(AY)
(A4)
(AU
(1.۰)
ص المعروف أن امأمون أثناء نزاعه مع أ خيه أ
الامین ( ۱۹۳ ۱۹۸ه ) كان مقيما في خراسان ومعتمدا على العناصر الفارسية فالدرجة الاولى ٤ اثظر : Lassner , j, The Shaping of Abbasid Rule, Princeton, 1980, P. 107. الدووى : عبد العزيز » العصر العباسي الإول » دراسة في التارىخ السياسي والاداري والالي ٤ بروت ۱۹۸۸ ٤ ص ۱٤۴ ۰ ادریس : ورقة ۱۷١ ب ¢ الجندي ٤ جا“ ص ٣ ۰ الخزرجي : ص ٠١ الاهدل : ورقة .] ب ٠
الهمداتي : الأكليل a ¢ ص !٣۳۲1ا ۰ ادریس ١ وورقة ۱۷٥ ب . الاهدل :: ورقة
۰ ب ٣۳ شارك بعض من الابناء في قتح بلاد المسام ومصر » واستقروا بعد ذلك في مصر حيث : تزلوا في خطط ځولان؛ انظر ابن عبد الحكيم عبد الرحمن بن عبد الله ؛ فتوح مصر وأخبارها » تح » شارلز توري > ج۲ ۰ ص > ابن دقماق : ابراهيم بن محمد ٤ ۰ ٠ الإنتصار لواسطة عقد الامصار »> القاهرة ¿ المقريزي : أحمسد بن علي ٠» ٠ جا » ص
الخطط المقريزية ء ألقاهرة ٤ ۳۲۲اه >
ج۲ + ص ۷۸ ۰
رحل كثير من الابناء الى العواصم الاسلامية واستقروا فیها »> مثل حنش بن عبد الله › وعمرو بن دیتار ٤ وشراحبیل بنکلیب بن اده؛ انظر : الرازي : ص ۸ه س 11 ۰ توف فیروز الديلمي عام مه انظر المجهول» ورقة ۲٦ أ 4 انظر أيضا :
AL - Mad ’ aj , P. 173, no 18
الظر ابن حجر : شهاب الدين أبي الفضل أحمد بن علي ٠ الاصابة في تمييز الصحابة» مصر ٤ 1۳۲۸ھ + ج۳۲ ۲ ص ۱۲۰۹ ۰
٠ اين سمرة ١ ٠١ ص
(1)
(AY)
(4)
“AO )10( (7 (1Y)
(A)
(٩)
)۰ء1(
(1۰1)
E
الذي ينقل عن الكشوري « أحد سكان صتعاء وعلمائها » . أن التعمان قد وفد على معاوية وطلب منه تعيين الضحالد بن فيروز الديلمي على ولابة صتعاء قاستحجاب له معاوبة ه وقد توفي النعمان قي خلافة عبد الملك بن مروان . مثل وهب مله » طاووس بن كيسان > الضحاكد بن فيروز وغرهم ٠
تقول الرازي »> س ۴۱۳ ۰ کان الناس في صتعاء على أربعة عرفاء ٠ واحد متهم فقط کان نمثل الايناء .
انظر *: Frey , P. 157 f بيوقروفسكي ¢ ص ١١١ ء فرج 7 وسام عبد العزدز »> دډواسات فې تاریخ وحصضارة الامبراطوربة البيزنطبة + الاسكندرية ٤ ۱۹۸۲م ص ۸۱ ۰
اين حبیب ٤ ص 1 °
الطبري : ج۲ ٠ ص ۱٤١ .
. 114 <¢ Did
AL. - Mad’ aj , P. 6.
أهل الین : ص ۸٩ . الى جانب صنعاء وعدن فقد ذكر رداع وثاث وذمار وقرى البون وصعدة ونجران والرضااض . انظر الخريطة امرفقة .
قدم الفرس الى اليمنبطلب من زعيم حميري؛ وعندها وصاوا الى سواحلها انضمت اليهم أعداد كبرة من الحميربين فحاربوا معا الاحباش هناك » لذا ذكر الجندي »> جا ص۱۸ > بان الفرس وحمي تعاضدوا على حكم اليمن ٠
تركز الغرس عند قدومهم اليمن في المناطق الممتدة س صنعاء شمالا الى عدن حوبا > مشل مدينة ذمار ومنكث ورداع وثاث بالاضافة الى صنعاء وعدن ء انظر الخربطة المرفقة . دخلت بعض الاسر من الابناء في حلف يرسم الدي کان يضم مجموعة من قبائل صعدة »› اتظر الهمداني » الاکلیل ۰ جا ؛ ص ۲۸۸ ؛“ الصفة : ص١۲۲ ء
(1-7) (1)
)1۰0٥(
)7ء1(
(1۰¥(
(1۰A)
)1۰۹(
(11*١)
(111(
(O11)
O19
010
الهمداني : الجوهرتين العقيقتين الضائعتين من الصفراء والبيضاء ت ٤ کر ستو فرقول ابسالا 1۹٦۸ ص۱۲1 بقع الرضراض تحت جبل سامك القريب من مارب »> انظر الهمداني ٠ الحصفة » ص ١٠١١ > انظر الخربطة المرفقة .
ibid : ابن المجاور اليمن ( تاريخ المستبصر ) > تح أوسكار ٠ ۲۱٤۲ لوففرین + لیدن ۱۹۵۱م ج۲ ؛ ص . روابة ابن الكلس ۰١ الطبري ؛ ج٣ »> ص11۹ الممداني : الجوهرتين > ص 1)۷ » ابن ٠ ۲١٤ص ¢ المجاور :ج
لوسفا بن يعغوب » صغة بلاد
الهمداني : الحوهرتين؛ ص۹٤١ ٤الحدشي؛ ص ۷) ۰ انظر الحدشي ص اانه) ٤ ص ۸٥ »۰ انظر الخربطة المرافقة .
1[ › ص 4 .
يوجد الحديد بكثرة في جبل نقم المطل على صنعاء » وني جيل الحديد بعدن اتظر ٠: ibid « ص 1 الحمداني : الاكليل؛ تح » نبيه أمين فارس»؛ برستن ۱۹٤۰ ؛ ج۸ ؛ ص ۲۰ انظر الخربطة المرفغة فسبة الى بهلول بن بهلوان بن هرمز ٠ انظر الزبيدي ٤ ج١٠ + ص ۸ ء وهي الان ناحية من نواحي صنعاء ٠ انظر الحجري : محمد ابن أحمد » مجموع بلدان اليمن وقبائلها > تح اسماعيل بن علي الاكوع؛ صنعاء ٤ ]اه ۴ م » ج١ » ص ١ ١۴١ القحفي : ابرأهيم بن أحمد » معجم البلدان والقبائل اليمنية + صتعاء ]اص ١۸١م ٠ ص ۹ س ۹ء انظر ادريس : ورقة 1۸۳ ١ » المقحفي » ص۹۲ . وهي ملاصقة لصنماء في الجهة الجلوبية الفريية » انظر المقحفي ص ٩٤) . ويقع فيها الان قريتي الابناء والفرس › أنظر المقحفقي : ص ٩ » الحجري : جا ؛ ص ٠ه ٠ انظر الخربطة المرققة .
(11 ۵( (111) {114¥)
(114) )11٩(
(14۰) OY1}
(1) 9 (OO (10)
(TY OY (1A) MV (1°) (11) O9 (O) (IT)
E RIS
الهمداني »> الصقة » ص ٣٣٠١ .
» ص >> . انظر الخريطة المرفقة. مثل طاووس بن كيسان › وزعيمهم باذان › انظر الرازی >› ص ۳۳۲ + ص ۴۴| ° .
. ¢ ص bid تيل لابي حمال وهو أيضا من الابناء » انظر نظام ٠ العرشاني ٠ ١١-۹٣۹۰ الرازي ؛» ص › ألدين سري بن فضيل » كتاب الاختصاص قح » حسين بن عبد الله الممري ۰ نشر في مجلد واحد مع كتاب الرازي السابق الذكر. ۰. ۱۳۳ الرآزي + ص انظر أيفضا » ١۴۳ ص۲۰۲ يزأرلا . ۲۲۲ صالح » ص . ۵٠۲ العرشاني : ص . ٩۱ الرازي : ص . ص ۵ه ¢٤ جا “٠ الهمداني »> الأكليل بالرغم من أن بعض المصادر اليمنية مثل أبن ص ٤ الخزرجي ٠) ٠١١ الديبع : جا »> ص قد أشار الى أن هذا الكتلاب صادر من ۸ الرسول (ص) » الا أننا نميل الى أنه كان والمصادر التي ٠ ادرا من سيف بن ذي يزن بينآيدينا »اليمنية وغيرها »لم تشر لامن قريب >» ولا من بعید الى آي ذکر لدا الكتاب كما أن الرسول (ص) لم بستقبل أي وقد من الابثاء المسلمين ليهب اليهم أو يمنحهم بعض الناطق كما كان يجيز وقود القبائل الواقدة عليه باسلامهم » وعند ارساله مبعوثه وبر بن يبحلس اليهم لم تذكر المصادر , أي اشارة ثل هذا الاقطاع . ۲٣١ ص ٤ المحبر ١ أبن حبيب ۰ ا۱1۱٩ بيوثروفسکي ص . |٠٠١ الهمداني » الجرهرتين » ص
ibid
. 1ev J ¢ ibid . 164 طز › ص . 1te س ¢ bid ء ٩۲ ص ٤ الرازي
. 4 س ¢ b4
ذ. عبد المحسن مدعج المدعع س )1۴٠( ادريس »¢ ورفة (۷١ ب ه
. ا٤٥١ الهيداني > الجوهرتين + ص )1۴١(
(1۴۷) شهدث اليمن تي آواخر القرن الثالث ظهور الزيدية في صعدة ؛ والاسماعيلية في المعافر وجبل مور فپاجم أصحاب هذه اذاهب
مدينة صتعاء لستوات عديدة » انظر العلوي
علي بن محمد العياس ٤ سرة الهادي الى
الحق ٤ تح » سھیل زکار › روت ۱۹۷۲م؛
ص ۳۸۹ وما بعدها ٤» أبن عبد المجيد ٠ ص
۳۱ وما بعدها . ادريس : ورقة 1۷۸ أ
بجسر العسسسرب
(ITA)
(1۳4)
(1€)
(1€)
وما بعدها » الخزورجي » ص۱۱۲ وما بعدع'» أبن الديبع ٤ جا ¢ ص ۱١۲ وما بعدها . انظر الحجري ٤+ ج١ »¢ ص إ٥ 4 المقحفي : ص ۹ = ٩ ۰
لم يدكر الهمداني هاتين القربتين في أي ٠ن مۇلغاته 6 الجقراقية والفازبخية ٤ هما يعني أنهما قامتا بعد وقاته .
الرازي “ٴ“ ص ء٠ 1١٤١١ > ادريس > ورقة ۲۳ ب .۰
بږبوقروفسکي ›» ص ۱۲| ۰
مشر وع اتحاد الامارات العربية المتعحدة 1۹٩۸ د 1۹۷1 مساعي النجاح واسباب الفشل
د. مصطفي عقيل جاممة قطر
تعود صلة بر بطانيا بمنطقة الخليج الى عام ١ عندما و صل السيد استيل مندوب شركة المند الشرقية البريطانية الى اران » الى إن ارتبطت رسميا بالامارات المربية في الخليج بتاريخ ۲۸ كانون الثاني ( بنابر ) ۱۸٠٠١ » ووقعت مع شيوخ الامارات العربية في الساحل الجنوبي للخلبيج المعاهدة الاولى التي سميت باتفاقية السلام السحرى . وغدت لبربطانيا اليد العليا دون مناقس .
تغيرت الظروف في منطقة الخليج فى منتصف القرن التاسع عشر » ومع ظهور الشخصية العربية واحتدام الصراع بين الامارات العربية وبريطانيا في منتصف القرن المشرين عند نمو الوعي القومي العربي » فتأثرت مكانتها في المنطقة. ونتيجة لذلك احبر الشعب البحريني المستشار البريطاني على مغادرة المنامة في عام ۱۹١۷ أثر العدوان الثلاثي على مصر . كما قامت مظاهرات عارمة في مختلف الامارات العربية في ذلك الو قت .
ادر كت الحكومة البربطانية أن بقاءها قي المنطقة ولدة طوبلة غير مضمون . ولذلك فكرت في الانسحاب قبل فوات الأوان على الرغم من أنها سبق أن حولت استراتيجيتها من عدن الى منطقة الخليج العربي .
وفي عام ۱۹٩۷ أعلنت الحكومة العمالية قي لندن قرار تخفيض النفقاث العسكربة في شرق السويسس وان الوجود العسكري التقليدي لبربطانيا في المنطقة اصبسح لا مبرر له . ولم نمض سوی شهور قليلة حتى أعلن هارولد وبلسن رئیسس وزراء بربطانيا بان حكومته سوف تسحب قواتها من الظيج قبل نهابة عام ١۱۹۷م .
وقد أتاح هذا القرار فرصة ممتازة أمام المسؤولين في الخليج لرسم خربطة سياسة جديدة للمنطقة اثر الفراغ الذي تت ركه بريطانيا منها :
اقامة اتحاد فدرالي بين الامارات العمربية التسع ٤ أو أن تعلن الامارات الکىرى سكانا ودخلا مثل قطر والبحرين وأبو ظبي استقلالها ,
دراسات تاریخبسة » ۲۷ و ۴۸ > آیلول کانون الاول ۱۹۹۰
س ج
وبعد اعلان بریطانیا قرارها رسمیا بالانسحاب من الخلبیج فی ۱٩ نابر ۱۹٩۹۸ برزت فكرة الاتحاد بشكل جديوعقدت عدة اجتماعات منذ عام ۱۹٩۸ وبذل المسؤولون محار لات جادة لتحقيق هذا الحلم لكن المساعي لم تكلل بالنجاح .
% *%* %*
وصلت مباحثات اتمام اتحاد الامارات العربية التسع الى طربق مسدود ... وكان واضحا أن الخلافات بين الامارات الكبرى في الخلیج ساهمت الى حد كبر في تعمطيل المشروع الاتحادي ؛ وأن محاولات الو ساطة لم تۇت ثمارها » نتيجة تمسك وفد قطر بمواقفه التي رآها مبدئية »> ونتيجة لتراجع وقد البحرين عما كان قد قبله في جلسسات سابغة » ولم يبد أي من الجانبين ٠ القطري والبحريني » مرونة كافية خاصة وأآن د بي مثلا _ قد أبدت تساهلا فيما أثارته من مطالب خلال الوساطة السعودية - الكويتية . فكان على امارات ساحل عمان السبع الاخرى أن تقرر مو قفها من الاتحاد» وينبغي أن نلاحظ آن هذه الامارات » بعد اتفاق دبي وأبو ظبي على التعاون بعد تسوبة مشاکل الحدود بینھما نھائیا فی ۲۲ فبرایر ۱۹٦۸ ۰ لم یکن پينهما ما يدعو للنكو ص من فكرة اقامة اتحاد فيما بينها »> خاصة وأن هذه الفكرة قديمة ترجع الى عام ٠۹١۲ عندما تألف « مجلس الامارات المتصالحة » تحت الاشراف البربطاني » ثم عندما جرت محاو لة تطوبره بانشاء ما سمي « بمكتب أو محلس تطوبر الامارات التصالحة » عام ٥ ۰
وقد ظلت فكرة اتحاد امارات ساحل عمان السبع قائمة » فبرزت خلال صيفة الاتفاف الشنائي بين أبو ظبي ودبي > في ۱۸ فبراير ۰۱۹٦۸ التي دعت حكام امارات ساحل عمان ل الخمس البافية ) الى «الاشتراك» في هذه الاتفاقية » ثم دعوة حاكمي قطر والبحرين « للتسداول » حول مستغفبل النطقة ؛ مما نعطي انطباعا واضحا بأن أبو ظبي ودبي كانتا تفكران منذ البدابة في اتحاد سباعي .
وقد ذكر أن الحكومة في أبو ظبي قد تغاضت عن توزبع مذكرة موجهة مسن « الشباب العماني » خلال اجتماعات الجلس الاعلى الاتحاد في دورته الاولى في مالو ۰٠٢ ۸ تتحدث عن حتمية قيام الوحدة بين مارات الساحل العماني السبع» بحکم ظرو فها الجغرافية والاقتصادية والاجتمامية » لتشكل وحدة واحدة » ثم تنضماليها وحدتا البحرين وقطر «فمن البديهي أن اتحاد ثلاث وحدات ادعى للنجاح من اتحاد تسعة عناصر غير متكافئةالعدد والامكانيات» وبفهم من هذا بطبيعةالىحالضرورة أن يقو م اتحادسباعي أولاء وزاد من و ضوح الفكرة وتبلورها أن صر حالشبيخ زاند بن سلطان في مژتمر صحفي ې ۲۸ مابو ٠ ۱۹٦۸ أي في أعقاب الإجتماع الاول للدورة الاولى للمجلس الاعلى للاتحاد وفشلها في اتخاذ قرارات صريحة وحاسمة »> صرح بأنهم كانوا عازمين
ا
eam anna eae ات ن چچچ
aamsessaaooossmene ses mam ams ewa anaanh wens emaaannsenaneaaswas nawe
على قيام الاتحاد بين الاإمارات السبع » ولكن عندما رغبت الشقيقّتان قطر والبحرن وحیران() .
ومن ناحية آخرى صدرت تصر دحات أثناء انعقاد الدورة الاو لى علدمااستونفت فې ولیو ٠ ۱۹٦۸ تفيد بأن حاكم أبو ظبي قد عقد اتفاقيات ثنائية » على غرار اتفاقيته مع حاكم دبي » مع بقية الامارات السسبع ٠ ليعلن وحدة هذه الامارات في حالة فشل الاتحاد في حل مشكلة الرئاسة ومقر العاصمة » أو اذا فشلت الوساطة في افناع قطر بقبول التسودة0) . أدلى بحدبتث الى صحيغفة التيمس البردطانية فی ٩ آکتوبر ۱۹٦۹۸ کد « أنه يژد قيام اتحاد وثيق في الخليج العربي يضم الامارات التسع ؛ على الرغم من التقدم الضئيل الذي تم احرازه . على أنه اذا ثبت استحالة تنفيذ ذلك فانه سیؤ ند قیام اتحاد بین اماراث الساحل السبع وحدها . وحتى اذا تمذر ذلك فانه سیؤ ید قيام اتحاد بين أبو ظبي وبين ثلاث أو أربع امارات كنواة لاتحاد أكبر )() . وقد فر أحد المؤرخين ذلك بأن أبو ظبي كانت لا تزال تفضل اتحادا بكون لها فيه ما بتلاسب مع طموحها 6 خاصة وأنها بدات تبذل جهداً لانشاء جيش خاص بها مدرب باآحدث الأسلحة » بلغ تعداده أكثر من خمسة آلاف رجل »> بالاضافة إلى نواة لسلاح للطير ان » بحيثأ صسحت هذه القوة تتجاوز حاحاث أمنها الداخلي0»›
وربما بعد صحيحا أن أبو ظبي كانت ترى أن بامكانها أن تكون متزعمة لاتحاد يضم الامارات التسع » تنافس مكانتها فيه قطر وألبحرين » خاصة وقد انتهت مشکلاتها مع جارتها دبي ٠ بالاضافة الى أن الامارات الخمس الاخرى الصغرة لم یکن همها ثرا أن بكون الاتحاد سباعيا أم تساعيا ما دامت ستحد نفسها داخل دولة اتحادية في كل الاحوال . ومن اللفت للنظر حقا وو كد فكرة اتجاه ابو ظبي الى تزعم اتحاد سباعي يضم آمارات ساحل عمان ۰ أن «مجحلس حکام الأمارات المتصالحة» الذي تسس عام “1٥۲ ومکتب تطودر الامارات الذي آنشیء عام ۱۹٦٥ » ظلا قائمين حثى بعد اعلان قيام اتحاد الأمارات العربية » فلقد أصدر مجلس حكام الاماراث المتصالحة ما عرف بمشروع القانون الاساسي الو قت لامارات ساحل عمان » بعد وقت قصر من تو قيع اتفاقبية دبي لاقامة الاتحاد التساعي > وهو بهدف الى تكوين اتحاد من امارات الساحل تشسترك فيه أبو ظبي بالزعامة مع دبي » ان لم يدر لها الانفراد وحدها بالزعامة فيه ٠ ورغم
vw
النحص في ذلك القانون الأساسي على آنه لا بتعارض مع اتفاقية دبي المو قعة في ۲۷ فبراير ۸4 »۰ الا آنه كان من الواضح أنه لا بمكن وضعه موضع التنفيذ مع وجود الاتحاد الموسع > لمدم امكانية وجود الاتحادين معا وقي وقت واحداه) .
