اا 3 د
B88 e8 لتوزیع
1 شر و!
1 والنشر a
) سو E
دداسات زاریخرة تعن را لر را ہا تول تا رع المرب ره ر الجن ةكثابة تا ر۶ ا لعب رامع ة رگ
_ المسؤول : د٠ شاكر الفحام رئيس التحرير : ناظم کلاس العددان السابع عشر والثامن عشر : آب تشرین الثاني ٠۹۸۲
لجنة ك ة تاريخ العرب : رئيس جامعة دمشق د. محمد زباد الشويكي › رئيس قم التارسح د. عادل زتسون د. عادل الوا ١ د. نيه عاقل ١ د. محمد حرب فرزآت + د . خربة قاسمة › ناظم کلاس .
هينة الات على المجلة ٠ ر. شاكر الفحام »> د. محمد خر فارسس >
"
د. بيه عاقل : د . عبدالكرنم رافق د. احمد بدر »> محمد محقل > ناظم کلامس .
المراسلات :
ل ة كتابة تاريخ العرب _ مجلة دراسات تاريخية
امعة دمشق _ الجمهورية العربية السورية
الاشتراك السنوي :
ئلمۇسسات : }) ۰ ) ل. س خمسون ليرة سورنة آو ما نعادلها للافراد SEET لس ثلاثون لرة سورية أو مابعادلها تضاف اليها أجور البريد الجوي آو العادي
حب وغة المشترك
يمكن الاشتراك بمجموعات الإعداد الصادرة ق الستوات السايغة بالقيمة نفسها
ف هتا العدد
الصفحة نظرة في فهم اقتاريخ د.سلیمان سعدون اليدر ۷
1[ بعض ملامح الاتجاهات الرئيسة ف الاستشراق د. احمد درغام 31
٦ ابلآاف قریشیں ملاحظات حول عوامل اليادة المكية قبل الاسلام ده صالح درادگة
اوضاع الغلاحن ف العراق والشام في صدر الاسلام
ن نجدة خماش A ملاحظات حول نمط الحكم في ولايات التخوم في الدور العباسي الاول د. نبیه عاقل ۸
الاقتصاد الدمشقي قي مواجهة الاقتصاد الارربي
ل عبد الكردم رافق 100
الکتب العربي ف القاهرة قراءة في الوثائق البريطانية ده خړية قاسمية e
من وثاتق التاريخ الاجتماعي للقطر العراقي خلال الحرب العالية الاولى ده عبد النبي اصطيف 1۸٤4
1 قرقیب ١ ت فليه E ) لاعتارات 0 لواردة ق المجلة ڌ بارات فئية Û erd Ser عن را کاقها
ي *
۱ ا دراسات تاريخية
شئ
بصدر هذا العدد من مجلة ١ دراسات تاريخية )» وقد اتمت عامها الخاسں > ملتزمة بنهجها وتوجهها »> يخدوها الامل في اللضي قدما الى غايتها تدده الضنا ٤ دمۋازرة الؤّرخين والماحشن والغكرين العرب وتشجيعهم ٠
ان المجلة » اذ تتوجه بالشكر لجميع الذين شاركوها مسرتها خلال السنوات الماضية » وغذوها مار افكارهم ونتاج اقلامهم » ترى من افيد آن تعود فتذكر بما سبق إن اعلنته » وهو آنها ليست غابة بحد ذاتها » ولم يكن القصد من اصدارها اضافة دورية ١خرى للدوريات العلمية الممانلة » بل كان القصد ان تكون التوطلة والتمهيد »› والخطوة الاولى » نحو غابة أجل" وآكبر › الإ وهي كتابة تاريخ العرب في موسوعة عربية كاملة »> كتابة تلتزم المنهجية التاريخية العلمية النقدية » فتنقي هذا التاريخ مما شابه او علق به من تشوبف وزيف › وتتيح لاساء الأمة العربية وعي تاريخ امتهم على حقيقته » و صفاء رؤيتهم لحاضرها وللمستقمل التي تصو اليه ٠
فالجلة اذن خطوة من خطوات › تخدم كلها وبمجموعها المشروع الام »> مشروع كنابة تاريخ العرب ء على صفحاتها تتلاقى الافكار » وتمرض الاراء الجديدة وتناقش يما بشت منها ما هو جدير بالبقاء » تحاول طرح الجديد في ميدان البحت التاريخي وتسلبط الضوء على التيارات العميقة التي حركت تاريخ هذه الامة › وتوضيح ما كان يلفه الفغموض › إو لم يحظ بعناية امؤرخين من قبل .
ان مجلة ( دراسات تاريخية ) تفتجح صدرها وصغفحاتها للمقكرين والناحضين والؤرخين العرب › ف الوطن العربي وخارجه »> وترحب بكل قلم شارك في أغباء فکرتها » وبکل مقترح ورآي ينر طریقها » وبکل بحت بعالج موضوعا من موضوعات التاريخ العربي يندرج في الاطار الذي رسمته لنفسها › ملتزمة فيما تنشره بمبادىء الصمل »> وهي ان كتابة تاريخ المرب تتم من خلال منظورات ثلاثة : النطلقى الوحدوي › والفهم الحضاري للتاريخ › والتقيد بمبادىء البحث العلمي.
— 0»
دراسات تاريخية
|
N 3 ۸
ددازه \
د .اجان سعرون الي جامعة الكويت
ان كقمة ( تاريخ )» تعنى ذلك العلم المتعلق بالانسان منذ إن بدا في التعبر عن قكره »> ناحتا ذلك الفكر على الحجر بالكهوف والغارات ٠ و اللغة العربية »› تجد « التاريخ ) او (( اقتأريخ )» تصنى الاعلام بالوقت وما بلحق به من حوادت ووقاتع » أي انه علم بسحت عند قانع الزمان من ناحية التعبر والتوقيت »ومو ضوغه الانسان() ٠ واستعملت كقمة « التاريخ ) قي تراثنا العربي الاسلامي لتعنى آمجاد القوم وخلاصه شماتلهم كما تعلى تراجم الرجال وروابة آخبار الاضي .