وعندما فشلتث ماحثات الاتحاد .السباعي وعحزت جهود الو ساطة عن اتمام مشروع الاتحاد تحددت الدعوة من (لشيح زاید بن سلطان فې ۲۸ ونيو ۱۹۷۱ ۰ الى بقية حكام دبي والشارقة ورأس الخيمة التداول في شأن عقد « مجلس حكام الامارات المتصالحة » وتحوبل مكتب تطو بر الامارات الى حكومة اتحادية > وكان هذا المكتب قد بدأ اجتماعاته بالفعل منذ ٠١ بونيو »> على اثر التطورات الاخيرة » لاعداد الدراسات المتعلقة ١ باتمام » الاتحاد السباعي » فيما تعلق يشون الامن الداخلي وقوة الدفاع » ومسائل الجنسية والجوازات > واقتراح جدول أعمال لاجتماع الحكام الذي اقترح أن نتم في ٥ ولیو CIV! .
وهذه التطورات تعني بطبيعة الحال ان آبو ظبي وبقية امارات ساحل عمان التصالح لدبها ١ البديل الاتحادي » في حالة فشل الاتحاد الموسع > وانها لم تتخل عنه» حتى مع اعلان اتفاقية دبي وسر مباحثات الاتحاد + وتکمن خطورة هلا الامر عند تفسير مواقف هذه الامارات من الاتحاد التساعي وفي تشككها منف البدابة في امكانيسة لجاحه > وبالتالي تقاعسها عن القيام بدور قعال كان منتظرا من امارة مثل أبو ظبي بالذات » بما لها من حجم سياسي واقتصادي بينها . وكائت آبو ظبي بالفعل قد تحولت الى قو ة مشزعمة بسبب غناها العظيم من ناحية »> وبسبب الدور الفعال الذي قام په الشیخ زايد في تدعيم وتقوبة العلاقات بين حكام الامارات الأخرى مما أكد زعامته بينها(۷) » خاصة وقد اختير حاكمها رئيسا لدولة الاتحاد » وعقدت فيها معظم اجتماعات الحكام ونوابهم » كما اتفق على اتخاذها عاصمة مو قتة للدولة الجديدة . فهل كانت امارات الساحل المتصالح السبع ترى أن الحساسيات التاريخية بين قطر والبحرين لن تسمح لهما بتجاوز الماضي والانخراط معا في الدولة الاتحادية الجديدة ؟ وبالتالي حاولت الحفاظ على مشروعها الاتحادي الخاص › بل والابقاء على تنظيماته وتطو برها باصدار قانون أساسي . على كل حال في ضوء الاعتبارات السابقة يمكن أن تتحمل أبو ظبي ودبي قسطهما من مسؤولية فشل الاتحاد » بما بتفق مع حجمهما داخل الامارات » وما كان مأمولا أن يقوما به لانجاح المشروع .
وقد لا تكون مسؤوٌولية الامارات الخمس الأخرى > الشارقة ورأس الخيمة وعجمان وام القوين والفجيرة »> كبيرة فيافشالالمشروع الاتحادي»لكنها بتعطيلها بعض القرارات ساهمت › بشكل ما في اتاحة الفر صة لبعض الامارات أن تتراجع عما كانت قد ابدت من مرونة في قبوله > وخر مثال على هذا موقفها مسن مسألة التمثيل ف
۽0 کے
| ا م ا قم م ووو و وه وو ق م
مطلب البحرين بشأن التمثيل النسبي » لم يتمكن امجلس الاعلى من التو صل الى اتخاذ قراں د ا مو قفا حکام هذه الامارات الخمسس ؛ واصرارهم على مبداً امساواة في التمثيل + مما فتح الباب لناقشات جديدة » ومن ثم تراجعات جديدة .
والشىء لضفه حدث من جحانب تلك الامارات الخمس حينما أصرت على أن بكون التصوبت فيالمجلس الاعلى بالاجماع «تجسيدا لبد المساواة بينها في السيادة »ووسيلة لحمابة نفسها من أي قرار بصدر ضارا بمصالحها لحساب الامارات الكبرى » ولذلك لم تصر فقط على وجوب اشتراط الاجماع في المجلس الأعلى »> وانما طالبت بضرورة جعله أساسا للتصوبت في المحلس الاتحادي ( الوزاري ) كذلك .
والمثل الأخير على موقف تلك الامارات الخمس بدا واضحا عند توزيع الحقائب الوزاربة » إذ عدت تلك الامارات احتماعات خاصة فيما بينها » وحاولت الحصول على حقائب الوزارات الرئيسية لنفسها » الأمر الذى أثار أزمة فيما بينها كانت من أسباب فشل الدورة الرابعة . وكانت الامارات الصغرة مدفوعة الى ذلك بالرفبة في تأكيد الذات > مقابل استحواذ الامارات الكبرى على المراكز العليا في الاتحاد »> وقد أثارها بطبيعة الحال ان الامارات الكرى منحت حق الاعثراض » حين اشترط أن تكون موافقتها ضمن الأغلبية اذا ما حدث تصويت بشأن قرار للمجلس الأعلى “ ليصير نافذا . بينما كانت الامارات الأربع الكبرى تنظر اليها نظرة تتفق وحجمها »> ومسن منطلق آنها أي الكبرى - هي التي تتحمل المسؤوليات الاتحادية المختلفة0) .
وقد أسفرت الاتصالات التي تمت بين أبو ظبي ودبي والشارقة وراس الخيمة عن اتمام مفاو ضات اقامة الاتحاد الجديد خلال الفترة بين شهري بوني و /حزيران + ويوليو/ تموز ۱۹۷۱ »> وبالتحدید ې l4 وليو حين اجتمم حکام الامارأات السبع ف دبي باعتبارهم أعضاء « مجلس الامارات المتصالحة » واتفق الجميع على الخطوات التعلقة باعلان الاتحاد) . وقي ۱۸ بوليو تموز ۱۹۷١ تم اعلان ميلاد واستقلال « دولة الامارات العربية المتسحدة » بدون قطر والبحرين على نحو ما هو معروف ٠ وكانت بذلك اول دولة في الخليج تعلن استقلالها . بل انها تعجلت القيام دون أن تشتظر الو قف الرسمي من حكومتي قطر والبحرين »> وقد أوضحت وثيقة استقلال الدولة الحديدة _ التي تأخرت اماراة رأس الخيمة قليلا قبل أن تلضم اليها _ اوضحت هذه النقطة »> حين ورد بها (« انه بعد انتهاء جولة الو فد السعودي - الكو بتي المشترك » وصلت الى حكومة أبو ظبي معلومات مفادها ان بعض الامارات تفكر جديا في الاستقلال منفردة في أوائل شهر ماو / ايار ۱۹۷١ . ولا كان وصول هذه المعلومات قد حدث بطريقة غير رسمية فقد أو فد سمو الشيخ زايد بن سلطان كلا من الأستاذ احمد خليفة السويدي والدكتور
ن( 0 ت
عدنان الباجهجي الى قطر والبحرين لاستطلاع الو قف عن كثب > ورغم أن المسؤولين في الامارتين أكدوا للوفد تمسكهم بالاتحاد » فقد ظهر واضحا تمسك كل منهم ااطانة تما غا لى مان العاصمة الإقخادكة وة تل کل امارة في المجلس الوطني الاستشاري . وقد حاول وقد ابو ظبي أن بستشف امكانات عقد اجتماع المجلس الأعلى لحكام الامارات » ولكن الأشقاء في البحرين وقطر » بينوا انه ما لم تذلل الصعاب وتزال الخلافات في وجهات النظر » قبل عقد هذا الاجتماع > فالأفضل عدم عقده .. وقد بذل الو فد كل جهد ممكن لتقريب وجهات النظر بين الأشقاء في الامارتين » ثم عاد الى آبو ظبي وقدم تقريرا الى الشيخ زايد عن نتيجة اتصالاته . ولم تمض على عودة الو فد الى أبو ظبي سوى فترة وجيزة » حتى أبلغت حكومة البحرين حكومة أبو ظي بأتها » أى البحرين » تفضل اعلان الاستقلال المنفرد . وهكذا لم يبق أمام حكام امارات الساحل العماني مناص من البدء في التفكر في الاتحاد الساعى ... )١١()
وعلى اثر اعلان قيام الدولة الجديدة واستقلالها » بقي أن تحسم كل من الر ن و قر مو يوا التي كان ى الراع فد رر د قدة لم للك ارين ان أعلثت هي الاخرى استقلالها في ٠۲ ب / أغسطس ۱۹۷١ > ويعلق أحد المراقبين على ذلك بأنها لم تو خر اعلان قيام دولتها » كدولة مستقلة « إلا تنفيذا لتخطيط أو تكتيك اقليمي ٤» قَضي بألا بكون قيامها سابقا لقيام الدولة الاتحادية لتتفادى بذلك آي لوم يدينها تاربخيا »> وسجل عليها أنها كانت السبب قي تصديع الدولة الإتحادية ١10) .
ومن المسلم به أن البحرين ؛ من نشأة فكرة الاتحاد وخلال مراحل تلفيذها الأولى » كانت ترى أن مصلحتها تقتضي قيام دولة الاتحاد » ومن ثم سعت لانجاحه » لأنها بحجمها السكاني والحضاري »> ستكون أكثر أهمية وتأثيرا » على المدى الطويل > داخل اطار الوحدة السياسية الأكبر من ناحية ؛ ولانها ستكون في مأامن من المطامع الإيرانية التي تجددت بقوة عقب اعاان الاتسحاب الرطانى۲)١ ء داخل « المحيط العربي » في الخليج من ناحية ثانية . غير أن هذه المسألة الاخيرة قد جرت عليه_ا الكثير من المتاعب » لأن وجودها داخل الاتحاد ؛ وهو مالم ترحب به طهران » بل هاجمته » قد أثر بطبيعة الحال على مو قف الامارات الآاخرى منها » خاصة من كانت لها علاقات طيبة بطهران ولا ترغب في معاداة الجارة القوية . أما حجم البحرين السكاني والحضاري > فقد نفسته عليها مارات أخرى » كانت ترى أنها أكبر منها مساحة أو أكثر مالا > وقد انعكس ذلك على الصراع حول المنأاصب والمراكز الاتحادية العليا في الدولة الجديدة » على نحو ما رأينا . وعلى ذلك كان موقف البحرين »> طوال شهور امباحشات العسيرة » شائكا ومعقدا .
E
وقد قكررت تصربحات المسؤولين البحرينيين » بتأكيد رغبة امارتهم في قيام دولة الاتحاد » رغم احساسهم بمواقف الامارات الأخرى » ولكن على أثر عودة الوفد البحريني من اجتماعات الدورة الثالثة للمجلس الأعلى للحكام » التي انعقدت بالدوحة في مایو آیار ٠ ۱۹٩٩ أذاعت شركة الانباء في البحرین اعلانا في ۲۰ مایو س أیار ۱١١٩ عبر خلاله المسؤولون عن خيبة آملهم في اعقاب فشل اجتماع المجلس » وذكر أن عددا كبيرا منهم بعتقدون أن تخوف الامارات لأخرى من تأبيد البحرين في وجه المزاعم الابرانية هو أساس الخلافات الحالية بين حكام الامارات » وأن معظمهم » لذلك »> بتردد في منح البحرين أي دور أساسي في الاتحاد > بالاضافة الى عدم عقد آي اجتماع من اجعمآفات ااجلسين:الأعلى والاتخادى ٠ ق اللحرين » وانه عندما ستل :هدنر أجاب بان كل احتمالات المستقبل في حسابنا » ولكن ليس في خططنا أن نفصل مصينا عن مصر أشقائنا في الخليج0) .
وقد انعكست مواقف البحرين بشكل ايجابى خلال الدورة الرابعة للمجلس الأعلى للحكام » حين عملت على ألا تكون سبباني آي مشكلة من المشكلات » ووافقت على جميع مشروعات القرارات التي توصل اليها ا تمر » على لحو مأ رآبنا وبدرجة اثارت دهشة المراقبين » حتى كانت النهاية الدرامية المفاجئة التي حدثت اثر تلاوة رسالة المقيم البريطاني »> وانغفراط عقد الو تمر ٠ ثم عدم التو قيع عاى قراراته ٤ حيث لم بعد لها قيمة من الناحية القانونية »> لعدم صدورها رسميا »وهي الحجة التي تمسكت بها البحرين» فيما بعد » للتنصل مما كانت قد وافقت عليه .
وريما يبدو صحيحا أن نفضسر مو قف البحرين « المتساهل » السابق بتو حجيهات خارجية جاءت تحذرها من الابتعاد عن الاتحاد بل وتضغط عليها للسير فيه ومجاراته» خاصة اذا قدرنا أن بريطانيا باتت تتحاشى مواجهة الاطماع الابرانية في المنطفة بشكل مباشر ¢ ومن ثم دفعت البحرين للاستمرار في اطار الاتحاد . الى أن استحدت عوامل جديدة جعلت البحرين تغير من موقفها وتشحفظ على القرارات التي تم الاتفاف على مشر وعاتها خلال احتماعات لحنة لواب الحکام ې آبو ظبي ( أكتوبر / تشرين الأول ٠ ) ٠ حين أعلنت البحرين أن القرارات لم تصدر رسميا ؛ وعليه فانها غير ملزمة , قائونا بمسوداث المشروعات » وان من حقها اعادة النظر في أحكام مشروع الدستور القت .
وقد دعى ذلك أحد المراقبين الى التعليق بأن البحرس الشي كانت ثرفع رابة الاتحاد » والتي تنازلت عن كثر من مطالبها » ليكون الاتحاد » اذا قام ٤مظلة لها تحميها من المطامع الايرانية » بدأت تضع العقبات في طريق قيام الإاتحاد ٤ تثشبث باعادة النظر
0ت
قي قرارات سبق وأن وافقت عليها »> وتساءل : هل السبب أنها تخلصت من حالة الخو ف التي کانت تمانیها قبل ان تحل مشکلتها مع ایران ؟ ... ان کل ما اثر فيطرىق الافخادة حال اة ٠ل ادل ها اة رند ال ها شعت الخر ي من قيام الاتحاد) ,
ومن بدابة عام ۷۰ کانت البحرين قد شرعت قي بناء أوضاعها السياسية والاداربة الداخلية ١ استعدادا للمر حلة الجحديدة ¢٠ وحجاء ذلك قي أعقاب قشل الدورة الرابعة للمجلس الأعلى للحكام » فاتخذت خطوات أثارت الاعتقاد بأنها بدات تعمل بعيدا عن الاتحاد ) حین آصدر حاکمها في 1٩ يشار / كانون الثاني قرارا بانشاء « محلس للدولة » يضم اثني عشر عضوا »> بترأسون هذا العدد من الدوائر الحكو مية(٥٠) ليكون بمثابة مجلس للوزراء برئاسة الشيخ خليفة بن سلمان »> كما صدرت قرارات تنظيمة داخلية أخرى »> تلتها خطوات على المستوى الدولي > فأنشّت دائر تان احداهما للدفاع والاخرى للخارجية .
وفسرت تلك الخطوات بأن البحرين قد يست من قيام الاتحاد »> وانها بذلك تتحسب للمستقبل . وزاد من تأكيد هذا الاتجاه الجديد ما جرى من مباحثات سربة بين الحكومة البريطانية »> نيابة عن البحرين » من جاتب »> وشاه يران من جانب آخر > خلال شهر مارس/آذار » وذلك بهدفاتسويةمشكلة الادماعات الايرانية في البحرين. وقد نتج عن هذه المباحثات أن عهد الجانيان الى الأمم المتحدة بحل المشكلة » فأرسلت هذه لجنة لتقصي الحقائق أجرت استفتاء بين سكان البحرين حول استقلالهم كشعب عربي مستقل أو انضمامهم الى ايران » جاءت نتيجته « أن أغلبية شعب البحرسن يفضلون أن يعتر ف بهم كشعب مستقل من قبل المجتمع الدولي ٠ وأنهم أحرار في تشكيل علاقاتهم بالدول الأخرى )١») . ومع تأكيد عروبة البحرين أصبحت الثزعة الاستقلالية لديها أقوى منها في أي وقت مضى بعد تسوبة مشكلتها مع أبران(۷) .
قب ۱۱ مانو / أيار 1Y. صدق مجلس الامن على التقربر الذي اعدته لجنة تقصي الحقائق بالاجماع » وقبلته بربطانيا وابران ٤ فاتفتح الطريق أمام السحرين للاختيار بين اعلان استقلالها التام » أو أن تبقى متشبثة باقامة اتحاد لا تلعب فيه دور يتفق مع حجمها١۱) . وانعكس التطور الجديد في البحرين بطبيعة الحال على موقفها من مباحثات الاتحاد »> بل وخلال محاولات الوساطة الرطانية خلال ما تبقی من عام ٠+ ١ فتراجعت عما كانت قبلته من تسوية لبعض مسائل الخلاف .
وعندما جرت الوساطة السعودية الكويتية ( بثاير /كانون الثاني د ابريل/ نیسان ۱۹۷١ ) كان واضحا آن البحرين قد هيات نفسها لسبيل الاستقلال والابتعاد
E E
الاتحاد . اذالم تجد نفسها فيه > وهذا نفسر استمرار تشددها وعدم قبولها محاولات التسوبة التى طرحت خلال الوساطة على نحو ما رايتا . وحاولت أن تجد مبررا لانسحابها متذرعة بأن الوساطة السعودية الكوبتية أصبحت تسر في حلقة مفرغة) ونسبت بعض الصحف ثصربحا أدلى به الشيخ محمد بن مبارك آل خليفة » مدير خارجية البحرين » ذكر فيه بأنه بعتقد أن الاتحاد ينبغي أن بكون مبنيا على سس صحيحة فلا بكون اتحادا بين حكام .. وأنه من الخروري أن بكون للاتحاد مردود سياسي واقتصادي » وأكد أن البحرين تنازلت بما فيه الكثير » ولكنها كانت تود أن براعي الحكام وضع الرأي العام فيها » كما كان من الضروري أيضا مراعاة السبق الذي سحلته البحرين على بقية الامارات فى مخثلف المحالات ١0 .
ولا بنبغي البالغة ني اعتبار ان انشاء مجلس دولة في البحرين في بناير / كانون الثاني ۱۹۷۰ » ثم قرار مجلس الأمن باستقلال البحرين وعروبتها في مایو / آیار ٠۱۹۷۰ كانتا خطوتين على طريق ابتعادها واستقلالها عن مشروع اتحاد الامارات العربيية »> فالخطوة الأولى لا تتعمارض مع اتفاقية اتحاد الامارات الموقعة في ۲۷ فبراير / شباط ٠» ۸ والبناء الداخلي للامارة لا يتعارض مع بثاء دولة الاتحاد » كما أن الخطوة الثانية تعني زوال الاطماع الايرانية وانهاء العلاقات التعاقدية الخاصة بين البحريسن وبريطانيا > وبالتالي ظهورها كامارة مستقلة أمام العالم > وطلب الاعتراف بها على هذا النحو . وان الأقرب الى الصواب أن التطورات السابقة » داخليا وخارجيا » قد دعمت مو قف البحرين الخاص ٠ وهو ما انعكس بدوره على ذلك الوقف من مشروع الاتحاد السباعي برمته .
وعندما استقلت الامارات السبع وكونت « دولة الأمارات العربية المتحدة » في ۸ بوليو / تموز ۱۹۷١ > أغلنت البحرين استقلالها هي الأخرى منفردة ف ١١ أغسطس / آب من العام نفسه . وأشارت وثيقة استقلالها - من وجهة النظر السحرينية - الى المبادىء التي آمنت بها . خلال محادثات الاتحاد » ولخصتها ف ضرورة وضع دستتور حدبث يقوم على مبمدا الفصل بين السسالطات » وتوزسع الاختصاصات بين الاحهزة الحكومية ء؛ الح ( مع عدم الملساس بحقوق الواطنلين الدستورية » المتعلقة بمبدا تمثيلهم في مجلس وطني نيابي بنتخب انتخابا صحيحا على أساس الكثافة السكانية للامارات الأعضاء في الاأتحاد .. وأن جهودنا في وضع هذه المبادىء في صلب مشروع الدستور لم توفق » . وأضافت الوثيقة أن البحرين أيديت المقترحات التي قدمها و قد الوساطة السعودية الكويتية « بالرغم من أنها تمثل الحد الأدنى للمبادىء الأساسية التي عرضتها البحرين .. ثم لم تبد أبة اعتراضات على المقترحات المعدلة بالرغم من أنها كانت تمل اقل مما كنا نطالب به »> ونتيجة لذلك لم يكن للبحرين أي مناص من التفكير في سبيل يصون لنا كياننا واستقلالنا )٠١() .
ومن اللاحظ أن وثيقة الاستقلال السابقة ؟ضافت ان البحرين تفتح ذراعيها لتبني فكرة أي اتحاد جديد للامارات » حالما يعقوم على قدميه ويترعرع » وعليه فان اعلان حكومة البحرين عن استقلالها التام بمو جب هذا البيان « سوف لن بؤثر بأية حال على استعدادها دوما للانضمام الى اتحاد الامارات العربية » او الى دولة الامارات العربية الجديدة » حالما تدعى اليها في المستقبل وحالما تنشاً حكومتها ويقوم بناؤها على الأسس والبادىء الدستورية السليمة التى يمن بها شعب هذه المنطقة)(١) . ولكن هذا الاعلان قد يشير التساؤل حول معنى الايمان بمبدأ الاتحاد وتبني فكرته » ثم الاعلان عن الاستقلال المنفرد » بينما هناك دولة اتحادية تضم الإمارات السبع قد قامت على نفس المبادىء » خاصة وأن الدولة الحديدة قامت بدون دولة قطر .. !
وقد يكون من الانصاف القول بأن البحرين » بحجمها السكاني الكبير » الذي بفوق عدد سكان الامارات الأخرى جميما »> وبتطورها الحضارى الأسبق »> قد تجوهلت فى بعض المسائل التى راتها هامة > منها المناصب العليا فى الاتحاد » ومنها أيضا اتخاذ عاصمتها مقَرا لبعض اجتماعات الاتحاد »ورات أنها موملت معاملة آىامارة من الامارات الخمس الصغيرة » وقد يبدو أمرا طبيميا أن تعامل جميع امارات الاتحاد » داخسل دولة » على قدم وساق » وبنفس القدر » لكن الامارات الثلات الكبير ة _ أبو ظبي و قطر ودبي لم تطبق هذا المبداأً منذ البداية > وانما القت بلقلها السياسي والاقتصادي ى النسبي واعتبرت نفسها المسؤولة عن قيام الاتحاد وقيادته »> فخلقت بذلك لدى المسؤولين البحرينيين مرارة وشعورا بالفين » نتيجة لشعورهم بعدم المساواة ممع الامارات الثلاث الكبيرة .
وبنفس النظرة ينبغي أن تتحمل البحرين مسؤولمتها التاريخية في المصر الذي انتهى اليه الاتحاد » وبما بتغق وحجمها وما كان مطلوبا منها » فأاخضعت مواقفها خلال ا فرق ل کارا فن ق غ1 واا و ف تستفیده ( مو قتا ») من الاتحاد » وما بنوء به کاهلها من مشكلات تاريخية لم تتجاوزهاء ومن هنا ناور ممثلوها »> وتراوحت مواقفهم بين التردد والتأبيد في التراجع » فيما وافقت عليه وما أجمعت عليه الامارات الاخرى ٠ وافتعال الازمات الشكلية احيانا » بشكل لا يتفق مع الايمان الحقيقي او المبدئي بضرورة الاتحاد وأهميته » او القدرة على التصور آنها ستجد مستقبلا وضعها ووزنها الحقيقي » داخل دولة الاتحاد »> قوبا ارا هاما
3¢ 3% *%
أما بالشسبة لقطر فلم بعد ثمة خيار أمامها لكي تعلن هي الاخرى استقلالها منفردة > بعد آن اتحدت امارات ساحل عمان المتصالح السبع وكونت دولة مستقلة >
0
وبعد أن استقلت البحرين وكونت دولة خاصة بها » وكانت قطر قد لعبت دورا هاما في سبيل اقامة الاتحاد » منذ أن سارعت باعداد مشروعه عشية الاعلان البر بطاني > وحتى اعدا اناه الي وفعت ي دبي ي ۷ رار ر كا 1۹0 4 الي آعلن و جما قيام « اتحاد الامارات العربية » .
وقد تحملت قطر مسرٌولياتها خلال مباحثات الاتحاد الشاقة والطولة ( نحو ثلاٽ سنوآت ) فقدمت مسودات مشروعات وقرارات وشارکت في كل اللجان » واستضافت العديد من دورات واجتماعات مجلس الاتحاد ( الاأعلى والۇ قت ) وترأاس ولي عهدها ونائب حاكمها - آنئذ الشيخ خليفة بن حمد آل ثاني المجلس الاتحادي الم قت الذي اعتبر نواة مجلس وزراء اتحادى . وعندما فشلت الدورة الرابعة للمحلس الأعلن ي أن بتكمل راننة جدرل أخاها اصذرت الحذمة القطر هة تاها السار اليه في ۳١ اكتوبر / تشرين الأول ۱۹٦١ الذي بلورت فيه نقاط الخلاف وحددت موقفها » ثم قامت باجراء اتصالات ومشاورات جديدة مع الامارات الاخرى لكي تشبت أنها لا تنوى الانسحاب من الاتحاد .
وبالرغم من ذلك فان قطر بدأت تفترض احتمال عدم انمام مشروع الاتحاد »> مما جعل حكومتها تتحسب للمستقبل»وخاصة فيما بتعلق بمسالة الاستقلال عن بريطانياء واتخاذ العدة اأؤهلة لذلك ٠ ومن المسلم به أن قطر كانت ترى نفسها مؤهلة لكي تلعب دورا قياديا داخل دولة الاتحاد ٤ كما كانت تر فض قبول هيمنة البحرين على الاتحاد ¢ شاعرة بأن لها مركزا متميزا بين الامارات المتزعمة للاتحاد فهي الامارة الوحيدة التي ليست لها مشكلة أمنية مسلطة عليها » كما أنه لم يعد لها مشكلات حدودية مع المملكة العربية السعودية ء بعد أن حلت وديا مما قوى الروابط بينهما١؟) . يضاف الى ما سبق أقدميتها في العمل السياسي والنمو الاقتصادي ؛ وأنها لا مطالب أجنبية فيهاء ولا مطالب عربية في أرضها > ولا مشكلة أقلية(۳) .
يضاف الى ما سبق أن قطر خلال عقد الستينيات قد اتخذت خطواث سياسية» داخلا وخارجياً » مهدٽ لها في النهابة سبل الاستقلال »> فألفي منصب المستشار البريطاني لحكومة قطر »> الذي كان بهيمن على دوائر الحكومة مع وجود المديرين امساعدين له » بعد أن تبنت قطر خطة لتعريب الادارة » كما أقصسي مدير الأمسن البربطاني أبضا من منصبه >٠ وحتى.أواخر الستينيات ء لم بعد بالادارة القطربة سوى بعض المهندسين والعسكربين۲0) . و فيما بتعلق بالخطوات الخارجية فقد انضمت قطر في نایر / کائون الثاني ١ الى منظمة الدول امصدرة للنفط ( أوبيك ) واشتر كت في دورات اللجنة الثقافية لجامعة الدول العربية + تمهيدا للانضمام لللجامعة العربية(ه) ويضاف الى ما سبق اصدار قانون الجنسية القطرية عام 1۹٠1١ » مما ساعد على بلورة
0
الشخصية الوطنية لقطر والقطريين > ٿم استکمال ناء الجهاز الاداري عام ۱١۹١۲ بانشاء أريع ادارات رئيسة بمثابة وزارات _ للشوّون المالية » والشؤون الادارية > بلحصر ف المهام القنصلية و حدها(ا) ,
وقد ترتب على الخطوات السابقة خطوة جديدة تتعلق بممارسة الشؤون الخارجية التي كان المعتمد البربطاني بتولاها »> فأصدرت الحكومة القطربة في ۲١ ونيو / حزیران ۹ مرسوما بقانون بتعلق بانشاء « ادارة للشؤّون الخارجية » » تتبع دار الحكومة » أصبحت نواة لوزارة الخارجية . وكان من بين اختصاصات هذه الادارة اقتراح أسس السياسة الخارجية العامة للدولة ووضع خطط تنفيذها ودعم وتنمية الروابط الاتحادية فى شتى المجالات بين امارة قطر والامارات الأخرى > وانماء العلاقات السياسية والاقتصادية والشقافية بين الامارة والدول العربية خاصة » والدول الأخرى بوجه عام .. وبكون لها مكاتب في الخارج تكون تابعة للادارة .. الخ(۷١) . واعتبرت المذكرة التنفيذية لهذا المرسوم أن انشاء هذه الادارة خطوة طيبة قي اطار اتحاد الامارات العربية » إذ من شأنها أن تتعاون هذه الادارة مع غيرها من الادارات الأاخرى لامارات الاتحاد » على خلق نواة صالحة لوزارة الخارجية الاتحادية » كماأن هذه الادارة تهدف الى تحقيق غابة مرحلية محدودة » حتى بيثم قيام وزارة خارجية اتحاد الامارات العربية » فاذا تم ذلك »> زالت أسباب انشاء تلك الادارة(۲4) .
ومن الواضح أن المذكرة التفسرربة للمرسوم السابق تتحسب مسقا » لا يمكن أن يشار من تساؤل أو استنكار من جانب بعض الاماراث الأعضاء في اتحاد الامارات العربية » وهو ما حدث بالفعل > فرات بعض الامارات » ان قطر بانشاء ادارة للشؤون الخارجية تقيم الدليل على انها تعمل على واد الاتحاد > فردت الحكومة القطربة على ذلك بان امارتي ابو ظبي والبحرين قد انشأتا مثل تلك الادارة في كل منهما ٤ قبل شهور ٤ ولم بوجه اليهما مثل هذا الاتهام » كما أضافت بأن هذه الادارات من شأنها أن تخلق نواة صالحة لوزارة الخارجية الاتحادية في المستقبل0) . وبذلك بتضح أن اتجاها جدبدا في السياسة القطرية » لا برى تناقضا بين انشاء الادارة وانشاء وزارة الخارجية في دولة الاتحاد > اذا ما قدر لها أن تقوم > وفي نفس الو قت تكون هذه الادارة نواة لوزارة خارحية قطرية ٠ اذا لم بيثم مشروع الاتحاد » وهو تفكير بعد » في نفس الو قت » استكمالا لقدمات الاستقلال » فيما بتعلق ببناء الجهاز الاداري للحكومة > والذي شرعت فيه قطر منذ عام ۱۹۲۲ .
وتتضح صورة الاتحاه السياسى الجديد أكثر » باتخاذ خطوة هامة في الثاني من
ON
ابريل / نیسان -11۷ » عتدما أصدرت الحكومة القطرية دستورا خاصا بقطر يحمل اسم « النظام الأساسي الم قت للحكم في قطر » وارسلت مبعوئين عنها لتبليغ حكام الامارات الاخرى بهذه الخطوات وتفسررها » قبيل أربع وعشرين ساعة من اعلان هذا الدستور » مما أعطى فرصة ضنيلة لمراجعتها(٠٠) > ومع ذلك قوبل الاجراء القطري بدهشة من حانب بعض الامارأات » حيث اعتبرته ابتعادا عن الاتحاد » واختيارا للأستقلال المنفرد » بدستور خاص > برغم أن الأمل في اتمام قيام الاتحاد لم يكن قد انتھی تماما .
لذلك أصدرت الحكومة القطرية مذكرة في ٠١ ابریل / نیسان ۱۹۷۰ حاولت أن توضح بها أن نصوص هذا الدستور » لا تتعارض مع عضوية قطر في الاتحاد » بل هي ثطبيق لها(ا٣) » وأنه ورد بديباحته « أن من أحل" وأعز أمانينا أن نهبىء للشعب حياة عزيزة » في كنف اتحاد الاماراث العربية الذى نومن بانه أمثل الطرق لضمان الاستقرار والتقدم والازدهار لأعضائه جميعا » > كما ورد بمادته الاولى أن « قطر دولة عربية مستقلة ذات سيادة » عضو فى اتحاد الامارات العربية )۲١»١ ومن مقتضى النص السابق أن استقلال قطر » لا يتنافى مع عضوبتها في الاتحاد » ومن ثم فان كل خطوة تخطو ها نحو استقلالها » ليست تبعدها بالضرورة عن الاتحاد .
وقد أضافت المذكرة القطربة أن قرار المجلس الأعلى رقم ۲ لعام ۱١١١ قد نوه بامکان أن بکون لكل امارة دسثور » حین قضی بانشاء محلس وزراء کون مسن اختصاصانه بحث الدساتر والقوانین التي تسنها الامارات لنفسها » للتحقق من عدم تعارضها مع أحكام الدستور والقوانين الاتحادية . كما أن اتفاقية الاتحاد تنص على دعم احترام كل امارة لاستقلال الأخرى وسيادتها؟) .
ومن اللأاحظ كذلك إن الدستور القطري لم بحتو على نص بائشاء وزارتين احداهما للخارجية وأخرى للدفاع » كما فعلت البحرين على امتبار آن هاتين الوزارتين هما من اختصاص الحكومة الاتحادية۲0) مما يعزز فكرة أن صدور هذا الدستور لا بعد ابتعادا عن الاتحاد . و قد أوضح الدكتور حسن كامل هذه النقطة في حدیث له ذكر فيه « أن شون الدفاع والسياسة الخارجية والتمثيل الدبلوماسي والقنصلي من أختصاصات الاتحاد ٤ تنص صرح في اتفاقية دلي ٠۰ وف عدم وحود هاتین الو زار تين ف نظام قطر ہو کد حر صھا علی تمسکھا تمسکا کليا بعضو بتها في الاتحاد (fo) „
واذا كانت الخطوات السابقة من جانب قطر > تجد تبريرا من جائب المسؤولين القطريين» يجعلها تتفق ووثائق الاتحاد أو لا تتعارض معها » وأئه قد روعي ذلك عد اعدادها لاستکمال بناء الدولة والأخذ بأسباب الآاستقلال ومقدماته > فمن اللاحظ انها
س 0ت
تمطي « بدلا خاصا » في حال اليأس من نحاح المشروع الاتحادي ء فادارة الشون
الخارجية تتحول الى وزارة > والدستور لا بحتاج إلا الى بعض التعديل ( حدث فيما
فيها الى نهاثها القدورة > خاصة وقد رأت أن البحرين تتحه قلها الاتحاه نفسه.
وبينما تتعثر محاولات الوساطة في أوائل عام ۱۹۷١ ويقترب موعد الانسحاب البربطاني ءراحت السلطات القطرية تستعد _ داخليا _ برسم خطوات سياستها المقبلة في حال اليس التام مناخراج الاتحاد الى حيز الوجود »والاتجاه نحو الاستقلال تحقيقا مصلحتها . وكانت أهم هذه الخطوات الغاء معاهدة الحمابة البريطانية على قطر والاعتراف باستقلالها ٠ بعقد اتفاقية مع الحكومة البربطانية في غضون الشهور القليلة التالية »> ثم السعي للحصول على الاعتراف بقعطر دولة كاملة الاستقلال تامة السيادة من جانب الدول العربية والحكومة البريطانية وأكبر عدد من الدول » ثم الاتضمام لعضوبة الجامعة العربية وهيئّة الأمم المتحدة » وأخرا يمكن تحوبل ادارة الشؤون الخارجية - مع بعض التعدىلات اللازمة - الى وزارة للخارحية0ا) .
وعندما فشلت الوساطة الأخيرة ويدا واضحا ان امارات ساحل عمان السبع تتجه نحو اعلان اتحادها في دولة واحدة مستقلة ) وهو ما حدث في وليو / تموز ٠+ ۷١ ثم أعلان البحرين استقلالها منفردة بعد ذلك بتنحو شهر > كانت الحكومة القطرية هي الأخرى قد استكملت استعدادها للسي في الاتجاه ذاته . وما أن جاء أول سبتمبر / أبلول ۱۹۷١ حتى كانت محادثات ووثائق الاستقلال قد اتفق عليها بين الجانبين القطري والبريطاني > لتعلن قطر استقلالها استقلالا تأما وتصبح دولة ذات سيادة كاملة » في الداخل والخارج »› ولتنتهي بذلك » شأنها شأن البحرين » صلتها باتحاد الامارات العربية »> الذي تحول بالامارات السبع الى « دولة الامارات العربية المتحدة» .