وقي اللغفات الاجنبية الحديثة نجد أن کلمت Histoire „ ¢ ãı jail! History الفرنسيبة » مشتقتان من الكلمة الاغرىقية ها٣إهائز8 بمعنى التعلم . أما قي اللغة الالمانية فالكلمة مtآءنطعیء6 تعني حوادث الماضي - أو ذلك الذي حدث أو الملم الذي بحقق ف هذا الشيء الذي حدت . ولقد استخدم فلاسفة الأغريق كلمة « التاريخ » لتعني سردا منظما لمجموعة من الظواهر الطبيعية سواء أكانت مرتبة قرقيبا زمنيا آم غير مرتبة وحين اختصٰت Scien Ce 3J لتعني « السرد المنظم للظو اهر الطبيعية » دون الاعتماد على ترتيبها الزمني . أصبحت كلمة « التاريخ » مقتحرة على سرد الظواهر الطبيعية المتعلقة بالمسائل الانسانية والمرتبة ترتيبا زمنيا . وبكلمة أخرى
E EE
ESS OR E E SR AN E .. ... نظرة قي فهم التارسخ
أصبح معنى التاربخ « الماضي والعلم به 4) . ومن ناحية آخرى ٠ فان اللفظة تطلق
لقد عرف بعض الكتاب التاريخ بانه « علم الماضي » » غر ان هذا التعريف E SL اماضي عبارة عن وعاء بشمل كل مظاعر الكون بمختلف أشكالها وآلوانها »> فهو بتسع لعلم الجيولو جيا وعلم تطور الحياة وعلم النشوء والارتقاء وعلم الفلك ... الخ . وبذلك اصبح لكل علم صنف من هذه العلوم علماژه ومختصوه ومؤرخوه » وأصيح للتارنخ مفهوم خاص بتعلق بالكائن البشري وما طرا عليه في الماضي من أحداث وتطور حضاري ومدني › وك وراب ة ار اما مدا فی ل عدو اا
وطا لا الإمر كذلك فان للثقافات القديمة سمات متميزة تدل بوضوح على دور الانسان الحضاري » مثل ثقَافة المصر الثشيلي ١هءااعءطعءمإ۲ ١ او الحشارة الشيلية أو الآشولية «جعاااعطعة إو المىوستربة ¬ iاteىMouv او الاوربانسية Aurgnacian > وأخرا ثقافة وحضارة العصر الحجري الحدستث »+ وما ثلی ذلك العصر من ثقافات ٤ ولكل حضارة أو ثقافة منكان متميز في تحدد البدانات الأولى 5 نميه « شبه التاريخ 04 › والذي اتشحت صورته اعندفا جنح الأنسان الى الاساطر أو الخرافات «» اınأوglجl « Mythology وهي قصص وروابات عسن الماضين وأخبارهم وأساطرهم . وكان التاريخ بتضمن ٠ بهذه الصورة » سلسلة من" الحوآدث المتعاقبة علىشكل معلومات عامة ستفيد متها المسو ولون والادياء والستاسة» و كانت المعلومات التاريخية تعتمد على ثقات غايتهم الالمام بحوادث الماضي ١ والاحصاء العددي لها . وبدا تدوين هذه الحوادث > وبخاصة البأارزة منها ٤» مع قر قببها قرقببا زمتنا دون أن بحاول الانسان امرخ فهم هذه انحوادث قهما عقليا عميقا والتعرف على مدى تأثر ها على بتي الانسان ومسيرته
وانطلاقا من محاولة تتبع الحهد الانساني قي ظهور علم التارىخ + وما بذل بصدد تطور هذا العلم والر قي به e ٤ الباحث القاء ضوء » من خلال هذه الدراسة >¿ ا ف على « علم التاريخ » كمحاولة لفهمه الفهم الصحيح ودراسته دراسة علمية تقو د الى. نتائج بمكن الاستفادة منها قي حاضرنا ومستقيلنا .
— A —
ده ستليهان سعدون اليدر
نشاة التاريخ وتطوره
ظهر التارىخ أول الامر : وكمرحلة آولى من مراحل نشاته وتطوره »> بحمسوره بدائية » على شكل فقصص واخبار كان الانسان القديم يروبها لابنائه ؛ الى جانب ما برتبط بهذه القصص من اساطر ومعتقدات دينية . وظهرت أهمية الاحساس لدى الانسان بيعض الحوادث التي تواجهه ٤ فعبر عنه بالرسم والنقش على حدران الكهف . وبذلك يمكن القول بان التاريخ قد نشا في مراطه الاولى على المستوى الفردي عن طريق الرواية - وعن طريق الرسم ٠ وبقلك يكون التاريخ عبارة عن ممارسة فكرية عفو نة وحدت بين الناس وانتقلت الى الابناء عن طرق الآباء ؛ حتى اذا أتسعت الجتمعات وظهرت القرى انتقل التاريخ من المستوى الفردي الى المستوى الجماعي وأضحى عملية مستمرة يعبر عنها بالتسجيل التوارث من جيل الى جيل .
ومن خلال تقدم المجتمعات وتطور الانسانيه انتمل التاريخ الى التعبير عن سياسات ودول » وتغر مفهومه المعبر عن الافراد الى مفهوم يعبر عن خبرة المجتمعات والظواهر العامة > الى جانب الابقاء على شخصية القرد عندما بكون هذا القرد ممن نطق عليهم تعبز ( صانعو التاردخ | ٤ وهم اولك الافراد الذنن يژدون اجتمعاتهم أعمالا فة في مجال السياسة والحروب والثورات ... الخ . وأصبح التاريخ مادة علمية لا تقتصر دراستها على المؤّرخين فقط بل شملت غبرهم من هواة وسياسيين وادباء وباحثين اجتماعيين .
تبر القارئح قري الحضار ةة فمو بدا متم الخطرات:الحضارية الاولتى للأنان ادى اخ بل كل أو حر ها عر عن ماصة ورسد هن ن ذكرباته ما يصلح أن بكون نموذجا لاعماله . وهذا العمل جهد انساني ادى في النهابة الى بداية العصر التاريخي(ه» . قالتاريخ بدا مع الكتابة . ومنذ اكتشاف الانسان الكتابة اتسع نطاف فكر الانسان كما ازدادت تجاربه عن طرق التأمل والتحكم فيما حوله واخذ بواجه بيئته وبتفاعل معها من أجل الانتفاع يما تجود به عليه هذه البيت من خيرات » والو قوف أمام تمرضها ودرء !خطارها . وبتوصل الاتسان الى الكتابة استطاع آن سجل ثمرات تجاربه ومعلوماته وفكره ليشكل هذا التسجيل احساسا جوهربا في سيرة الانسان الحضارية . وأصبد ما دونه الانسان سجلا حافلا بالوآن من الاحداث والافكار والاعمال .
E E
رة ق ق قار د ا کر ا RS EN BA
كان لانسان الوطن العربي القديم الاسبقية المطلقة في هنذا الإكتشاف المظيم ٤ ففي بلاد الرافدين اكتشف الكتابة التصوبربة التي تطورت الى كتابة مسمارية > اما فى وادى النيل ققد استخدم الهيروغليفية ٤ كما استخدم انسان سورية مزيجا من الكتابتين العراقية والمصرية . وارتبطت معرفة الكتابة ارتباطا شديدا بالعقيدة الدينية وعبر عنها الانسان خير تعبر حيث ظهرت في كل ما حدث ويحدث له متسوبة الى الآلهة » وأصبح للمميد مكانته الاولى بي المجتمع سر اقتصاده ویو جه سیاساته و بعلن الحرب أو السلم . وتكونت لهذا المعبد القاعات الضخمة منافسا بذلك الساطة المانية المتمثلة بالك أو الحاكم ٤ الذي سعى الى اضفاء قدسية خاصة على نفسه قاصبح الها مقدسا لدى قدماء المصربين > أو حاكما سستمد ساطته من الآلهة كما حصل في بلاد الرافدين .