وعلى كل فان قطر قد تحملت جرءا من المسؤولية كبقية شقيقاتها في المصر الذي
انتهى اليه مشروع الاتحاد التساعي» تلك المسؤولية التي تتحدد في اعتبارين أساسيين» أولهما : حجمها بين الامارات الأريع الكبيرة » اقتصاديا وبشربا ء وثانيهما: الدور الأساسي والرائد الذي لعبته منذ البدابة لاقامة اتحاد الامارات » مذ كان مجرد فكرة نشات عشية القرار البرىطانى بالانسحاب »> وحتى اخر مراحل الماحثاث الشاقة والمرهقة . فهذين الاعتبارين جملاها تلعب دورا نفسته عليها بعض الامارات الآخرى»› وتتصرف بأسلوب جعلها موضع اتهام من البعض الآخر بالرغبة في تزعم الاتحاد و قبادتنه * 1
سب ء1 -آ
0)
(¥)
۳)
(0
(o)
ا )¥(
(A)
(0
الحو اشسي
عادل الطبطائي : النفلام الاتحادي في دولة الإمارات العربية ء ودراسة معارنة 1۹۷۸“ ص ۷ن ۸ه ۰ محمد أبو الحديد : الحركة الوحدوية ي الخليج »> مجلة السياسة الدولية» القاهره» عدد بنایر / کانون الثاني ۱۹٦۹٩ ص ۱١۱ ۰ وحيد رأفت ١ دراسات ووثائق حول اتحاد الامارات العربية في الخليج »> المجلة المصرية للقانون الدولي ٤ عام ١1۹۷م ٠ ص )) :5 صلاح العشاد : اتحاد امارات الخليج العربي ص ۲۹| ۰ جمال زكريا قاسم : الخليج العربي » دراسة لتاريخه المعاصر |٠١٤]١ ب ۱١۷١ )› معهمد البحوث والدراسات العربية العالية »› القاهرة 1۹۷4م ٠ ص ۴۷١ ء راجع عادل الطبطبائي : المرجع السابق »> ص۸٥ .وكذلك وحيد رأفت» المرجع السابق ص ۱۲۱ ۰ Tariam, P. 173. Zahlan, Rosemarie Said , The origins of the United Arab Emirates- A Political and Social History of the Trucial States , Macmillan Press, London 1978, P. 195. وثائق اتحاد الامارات العربية » واجع رد حكومة قطر في ۲۲ ابریل / نیسان ۱۹۷۱ على لجلة الوساطة السعودية الكويثية . ١ وثائق منشورة ٩ . وكذلك وساطة وليم لوس الذي اقتصر في اتصاالاته مع حكام ومستشاري الامارات الامارات الاربع الكبرى .
Heard Bey ,„, Franke, Fron Trucial State to United Arab Emirates, - London 1982, P. 362
)ء1(
(11)
(1)
09
3
(10)
(10
(¥) (A۸)
0۹)
1إ
نص وثيقة استقلال دولة الامارات العربية المححدة » بكتاب زكريا نبيل : بؤرة الخطر ف الخليج العربي » القاهرة » ماو / أيار م ۰ ص۲۲ ٣ ۰ راجع كتاب زكريا نيل : بؤرة الخطر فيالخليج العربي ٤ص ۲۴۸ ۰ Zahlan, R. S. , the Creation of Qatar , P. 105 . تقلا عن وحيد رأقت : المرجع السابق »ص ۸ . رصاصتان في الخليج » ط| ) منشورات الحوادت ٤ بیروت ۱۹۷۱م ٤ مقالات من مانو / یار 1۹۸ ینایر / کائون الثاتي ۰۱۹۷۱ ص ١١۲ س ١١١ ويضيقف أن المسؤولين في البحرين كانوا يقولون انهم سفهونا وأهائونا في مژتمر ابو ظبي > فهل يجوز أن يكکون للبحرين ممشلون في عدد ممثلي رأس الخيمة أو أم القوين أو عجمان . محمد الرميحي : البحرين » مشكلات التغير السياسي والاجتماعي ٤ ص ۲٤۲۸ ويضيف أن المجلس كان يضم الى جانب الرئيس » آربعة من آل حليفة » وان مجلس الدولة هذا قد حول أسمه الى المجلس الوزاري بعد الاستقلال دون تفییر في تکوبله أو عضوبته . المرجع السابق ٤ ص ۸ا ويضيف هف )٣٣( انه يتبغي أن نضع في الاعتباں أن قبول اران بهذه التسوية هو اعثراف منها بالامر الواقع ولا لعتقد أنه التخلي عن مطامعها . Zahlan, R. S., OP. cit. , P. 106 المرجع السابنق > ص١١1 وما بعدها ؛ وكذلك محمد الرميحي» امرجم السابق ٤ ص ۲٤۸-۲٤۷ . جمال زکریا قاسم : المرجع السابق؛ ص۷٣٠ والحديث أدلى به الشيخالىجريدة السياسة الكوبتية في ٠١ ابريل / نیسان 1۱۹۷1 +
را »> وحيد رآفت : ar وحید ر
(۰)
(1) (YY) (f)
(4)
(o)
(TY
(¥)
(A)
(۳۹(
(۰)
بيان استقلال البحرين » قصر الرفاع > ١٤
أغسطس / آب 1 +4 بتوقیع الشسيح عيسي بن سلمان آل خليقة « زكريا نيل > المرجع السابق ص ۲۲۹ س ١ )٣ . نفس الييان السابق .
Zahlan , R. S. „, OP. cit. , P. 105 رياض الريس : صراع الواحات والنفط > ص۷۲۷۱ ۰ راجع كتاب العهد : قطر ولروتها النقطية »> ص ٤ ۲٤٤ وما بعدها . مصطفى مراد الدباغ * قطر » ماضيها وحاضرها > ص ۲۹ « تقرير وفد قطر الى اللجنة ». مجموعة قوانین قطر › ۱۹71 ٤ ۱۹۸١ ادارة الشوّون القانونية بوزارة العدل الدوحة 4۸م + الجلد الرابع ٤ ص ١ ۱۸۲٩ قاتون الجنسية ثم التعدبلات التي أدخلت عليه ١؛ ويوسف عبيدان ١: المٴسسات السياسية في دولة قطر ¢ ص )1 + مجموعة قوانين قطر » الجلد الرابع > ص۸۷١ + المرسوم بقانون رقم ١١ لسة .۰ الصدر السابق ء الذكرة التفسرية للمرسوم بقائون رقم 1١ لسنة 1١١١ ۰ وثائق اتحاد الامارات العربية : بعش الحقائق المستمدة من الوثائق التاريخية ء بعلم مور منصف (« بدون تاريجح آو توقيع؛ ٣ صفحة ) .
Zahlan , R. S. , OP. cit. P. 107
3%
(1)
(TY)
(TT)
(€)
(o)
(TU
*%# %
1
وثائق اتحاد الامارات العربية : مذكرة عن عضوبة قطر في اتحاد الامارات العربية تطبيقا لإحكام النظام الاساسي الوقت للحكم في قطر› الدوحة £ 10 //1۹۷۰ بتوقیع ده جسن کال راجع نص وثيقة النظام الاساسي الؤقت للحكم في فطر + الدوحة في ؟// 1١۷١ بتو قيع الشسح أحمد بڻ علي آل اني ٤ مجموعة قوائين قطر + الجلد الثالث > ص ۲ وما بعدها ء وثائق الامارات العربية » مذكرة قطر السابقة ي 1۹۷۰/6/۱ Sadik, M. and Sanvely W. Bahrain Qatar and United Arab Emirates - in Social and Economie Development in the Arab Gulf . edited by Tim Niblock, Croom Helm, London, P. 196 . ,1980 وائق اتحاد الإمارات العربية : نص الاسئلة ألتي وجيها مندوب دار السياد للدكتور حسن كامل بمناسبة صدور النظام الاساسي القت ونص الإجوبة عليها ٠ وثائق اتحاد الامارات العربية : مذكرة سريعة عن أهم الخطوات الواجب اتباعها في جال الشؤون الخارجية في حال اتجاه قطر اضطرارا الى الأسحقلال « سري جدا» »> پتوقیع د. حسن كامل » مستشسار حكومة قطر ٤ء الدوحة قي ۱۹۷۱/۲/۲١
تسرد قبيلتي البوعلي والجنبة في صسور
على سلطة حكومة مقط 1۹۲۲ ہہ ۱۹٩۳۲
د اآبراهیم هداد
تمثل المراعات الداخلية بتوجهاتها المختلفة أبرز سمات التاريخ العماني > وغالا ما كانت تتخذ أشكالا مختلفة » منها الصراع التقليدي بين السلطة الدينية الممثلة في الامامة وأنصارها »> والسلطة المدنية الممثلة في سلطان مسقط الذي كان بلقى الدعم من قوة أجنبية وهي بربطانيا (و) »> ومنها الصراعات بين القبائل العمانية نفسها التي كانت تتكون من نحو مائة وست عشرة قبيلة() > أو بينها وبين السلطة المر كزنة في مسقط > بمخاولاتها المتعددة الى الجوح عن سلطةالحكومة يزد اخساضها بان مصالهها مست» كتنصل الحكومة مثلا من العطابا التي تمنحها لتلك القبائل ٠ أو قرضها قوانين تضسر بالقبائل» كما فعلتفيعام۱۹۱۲ »عند فرضها قانون منع تجارة الأسلحة»مما أدىالىردود فعل عنيفة في أوساط القبائل » التي كانت تعد تلك التجارة مصدرا هاما لتسلحها » بالاضافة الى كونها احدى مصادر دخلها الرئيسة . وكانت ردود الفعل في العادة تتمثل بقيام القبائل بأعمال مضادة للحكومة » كمهاجمة مصالحها أو مهاجمة الافراد الذين تربطهم مصالح معها » بل كانت الامور تصل بها في بعض الاحيان الى اتخاذها مواقف لها طابع التمرد والانفصال عن ساطة الحكومة ٠ ومن أبرز تلك المحاولات ما قامت به قبيلتا البوعلي والجنبة في منطقة صور في الفترة من عام ۱۹۲۳ الى ۱١۴۲ .
كانت الأمور قد أخذت بالاستقرار ف عمان لمصلحة سعيد بن تيمور س_اطان مسقط > في أعقاب الاتفاقية التي عقدها مع أمام عمان في ١ أبلول/ سبتمبر .1\1 في قربة السيب »> وعر فت باتفاقية السيب > وتمت تمت بتو سط اليم السياسي البر بطاني في مسقط » فاعترف كل فرق بالاخر ٤ووضعت ضوابط لتنقل البضائع والافراد بين المنطقتين ٠ وأقامة الامن ومعاقبة المخلين به ) وتعهد فيها أهل عمان دمسالمة السلطان
ج لعرفة تفاصيل هذا الصراع يمكن الرجوع الى ٠ ابراهيم شهداد « المراع الداخلي في عمان خلال القرن العشرين » أطروحة دكتوراه « قيد الطباعة ») .
دراسسات تاربخية > ۴۷ و ۲۸ » الول ہ کانون الاول ,1۹۹
۳
د ابرأھıم ك emn وطرد كل مسيىء لحكومة مسغفط (چو) .
ما كادت هذه الاتفاقية ترسي قواعد التعامل بين السلطنة والامامة حتى جوبه سلطان مسقط قام ۱۹۲١ بحر كة تمرد قامت بها قبيلتا الجنبة والبوعلي في أهم منطقة من هناطق نفودة ف ضور على الساخل ٤ا والتی کانت عواندها تکل جرا سرا من دخل الحكومة لكونها الميناء الثاني لحكومة مسقط والميناء الرئيسي لتصدير التمور في المقاطعة الشر قية » الى جانب اشتهارها بتجارة العبيد والسلاح وتواجد أعداد كبيرة من الرعابا الانكليز والتجار الهنود فيها .
بدت أحداث ذلك التمرد عندما بدا البوعلي الذين انوا من أقوى مؤيدي سلطان مسقط ٠ بقيادة شيخهم محمد بن ناصر مع عمه الشيخ علي بن عبد الله » بتبني أسلوب حديد في علاقتهم مع السلطان والتفكير جديا بالاستقلال عن الحكومة ٠ مستغلين ضعف السلطان»وامتناعه عن دفع رواتبهم الدورية من أجلدوام ولائهم . فقام الشيخ محمد بن ناصر بتوجيه رسالة الى ال وكيل السبياسي البربطاني في مسقط يطالبه فيها بالدخول في علاقات مباشرة مع حكومته » وان تعترف به حكومة الهند حاكما مستقلا . غير آن طلبه بقي بلا رد > الا ان ذلك لم بثنه عن اعلان استقللااله واتخاذ لقب أمير جعلان( و ۾و) مدركا أن الو قت ملائم لتأكيد استقلاله الفعلي عن السلطة أسوة بالامام الاباضي الذي كان قد استقل في عمان بعد اتفاقية السيب . فأعلن عام ۱۹۲۲ بأنه لا بحق لسلطان مسقط تحصيلالضرائب من صور والوانىء المجاورة و فر ض ضر يبة قدرها دولارا مو يوي واحدا على كل جمل محمل ذاهب أو عائد من صور وشرع في عمل عدة استحكامات في الميناء المذكور وحاول فيالو قت نفسه الحصول علىتأييد سعودي فأو فد الى أبن سعود في عام ۱۹۲۷ بعثة على رأسها بعض اخوته الذين كانوا يحكمون عددا من الوانىء والجزر امحاورة لصور١) .
وكان مو قف والي صور حمود بن حمد أزاء ما قام به البوعلي موقف العاجز وكثيرا ما كان بقضي معظم وقته في السيب هربا ممن تلك المشاكل » ويبسدو أن سبب الدائرة هناك » ورفضها طلبه بتزو بده ببعض الجنود العرب لعاونته في فر ض سلطته >
9# لزيد من التفاصيل عن أتفاقية السيب يمكن الرجوع الى أطروحة الدكتوراة السابقة الذكر ٠ وحول النص الكامل لها بالانكليزية انظر : جمال زكريا قاسم » الخليج العربي ( دراسة لتاريخ الامارات العربية ٠١٤١ ۱١۸١٤ ) القاهرة » دار الفكر العربي ٠۱۹۷۲ ص ٥)۷ ى ۸ه .
وج جعلان موطن قبيلة اليوعلي وتقع على بعد .] ميلا الى الجلوب الفربي من صور .
#و# د يقعصد بالدولار : دولار ماريا إتريرا » وكان في ذلك الوقت يساوي ١٢ر روبية هندية تقريبا .
ا ت
وتوجيهها له بضرورة الاعتماد على قدراته الذاتيةا) »وهذ! التهاون وعدم تقدير حكومة مسقط للاحداث الدائرة في صور دفع أكبر القبائل في المنطقة وهي قبيلة الجنبة الى الاقتداء بما قام به البوعلي فأنشات مراكز جمر كية في الموانىء التابعة لها على مقربة من صور » وقامت بتحصيل الخرائب لصالحها » كما رفض شيخ القبيلة مطالب حكومة ل اعفن وهل ارائ ماي ا لقان ىناوود ال تلقاها بضماناعفائه منالضرائب١). وزاد فيتعقيد الامور تدخلأنصار الامامة فيالاحداثت الدائرة في صور لعدم رضاهم عن انفراد قبيلة البوعلي الغافرية الوهابية المذهب بالسيطرة على ميناء صور ومن ثم تحديها لنفوذ القبائل الهناوية الاباضية المذهب في المنطقة » وبخاصة منها قبيلة بني بوحسن المتحالفة مع الشيخ عيسى بن صالح المساعد الأول للامام الخليلي > وتخو فوا كذا لمن تعرض وارذاقهم من البضالع الأجنبية التي انتا واي اغلها من واي عون ا ما الاستاة اق حل تة الول ۽ ذلك اتان خلا اذا عا ماعل لطن متف عد ين تور ف اتن عل زمام الموقف في صور » وبخاصة في حالة تدخل قوت الامامة »¢ مما بترتب على ذلك نشوب حرب قبلية لا هوادة فيها وقد بستغلها ابن سعود » الذي كانت علاقاته ممع الطرف السلطاني والامامي في توتر مستمر لصالحه . والغريب في الامر انه على الرغم من تفاعل تلك الاحداث في صور وسيرها بشكل بهدد سلطة سلطان مسقط »› فقد ظلت حكومة الهند الانجليزية صاحبة النفوذ الفعلي في مسقط تنظر اليها وكأنها مشكلات داخلية حى عام ۱۹۲۸ » عندما ساءت الامور بشكل غير متوقع » مبدية وجهة نظرها بأنه في حالة اعلان ابن سعود حمايته على البوعلي > فلا بد من تذكيره بنص المادة السادسة من اتفاقية جدة0) التي وقعها مع بريطانيا في عام ۱۹۲۷ » وفي حال عدم استحابته لذلك شضلعندئذ ارسال قوة عسكر بة من الهند للاستيلاء على البناء المذ كور على أن بكون ذلك احتلالا مو قتا حتى يماد الو قف لصالح السلطنة » بينما كان اقتراح امجلس النيابي في مسقط القبض على أمير جعلان واخضاع ميناء صور بالقوة لان السلطنة مهددة بأن تفقد نصف دخلها فيما لو خضعت صور للسيطرة السمودية أو الاباضية() .
وفي يناير / كانون الثاني ۱۹۳١ ناشد المقيم السياسي في الخليج » حكومة الهند بخضرورة ايجاد تسوية للأوضاع المتردية في صور مقترحا عليها الآقي :
أولا - تسوية الصراعات الداخلية بين قبائل الجنبة »> وتعيين أحد الشيوح الموالين لمسقط واليا على صور .
ثانيا - استمالة الشيخ علي بن ناصر حاكم البوعلي الذي خلف محمد بن ناصر
٥ دراسات تاريخية مه
عام ۱۹۲۸ للاعتراف بسالطنة مسقط > وآن بقوم بانزال العلم السعودي من موانئشه
ثالثا - أن تسجل السفن وتجبى الضرائب لصالح الساطنة نظر امتيازات شخصية لشيو الجنبة والبوعلي الموالين لها » توافق عليها حكومة مسقط ,
بعد فترة من طرح تلك اقتراحات قام المعتمد السياسي في أغسطس / آب من العام نفسه بزيارة الى صور بحث خلالها مع شيوخ الجنبة والبوعلي موضوع صور › محتقا بعض النجاح مع شيخ البوعلي » وحصل على وعد من الأخر بأن لا يعمل على الانفصال عن السلطنة »> وان بقوم بتحصيل الضرائب لصالح السلطات » وانزال العلم السعودي ورفع علم السلطان مكانه »> ونتيجة لذلك عم السلام والهدوء المدينة > الا آنه بعد مضي فترة قصررة عادت الاضطرابات اليها من جديد بسبب تنصل شيخ البوعلي من جميع وعوده السابقة وزاد على ذلك انه خلال زيارته للمقيم «السياسي في عدن طالبه بالآتي :
اولا ابلاغ سلاطان مسقط بعدم التدخل في شوون قبائله .
تانيا أن يتم التراسل بينه وبين ألو كيل السياسي مباشرة باعتباره حاكما
ثالشا - التصربح له بحق ١ ستراد الاسليحة اللازمة له واصدار جوآازات سسغر خاصة لرعاباه باسم حكومة جعلان وتوابعها( .
على اتر ذلك مقد اجتماع لخلسن الوزراء برئاشة الوكين الشياسي ٠ نيابة عنس رئيس الوزراء السيد سعيد بن تيمور الوريث الشرعي لسلطان مسقط بسبب مرضه») الذي عرض على امجلس راي المقيم السياسي بشان الاحداث في صور » والتي كانت تدعو الى ضرورة الاتصال بأمير جعلان » الى جانب اتخاذ الخطوات الضرورية لأحكام سيطرة حكومة مسقط الكاملة على جمارلة صور ٠ بينما كان راي أعضاء امجلس انه من الصعوبة بآن بتنازل البوعلي عن نطالبهم بمابقا (ب) التي هي سبب المشكلة » وآنه
غير أن الو كيل السياسي رد عليهم بقوله بأنه لا يستطيع أن بعد بالدعم الفعلي لحكومة مسقط بشان الاحدات في صور > اللهم الا في وقت ما في المستقبل حيث تكون جو عابقا : أحد الحيين اللدين بتكون منهما ميناء صور ويقع في الجانب الشرقي من الميلاء وهو مقر
لقييلة البوعلي ( انظر لوريمر ٠ دليل الخليج . القسم الجغرافي ج۷ » ترجمة مكتب أمر
دولة قطر ) ء
حكومته قد قدرت أي نوع من الدعم سوف تحتاجه الحكومة المسقطية . طارحا في الو قت نفسه سؤالا على أعضاء المجلس عن خططهم في حل القضية » وقد أجابوه : بأنهم بحبذون عقد مؤتمر في صور مع آل جنبة والبوعلي » فی الاول من اغسطس ۱۹۳۱ ٠ وهو الوقت الذي بكون فيه الزورق الحربي راسيا في صور » بينما بستمر المؤتمر في الانعقاد كعلامة بأن الحكومة الهندية تدعمهم » عندلذ فهم سوف دبلغون المناصر الو حودة من آل جنبة والبوعلي في عايقا أنه سوف لا سمح لأبة قوارب شراعية أن تادر الا بعد الموافقة على دفع المستحقات الجمر كية بالكامل في المستقبل » وأن أي مركب يمتنع عن ذلك فسوف يمنع من قبل الزورق الحربي > وهم أبضا سوف ببلفون البوعلي بأن مطالبتهم بعايقا سوف لا بسمح بها بعد ذلك » وان سارية العلم التي لا تزال باقية مع انها لا تحمل علما برفر ف حاليا بنبغي ازالتها ٤ واذا لم ثم انزالها ٤ عندئذ سوف يتم ازالتها بالقوة » متنبئين بأن تلك الاعمال سوف لا تلقى معارضة من قبل آل جنبة دسبب علاقتهم السيئة مع البوعلي( .
قبيل الاجتماع المنوي عقده في اغسطس/ آب قام السيد سعيد رئيس الوزراء رة او کل اساي ر رة ومرن ي دمر ور ر کون دا یں فة حربية »> كانت لها نتائج مرضية الى أبعد حد فسويت خلالها الاختلافات بين قبيلة الجنبة ٠ وتم تعيين شيخ جديد لهم الى جانب بناء مقر جديد للجمارك يشرف علسى خليج كرك ٠ بالاضافة الى أنه تم فرض تسجيل المراكب الشراعية كما تم تثبيت سلطة الدولة بشكل فعال . أما مسالة البوعلي في عايقا فقد بقيت كما هي رغم مقابلة السيد سعيد لشيخ البوعلي في الزبارة الثانية التي لم تشمر عن أي شيء بسسیب المطالب المفرطة التي طلبها الاخير ٠ غير أن ريس الوزراء » عاود السفر الى صور ف 0 اكتوبر / قشرين الاول عام ۱۹۴١ . بصحبة ال وكيل السياسي في محاولة منه لحل عة عابقا اقل اة سال رين الوزاة الو كيل السباسي هن سد اكا ت دعمه » فکان جواب الو کیل بان ليس بالامكان تقديم أي دعم فعال تحت أبة ظرو ف(٠٠»
وباءت محاولة السيد سعيد مع البوءلي بالفشل » لدرجة انهم رفضوا مقابلته رغم ارساله والیه سیف بن بدر اليهم ۾ علدما قأم دتو حيه رسالة الى جميع زعماء عابقا ذاكرا فيها ٠
( لقد وجهت لكم تعليماتي للقيام بزيارتي في حلة ام القريمتين(يي) هذا الصباح ولکنکم لم تحضروا؛ ومن هذا ىدو آنکم تر فضون إطاعة أوامر الحكومة » وبالتالي
حلة أم القريمتين أكبر أحياء صور ٠» تسكته قبيلة الجنبة .
N E
د. ابراهیم شهداد . IE
تجبرونها ؛ ومن دون رغبة منها » على التعامل معكم بطريقة غير سارة . وأن صديقنشا قنصل صاحب الجلالة ملك بر بطانا مو جود معي »> وقد رأى ما تصر فتم به نحوي)(۱),
قي أعقاب عودة السيد سعيد الى مسقط قام بتوحيه رسالة الى الو كيل السياسي الكابتن ( ر ء ج ألبان ) موضحا له فيها ؛ بأنه كان قد طلب المساعدة ممن حكومة حلالة ملك بريطانيا في قضية رعاباه في عانقا » وانه حتى الآن لم يتشرف بالحصول على الرد » وأضاف بأنه واثق باقتناعه الآن » نعدما شاهد الامور بنفسه »> بأن هولاء الرعابا لإ بطيعون أبدا أوامر حكومته + اذا لم تستممل القوة ضدهم » واذا لم بعاقبوا » فان الحالة ستكون أسوأ ومن شان هذا أن يشجع الرعابا في المناطضق الاخرى على التمرد » والناس في صور جميعا بنتظرون نتيجة ما فعله أهالي عابقا . ولذلك وبناء على تعليمات القيم السياسي وعلى نصيحته فانه سوف يرسل قاربه السمى ( السميدى ) لأسر المراكب الشراعية التأبعة للبوعلى فى عانقا » مطالا اليحكومة البر بطانية بأن يوسعوا دائرة مساعدتهم له » كما كانت قي الماضي »> حتى تكون النتيجة مرضية ؛ مو كدا بأنه لن سى اأفخالكم أبد9 .
على اثر ذلك قام الوكيل السياسي بابداء رايه في موضوع صور والبوعلي في مذكرة 6 زفعها المقيع السياسي في ٩ دستهر / كائون الأزل 3:٠ 1۹۴١٠ كر فيها يانه بٽبغي ان نکون مستعدين لدعم مطالب الدولة »> بمعنى أن نكون مستعدين لاستعمال القوة مو كدا بأن مشكلة البوعلي قد أصبحت الآن قضية ذأت أهمية قصوى فيما بتملق بالدولة من كلا الناحيتين السياسية والمالية > وان استمرار البوعلي في تحدي الدولة ومنعها جمع العائدات الجمركية في عايقا يمني وبصورة منطقية أن يحذو حذوهم آل الجنبة » وانه في حالة رفض الآخرين » فان قبائل الباطنة وقبائل آل سعد وغيرهم سيقومون بالعمل نفسه » واكثر من ذلك فان هذه الحالة تراقب في المناطق الداخلية وان النتيجة سوف تكون من دون شك لها مضاعفات هناك أبضا . فالمسالة إذاً ليست مرد الحصول غلل الاف الذر لازا من شرو واا شلق مسقل الاد اليا وا مالي » وانه اذا لم تحل المشكلة بنجاح فان الدولة سوف تعاني انتكاسا ويكون لديضا ( رجل مربض ) على عاتقنا لمدة أعوام قادمة° .
ويبدو أن اقيم السياسي قدر الموقف هذا » لذلك نراه يعطي اوامر لل وكيل لابلاغ الشيخ علي بان حكومة جلالة املك سوف تدعم مطالب السلطنة فيما بتعلق بعايقا »والاكثر من ذلك انه قام ي۴٠ ديسمبر/كائون الاول بزبارة صور بصحبة السيد سعيد والو كيل السياسي » حيث جرت مقابلة طوبلة مع الشيخ علي شيخ البوعلي امتدت عدة ساعات »عر ضت خلالها على الشيخ مطالب الدولة وكانت على النحو الآتي:
RE
ی
أولا يجب دفع المستحعات الحمر كية في عأبقا .
ثانيا تأسيس واأقامة مقر جمر كي هناك .
ثالثا ى أن يتم تسجيل مراكب عابقا الشراعية كما هي الحال بالنسبة للمراكب التي تخص الرعابا الآخرين في الدولة .
غير أن الشيخ»٤مدعوما من مستشاربه الشيخ خميس بن سعيد والشيخ عبد الله الرواف » أظهر فظاظة وعنادا رغم كل الجهود والعروض الختلفة التي عر ضت عليه بقصد تمكينه من انقاد ماء وجهه والانسحاب بلاقة + فقد عرض عليه + من ضمن ما عرض » من قبل السيد سعيد استلجار بيت منه في عابقا ليكون م ركزا الجمرك »> وأن بقوم الشبيخ بنفسه بتزوبد المركز بالحرس ٠ الى جانب استمرار الاعانة المالية البالغة ٠٠٠١ دولار سنويا والتي كان بحصل عليها بصفته الشيخ » اضافة الى موافقة السيد سعيد على مشحه ضعف ما كان يحصل عليه من الحجمارك » نظراأ لإدعائه أنه اذا ما تخلى عن القيام بنفسه بجمع المستحقات الحمر كية » فانه سوف بتعرض لخسارة تبلغ . ٠ دولار سوبا . مع ذلك رفض الشيخ » بكل ثقة »> العروض ومطالب الدولة معا »> رغم التأكيد له بغوة بأن تلك الطالب مدعومة من حكومة حلالة الك » الامر الذي دفع المقيم السياسي الى رفع توصية لحكومة الهند بخرورة تنفيذ مطالب الدولة بالقوة عن طريق القيام بأعمال بحرية في بداية الامر واستخدام أكثر من مركب شراعي واحد لهذا الغرض . منوها بأن العرب أنفسهم لدبنهم المثل الذي قول : ( ان ادراك العربي في عينية ) فكلما ازدادت عظمة القوة المعروضة التي براها الشيخ ورجال قبيلته بالفعل كلما كان الاحتمال بأن هذه ألقوة سوف تستعمل فعلا . ومن ناحية أخرى يمكن الضغط على سكان عايقا بو قف عمليات الدخول أو الخروج »› واذا ما برهنوا على استمرارهم في المناد فان أحسن طربقة للتعامل معهم » بالاضافة الى العمل البحري > القيام بتفجير قيادة الشيخ الكائنة ني داخل أراضي جملان بالطائرات . وقد قيلت هذه التوصية من قبل حكومة جلالة الك »> وعلى اثر ذلك بدات الاستعدادات لتأمين قوة متم ر كزة في منطقة صور في شهر فبراير/ شباط ١ه . فی ۱۳ فبرایر / شباط شرح فيها ما آلت اليه الامور بينه وبين الشيخ علي شيخ البوعلي من تأزم » بسب رفض الاخ وقف تدخله ني شؤون عابقا » ومشع السكان من
تولى حكم السلطنة في أوائل شهر فبرایر / شباط ۱۹۲۲ EE الحكم معللا سببپ
التنازل برو ق محية ۰
۹ س
د ابراھیسم شمسھفآ س
دق اة الحر هة هاف ال مه اة مت جر لقوق حتاو SE E ARE ES ARSE LES لا يكون باي شكل من الأشكال خاسرا في حالة آنشاء مركز جمركي في عايقا » مو كدا لهم في ختام رسالته » بانه قد أمطى الشيخ مهلة شهر رمضان »> وبانقضائها سوف بتخذ أخراوات رة فر قن لحطاته بالقوة ٢ حم ا وده ذلك الى الخاق الضرن تة ويشعبه وانه غير مسؤول آي السبيد سعيد س عن ذلك الضرر10١) .
وبمحرد انتهاء المهلة المحددة » تم اصدار التحذيرات والتهدبدات الى البوعلي » بأنهم في حالة رفضهم اقامة مركز جمر کي في عابقا حتی ظهر ۷ مارس / آذار ۱۹۳۲ ٤۰ فان القر نة سوف تقصف بالدفعيبة وستة ستقصف قلعة الشيخ علي في جعلان » بالقنابل من الجو ) وتم توزيع هذه الانذارات بالقائها من الطائرة .
ولدى انتهاء فثرة الانذار دون قبول الشروط العلنة »> اندر البوعلي باخلاء نسائهم وأطفالهم من المناطق المهددة »› إذ أن عمليات قصف عابقا والاعمال الجوبة ضد جعلان سوف تبدا عند بزوغ فجر ٩ مارس / آذار في الحال . بيد انه وف خلال اليوم الشامن » وكنتيجة لهذا التهديد أعلن الشيخ علي قبول اقامة وتأسيس مكتب جمر كي في عايقا . وي الو قت المحدد » كان علم دولة مسقط مرفوعا » وتم احتلال مبنى على الساحل لهذه الغاية . ولكن وعلى الرغم من قبول الشيخ علي نيالنهاية شروط الدولة» الا أنه أبلغ صراحة » انه نظرا لمصيانه التمردي » فقد خسر بل فقد كل حقوق الطالبة بالشروط السخية السابقة التي قدمها له جلالة السلطان »> مؤكدين له في الوقت نفسه بان تاسيس مركز جم ركي ني عايقا لم يكن المسالة الو حيدة التي ستؤخذ بعين الاعتبار؛ ولکن ية شروط قدمت له سوق تعتمد بالکامل على مدی اخلاصه واخلاص قبیلته في
المستقبل وعلى حسن سلوكهم .
هذا وقد عادت الحملة الى مسقط بوم مارس / آذار ۱۹۳۲ بعدما تم تحقيق الهدف الرئيسي من عملياتها(ا) .
مما سبق بمكن القول أن سلطان مسقط استطاع من خلال الدعم المغدم له مسن ال لطات البربطائية أن ببعد شبح انقفصال جزء مهم من الإراضي الي كانت تحث سيیطرته ۰
کو
01)
(Y)
(7
(0 (٥)
(Y
(¥)
(^)
(0 (1)
“10
. ابراهیم شهداآد ,.
الحو اشي
سء ب مادلز ءالخليج بلدانه وقبائله» تر جمة أمين عبد الله »> مقط »> وزارة الحراتث القومي والنقافة ¢ 1۹۸4 ¢ ص ه٥ ۰
O
جمال زكريا قاسم ٠ المرجع السايق »> ص 1 _- ۲1۷ وانظر كذلك (1Y) چمال زکریا قاسم : TY >
لزيد من التقفاصيل عن اتفاقية جدة يمكن الرجوع : أمين سمعميد . تاريخ الدولة السمعودبة > مطيوعات دارة اللك عبد العزيزء | )!1) جمال زکریا . المرجع السابق ص ۴۸۵ ٠ |
المرجع آالسابق +٤ ص
. ۲۸۵ مایلز . المرجع السابق ص . ۷۰ ۲۷۰ صصص ٤ جمال زکریا ۰ المرجع السابق اقظر كذدلك ٠ ۷١ Administration report of the P. A. , Muscat , 1930 , P. 39.
(1)
(1Y I. O. R., RIS /6/ 205, thl,
from P.R. , busher to gov, of India foreign & . P. Dep. , New Delhi , 290 ct. 1931 . (4)
I. O. R. , RI5 /6/ 205 , letter from Saiyid Said Bin Taimur , President of conucil ministers to all chiefs of Aiqa , 27 oct, 31931
س ا س
I. O. R., RI5 /6/ 205 , letter
from Saiyid Said to captain Alban, P.A. in Muscat. 30 Oct., 1931 .
Administration Report of the P. A. „, Muscat , 1931 , P.39. I. O. R. , RI5 /6/ 205 , Letter from Saiyid Said to Captain Alban .
P. A. in Muscat, 30 Oct. , 1931. Administration Report of the P. A., Muscat, 1931 , P. 39
I. O0. R., RI5 /6/ 205 , memo. About subject sur and the Banibuali , Dec . , 1931 .
I. O. R. , RI5 /6/ 205 , circular lecter issued byh. H. the Sultan to the address of various shai-
khs . 13 Feb , 1932 .
Administrion report of the P.A., Muscat , 1932 , PP 34 - 35.
العلاقات الحضارية بن لاد الخلبسج العربي وشسه الفارة الهندسة حت الأالف الأول ق ٠ م.
د. محمد حرب فرزات جامعة دمشق
نحاول أن نتناول في هذا البحث بعض العلاقات الحضارية بين بلاد الخليج العربي وشبه القارة الهندية فنقدم أهم المعطيات التاريخية حتى الالف الاول ق.م » ونلمح الى عدد من المشكلات المطروحة حول بعض الأسماء الجغرافية القديمة . وهدفنا من ذلك ابراز عمق التفاعل الثقافي بين الشقافتين القديمتين الهندية والمربية عبر طرق ااواصلات المارة في الخليج العربي .
آولا د تمهید عام :
بين بلاد الشرق العربي ( أرض الرافدين والجزيرة والشام ) من جهة وبين الساحل الفربي لشبه القارة الهندية . ففي الوقت الذي ازدهرت فيه مراكز العمران المدني في بلاد الشرق العريي القديم بين بلاد البحر الأعلى ( المتوسط ) ويلاد البحر الادني ( الخليج ) مند الالف الرابع قم + كانت قد بدات تظهر تباشير حضارة اخرى في هذه الحضارة في الالف الثالث باسم حضارة هرايا0) » التي كانت معاصرة لسومر وأكاد ودبلمون .
وقد صدرت مؤخرا كتب عديدة حول نتائج الكشوف الاثرية في المنطقة منها كتاب صدر حديثا » يبرز فيه اثنان من الباحثين (1. عناني و لك. وبتنغهام ) خلاصة النتائج التي تو صلت اليها الىحوث الاثرية والتاريخية وهي تؤ كد وجود دلائل واضحة على قيام
عمران مدني وحضارة مزدهرة في سلسلة من الواقع على طول الساحل الغربي من
E: ألقي هذا البحث في الثدوة الثار يخية الثالثة في رأس األخيمة ( دولة الأماراث العربية امتحدة ) ٤ حول العلاقات التاريخية القديمة بين بلاد الخليج العربي وشبه القارة الهندية ( آذار 1۹4٠ )
دراسات تاریخية » ۲۷ و ۲۸ » آیلول کافون الاول ,1۹۹
— ۷۲
En ا E a LER Se ASD NE BR د. محمد حرب قرزات
الخليج في فيلكة (الكوبت ) وفي الاحساء . موقع جرها » الجرعاء ١ العقير ) في (العربية السعودية ) وفي ديلمون (البحرين وقطر ) وي آم الثار والعين وجللافار ( رأس الخيمة ) في دولة الامارات العربية المتحدة » وقي عمان / ماجان / معان . ولإ شك أن هذه عن هذه المواقع الاثرية والتاريخية القديمة التي اضحى e انها شهدت منك الالف الخالكث ق ,م ملامح حضارية مادبة وثقافية ا ف بلاد الرافدين في عصري العبيد وجمدة نصر .
ومنذ قيام الدول الرافدية المتعاقبة من العصر السومري القديم الى الالف الأول فم . ظلت المراكز الحضارية في الخليج العربي تۇدي دور الوسيیطل التجاري والعامل الحضاري الفعال بين عالي اإحيط الهندي والىحر المتوسط عن طريق دول الرافدين والشام ومصر ؛
وقد اثبتت الوائق السومربة والأكادية وجود علاقات مع ديلمون E ومع بلاد بعيدة ذكرت باسم ملوخا اختلفت وجهات النظر حول هويتهما » ففي حين ڍر E lgil Wheeler jg zz الادنى من حوض السند :ری قابدنر Weidner انها ربما كانت ظغفار وبعض سواحل جنوب شبه الجزيرة العربية التي كانت مشهورة باللشان والبخور والاخشاب الثمينة . والرأي السائد لدى معظم الباحثين هو أن ديلمون هي جزر البحرين أما كريمر فيرى مشلل جاكوبسن انها المنطقة الساحلية من حوض السند / الهندوس() ء
وقد كانت البلاد التي حملت هذه الاسماء مطمعاً لحكام الدول القوبة في مصر وبلاد الرافدين في العصور القديمة > فوجهت اليها الحملات المسكرية والبعثات التجارية . واضحت هذه العلاقات الحضارية تقليدية ومتواصلة من الالف الثالث ق٠ م الى العصور الكلاسيكية » حتى أشار اليها هيرودوت وغيره مثل استرابون الذي ذکر رآس ماکاي Cap Makai الذي يظن بأنه تحر يف متأخر لاسم ماجان / ماغان ٤ ويشير الأنت EN es العربية .