وبذلك بكون التاريح قد دخل مرحلة دينية . وسبطر الفكر الديني الممتزجح بالاساطير على تفكر الانسسان ثي منطقة الوطن العربي القديم ١ فظمرت اللاحم والاساطر البابلية والفرعونية والكنعانية والفينيقية . وكذلك ظهرت الحوليات الدينية العادية ومنها القوائم النذرنة والقوانم التي تسحل أسماء كهنة وكاهنات المعسد وسجلات الصدقات والنذور . وهذه جميمعها كتابات تعطينا صورا تتصل بالتاريخ في كثير من النواحي + كما قعبر عن ألوان من الغكر . غير "نه لا بمكن الاطمئنان الى هذا الفكر من الناحية التاريخية لانها لم تكن تعبر عن الانسان وحهده وانما كانت قعبر عن الآلهة وعلاقتها بالانسان ٠ ومع ذلك يمكن ان نعتبرها ؛ الآن + وثائق تاربخية تفيد الباحث في التعرف على نطور الفكر الديني وعلاقة الانسان بالآلهمة ومزج الحقيقة بالاسطورة . وبمعنی آخر فان الانسان القديم لم نکن بعي شيا عن «فكرة التاريخ». كما آن الانسسان الذي دون هذه الكتابات لم یکن صاحب « وعي تارىخي » أو مدرکا للزمن أو الحقيقة كما نفهم هذفن التعبرين الآن .
وعلى صعيد آخر + فان للرواية الشفوية ألتي انتقلت عن طريق التواقر عبر القرون - وحفظت لنا بعض الاخبار عن الماضي ١ دورها في التعر ف على أحوال العصور الاقة . وقد وجد المؤرخون في الروابة الشفوبة مصدرا سمهلا وأسر مثالا » فى التعرف على أحرأل الغابرين ء وبخاصة ١ذ۱ کانت کتاباتهم قد دونت أو نقشت نلغة ¥ بتقنها امرخ () ٠ 1
E E
اما المرحلة الثانية لتطور علم التاريخ فانها تتمثل فى الكتابة عند الاغريق > حيث تتميز الكتابة عند موّرخي الاغرىق بأنها اتجهت اتجاها عقليا ارتبط بالانسان ونشاطاته المختلفة .ولم بخضع الفكر الاغرىقي الانسان للارادة الالهيةء ومع ذلك فانه ظل محتفظا بالاساطر الدينية ومعيرا عنها » وقد عرف كتاب الاسطورة بالناثرين الايونيين . وبفذلك وضع المؤرخ الاغربقي التاريخ في اطاره المكاني واطاره الزمني مع الاستشهاد بالملاحم الاغربقية التي تعبر عن أوضاع سياسية واحتماعية واقتصادية. بمعنى أن الناثر الاوني لم بكتف بالوثيعة المكتوبة أو بالرواية الشقوبة المتداولة ٠ بل درس العالم من حوله ليضع تاريخا بكون الاقرب الى الواقع الخالي من شوائب عناصر الاسطورة والمبالغة .
وتميزت كنابات المؤرخين الاغريق بالاساوب العلمي الذي يتتاول الحدث لازي الل التق > ع اراز راضم اتخات الي كانت دزا الخد وخر ما تعر عن هذا الاسلوب کتlبlت ھر gدaت {YY — {A Herodotus ق .م( والمۇرخ ٿو ككك Thucydides } ¥1{ — ..{ قم » الذي أكد على استخدام الوثائق وضرورة الاعتماد عليها في البحث التاريخي » وطبق هو نتفه هذا المنهج باخلاص في كتابه عن الحروب البفوبونيزية الذي اشار فيه الى انه بكتب من اجل الفائدة التي بمكن أن بحصل عليها من معرفة حقالق اماضي ٠ ومن ثم يضع مقابيسس سليمة للاحداث المتشابهة والتي بمكن أن تقع مستقبلا وذلك وفقا وترتيبا على الطبيعة المشتركة بين البشر ء وهو بذاك بوضح لنا فوائد دراسة التاربخ وأهدافة والتي منها امكانية استنباط ما بشبه القوانين التاربخية .
ومن الكتاب الاغريق - بوليبيوس كداطرآه۲۴ ٠۲١ ٠.۴١ ق. م ) الذي أكد في آرائه على الهدف الادي للتاريخ - واشار على إلأؤرخين توخي الدقة العلمية في السعي نحو كشف الحقيقة المجردة والابتعاد عن الغيبيات . وهو بذلك بستند في كتاباته الى الحقائق وببرز دور الانسان الذي بصنع التارىخ(۷ . فالتاريخ عند بوليبيوس « بجحب أن بنزه عن الاغراض التي تشوه الحغائق ١ واذا ما وقف الاإنسان مو قف اأؤرخ فعليه أن بتخلى رأسا عن جميع الاعتبارات كحب الانسان لصدبقه وكرهه لعدوه .... وعليه في بعض الاحيان ألا بتورع عن مدح أعداله وذم أصدقائه . وكما أن الانسان بفقد كل قيمته اذا انتزعت منه عيناد > كذلك التاريخ تققد كلل أهميته اذا ما انتزعت منه الحقَيقَة ولا ببقى الإ قصة لا قبمة لها .... ۸١ ,
— ١١
نظرة في فهم التاريخ .
وني نهابة العصر الاغر يقي اتحه التفكير التاريخي الى أهمة التزام ارح بو حدة مو ضوعية تربط بين مراحل التاريخ الزمنية ٠ وبذلك تميزت هذه الفترة بالعمومية في كتابة التاريخ التي تخطت المفهو م السابق المتمثل بتدوين التاربخ مراحل متعددة . وقد بدا هذا الاتجاه في أعقاب القرن الخامس قبل الميلاد »> حين ابتعد ارخ الاغربقي عن التقيد بالزمن وأصبح بامكانه أن بكتب تاريخا يمتاز بالوحدة الواضحة : بصرف النظر عن مداها الزمني ٠ مستعينا بالمادة العلمية لمن سبقه من المؤٌرخين .
أما المرحلة النالثة لتطور التاريخ فبتمشل عند الرومان »> حيث شهد التارت تطورا أصيلا . فالى جانب الصيغة العمومية للتارىخ »> برز الاهتمام بالحقيقة التاربخية التي لا برقى اليها الشك . وبذلك أصبح التاريخ لدى الرومان تاريخا للعالم بأسرد › وذلك بعد أن أصسحت روما سيدة العالم ومجالا للفخر والمظمة لدى الرومان الذين نظروا الى التاريخ على أنه دراسة أجتماعبة تتناول تاريخ الانسان ممثلا قي الشعب الروماني > كما نظروا في الكون واعتقدوا بوجود قوئ الهية مقدسة تعبر عن ارادة عليا وقدعم ارادة الانسان الحرة ولا تتدخل في مجرى التاريخ أو توجهة توجيها جبربا . فالآلهة الرومانية لم تكن أشخاصا بل كانت قوى طضبيمية ذات وظيفة معبنة ٠ مع ميل فيها لكي تتكون من محردات() . وبعتبر هذا الاعتقاد امتدادا ا كان عليه الاغربق - ومن هنا أضرت هفده النزرعة بروح البحث العميق والتقد حيث أصبح للتاريخ قدسية التزم بها الكتاب والمؤرخون .
ويعتبر تيتوس ليفيوس من أبرز الموّرخين الرومان ٠ وقد اعتبره الغرب « شيخ مؤرخي روما » » فقد كتب ليفيوس التاري ليدون الاعمال العظيمة وسىجل الآثشر المفيدة التي حققها الشعب الروماني » من أجل أن بخسع حقائق التاريخ آمام القارىء ليأخذ منها الصالح وبتجنب المثل السىء )٠١( .