وعلى الرغم من اختلاف وجهات النظر فان الدلائل تشر الى أن دبلمون ومافان تقعان على السواحل العربية من الخليج» ولكن اسم ملوخا ربما ارتبط في بعض العصور المناخرة بأقصى سواحل شرقي شبه جزيرة العرب أو بمكان أبعد يمتد الى سواحل الهند عند حوض السند / ( الهلدوس ) وهو مركز الحضارة القديمة في شنبه القارة الهندىة() .
فقد دلت نتائج التنقيبات الاثر بة والبحوث التاريخية على أهمية الأسس التفنية والادية لحضارة وادي السند / الهندوس أو ما يعرف بحضارة هر ايا وهو ما بتبين
- ۷)
لنا من نتائج البحوث الاثرية في موقع لوتال 4طا1 () في اقلم كوجرات على الساحل الغربي لشبه القارة الهندية في عمق خليج كامبي . فقد كان هذا الموقع ميناء بحريا هاما في أواخر الالف الثالث »> وهو الاهم بين ما نقرب من خمسة وقمانين مو قعا عثر عليها حتى الآن من بقايا مراكز الحضارة في وأدي الهندوس .
وي هذا الو قع الاثري الهام > لوتال »> وجدت بقايا آثار حوض لبناء السفن › وبعض أجهزة الملاحة كالمراسي الحجرية الضخمة للسفن التي هي على الارجح » سفن ملو خا التي تحدثت عنها الوثائق المسمارية من المحفوظات السومرية الاكادية .
وفي هذه المواقع الاثرية وغيرها عثر على بقايا مواد مشابهة لما كان يدخل في حر كة التبادل التجاري بين ملوخا وبلاد الخليج العربي القديمة بما بجعلها مرشحة أكثر من غيرها لتكون البلااد التي حملت اسم ملوخا . لكن فعالية ميناء لوتال توقفت كما تبن الدراسات نحو عام ۱۸١٠ (في أواسط القرن التاسع عشر ق.م ني مرحلة متزامنة مع نهاية موقع موهنجو دارو في شمال البنجاب وهو أهم مراكز حضارة هرايا . وبعد ذلك بقرن واحد » أي بعد حمورابي وشمسي ايلونا ملكي بابل » تقلصت حركة التعامل التجاري المباشر مع هذه المناطق البعيدة مثل ملوخا واقسع دور المراكز الوسطية الاكثر قربا على سواحل الخليج العربي مشل دبلمون وماجان .
ومهما يكن تظل المسالة معلقة الى أن بہت ببعض المشكلات في ضوء كشوف حديدة ودراسات مدققة » فهناك فرق بين هو ية هاتين المنطقثين الجغفرافيتين : ماغان وملو خا في الالفين الثاني والاول ق.م. فغي الالف الثاني ق. م كان الاسمان الجفرافيان يعنيان أبعد المناطق المعروفة في المالم اي شرقي بلاد المرب والهند » ولكن في الالف الاول ق. م صار اصطلاح ملوخا بدل ني النصوص الادبية على بلاد الحبشة ( إثيوبية ) وما بعدها . وهناك من يرى أنه يعني بعض البلاد الافربقية التي كانت على اتصال بہلاد الرافدين عن طريق المحيط الهندي .
وتظل الآراء نظرا لفقدان الوثائق الجازمة متضاربة وتتباين وجهات النظر بخاصة حول ملوخا . فيضع الاستاذ!. جلب اه6 ماجان / ماغان عند الساحل الجنوبي من الخليج » وملوخا عند الساحل الشمالي للخليج مع امتداد متدرج يصل الى مصب نهثر السند ( الهندوس )۷) . وقد بتضح لنا بعض ملامح المشكلة بعد الحديث عن الملاقات الحضارية .
أانيا العلاقات الحضارية :
عدا عن العلاقات التي كانت تتم عن طريق البحر كانت المبادلات التجارية المبكرة بين بلاد الشرق العربي وبلاد شبه القارة الهندية تتم كذلك عبر الطريق البربة التى
E
د محمد حرب قرز اظ ...ا ب ن ا E
كانت تخترق بلاد الساحل الشمالي للخليج : عيلام وكرمان و باوجستان ٠ وهي محطات على طرق المىاصلات التاربخية البربة بين الشرق العربي القديم والمالم الهنشدي .
وكانت عيلام أقرب هذه الأقاليم الى بلاد الرافدين واشدها تاثرا بها في مظاهر الحضارة المادية وني نظام الكتابة المسمارية الذي طبق على اللفة العيلامية المعروفة منذ الألف الثالث . وقد اشار الى ذلك مدد من الباحثين وبخاصة أ. جلب (اع6 الذي أبرز ضمن منظور عام لششاة الكتابة وتطورها دور عيلام وهي من مناطق الخليج القديمة التي تأثرت بنظام الكتابة المسمارية السومري ثم انتقل هذا التأثير عن طريقها الى الساحل الهندي في أواخر الالف التالث كما انتقل عن طرق الاتصالات الاخرى . ولكن باحثين خرن حاولوا من جهة أخرى إلحاق االغة العيلامية باللقات الدرافيدية في جتوب الهند وبلغة البراهوي وهي لغة ترتبط بهذه امجموعة اللفوية المذكورة ومتها اللغة السائدة حاليا في بلوجستان) . وهذا ما يۆ كد وجود تفاعل حضاري الى جانب التعامل التجاري . ٠
ومما ينبغي ملاحظته انه مند بداية الألف الثالث + يبدو أنه قامت علاقات وئيقة بين سومر وعيلام من جهة وبين موقع تبه یحیی في کرمان وبامپور ۷ فې بلوچستان» وكلاهما معا معاصران لأكاد ( أواخر الإلف التالث ) ٤ء من جهة أخرى . وهماموقعان يحتمل أنهما كانا على طربق للمواصلات بين الشرق العربي ووادي الهندوس . وتدل الم شرات على أن بامبور 1۷ وكولي انا معاصرين لوقع آم النار » قرب ابو ظبي . وينبغي تعقب هذه المؤشرات في نتائج التنقيب الأثري في هذه المواقع للتعرف على الدور المتميز لوقع آم الثار في شبكة هذا النشاط التحاري . وتوضح لنا اشرات الأثربة المعرو فة من دراسة الفخار على اتصال الغعالية الحضارية في هذا الموقع من
۰ - ۲.۰ ق.م وعلى مدى ما يقرب من ثلاثة لاف عام ۰ وبر جح ان بکون هذا الموقع محطة على طريق ماغان كما يمكن أن بتبين من الآثار النحاسية والفخارىة(١٠) .
واذا ما تتبعنا الآن تطور العلاقات التحارية بين الدول القديمة الواقعة على على الخليج العربي وبين الساحل الهندي الغربي لوجدنا المؤشرات والمعطيات التالية :
قفي العصر الأكادي » ومنذ أيام شر وكين ( النصف الثاني من الألف الثالث ) كانت سفن ومراکب دیامون وماغان وملوخا تأتي لترسو في أكاد محملة بالبضائع وقد ذكرت هذه البلاد بهذا التلسل مما ندل على وقوعها على طرق واحد وعلى مسافات متباعدة ومتتابعة() . والى هذا العصر وكذلك الى عصر لاحق تعود الاختام الهندية المنشا المكتشفة في فيلكة الواقعة في شمال الخليج وبعض الاوزان الواردة من حوض
۷
a
السند ( الهندوس ) في البحرین ( ۲۲۰۰ ۱۷.۰ ) كما ؤژكد جاد Gadd فې دراسته عن هذه الاختام : C. J. Gadd , Seals of Ancient Indian Style found at Or , PBA XVIII, pp. 191 - 210. العلاقات ثي عصر أور الثالئة : كانت مدينة أور عاصمة لدولة كبرى في سومر وبلاد الرافدين ومنطقة الخليج طوال حكم أسرة أور الثالثة التي امتد حكمها منذ سقوط مملكة أكاد الى أواخر الالف الثالث وكان لهذه المدينة دور كر بعد ذلك في أبام أسرتي اسن ولارسابعدئد . ان وثائق الاسرة الثالشة في أور والتي نشرت في مجموعات النصوص ` UR Excavation Texts = U ET وبخاصة في الحزء الثالث من المحموعة تذكر المواد المستوردة الداخلة ف الحر كة النجارية عبر بلاد الخليج العربي وهي مواد هامة مثل النحاس والحجارة الكريمة والعاج والخشب الشمن والعطور والاقمشة وغرها من اواد + وتوضح النصو ص الكثيرة التي درسها الباحثون مثل ل. اوبنهايم في بحثه الهمام حول التجارة البحرية في أور كثيرا ممن المسائل حول مواد التجارة والتجار الذين بقومون به ا۱۲) 4
فقد تعر "ف الباحثون على مصدر أكثر هذه الواد التي كانت ديلمون التي كانت تدعى في أور باسم مشرق الشمس هي مركز المبور الاساسي لتجارتها في منطقة الخليج . وكان بجلب النحاس من ماغان» أما ملوخا فكانت مصدرا لانواع من الأخشاب والحجارة الكريمة .
ونعود أكثر الوثائق عن هذه الفعالية التحاربة بين أور وهذه الناطق الى أيام خر ملوك أسرة أور الثالثة إبي سين ۲١۲۷ ۴ء٠۲ . فقي هذا العصر كانت أور التي كانت تعيش في مرحلة من مراحل ازدهارها » تستورد النحاس من ماغان مباشرة وكذلك الحجارة الكربمة والثمينة والعاج رالخشب اللفيس وأشكال الطيور اللوئة و کان نستورد بعض هذه اواد من أماکن بعيدة ثم بعاد تصديره السى دول الرافدين وغيرها ء وكان يصدر إلى ما غان الصو ف والجلود .
واكن يةهر أن التجارة بين E ارض الرافدين »> فنظر لتعدد الفعاليات الاقتصادية السياسية في البلاد يبدو ان التعامل مع البلا الواقعة وراء ماغان » أي ملوخا أضحى من مجالات أهتمام مدينة رافدية أخری هي لاجاش + ققد ذکرت ملو خا ف نصوص جوديا( نحو ٠ ( red
۷۷ س
د, محمد حرب قرزات ... ويستنتج من أنواع البضائع أن مصدرها من ملوخا » ومن هذه البضائع : الذهب والنحاس والمرحان والاجات واللازورد »> وهو اإناzة] - وزمو1 )١۴( والمهم أنه على الرغم من تعشر ظروف تجارة أور في آخر حكم أسرة أور الثالثة فان بضائع هذه البلاد البعيدة ملوخا استمرت في الو صول الى أسواق الخليج وألى أسواق المدن الرافدية . العلاقات ف عصر لارسا دور الىيوتات التجار ية وفي نصو ص لارسا التي يمكن أن توثق العلاقات بين بلاد الخليج ومناطق الساحل الهمندي في المرحلة اللالحقة لانهيار أور الثالثة وبخاصة فترة القرن الاول من الالف الثاني ق .م . برد ذكر آنواع من البضائع المستوردة من ملوخا وهي الخشب الاسود الذي ينمو قي الهند وفي أفربقية » ويمكن أن بكون مصدره أحد هدن البلدين وما بدعى بشجر نخيل ملو خا = naاطMelu arصimmیGi Gis مما نشھد علی مصدر النخیل آو على بعض أصتاقه . وهناك مقاعد ومناضد من ملوخا »> وحجر أحمر ريما كان من بعض أنواع المرجان وهو معروف بأن مصدره من بلاد تقع في أقصى سواحل الخليج في بلاد العرب وقي بلاد أخرى على سواحل الهند أو أثيوبية٤٠) . ومسن الواضح أن التعامل التجاري المتكرر مع هذه المواد أضحى تلقيديا ومألوفا > ولكن للاشارة الى اللأزورد دلالة خاصة فهذا الحجر الكريم لا بستخرج في بلاد الشرق الا في المناطق المعروفة باسم أفغانستان و كان بستورد الى سواحل الهند ليصدر منها الى بلاد الخليج ومنها الى بلاد اخری .
وقي عصر ملوك أسرة لارسا طرات على طرق التعامل التجاري بين البلاد والدول عوامل جديدة . فانه يبدو انه نظرا لضعف سلطة ابة حكومة مركزبة في بلاد الرافدين في آخر أبام أور الثالثة » ولوقوع تغيرات اجتماعية ملموسة > انتقلت ادارة التحارة الكبرى الى أيدي رجال بيوتات كبرة . فكان تاجر بدعى لو إنليلا بباشر علاقات تجارية مع ماغان باسم المعبد ٤ کما حدث ایام حکام لارسا : جوجونوم ۱۹۴۳۲ ٠۹۰١ » وبي ساري ۱۹۰٥١ د ٤ ۱۸۹١ وسومو یلوم ۱۸۹۲ ٤ ۱۸٩١ ثم في أبام رم سسين ۲ _- 1۷۲ »
ومع تقلص دور الدولة عاد الدور الاقتصادي الى المعابد »> فنجد معبد نين - جال بتقبل الأعشار آو نسبة ضريبية ما من تجار ديلمون الذين غدت جزيرتهم مر كزا مظيما من مراكز التبادل التجاري والحضاري في المنطقة كلها .
E أواخر أيام أسرة لارسا كان تاجر من كبار تجار النحاس في أيام رلم سین ويدعى إيا ناصر / نصير يتعامل مع ديلمون في تجارة النحاس واستيراده وإعادة تصديره . فكان هذا التاجر بتعامل اسلوب مختلف عن ؟سلوب لو إنليلا » عندما كان يتاجر لحساب القصر والممولين(١) . واذا عدنا الآن الى مشكلة ملوخا في ضوء وثائق ولصو ص لارسا ٤ ريما كان بامكاننا ازالة بعض الفموض عن بعض جوانبها .
۷۸ سر
ثالثا - مشكلة ملوخا : هل كانت منطقة في شه القارة الهندىة ؟
كتا قد المعنا الى هذه المشكلة عند الحدىث عن العلاقات الحضاربة بين بلاد الخليج وشبه القارة الهندية . وهناك نظرات متعددة ومعروفة حول هوبة هذه البلاد التي دعيت في النصوص ملوخا . ان البحث في وثائق لارسا والرحوع الى الدراسات التي نشرت حولها بقدم براهين عديدة على أن ملوخا هي غرب الهند . فاذا كان ذلك صحيحا فالمنطقة اممينة هي على الارجح المنطقة الساحلية من حوض الهندوس كما بو كد لوبروتون(١) الذي تحدث عن الملاقات التجاربة بين لارسا وغرب الهند » ومعنى هذا أن العلاقات التجارية في عصر ملوك لارسا لم تتوقف عشد ديلمون كما ب كد ليمانس۷) ولكن بحتمل أن تكون دبلمون قد قامت بدور الوسيط . والمهم أن بضائع ماغان وملو خا استمرت پې الو صول ۱ای بلاد الخليج وسومر في القرنين الارلين من الالف الثاني قم .
ولئن اختلفت وجهات النظر حول هوية ملوخا » فالارجح ان هذه البلاد هي الهند
وليست إثيوبية أو شر قي افريقية » فان ما ذكر عن احتمال مطابقة ملوخا مع النوبة الحبشة فهذا يعني أن ذلك قد بكون ممكنا في وقت متأخر أي بعد وصول آشور ١لى مصر لا في العمصور التي نتحدث عنها . ومما يزز الرأي القائل بان ملوخا هي من متاطق الساحل الهندي الغربي اللالحظات التالية : | - كانت منطقة دلتا نهر الهندوس أقرب الى منطقة الخليج من شر قي افريقية “وهي
آأقرب الى خليج علمان » ماغان » من المسافة الفاصلة بين سومر وماغان .
۲ عثر على حجارة كريمة في أور من عصر جمدة نصر » في العصر السومري الباكر > اقرب مصدر محتمل لها هي بلاد الهند . أواخر العصر السومري وفي العصر الأكادي ) انظ|ر : Inscriptions Royales ( و کانٽت سفن ملو خا تصل الى لاد آکاد وکانت هذه السفن مماثلة لتلك السفن التي كان يستخدمها الرافديون للوصول الى سواحل الهندده) .
{) س وحجدت أختام من النموذج الهندي في البحرين وبعض مدن سومر وأكاد °
e. وحد الححر الإحمر ( المرجان ) في سواحل الهند و کان من مواد التحارة مع ملو خا » وو کد لبمانس على أهمية اه المادة بين أور وموهنحود أور في وادي السند / الهندوس . وقد تبين أن هذه الحجارة الكريمة صقلت بوسائل کیماوبة تدل کل الدلائل على آنھا تمت ف الهند لا ف غبرها )۱٩ .
۹ س
د. مخمد حرب فرزات ... SS . بالاضافة الى ما سق لفت جاد أكGa 3J. 3 .© النظر الى كلمة د Meleccha و ي
كلمة هندو أوربية . وقي السنسكربتية تستخدم هذه الكلمة للاشارة الى شعوب
غريبة الاصل واللغة »> بخاصة تلك الشعوب التي لم تحترم تعاليم القيدا
وطga qw نة Meleccha تغقابل كلمة بربري با لعنى الكلاسيكي ٠ ويناء على
هذه اللاحظات بطرح ليمانس سؤالا مفاده : هل تدل ملوخا على منطقة لم
بدخل اليها تأثر لار ٠ وکن س لاان دق ا (Malahu)
السومرية تعبيرا عن الاح رجل البحر القادم من بلاد ملوخا ؟ وعلى ابة حال »
فان المو ضوع تناوله وأشار اليه عدد من الباحثين قي بحوثهم ومنهم لاندسىرحر
ومایسنر وقایدنر وکریمر وبيبي وغیرهم() .
رابعا - دور بلاد الخليج في التجارة الخارجية لدول الرافدين الجنوبية في
المصر البابلي القديم :
لم تتجاوز حدود التجارة الخارجية لدول الرافدين نحو الجنوب في المعصر البابلي القديم جزيرة البحرين تيلمون "دازا التي كانت مركز تجارة ترانزيت هامة عبو خطوط بحر بة(۲۲) . فقد غدت بيلمون محطة للتحارة بين ملو خا وماغان » ومنطقة جنوبي بلاد الرافديین . .و کان هنال خط تجاري آخر بين تيلمون وماري ٤ لکن هده الاتصالات لم تكن لتتم بسهولة . فقي رسالة أرسلها بشمخ أدأو حاكم ماري (انظر : ( ۷14 4۴۷ )يشكو فيها الى حمورابي المصاعب التي واجهها ارسال بمثة الى ا . ومعنى هذا أن مدى أتصال تجارة محطات الخليج العربي کان بر قی شمالا الى ماري المركز التجاري الكبير على الفرات الاوسط .
ففي وثيقة من نصوص ماري ما يشر الى وصول رسل من تيلمون الى ماري »› وتسلم بعضهم في شباط إنليل هدابا بأمر من الك شمشي ادو اشتملت على هدابا ومواد مختلفة مشل زيت السمسم والصناديق الخشبية والصنادل ( 17 ۷/1 A۸ ) وكانت ماري تتمامل مع المدن الأخرى لحماية القوافل كما ذكر في رسسالة تضمنت أن يشمخ دجن أرسل قافلة الى تيلمون ولكن اللي إيبوخ اعترض سبيلها ٤ ولذا يتوسط يشمخ دجن لدى حمورابي للمساعدة على وصول البعثة الى مقرهاد٣؟) .
وتشر نصوص أخرى الى استمرار العلاقات بعد حمورابي والاسرة البابلية بين ماري ومنطقة الجنوب الرافدي التي تتمع بدور متفوق في التجارة الدولية لكونها مركز تجارة القصدير المستورد من الشرق عن طريق بلوجستان ومكران وعيلام » ليعاد توزيعه بعد ذلك من ماري الى مناطق أخری . ولا سستبعد لاندسبر جر أن بكون الحزام القصديري في بورما وسيام وملابو مصدرا للقصدير المستورد من الثشرق الى بلاد الرأفدين . وكانت هذه الواد الاولية تصل الى ماري عن طریق لاد الخليح۲0) وقد وجدت آثار للتراب الحديدي الاحمر في قصر ماري مستخدما في الطلاء » وهناك احتمال ان بکون قد استورد من ماغان کما یذ کر پارو ولیمانس(٥) .
A. —
خاتمة :
ان التغير في العلا قات بين بلاد الرافدين وبلاد الخليج من جهة » وشبه القارة وملوخا . ويبدو أن العلاقات التجارية انقطعت بعد ضمف الحكم في بابل بعد حمورابي وشمشبي ايلونا وتخلي ملوك بابل عن الجنوب حوالي ١ ۱۷۲ . وبقدر انه في هذه الفعرة كانت نهاية حضارة وادي الهندوس . وتدل اشرات التاربخية على احتمال انقطاع الملاقات التجارية بين بابل وملوخا في المصر الكاشي . اذ ان نصوص العمارنة (القرن الهند صار يستورد من -مصر أو عن طربقها اليحمل من هناك الى بابل / کاردونياش وآشور وميتاني ۰ وریما لهذا السب صار بطلق اسم ملو خا على النلاد المصد رة لهذ د الؤاد تما كان الى فا ي الابق ٠ أى بالنية الى مر :على التوبة والصقلة : نملو خا هدا الى جو ا هام اطق اال الذارح الى تحط جر اق وام حت الظروف التاربخية » على أماكن جغرافية تقع في جنوب ماغان ووراءها وتمتد ما بين الهند والحبشة . ومن المحتمل كذلك انه عندما عاد الكتتاب الرافديون في العصر ا شرر ى( او ال ادت عى جافان واوا > افو ا على كل اللاد اة د الخزوج قن الككج العرين. ٠ انس بلاد ماغان رخو اى السواخل الفخوة درا إلى المد و كنك على :السراحل الحترية من مته الجررة الي ااا ر
التبادل الثقاني والتفاعل الحضاري بين المالين المندي والعربي خلال العصسور القدىسة .
e _ دراآسات تاريخية - KI —
د. محمد حرب فرزات ...
01)
۳
(¥)
(0
(0)
CY
(Y)
الحواشي
M-Wheeler , The Indus Civili zation 1953/1972 ; G. Rachet , «Civilisation de 1’ indus» , dans Dict. de I! Archéologie . Paris 1983 „, P. 455-457; Harappa , P. 404 - 405 .
Ahmad Anani & Ken Wihtti- ngham , The Early History of Gulf Arabs , RE 1985 , P. 10.
S..N. KBE « Dilmun .Quest for Paradise , » Antiquity 37 ,
1963 . P. 111fF. Cornwall «On 1
the Location of Dilmur » , r EASORS 103 ( 8)1 P.3-11
Kurt Jaritz , « Tilmun , iE Meluhha », in JNES , 27 , 1968.
: انفظر 'Lothal , « Port de I' Empire de 1’ Indus » Archaeologia , 29 ( 1969 ) P. 64 - 73 ; G. Rachet, Dictionnaire de I’ ABEOlOgIe P.555 --556 .
L. benin Mésopotamia , Gallimard trduct. franc. 1970.
1. Gelb « Makkan and Meluhha in Early Mesopotamian sources » in Revue d Assyri - ologie et d Archéologie Orien- tale = RAAO . 64 ( 1970 ) P. 1-8 .
(4%
(14)
(A) أ (0) E (11) (1 1 (1۳ (1€) (1) ۳
۸
I. Gelb, A study of Writing , p. 89 - 90.
D. Mc Alpim « Toword Proto - Elamo -Dravidian» Lanrguage,L ( 1974). p. 89-101. <
T. G. Bibby, Looking for Dil - mun, New York 1970 ( trad ). Dilmun , Paris 1972 /P. 261 - 278 ; K. Frifelt , « Auf den Spuren von Magan», Altertum, 25 ( 1979 ) . p. 319.
Leemans, Foreign trade p. 116, 159 ; L. Legrain. UM XV, p.13; ANET, p. 268.
A. L. Oppenheim, « The Seafa-
ring Merchants of UR » . in JAOS n.1/1954. P. 6-17.
ANET, 5 268 - 269.
Leemans, Foreign trade,p. 160. L. Oppenheim, JAOS, 74,p.15. Le Breton, RA 52, 1958, P. 116,
E. Macquay, Early Indus Civi- lization, 2 nd. ed. (1948) .
Leemans, Foreign trade, p.164- 165.
(1A)
(1)
(1(
M.Wheeler, The Indus Civiliza- tion , p.60; Leemans, p. 162.
( Mortimor Wheeler, )
D. E. Mc Cown, « The Indus Civilization, » in JAOS 3,1954.
I. Woolley Excavation at UR 112 and UR Excavation IV p. 50; Leemans, Foreign trade p. 163.
Leemans, Dp. 164.
J. N. Kramer, from the Tablets of Sumer, p. 90; B. Landsber- ger, ZA XXXV (1924) p. 217; B. Meissner, « Babyl ». und
د ا ا ی و ت کو کتک
(TY
(YY)
(O
(fa)
(f)
AY —
Assyr. I1. p. 345; E. F. Weidner Afo XVI ( 1952 ) p. 6ff.
Leemans, Foreign trade, p. 137.
Lcemans Foreign trade, p.107.
Landsberger, B. Tin and Lead, « The adventures of two vocables » in JNES 24, 1965, pp. 285 - 296 .
A. Parrot, « Les Peintures du Palais de Mari, » Syria, 18, 1937, pp. 325 - 354 ; Leemans, Foreign trade, p. 124 - 125 .
Leemans , p. 126,
ته حیعح < خطاآ :
خيه الى خطاً في « أسماء المهن والاشغالالتي ذكرت في نصوص الالاخ » ومقابلها باللفة فقد تكرر » خم » السطر السادس المقابل لكلمة اسكافي + في السطر الثالث في
Arqati sa Kunnate
ولااحظ أن « ارقاتي » الاكادىة من جزر « ورقو » أي الخضار والورق الاخضر› و «شا» للوصل › و« کونات » من جزر ( کنو » وبعني الساكن اليم ٠ بوالمعنى
د فيصل عبد الله
نا سف لهذا الخطاً ونشکر الا حاذ الياس ميرو علی ملاحظته , المحلسة
۰
a KE ك
تل لیلآان ( شخنا - آسوم شوبات انلیل )
حميدو حمادة
مديرية آثار حلب
بقع تل ليلان على بعد ٠١ كم جنوبي بلدة القامشلي قي المنطقة المسماة مثلث الخابور عند مصب وادي القطراني في وادي الجراح . وهو بعد من أكبر التلال الو حودة في الجزبرة.السوربة اذ تبلغ مساحته ٩. هكتارا(ا) . وقد بدات بعثةاثربة من حامعة بيل عام ۱۹۸۷ خطةء طوبلة الامد لدراسة تاريخ هذا الموقع وشروط المعيشة. وتطورات الحضارة فيه.» وبينت الاسبار التي قامت بها البعثة في المواسم الاولى أن هذا التل بتضمن طبقات حضاربة مختلفة تبداأ من الالف الخامس وتنتهي في بدايات الالف الثاني .م »> وتحديدا في نهاية القرن الثامن عشر ق.م0) .
امرحلة الاؤلى : وتعود الى القرن الثامن عشر ق. م وتمثل :
عهد شمشي ادد / هدد وابنه ابشمى داجان ( الفترة الآشورية القديمة) . عهد الوك التابعين لزمري. ليم ( توروم ناتكي - زوزو جیا آبوم) . عهد سلطة ملوك أندريق على ليلان ( آتامروم ب حمد يا ) .
س عهک داري ایبوخ وأولاده ( تيل أبنو وباکون آشار ) ۰
ومن أهم الشواهد التي عش عليها والتي تمثل.المرحلة الاولى :
1 العبد الكسر الذي كشف عنه. عام AY قي الطبقة الثانية »> مؤلفا من قاعة مركزية تحيط بها الغرف من الجانبين الشرقي والغربي ٠ ويدخل اليها عبر بواإبة رئيسية أمامية وبوابتين جانبيتين() . وبلفت النظر في هذا المبنى أعمدته الملتوسة والمزخرفة التي تشبه جذوع أشحار النخيل والتي تقع في الطرف الشمالي الغربي المر جح ان کون شمشي ادد/ هدد أو آبنه ايشمي داجان بعض بناة هذا المسد ؛
ت و ت
حميدو حمادة .
او ر ا ا ین ی ا ا ملوك ليلاان > وقد عثر بداخل القحر على محموعة هامة من الرقم المسماربة تحدثنا عن ea a a
المرحلة الثانية ٠ وتمثل النصف الثاني من ع ألإلف اثالث ف .م ۰ أي آنها تمثل المرحلة التي ازدهرت فيها أبلا » وقد عثر في طبقات هذه الفترة على فخاريات محليية أطن علا الت ار جار لان المرحلة شاع الفخار المحزز الذي بعرق باسم فخار نيلوى (ه٥) » وقد كشفت التنقيبات عن قطاع هام في المدينة امنخفخة » مؤلف من شارع وبيوت تعود الى هذه المرحلة . E A N NE ga o as ليلان ؛ وکالنت مساحة ليلان حينذاك لا تتجاوز الخمسة عشر هكتارا .
المرحلة الرابعة : وتمثل نهابات الالف الرابع ق.م > أو ما بعرف باسم حضارة الشمالي الغربي من التل » والتي كشفت عن الاواني التاقوسية التي تمشل فترة أورك.
امرحلة الخامسة : وهي تمل بدايات الالف الرابع ق.م » أو ما يعرف باسم حضارة العبيد . وتمتاز هذه المرحلة بالعثور على فخاريات ملونة مصتوعة باليد وغير مشوية . والجدير بالذكر أن طبقات هذه المرحلة عثر ليها فوق الارض البكر مباشرة .
المرحلة السادسة ٠ وتمثل الالف الخامس ق. م » أو ما يعرف باسم حضارة E E ا SS و BRE
ان التنفيبات الاثربة في تل ليلان وحول ضفاف الخابور وروافده بينت أن منطقة الجزيرة السوربة كانت مزدهرة با مستوطنات والقرى +وخاصة في فترة عصر السلالات الباكرة الثانية » اي نحو منتصف الالف الثالث قم . ويبدو أن بعض هذه القرى قد أصبح في هذه الفترة مدنا ذات شأآن مثلمو قع ليلان وتل براك وتل موزان وتل خوبرة. ولا شك أن هذه المدن قد لعبت دورا حضاريا هاما لا بقل باي شكل من الاشكال عن دوو ادن الوم نة السو ية
ان وجود مشل هذه المدن القوية في الشمال هو الذي حدا بالك الاكادي نارام سين
الى الاستقرار ولو لفترة من الزمن في تل براك »> وبئاء قصر فيها يشبه القلاع العسكربة الحصينة .
Ao
الرقم المسمارية اللكتشفة في تل ليلان عام 1۹۸۷ :
[سغر موسم حفربات عام ۱۹۸۷ في تل ليلان عن اكتشاف أكبر مجموعة من النصوص المدونة بالئهجة البابلية القديمة في شمالي سسورية »> وهذه المجموعة هي الاولى من نوعها منذ الاكتشافات المذهلة التي حققتها أعمال التنقيب الاثري في ماري قبل الحرب العالية الثانية .
تتألف المحفوظات المكتشفة حديشا من ( ٠... ) رقيم في حالة شليمة نسبيا مع بضع مات من أجزاء الرقم وعدد من طبعات الاختام الأسطوانية المشفوعة ببعض الكتابات » وقد غثر عليها في مجمع القصر الكبر المشيد في المدينة المنخفضة في القطاع؟ . وترقى هذه المحموعة بتاريخها الى TT ERE ذلك شأن الحموعة الصعرة من الر قم والطبعات التي عثر عليها عام Ao .
تتضمن الرقم نصوصا ادارية ورسائل سياسية ومعاهدات ثلقي أضواء جديدة على التطورات التي حدثت في منطفة الخابور بعد سقوط مديلة ماري » وتقدم معلومات هامة عن الفترة الاخيرة من تاريخ ليلان .
نحن نعلم من خلال النصوص المكتشفة في ماري أن العاهل الآشوري شمشي ادد/هدد الاول فد أقام في مدينة تقع في أعالي الخابور هي مدينة شوبات انليل » أي ( مقر آلاله انلیل ) وکان ندر من هذه المد نة أمور امبراطور ته الوأسعة ٠ الارحجاء 4 وقد ألبتت النصوص المكتشفة عام ٠. ٥ والدراسات التي أجراها الاستاذان روبرت وايتنع ودومينيك شاربان » أن ليسلان هي مدينة شوبات انليل » وأن هذه التسمية أطلقت على المدينة في عهد شمشي ادد/هدد الاول . أما اسمها القديم فهو شخنا مصطع5 ٠ و كانت عاصمة يلاد (آبوم Apum )6). ونحن نعلم من خلال النصوص الكتشفة في تل براك أن اسم المدينة في نهابة الالف الثالكث هو شخا Sehma »> ويبدو أن هذا الاسم قد عاد من جديد بعد وفاة شمشي ادد/ هدد لأن النصوص التي اكتشفت في ليلان تذكر شخنا :
Sa — ah — na — a Uru — Ki sag
ا ( شاب اځ نا-٣ - آورو س تي ساج )
ma —~ da — bu — um — ma بلاد آہوما
ومن هناز دستنتج أن ث شخنا عاصمة بلاد آبوم لم بتغرر اسمها الا في عهد شمشي ادد/ هدد الاول » وهذا الاسم الجديد ما هو الا لقب للمدينة العظيمة التي هي مقر
AY س
eerste eens essen aaeee SSDS حمدو حمادة
کسیر الآلهة انليل » غر آنه بعد وفاة شمشي ادد/ هدد الأول عادت المدينة ألى اسمها القديم ۾ شخنا. ويددو أن ميزان الققوى السياسية بدا بتغير بعد وفقاة
شمشي ادد/ هدد. اذ لم تطح أبناؤه الو قوف في وجه التحالغات التي عقدت بين الممالك الآموربة ء حلب وبابل وماري واشنونا » وبدأت مدن شمشي آدد تس فط الواحدة تلو الاخرى > وكان آولها ماري التي أعيدت الى حوزة زمري ليم بمساعدة مدينة أندرىق الذي کان حليغفا لزمری ليم () . وقد عين أتامرو م اينه Hemdiya bı 1È ملکا علی بلاد آبوم وعاصمتها شخنا ۰
وبفضل الرقم المكتشفة في ماري وليلان أصبح بامكاننا أن نصيغ تاريخ تل ليلان في بدايات الالف الثاني ق .م » وهي تبدو على الشكل التالي :
شمشي ادد/ هدد الارل ال۸ یسه
ايشمي داجان بن شمشي ادد/ هدد isme Dagan
اما في عهد زمری لیم » آي ما بین ۱۷٦۱ ۱۷۷۵١ ق .م » فقد اصبحت تحت
تو روم ناتکي Turum - natki زوزو ا22 ذکر ق نصوص ماري gıT l> — م Haya - abum نعر ف من نصوص ماري أله تعر ض لهجوم شنه عليه لاأولا هدد La’ula Hadad خمدنا ملکا على شخا قبل سقوط ماري بفترة قليلة ء اما في الفترة الواقعة بين عامي ٠۷۲۸ - ٠۷١١ ق.م فقد انتقلت. السلطة مسن حمد با آلى بد داري ابو ح Pari Ebuh وقد کان نھذا العاھل آبناء ثلاثة هم ' ناکون اشار dهقك نصسوا× . آخر ملوك ليلان وقد سقط بيد شمشي ادلو . نيقمي ادد rl) Yakun Asar بخلف والده في السلطة ) .
n AA —
الذی کان بعر ف باسہ موتا : uصاb Mutiya DUMU #alum وبہدو آنه کان مغتصبا للمر ش »+
ونعده وا e) ال ابا داري اوج وهم تیل و ئم پاکون أشار الذي
» فترة خمسين عاما a E ما بین ۱۷۷۸ - ۱۷۲۸ ق .م أي منذ أواخر عهد شمشي هدد حتی عهد پاکون آشار ويبدو أن الحفربات في المدينة المنخفضة سوف تمكننا من الحصول على محفوظات الرسائل والنصوص الادارية التي يمكن أن تكون قد حفظت من قبل اللات ياكون اشار» ناهيك عن شواهد عصر شمشي ادد/هدد التي قد تكون أكثر أهمية من محفوظات . ماری
اما أنواع النصوص الكتشفة في ليلان فهي کالتالي قواثم با ملول الىسومر ين وسنوات حکمهم » رسال مو حهة الى ملوك E ليلان وحکام امناطقى امجاورة ْ تم النصو ص الاداربة()
فوائم اللوك السومريين :
عثر على العديد من هذه القوائم في الحفريات التي جرت في كيش واور واريدو. وسدو أن هذه الفوائم کانت. تحفظطل أو بعاد نسخها من قبل الكتاب في المصور اللاحفة» لا نملك في ليلان قوائم كاملة وانما أجزاء من رقم لم تدرس الدراسة:الكاملةبعد .
ت الرساقل :
ان عدد الرسائل التي عثر عليها في ليلان بقارب ٠٠١ رسالة كشفت قي معظمها في الفر فة ۲۲ وهي موجهة الى ملكين من ملوك ليلان ( موتيا- وتيل أبنو ) وأحيانا ( توجە إل : belum وهي تعني الى سيدي » ولذلك نعتقد أن المأقصود اما ( مونيا او تبلل أبنو ) .
TY u
ورد عشتار Warad 1Staı وو( ما وا الواقعة. في بلاد تيشون اتال Tisuen atal ابدا ماراز ) ( رسالتان ) Supram تاكي ( رسالتان ) Taki
کک
حخمدو حمادة .