أما لمر حلة الرآبعة لنطور التاريخ فتتمشل ف العصر المسيحي وهو العصر الذي جديد نجم عن الانقلاب الذي جاء في ركاب التفكير المسيحي › وهو الانقلاب الذي تمثل في ادخال فکرتین اساسیتین هما :
.. فكرة التفاؤل بالطبيعة الانسانية - ١
١ س
۲ فكره وجود قيم أبدية خالدة تكمن وراء عملية التخي التاربخي .
لقد بدلت المسيحية الفكر البشري تبدبلا بالغ العمق » ومن ثم طرا تغير على العديد من مفاهيم المنهج التاربخي التي شاعت في العهد الاغربقي والروماني وبخاصة حين حملت المسيحية معها ثورة جديدة من القصص والاحداث والحكم والامثال الواردة في التوراة . و فتحت المسيحية آغاقا جديدة للتاريخ على اندي رجالها البارزين ومنهم أوغسطjı ٤۳. ٤ ( St. Augustine م ) القي أقسح لمجال آمام تصور قاريخي جديد للكون يبدا بالخلق كما جاء قي التوراة وينتهي بوم الحشر » وبذلك بكون التاربخ هو تاربخ البشرية كلها . وأصبحت كتابة التارىخ تتميز بصفة العموم والشمول متضمنة حبار الكنيسة وفكرة القدرية الموجهة لاحداث التاريخ »> وانصب الأاهتمام على حياة المسيح حيث حعلها المؤرخون محور الاحداث : حتى ان أسيدور الاشبيلي أستحدث في القرن السابع الميلادي تاريخ ميلاد المسيح قوقيتا للاحداث التارىخية » كما قسمت حياة المسيح الى حقب وفترات لكل منها مميزاتها الغا يا
اما ار حلة الخامسة فتتمثل ف العصور الوسطى حيث اتسمت الكتابة التاريخية سمات آدت الى بعدها عن مفاهيم وأفكار العهد ١ لمسيحي الأول . وبمكن أنجاز هذد المات على النحو التالى :
الاعتماد على المصادر الوثاتقية لاستنساط الحقائق .
اتسمت الكتابة التاربخية بفكرة القومية والاعتزاز بها والصراع بين القوميات
الاعتقاد بأن التاريخ يمضي بمشيئة الهية تنظم الاحداث كلها : فأهمل المنصر البشري واختفى النقد والتحليل وتركز اهتمام الورخين في دراسة خصائص الذات العليا المقدسة واقرار المشيئة الالهية .
ظهور التراجم التي قتناول سر القديسين لتكريمهم وتقديسيم » مما نحم
بروز عدد كير من الؤرخين من بين رجال الدين الذين استمروا بؤرخون
۳
تظرة في فهم التأاريح ب ٠ س س م س س س ات CR ANNE EEE
ا ا ج ص 2
اما ار حاة السادسة من تطور التاريخ فتتمثل في العصر الاسلامي »> وهو العصر الذي ازدهرت فيه المعارف والعلوم ولعب فيه العرب دورا هاما في قطور مفهو م التارىج وتقدم العلوم التارىخية › فلكان دورهم قي عصورهم الذهبية بفوق بكثر دور الامم الاخرى . فعن طرىق منهجية الحديث أدخلوا في التاربخ الاعتناء باموضوعية والتأكد من صحة الاخبار المروية . فقد نبت التاريخ في تربة علم الحديث الذي بقو م على الدقة والتحري والضبط بالنسبة للحديث المروي > وعلى نقد الرجال > وهو علم الجرح والتعديل ١١ » فيما بتصل برجال السند وهم قوأعد الروابة وعمدها .
وحيث ان التحليل الدقيق لنشوء مدارس التاريخ الاسلامي مسألة دقيقة لا يمكن لهذا البحث ان يلم بها > فاننا نستطيع القول بأن التأربخ الاسلامي قد اتصف بصفات منها الاصالة والاستقلال » اذ حاءت به حاجات المجتمع » فجاء ملبيا لتلك الحاجات ومتصفا بخصائص المجتمع الاسلامي . وبتضح ذلك من توجيه المؤرخين منذ القرن الثاني للهجرة عنايتهم الكلية الى التاريخ العربي منذ ظهور الاسلام > ذلك ان التاريج الاسلامي دخل منذ ولادة الرسول (ص) في مرحلة حاسمة تستحق أن تتخف منطلقا لبحوثهم . ويضاف الى ذلك أن المئّرخين المسامين اعتبروا علم التاريخ متمما للعلو م الددنية وخاصة علم التفسير ودراسة أسباب التنزيل : وكذلك متطلبات النظامين المالي والقضائي › وتشجيع الخلفاء ٤ والنزاع السياسي »› كل هذه العوامل مجتمعة حعلت للتأربخ عند المستلمين صفات خاصة ومميزات اقتصرت على ماهية الكتابة التاريخية عند المسلمين »› وتفو قت بها على ما عند الشعوب الاخرى من مناهج بتتظم بها ا منهج التاريخي . ولهذا فان مجال التأريخ عند المسلمين واسع شاسع شمل السرة والمغازي » والطبقات » وفتوح البلدان »> وتواريخ البلدان » والتراجم والتواربخ العامة(١) .
لقد شكلت مقدمة ابن خدون(*) منعر حا حاسما ق كيفية هم الإنسان لتأارنخه وتقييمه له وما برحو من كشف لا عن ماضيه قحسب بل عن تطور الجنس الذي تمي اله ومصرر*د ٠ وتذلك فتح أبن خلدون قي مفدمته ابو اب الاحتماع والاقتصاد
( چ ) اہن خلدون ( 1۳۲۲ ٠٤۲.١ م) › هو عبد الرحمن بن محمد بن خلدون الحضرمي > من ابرز المؤرخين وعلماء الإأجتماع › اشتهر بكتابة « العبر وديوان المبتدة والخبر في ايام المرب والعجم دالبربر ومن عاصرهم من ذوي السقطان الاكير » .
کک
واو سسات وضروب الشقافات والعلوم امام التاريخ . ويفذكر ابن خلدون في مقدمته : « .... حقيقة التاريخ انه خبر عن الاجتماع الانساني ء الذي هو عمران العالم » وما يعرض لطبيعة ذلك العمران من الاحوال »> مشل التوحش والتأنيس والعمصيان وأصتاف التغلبات للبشر بعضهم ببعض وما ينشاً عن ذلك من الدول ومراتبها وما بتتحله البشر بأعمالهم ومساعيهم من الكسب والمعاش والعلوم والصنائع وسائر ما بحدث قي ذلك العمران من الاحوال -.... 0 . فموضوع التاربخ إذن لا تشحصر دما حدث من الفتوحات والحروب »> وما توالى من الدول واللوك في الازمنة الغابرة بل بشمل كلما حدث من التحول فيالحياة الاجتماعية على اختلاف انواعها وني الو سسات الاجتماعية » ذلك أن الاخبار المتعلقة بالاحوال الاقتصادية والصتائع والملوم تدخل جميمها في نطاق مو ضوع التاريخ .