شتيتا Senita سانحارا ( ٤ رسائل ) Sangara قراد ( أحد ضباط الحیش في ماري) qarradu
Kuzuzzu ) ورسائل ٦ ( کزوزو
کانیسانو ( والی سکارایتم ) ٥1 ءھ۴
باشسوب و Yasub رانکانو ( ۲ رسائل ) Inganu باخدی ليم (أحد موظفي زمریلیم)۰
Bahdi lim
Appttanu أبوتانو
ب الرسائل الموجهة الى موتيا ( موتو آبيخ ؛ عددها افنتا عشرة رسالة وهي
آشتمار هدد (٣رسائل ) الأح ( أي تدا بعبارة الى اخي )
خالو رابي
شیبالو ١ رسالتان ) الأح یاکون آشار ابن س هدد . اسن کانیساني عسدك
Hamurabi Astamar Hadad
Halu - rali Sepallu
Yakum - Asar Yasmah - Addu Niqni - Samas kanisani
أي ١ الي ابئي )
أي ( الى عبدی )
تجدر الاشارة الى أن عبارة تدل على المساواة في الرتبة أما الاين فتدل على
ج اما الرسائل الموجهة الى ( تيل آتبو ) فهي الاكثر عددا ويقارب عددها المئة والعمشرين رسالة وهي موجهة من السادة :
چو حمورابي آب Hamurabi بن دامو Ben - Dammu ابا ملك ل ملك کرىمیش ووالد اتاراميی (۲ رسائل ) Ea - malik ابلخندا Aplahonda آشتمار هدد ( ٤ رسائل ) Astamar - Adad بو رجا ( ۸ رسائل ) Burija E خالورابي ( ٥ رسائل ) Halu-rabi ناکون شار .( وسالتان ) Yakun-Asar
E
Yamsi Hatnu
Masum رسائل ) أ ) ( e Niqmi - Addu 2 ) نيقي هدد ( ۳ رسائل Sepallu شیبالو ( رسالتان ) اح
secon ameswamnsnamemt amene eevee nakam e aaa enema aoa mamma manna arrest samane
شو کروم تيشوب (رسالتان)آخ ( ملك ابلخوت ) Sukrum-Tessup
أبا آنو ۱ ۷ رسائل ) ابن Aya - alu ابا آسي این Aya - asi ماسو م اتال ابن Masum Atal ميخيلو م ابن Mehilum اوبری ( کان والیا ف ظل تیل ابنو ) ابن Ewri خاو يليا ابن Hauilya انکانو عبد Inganu سنکارا عند Sangara تاکي ( رسالتان ) عند Take
وكنموذج عن هذه الرسائل نعرض فيما بلي رسالة حمورابي ملك حلب الى تيليا
ا 2 - 87 1 ورسالة خالورايي 87-227 1
| رسالة حمورابي بن باريم ليم ملك حلب الى تيل أبنو ملك شخنا ( تل ليلان
( CVYT—AY
فت ا کڪ تفز اله
بنشر جنوده فې أطراف بلادك
لقد كانو أكثر خدمة وتفانيا عن ذي قبل a E O خادمي
ارسلوا الى امور ساکي والنظر فې شانهم رسالة خالو رابي أحد ملوك منطقة الخابور الى تيل ابنو ملك شخنا ( تل ليلان ) بخصو ص الرحلة الى حلب : ( انظر الشكل ) الى تيل آبنو خي
سمعت الرسالة التي وجهتها الي
حول رحلتك الى ا دع احدا ممن تلق هم امن خدمات ) تي مکانك وآذهب معي الى حلب
العماهدات :
E an iT سياسية ترفن تار ها
٩۱
الى عهود حدىدة » ومنها معاهدة بين بمصى خاتنو 01ا83 iئصة+ ملكمدينة كاحات وتیل آبنو ملك بلاد آبوم . ولمة معاهدة اخرى بين ملك مجهول ومو تیا ( موتو آبیخ ) » وأخری بين حا آبوم وقرني ليم . وأخرا معاهدة بين تيل أبنو وآشور ٠ وقد صيغت هذه المعاهدات بأسلوب واحد ٠ اذ تبدا بقائمة بأسماء الآلهة ثم فقرات العاهدة وتختتم بسلسلة اللمنات التي قشكل نصف الوثيقة . ومن e هذه العاهدات النص ا + 150 - 87 L امعاهدة . ٣ ) منذ هذا اليسوم الذي عقدت فيه المعاهدة مع موتيأً بن خالون بيمو ملك بلاد آبيم وابنائه وعبيكده وحتوده وتارعيه ومملكته أتعهد ( أصرح ) بأن لا أقول : تعهدي قدم 8 او شییء انت بے موتيا بن خالون بيمو ملك بلاد آبیم وابنائه وعبیده وجنوده وتابمیه ومملکته سو ف لن أنال ( منهم ) ) ٥ مادمت حیا. النصوص الادارية رالاقتصادية : تشكل, النصو ص الادارية القسم الأعظم من اللنحفوظات ويزيد عددها على ٠.١. نص اکتشف بعضها فی المواسم الاږلی ( ۱۹۸۰ ۱۹۸۲ ) وبعضها الآخر عام ۱۹۸۵ .
أما المدد الکبر فقد اکتشف عام ۱۹۸۷ . وهي تصو ص صغر ڌڏ ا E Sl r Lag LL A E
الارة ول كار رار وتات حك الصو مه فة عل ك ا ف قسم الرسائل السياسية » ف حين أن النصو ص الاخرى »> التي تعالج مو ضوعات الامور التموينية الاساسية والمو ضوعات المتعلقة بولاية ( آبوم ) كانت تحفظ بشكل قل فې مکاتب شتلفة . ىدو ان النصو ص الاداررة المكتشفة عام 1A0 وما قبله نعود تار بخھا. لی عصر شمشې ادد الارل آما النصوص الادارية امكتشفة عام AY فتعو د الي الفثر ة اللاحقة ب ٩ س
ا
Nis N
0
سے
رسالة حورابي ملك حلب الى تيليا هملك شخنا > اکنشغت ف تل لیلان 1AY »
النص مأخوذ عن تانرير عن لوحات لیلان کته بسىرايدوم عام 1۹۸۷ ( فيد النشر ) ,
20°
23187-472 (1) a-na Ti-il-la-a-[ia] (2) qf-bi- ma (3) um-ma Ha-am-mu-ra-bi (4) 'a-bu-ka1-a-ma (5) {[pa-na-n]u-[u]m Bé-en-dam-mu| ir-di (6).[as-pu-r]a-ak-ku- nu-ši-fm-ma (7) [ù fe,-e]m-ku-nu (te-pu-ša (8) [erfin.meš- š]u i-na m[a-ti-ku-nu] (9) [(tu-wa]- a[š-š5] e-[ra- ına] (10), (Ku-nJu-Ši-irn e-J{i.ša pa-na] (11) [i-fa-ap-pa- {lu] (12) [ù] a-bi-ka dam-qlî-i$ a-pu-ul] (13) [qa]-diu Bé- en-dam-mu \r-dti-ia] (14) [fe4g-em-ka] şa-ab-tam-m( a] (15) [a-la-kam a-na şi-rji-ia ep-ša-a[m] (16) [š¥a-ni-tam] li.meš Ir-di-ia (17) [i-n]a uru.k[i A-mu] -ur-za-ak-kjki (18) [şa]-ab-tu š$u-pu-ur-ma (19) []r-di-ia li-w{a-a]3-še-ru (20) [w]a-ar-ka-a[s]-sünu (21) pu-ru-ls
TES
وخاصة فترة موتيا وتيل آبتو . ومن الامور الهامة في هذه النصوص الادارنة هو عهد فلان بن فلان ( ليمو ) . (٠ فترة ولابة فلان ) خادم فلان وهذا مني أننا نستطيع التعر ف أبضا على أسماء مجموعة . من الامراء أو اللوك ا ع العقود او ارد ذكر ها
ا کنو ت په ( فترة املك موتيا وتبل أن ( امل غار فترة حكم e انتتی عش جار ( غير معروف ورد ذكره ف أربعة عشتر رقيما او ن ارا کان ا ا ا و ت هدد بان بن :وزوز ابل ٩ ( في فترة شمشي ادد الأول ) بيلاسين ( في بداية فترة زمرى ليم ) هاو ( قي عهد حمديا) نیمر کوبي
بعد أن تعر فنا على أنواع النصوص الكتشفة في تل ليلان نعود لوضع بعض الخطلوط التاريخية العامة لتاريج منطقة الخابور وعلاقتها بالممالك المحاورة .
بينت لنا نصو ص ماري أن منطقة الخابور الاعلى كانت على الدوام مركز اهتمام زمرى ليم في سياسته الخارجية » فهو لم يحاول فرض هيمنته على أي منطقة نائية عن بلاده » واکتفی بالاعتماد على ملوك أتباع کان يدعمهم ۰ وفیې الوقت نفسه بر صد تحر كاتهم بوساطة مبعو ثيه وقواد حيشه .
وفي الحفيقة أن معظم الرسائل من عحر زمرى ليسم هي تقارير تتحدث عسن التقلبات والتغييرات السياسية في منطقة الخابور > وعن الإزمات التي تحدث هناك في حال ظهور قوة كبيرة من ذلك الزمن مثل ( أشنونا ) و (عيلام ) تنازع ماري على E تعر فنا علیها من خلال محفو ظات ET ینت RT ابا ا وهو بالتأكيد وعلى نحو بين ملك تابع للسلطة البابلية » شأنه في ذلك شأن ملوك جديدة لا تمت بصلة الى الاسرة التي حكمت مملكة آبوم .
ت
a a n
وانطلاقا من الشواهد الحديدة في ليلان » التي تغطي فجوة الانقطاع ق ااال بین محغوظات تل الرماح ومحفوظات ألالاح ٤ يبدو أن دولة يمحاض ألقوبة في کر ھا وفر ها مع بابل » قد عادت وأحكمت قبضتها تدريجيا على شمالي بلاد الرافدين ٠ ENT باریم لیم برسل رجاله وقواته الى الك تیل آبنو ١ تيلا ) لحغفل حدود مملكته ويضمن الاستفرار ٠
TT OT E E رهاق نض الاد 971062 اومن و او وو ار مدان بالا تفه یک ق دای می اجات اوسن ت المد لی فرل ادي ر الخ
اما امثير في نصو ص ليلان الجديدة » فكونها تردد كثرا ما بدعى اسم (خباتو م) ي وصأو اسم معر وف ورد ذكره ف نص مكتشف ف قلعة الهادي ( ,ا کم جنوب شرقي ليلان ) ٤ بتحدث النص عن دفع أجور ( خوة ) بالفضة . كما كتب آو برى الى سيده في شخنا ربما الى ايل أبنو تقريرا عن المتاعب والاضطرابات التي يسيبها الخباقوم . بقول التقرير (87-744 1) :
شن بوربيا هجوما مع جنود الخباتوم وتعلغلوا في بلاد نوماهیسم مثیرلن il والشغب أرجو من سيدي أخذ العلم .
بأنه يوجد ...1 خباتوم في مدينة شوبروم وقد أكلوا الاخضر واليابس في بلاد نوماهيم .
وي الواقع نحن نعرف هذه المجموعات من خلال نصوص ماري وهم بقيمون في الفرب وحول تل الرماح ومنطفة الخابور ٠ غير آن تصنيفهم اجتماعيا لم بزل مرا E ا ون ن ا ف ضوء الدراسات التفصيلية > ستفيدنا ف فهم هذه r الا جتماعية » وعلاقتها E E CES م
جو خبانوم من الجدر الاكادي. أ8 آي خبط بالمربية والخباطرن هم الاشقياء وهر ما يدل عليه محتوي . النص أعلاه ( المجلة ) . : [
E E
خميدو حمسادة .
(1)
(۲)
(۳)
(©)
(e)
نحن نعرف في عهد زمرى ليم بان الاوضاع الجفرافية والسياسية كانت مدبذية بين التشرذم المتطر ف » ونشوء كيانات سياسية كبرة غر ابعة“ ولا نشك ان السبب في ذلك بعود ولو جزئيا الى التدخلات الخارجية وما بنجم عنها » ومهما يكن الأامسر > فإن انحار النفوذ الخارجي كان ملازما لمحاولات كانت ذل في سبيل تش-كيل وا ا ا وو وها فا دک هی در اشر یی المعاصرة لهذه الاحداث .
وف المحصلة نستئتج أن النصوص الكتشغة حديثا في ( تل ليلان ) لا تزودنا بمملومات عن التطورات المحلية التي حدثت في منطقَة الخابور فقط » بل تساعدنا على سد ثفرات الوثائق التاربخية والاحابة على أسئلة ذات دلالات هامة .
١وبما أن القسم الاعظم من قصر المدينة السفلية في ليلان لم بنقب بهد » فان الامل يحدونا الى الكشف عن مدونات هامة في المواسم القادمة .
الحواشي
«هارتموت كونه « مواتع التنقيب الأثري في
سورية ٩ ص ۳۹١ > نسخة معربة عن الالائية من قبل 0 قاسم طوير وأسعد المحمود > ملشورات الديربة العامة للاثار والخاحف دشق ۱۹۸۳ .
Harvey Weiss « Tell Leilan on
: the Habur Plains of Syria , »
Bibl Arch 48/1 PP. 5 - 35. 1985 .
Harvey Weiss «Tell Leilan and Shubat Enlil»Ebla to Damascus P. 209 Washington, D.C. 1985.
D: Charpin « Subat Enlil et le Pays d’ Apum » M.A.R.I. 5 PP.
129 . Washington , D. C 1985.
Birot , Syria 55 . P. 342 1978.
(v j
(¥
(A)
(0)
(1۰)
.۹ س
Jesper Eidem « Tell Leilan Tablets 1987 » Apreliminary Report-1l . . تقرير لم يتشر بعد Gadd « Tablets form Chager Bazar and tell Brak , Iraq-7. P. 22 - 27 1940 .
G. Dossin ARM I, 1-2. Paris 1946 .
Durand / Charpin « Le Nom Antique de Tell Rimuh » R A 81 PP. 130 ( 1987).
Jesper Eidem « Some Remarks on ihe Iltani Archive from Tell Rimah » Iraq. 51 ( 1989) .
ملاحفلسات على الكتاسة الآرامية )۲١( من كتابات الحَضّر(ا) فى العراق قسراءة جديسدة للكتاسة ( ۲۲ ) من كتانات الحضّر
د. مانویلا جولفضو جامعة تووينو _ قسم اللفات الشرقية
فاد سفر۲) فې مجلة سومر العراقية بدعآً من عام ٠۹١۱ ۰
هذه الكتابة اموجودة في معبد بعل شمين على زاوية الجدار الشرقي منه » تنتمي آل سجمرعة الكتابات الم تودة المخطوطة بطر نقة مشريعة محتر اسحود أو أخمر على جدران المعابد الكثير ة التي كانت منتشرة حول مدبنة الحَضَر الواقعة على ممر القوافل . وقد حاول كثر من المختصين دراسة هذا الرقم0) غر الواضح ء لكنهم لم يوفقوا في الول ال ام اة وراه م ل اده اه ال وا فق هنا ء.ء.
وعبر المحارلات المبذولة لثرحمة هذه الكتاسة 4 ظن" أنها مقسمة الى أربعة
خخ SD AIR 3r 7
4 ٩ ([ د] 3 0 0 h 8 ا 8 fms
الشكل (1) : الرقم ( ۲٤١ ) كما نشرته مجلا سومر › ۷ »> 1۹١١ ومجلة سورية ۰ ۲۹ ۲ ۹٥۲
دراسات تاربخيیة › ۴۷ و ۳۸ ٤ ایلول ګانون الاول ۹۹۹۰
ت ت دراسات تاريخية م۷
E ENES oa Ree د. مانویلا چولفو
السطر الأول : بقع في اعلى الرقم مائلا الى أعلى باتجاه اليسار .
السطر الثاني : اقصر من الاول » ويحتل أسغل النصف الثاني للسطر الاول ويميل بعكسه .
السطر الثالث : أطولها » ويبدا افقياً حتى منتصف الرقم » ثم يستمر موازيا تماما السطر الثاني . . وقجدر اللاحظة بان هذا السطر منكسر الى قسمين: الاول أفقي » والثاني مائل ..
ونو ضح هذا النظام تخطيطيا في الشکل (۲) ٠
من دراسة ٠ ولكن غياب التفسير ی
1
وافتراض نظام مغایر نشرحه بابجاز 1 و السسطور » والانكسار فيها يشجعان 4 على تبني نظام بدیل() موضسح ا تخطيطيا بالشکل (۲) :
n e
3
الشكل (۲) : تخطيط يوضح توضع الاسطر فی الرقم ( ۲٤ )
في مجلة سومر ۱۹١١ › الجزء الثاني من القسم العربي »› يقرأ فؤاد سغر الرقم (۲۲ ) كما يلي : س : بل دكاير بپرزقيقا
قدم مرن وبعشمن
رةب لطب انا عبدي
دشتبتٽتیت
الشكل (۳) : تخطبط يوضح توضع الاسطر في الرقم (۲۲) وفق النظام الجديد
- ۹۸
س : من دي لم؟دي دلدرین لطب س : بل دلاير شمعنو؟ لطب انا عبدي لاتټبیت دډكیر لطړب] شمن دفي لش ن؟ في ؟ر ر؟ ؟لقد؟؟ س) : بل دلديیر ت.......۔لطب فى االة بل دوو رتفا افا سا ومرن ار بال : أنا عبدي الكاتبة (؟) ء س۲ .... مذ کور بخیر .۰ س :لاله بل مذكکور شمعان بخر . أنا عبدي الكاتبة (؟) . مذ کور بخیر .... وبالرضی . س) : الاله بل مذ کور ٠۰٠۰۰۰ نخر + آما ندر به کاكو » فيقرأ في مجلة سوریة ٩ ۲٩۹ ( ٤ ۱۹۵۲ ؛ ص ٠١٤١١۴ ): س۱ : بل دكاير برزقيق قدم مرن وب عشمون رب لطب أن عبدي لثبیت . س :من دي لم ؟دي ديرن لطب . س۴ : بل دكdیر شمعنو لطب أن عبدي كاتبيیت دلایر لطرب] شمن دي لشن فير SD Rs o e س٤ + بل دكدیر ت #4 44+“ لطب ۰ و تختلف قراءة سفر عن قراءة کاکو في ٠
کاکو ۱٩۹٥۲ ب ع ش مون ر با ع وبلا حظ ف ٠. بناكيتي أن تصحيح کاكو . النشور بعد قراءة سقر لم بصسب الحقيقة بد قة » وأن الاختلافات بينهما ف القراءة لا تقدم حدندا الى ألترحجمة 8
ت
٠ ولنعد الى ترجمة سفر » والتي يمكن اعتبارها مماثلة لترجمة كاكو في بنيتها وقي معناها : سنجد أن الخلل واقع في ترجمة السطرين الثاني والثالث ؛ خصوصا في القسم المائل من السطر الثالث » لذلك اقترح سفر في مجلة سومر عام ٠١١١ قراءة جديدة للرقم (۲۲) هي : سا : بال دكاير برزقيقأ قدم مرن وبعشمن رابا لطب
آنا عبدي E :
س :من دي لمن دي ودل كير لطب .
س۲ : بل دلدیر شم عنو لطب أن عبدي كدتبيت دكير لب عشمن؟ ولشح ؟ٌ رو ول مرن ۰
س]) : ول ..٠..... لطب
اقفن ارف ن ا 6 اين اح جد
وهكذا اقترح يناكيتي نظاما بديلا »لكن الترجمة) لم تبلغ المستوى المطلوب »ولم تحل مشكلات الرقم .
لهذا نينا عن النظام الاول الى النظام التي اقترحه يناكيتي » وسنكمل بواسطته القراءة والترجمة على الشكل التالي ؛ وبمساعدة كلا الشكلين (۲) و (۴) فثرى ٠ ثلاثة أسطر متوازية شكلا » ومتكاملة معنى . قالسطر الثاني )١ أذا عددناه سطرا ثانيا في ترتيب القراءة »> سينقصه شيء سسبقه ( غير ظأهر في الرقم ) .. ولكنه اذا عد" بداية لعبارة جديدة » سنكتشف انه مستقل في معناه عن السطور الثلاثة المتوازية .. كما أنه يتمم معنى النصف الثاني من السطر الثالث وا لوازي له . انظر الشكل (۲)
ولنوضح الفروق بين النظامين