کما قول ابن خلدون في مقدمته ١ « .... فان قن التارىخ من القنون التي تتداولها الامم والاجيال وتشد اليه ااركانب والرحال > وتسمو الى معرفته السوقة والاغغال » وتتنافس فيه الموك والاقيال > ويتساوى في فهمه العلماء والجهال ... وني باطنه نظر وتحقيق وتعليل للكائنات ومباديها دقيق » وعلم بكيفيات الو قانع وأسبابها عميق › فهو لذلك أصيل في ألحكمة عريق .... 64١ . وبربند ابن خلدون بذلك القول أن بجعل من التاريخ أداة كشف عن سر الانسان وتطوره الاجتماعي )وعن خروج هذا الانسان من مرحلة « التوحش » الى « التأنيس » بفضل الصراع من أجل تخطي المقبات التي تعترض السبيل نحو انسية اكمل عن طريق الرقي المستمر الئاشىء 8
وبكل هذا يصبح التاريخ في رأي ابن خلدون استكشافا كليا لتطلور الانسان > وبالتالي سعيه للكشف عن العوامل الاساسية التي تؤثر في سر الو قائع التاريخية وتعمل على استنباط القوانين العامة التي قتطور بمو جبها الأمم والدول(ه) > وبالتالي تو صل الاتسان الى فهم وضعه في هذا الكون ومحاولة ادراك مصره العاجل والآحل . وهڌا بژدي الى آن بتناول علم التاريخ امور التطيق والاسلوب والنظرية > وعدم الاكتفاء بالمنهج ققط .
آما المرحلة السابعة فنستطيع القول بأنها ا مر حلة التي استعاد بها الغرب دوره القديم وذلك خلال عصر النهضة الاورببة٠) »حبث نلمس تطورا هاما يي علم التاريخ»> اذ اقسم التارىخ في هذه المرحلة بعدة مميزات تجمع بين المتاهج السابقة ومفاهيم حدشة بدا التاريخ تققد طابعه الدنني > وسبطر المذهبه العقلي على الكتانات التار نخية
PE E
فاستبعدت المعجزات والخرافات »> وأصبح ارخ بعتمد على النقد والتحليل ء ونهتم بالتثقيف السياسي أكثر من اهتمامه بالقاء المواعظ . كما برزت الدراسات الوثائقية بكل وضوح > فقد استطاع الراهبان فالا ومابيون بعد نجاحهما في دراسة الوثائق ان بفتحا الباب غلى مصراعنه أمام٠دراسة اصول علم الوثائق : الذي عرف باسم الباليو حر افيا y٣مaاع0عاد۴ : ووظيفته دراسة الخطوط والكتابات القديمة »> وتفرع عنه علم النقوش امعروف باسم الابيجرافيا yطمھ٣چام۴ » ووظيفته دراسة الثقوش والرسوم على الاحجار وغرها. ء وقفسررها » واستخراج المادة التارىخية منها »> ومن ثم أدى ذلك الى وجوب
معرفة انواع ا1ادة المستعملة في التدوين كالورق والرق وانبردي ١ والمواد الاخرى كالخشب والقماش رالزجاج والمعادن وغرها . وقد ارقبطت حركة البحث عن الوثائق والعنابة بها في أوربا. بنمو الشعور القومي ۱۷) » كما أدى الاهتمام بالبحث عن الماضي الى ظهور علم الاثار رعهآامعة۲٤٣4 » ووظيفته دراسة التركة الاثر ية للانسان عبر العصور الماضية > وما تمئله هذه التركة من ية وأشاء مصتعة أو ادوات أو تقش وهي حمیعها تعکس ۽ حاة الإنستان اليومية الى جانب مأ تحمله من فكر انساني #عتنقه الأنسان ومارسه عبر مختلف العصور > وبدرحات متفاوتة > خلال رده الاقتصادي الى ge والسياسي والديني .
تركز اهتمام التاريخ حزل الدولة بو صفها المحور الرئيسي الذي ينبغي أن قدور حوله الاحداث ء واتعدت الكتابات التارىخية بالتالى عن دراسة. الكونيات .. واستعاان حكام الدول بالادباء لتدوين تأريخ دولهم فبرز الاسلوب الادبي قي الكتابات التاربخية » ولا سيما قي ابطاليا التي سيقت الدول الاخرى الى عصر النهضة .
أهمل الؤرخون الشعب والجماهير كموضوع حقيقي للتاريخ »> وتركز اهتمامهم على بلاط اللوك والامراء والحكام وعظماء الرجال > واصبح المؤرخون في الصفوف الاولى من رحال الدولة »> ومن هذه الامثلة افولتے م ې قرتسسا ٤ وکلارندون
ئاتكلترا .
- ويلاحظ الباحث ان علم التاريخ قد خطا خطوات واسعة على امتداد هذه
واذا انتقلنا الى المرحلة الثامنة من تطور مفهوم التاريخ > وهي المحمثلة في
hE
عصرنا الحالي » نجد أن علم التارىخ في العصر الحديث قد تميز باتصال ااؤرخ اتصالا عفويا بائلجماهير ٠ ويمكن تتبع هذا التطور على النحو التالي :
ظهور حركة « الاإستنارة » أو « التنوير » قي التاريح The Enlightenment ونهضة السحث التاريخي خلال القرن الئامن عشر ٤ وفاد هڌه الحركة آو المدرسة الحدسدة ف التقكر التارنخي فولتیر “ وهی و ح4 ۰ وشصدك استهد فت تطبيق الشقافة العلمانية في كل ميادين الحياة الانسانية والتفكر > وهي في واقعها ثورة على الدين الذي كان بعتبر قيدا على النشاط الانساني »> قهي جهاد ضد سيطرته وسلطانه »> وغايتها تحربر الانسان من كل قيد على قکره وتصر فاته : ويمكن ابجاز أهم مظاهر هذه المرحلة على النحو التالي :
کے الالتزام بفكرة البحث التاريخي 4 الذي أصبح مدخلا قو ںا للتاريخ العلمي *
ظهور جماعة اليسوعيين قي بلجيكا التي سعت الى تأريخ حياة القديسين على حقيقتها وتقويم الاساطير من خلال نقد وتحليل الوثائق والاصول . وقد شجع هذا الاتجاه على روز جماعة «الاحشين » الذين وجھواً کل اهتماماتهم الى نقد الوثائق بحيث أصبح هذا النقد فنا له اصول وقواعد .
انتشار النزعة العلمية في التأريخ في فرنسا وغيرها مما شجع الباحثين على زبادة اهتماماتهم بالوثائق وحفظها في اماكن خاصة في معظم اقطار أوربا .
ب _ ظھور کتاب کارت ê la Methode 55 الذي أصبح منهجه قاعرة للباحثين > وشجع اأؤرخين بالتالي على استبعاد كل شواهد التاريخ القائمة على اساس FT وحدها » واصبح الشك هو الاساس العام للدراسة والسبيل الوحيد الوصول الى العرفة .
ومن مميزات هذه الرحلة ان اصبح ارخ بهتم بالاحداث من خلال الوثائق والظروف امحيطة بعد مناقشتها ا چ
ج ومنذ أوائل الفرن الثامن عشر أخذ التاريخ بستقر على فواعد واصول فنية فل خر جج هت فاس مال الات والفل ةة زاتاملات واساطر القديسين > ومدائح الوك الى ارض العلم الصلبة > وولد علم التاريخ في الغرب .
۷ س دراسات قاربخية ۲۲
وقد ارتیط مولد علم التاریج قیالغرب باسماء مشھورة متھا : دوشن ٤۸یعطuc] الذى كتب تاريخا للكنيسة الكاثوليكية > وبالوز Mabillon نۈږلينlمو 8aluze ومونفg کون Edward Gibb0¬ jgıج دڊراaدڏا li . Montfauc0¬n 1۹11¥ فيعتبر من أعظم الؤرخين واساتذة علم التاريخ على مر العصور »> ومن أشهر مؤلفاته كتابه عن « تاريخ سقغوط الدولة الرومانية » » وقد عاصر فولتير > ومونتسكيو ٩١١ بعرفه الغرب من قبل . ومما هو جدير بالذكر آنه من ا)ؤرخين الغربيين القلائل الذين قدروا التاريح الاسلامي ۰
ومن اعلام اؤرخین في عصر التنوبر آدم سمیث ۱۷۲۲ ۱۷٩۹۰. الذي سعتبر مؤسسا لعلم الاقتصاد بعد نشره كتابه المشهور « ثروة الآمم Wealth of Nations « وهو كتاب تاربخي لفت فيه الانظار الى أهمية العوامل الاقتصادية قي سر التاريخ ٠ حيث كشف عن أهمية العامل الاقتصادي في بناء الدول والجماعات » وقد سبق کارل مارکس في هذا الاتجاه .
ان مؤرخي القرن الثامن عشر > وعلى رأسهم E - ۱۷۹۴ م ) قد كدراسة انان اة وا مدت انول ااا الى تشیت تثبيت اقدام التاريخ کعلم له أصولومناهج بحث ٤ حتی ان حينون نقسه کان نعتقد ان التاريخ ضرب منالادب؛ وقالعنه انه. .«أشهر ضروب لادب «The most popular öf all Forms of Literature الى انسان عصرهم وكأنه نفس انسان العصور القديمة دون التعرف على تطور عواطفه
أما في القرن التاسع عشر قدا امرخ اتصاله الجماهړي › قلم بعد بر کز على الدولة أو علىطائفة معينة . كما اتصف البحث التاربخي باو ضوعية »› فحاول المۇرخ الوصول الى النتائج والحقائق بأسلوب علمي مبتعدا عن الروابات الفردية أو المثيرة ٤ او الاكتفاء بسرد الو قائع » وقد ادى ذلك الى ان يصبح التاريخ دراسة انسانية تتصل بالحياة البشربة عموما ق شتی محالاتها واأنشطتها من خلال تتاول الحساة اليوعية للمحتمعات .
—- ۸
ean 3 ليما سعدون البدر
كما حدث تغيير حاسم على وضع التارىخ والنظرة اليه في هذا القرن الذي تميز بتزاحم الاحداث الضخمة التي احدثت ثورة حقيقية قي كل ميادين العلوم ققريبا > فانتقل التارىخ من نطاق الهوايات أو داب الى نطاق العلوم ذات الاصول والمناهج . وتتمشل ثورة التاريخ في القرن التاسع عشر في التطور الشامل في علم التاريخ التي تزعمها اأؤرخون الالمان » وتعرف بمدرسة برلين > وقائدها ليوبولدفون راتكه ٤ )٩۷ رقم آنه سبقهم مۇر خوناآوربيون واشتهر متهم حیماباقیستا Gimabathista Vico gê ۸ ۱۷۷۲ »> وهو من مشاهير عصر التنوير . وهو اول من نظر من علماء الغرب الى التاريخ العالمي نظرة فلسفية »› كما قعل أبن خلدون قبله بنحو ثلائة قرون > وغد قسىم فيكو التاربخ الى حقب ثلاث :
0 قبة بطولية : كان التاريخ فيها سردا لاعمال عظماء التاريح
( ۳ ) حقبة انسافية : وقد انتبه المؤرخون فيها الى أن التاريخالحقيقي هو الذي تصتعه الحماهر والشعوب )۲١( .
ویعتبر ارخ بوهان جوتفرید هردر ۴16۲۵۴۲ ۱۷٤) - ۱۸.۲ مؤسس المدرسة الالمانية فيعلم التارنخ» ,وکان آدبا ولاهوتيا >ومن أهم كتبه التارىخية « آراء قي فلسقة تاریخ االبشسر Ideen zur philosophie der egeschichte der menschheit « ثم رسالته المسماة ˆ
« Auch eine philosophie der geschichte zur bildung der menschheit » . ©١ وكدلك فلسفة التاريح ي بناء الانسانية
امنا ني القرن العشرين فقد تقدمت المدارس التاربخية > وتطورت مناهجها . ويعتبر هذا القرن » الذي شهد التفجر الثقافي والتطور الكبير في جميع مجالات العلوم؛ احد المعالم الشهيرة في تطور التاريخ . ففي هفه المرحلة تبلور المغهوم العلمي للتاريخ > وظهرت القوانين التاريخية » كما اكتمل منهج البحث التاريخي بجميع عناصره » منهيا بذلك الجدل الذي احتدم طوبلا في القارة الاوربية »> وبخاصة قي الانيا وانجلترا ؛ بين الغلاسقة وااؤرخين من مؤبندين ومعارضين للميدا القائل بأن « التارىخ علم ) .
انتقل علم التاريخ فيهذه المرحلة من فرع ثانوي من المعرفة يمارسه بعض الكتاب
کے ت
تققرة في فهم التاريح E IOS A ES کک م م
والزعماء بكتابة تراجمهم »› الى علم مستقل له اصوله ومنهجه وعلماژه ومختصوه »› كأحد اأسس المعرفة الانسانية . كما انبثقت عنه علوم أخرى مكملة » كالآتار > والخطوط والكتابات القديمة ٤ وعلم النعوش ٠ وعلم الوثائق والمحفوظات » وغرهامن العلوم التي احتلت مكانة خاصة بين العلوم الاخرى » واصبح علم التاريخ بستعين بأحدث اكتشافات الكيمياء والفيزياء والجيولوجيا » كما انه في سبيل استخدام الاجهزة والمقول الالكترونية كي يمتد اكثر فاأكثر في جميع مجالات المعرفة الانسانية .
وبعتبر کروتشه(٤۲) وکو لنجوود(٥) > وقوينبي ٤ وشېنجلر » وما رکس »۰ وهنریې وصل التاريخ على أيدبهم الى مرتبة العلوم ذات الوظيفة والشخصية المستقفلتين » آي ال)ادة ودراستها وتحليلها تحللا دقیقا قىل استخلاص الحغائق التاربخية ۰ وعتدما قال :ب. بيوري ۷ا8 .8 « التاريخ علم > لاأكشر ولاأاقل History is a science, no more, no Less » قتح باب التقاش واسعا حول هذا اموضوع » فقال بعض ا)ؤرخین ان التارىخ لا سیر على قوانین ولکنه یسر على منطق» التارىخ تجرید نوامیس عuواعهامصهN ( قوانین ) » آي آنه لیس علما تجرببیا ٤ کما يعني أن التارىخ لا قكرار فيه لانه علم الانسان قبل كل شيء وهو حركة مستمرة ٤ ولا يسمح بان تكون له قواعد وقوانين مجردة كقوانين العلوم .
ولا تتسع المحال هنا لمناقشة جميع الآراء حول علمية التاريج )١١ ء وانما بمكن الاكتفاء با لمحصلة النهائية لهذا النقاش الذي قول : ان التاريخ وان لم يكن من العلوم الناموسية » فليس معنى ذلك حتما انه ليس بعلم »> فهو علم بهدفه > وهو ككل العلوم سسعى وراء الحقيقة » وهو علم بمتهجه الذي لم يفأ على مر العصور بتطور وبزداد احكاما . ومهما يكن الامر ١ء فانه ليس من الضروري كي بكون العلم علما ان بميط اللثام عن كل خفية ودقيقة » بل بكفي أن بيبل الحقَيعّة بقدر الامكان .
أما عن ماهية القوانين التاريخية قان ما ركس يرى ان التاريخ تحكمه قوانين ید رکها المقل الانساني.› وهقه القوأنين حتمية » أي أنها تفرض نفسها لانها ناقجة عن مستفل الجماعة الانسانية »> وان هذه القوانين ليست مثل قوانين العلوم الىحتة > وانما هي حقائق متعلعة بطبيعة العمل والانتاج > وطرعة توزيع الثروة بين المواطنين ٠ فالثروة تنتج عن العمل > والعمل بقوم به من بعملون بأيديهم او بعلمهم ومواهيهم ٤ وآن ثمرته لا بد أن تعود حتما على اولك العاملين آنقسهم
نے ا
ويقول ماركس أن الاحوال أو الاو ضاع الاقتصادية لاي جماعة هي التي تحدد صورة نظامها وكل مظاهر حضارتها » واذا اردنا أن نفهم نظام أي مجتمع ونطاقه السياسي » او حتى طبيعة عقيدته الدينية وانتاجه الفتى والفكرى > فلننظر ولا الى نظامه الاقتصادي » وأساس النظام الاقتصادي هو الانتاج ونوعه واساليبه وطريقة استعماله او توزیع تمراته . والانتاج نفسه ء سواء آکان بدوبا بدائیا أم آليا متطورا ٤ ۷ بظل دائما على مستوى واحد وأسلوب واحد > فهو بتطور دائما > أو على الاقل هو متطور باستمرار في أدواته وصورته وطريفة قوزبعه . وهذةا التطور للانتاج + آي الو ضع الاقتصادي ء منستمر مهما كان بطينًا » وتطوره هذا هو الذي نتج عنه تطور امحتمع الذئ قوم عله ٤و كل تظمة و قوانتة ٤ وما قوم على ذلك کله من :فار وعقائد وآداب وفنون » وكل ما بسميه الماركسيون المظهر الخارحي للمجتمع .
كما قتميز هذه المرحلة بتبلور. فكرة « التارىخ الكلي » - الذي ندعو الى دراسة جميع مجالاته التاريخية . ومن ابرز المؤرخين في هفا الجال المؤرخ هثري برين George Lefebore ڙgفl جرgج خرfdls ¢ 1۴o — 1A7 Henri Pirenne 1۹١۹ -_- 6٤ » فقد عني الاول بالناحية الاقتصادية كجزء من الاطار العام للحقائق التاريخية » ويعتير من أفضل من طبق « التاريج الكلي » . أما الثاني فقد سار على المنهج الدقيق الذي بلتزم الأاصول بكل دة »› وقد قال بأنه لا تاربخ بلا وثائق .
أما توينبي )١۷( فهو بحتل مكانة بارزة بين مؤرخي هذا العصر ء فغد اثبت حفيقة استمرار التاريخ » وان الماضي والحاضر بربطهما بالفعل رباط حقيقي لا شك فيه . كما انه بعتقد بدراسة عامة شاملة وصل كل منها الى قمته في صورة حضاربة قائمة بذاتها » فالتاريخ الاسلامي في نظره »> تجربة واحدة خلاصتها هي الحضارة الاسلامية» فالحضارة لا التاربخ القومي هي وحدة الدراسة التاريخية ٩۸( .
لقد كان للعديد من الؤرخين الفضل قي تطور التاريخ كعلم انساني يدرس الانسان في حاضره » ويمتد لتجاربه في الماضي » ف ظل الزمان والمكان التي تمت فيه » والقاء الاضواء عليه » لعل معر فتنا بالماضي تمكننا من فهم الحاضر » ومن ثم النظر للمستقبل من خلال دراسة موضوعية تساعدنا على التخطيط لمستقل أفضل . فقد كان لاولئك اأؤرخين الفضل الاكبر في جعل التاريخ علما مستقل الشخصية ٠ واضح المتهج والطريقة » واثبتوا أن التاريخ هو من الدراسات الاساسية في المعرفة الأنسانية ٠ وابعدها اثرا في تكوين العقل الواعي المدرك لحقائق الحياة .
١ سے
كان للنهضة الاوربية اثر كبر في قطور جميع العلوم > وقد حظي التاريخ بنصيب وافر من هذا التطور » حيث امتزج التفكر العلمي بدراسة التاريخ » مما أدى الى تطور مغهومه واسلوبه ومنهجه › قاحتل في القرن الماضي مكانة مرمو قة بين اللوم الاخرى › وأصبح العصر الحالي بتميز بعصر العلوم وبالعقلية التاربخية . لقدد بذل الٌرخون جهدا شاقا في نقل التاريخ من حكابات واساطير الى دراسات وحركات فكربة > فالتاريخ بمفهومه الحديث لا بقتصر على اخبار وأساطر الماضين ٤ بل هو يدرس التجرية الانسانية > أو جوانب منها > ولا بسعى الى فهم الاتسان وطبيعة الحياة على وجه الارض . والانسان كل لا نفهمه ما لم نعتن بحياته الاقتصادية والاجتماعية والتشربعة والسياسية والعقائدية وآلادبية والفنية والعقلية » عامة » وغر ذلك مما بكو نه ويكون بيئته وماهيته . فييئّة الآنسان هي جميع مابحيط به ويؤثر فيه . وعلى الرغم من ان لكل كائن بيئته ٠ الا ان بيئة الانسان أكثر اتساعا من بيئة التبات . والحيوآن. فعد استطاعالانسان بذكائه وعلمه أن بوسع دائرة بيئته بفضلما استخدمه من اساليب المواصلات الحديثة وقغلبه على ظروف البيئات التي لاتناسبه » فقد سكن الارض من مناطقها الاستوائية الحارة الى قطبيها المتجمدين » وخرج من تطاق الارض ليصل الى الكواكب الاخرى »> وبحاول الانتفاع بها الى اقصى حد ممكن .
حققت المعارف الانسانية في العصر الحالي ما يملكن ان نسميه ثورة في عللم التارىخ » تناولت مادته ومناهجه وأهداقه » وتبعها اتسساع في فروع التاريخ › فشملت تواریح العلوم > والفلكر » والفنون > والتطورات الاجتماعية › والاقتصادية > والتواريخ المقارنة وغيرها . كماان التارىخ لم بعد ملكا للشعوب الحضاربة القديمة فقد دخلت فيه جميع الشعوب . واستعان منهجة بالعديد من العلوم المساعدة » منها الجعرافية َ والحيو لو حيا ٤ والفيزباء Coe» o» وبمعطیات العلو م والىحوت الحديدة 4 ومعطيات العلو م التقنية » واتخذمنالشعوب واليةوالمحالات الاحتماعية والاقتصادية والسياسية في حياة الانسان منطلقا وموضوعا .
ان حر كة التجديد التي شملت مفهوم التاريخ ومناهجه قد اخرجته من المرويات وأساطر الاولين » واستخدامه كوسيلة للوعظ والتوجيه الفلكري والسياسي ؛ وادخلت عليه مناهج البحث والاستقصاء » ومدت نطاقه من الماضي ليشمل الحاضر والمستقيل » وجعلت منه دراسات فكربة وأحجتماعية واقتصادية وسياسة . ولم تعد أهدافه تنحصر في العظة والعبرة » انما اتسع ليش مل دراسة تطور حياة الاتسىان بمعناها الشامل > والسجل الطوبل للمجتمع الانساني للاستفادة من تجارب الاتسان قي الماضي ونتائجها في الحاضر » ومن ثم المساعدة في التخطيط لستقبل أفضل .
٢ س
ويعتير التاريخ حوارا بين الماضي والحاضر » حوارا بين الاجيال » وحوارا بين الانسان والزمان > وحوارا بين ارخ والقارىء . فالتارىخ بلا شك هو التجربة المدونة الجنس البشري » والانسان يستطيع ان بستفيد من التجربة في اي ميسدان مسن ميادىن المعرقة ٠
فالتارىج يدون حياة الامم وتجاربها وخبراتها التي هي ثمر ة التفاعل بين الانسان وبيئته فهو بحققها ويوضح الترابط والعلاقات بينها > كما يبرز التطور الذي طرا على حياة الآمم من حيث مسبباقه ووسائله > والوقوف على الاسسس التي تتحكم في تلك الظروف ويمهد السبيل للتغيرات المرققبة »> كما بنشد معر فة ١لظروف التي تؤثر في الاتجاهات المختلفة التي تظهر في أوقات شتى . وهذا يتطلب دراسة ومتابعة التفاعل الدائم بين المجتمع والثقافة والمصادر الطبيعية › والمجتمع بما بتضمنه من بشر في اطار من علاقات قومية واجتماعية واقتصادية وسياسية وروحية »› والثقافة التي تتمثل في الجانب الذي صنعه الانسان من بينته سواء أكان معنو با آم ماديا ٤ ثم الصادر الطبيعية التي تمثل جميع الظروف في البينْة من أرض وبحار وماء وشمس وهواء وحيوانات ونيات وثروات طبيعية . فالانسان في تفاعل مستمر مع بينته قي جميع مكوناتها المادية والاجتماعية او العقلية او النفسية التي تحيط به وتؤثر فيه وبتائر بھا › فهو جزء منها » وعليها تتو قف حياته › فهو بستمد منها جمیع مقوماته . أن التفاعل بين الانسان وبيئته مستمر لا ينتهي الا بنهاية حياته ء بل انه تمر مس الناحية المادية بعد نهاية حياته ولكنه لا بدخل في اطار خبرقه )١ وبقول سانتيا : ل ب ا جب الا نخلط بين معنيين للتاريخ : أولهما سياق الحوادت كما تقع فعلا وثانيهما مشهد هذه الاحداث الذي بلتقطه اأؤرح ويضمنه كتانه » )١١( . وبعبارة أخرى بنبغي التمييز بين « التاريج ۷إهائ۴ » كمسرة للاتساتية + و « علم التاريخح Historiography » كفاعلية انسانية . فعندما نكتب التاريج » فاننا نجل قجربة الانسانية > وهذه التجربة لا زالت سائرة متصلة الحلقات > والتاريخ على هذا يشمل الماضي والحاضر والمستقبل » ونحن عتدما ندرس الماضي فاننا قي نفس الو قت ندرس الحاضر والمستقبل > فالتاريخ هو سجل الماضي »> وصورة الحاضر : وال ان الفا
والتاريخ بمفهومه الحديث بكتبه أولئك الذين بعتقدون أنه ليس قسما من « العلوم الادبية » > وانه ليس مجرد قصة طريفة مفيدة مسلية » بل هو « فرع من العلوم » . وهذا العلم كغره من العلوم الحديثة » هو نتاج نهضة القرن التاسع عشر لى حد كير . فالتاريخ ليس احداثا تعبر الزمن »› ولكنه ممارسة فكربة وجهد
E EE
رة ق فم ازع ج کی م چ
تكوبني يدون حياة الامم وتجاربها وخبراتهما ويحققها ويوضح الترابط والعلاقات بيتها .
فمهوم التاريخ قد تطور فيو قتنا الحاضر تطورا كبيرا +“ فأصبح علما له شخصية مميزة وغابات عى اليها » وله مناهج البحث الخاصة به ٠ وبحتل مكانة مميزة بين العلوم الانسانية > فهو المرآة التي تكس شخصيات الامم والاسس التي قوم عليها حاضرها و مستقبلها . وهو محموعة الاحداث التي وقعت في الماضي وظروفها الاجتماعية والاقتصادية والسياسية » ولتي نحصد نتائجها في الحاضر »> ثم التنبوٌ على هدى ذلك وقي ضوئه بما سوف بقع مستقبلا .
ومتى ما استقر الرأي على أن التارىخ هو علم له شخصية مميزة وغابات يسعى اليها فانه لا بد أن يكون لهذا التاريخ بناء منطقي ليشمل عالم الانسان . لذا فقد ارتبطت كل نظربة في التأريخ بنظربة الانسان والزمان »> قالانسان هو العنصر الاساسي ي حركة التطور الشامل وما بجري من حوادث لن يكون لها من قيمة ما لم تتفاعل مع الفكر الانساني وتؤّثر في وضع الانسان وتوجه مصره ٠ أما الزمان فهو تلك المرحلة التي يمر بها الانسان فاعلا ومتفاعلا > ويذلك أصبح للتاريجخ سبل متشعبة ومسارات متفاوتة ومتى اصبح عمل الباحث الربط بين التأثير والتأثر وبين الاسباب والتتائج فان التاريح ببرز لتا خيرات انسانية متعددة > فاكتساب الخبرة بحد ذاتها » بتو قف على عدد من العوامل منها ذكاء الانسان وقدرته على ادراك العلاقات › اسلوب تفكره »> شدة انقعالاته »> قوة دوأفعه ... مضافا الى ذلك کله تجاربه السايقة « المكتسبة » والظروف النفسية والاجتماعية المحيطة به .
مسارات التاريخ ومحاوره الرتيسبية
ان حركة التاريخ مستمرة » وهي في نغير دائم »> سواء في حجمها او شكلها › او آثارها ¿ او تأثراتها > او قي زمانها »> كما آنها متعددة الخطوط والاتجاهات والاعماق› وبتفاعل العديد من العوامل في صياغتها . فهل هذه الجركة تسر اثفاقا في الكون ؟ وهل لها وتيرة واحدة ؟ وهل لها فلكها المحدود ؟ وما دور الإنسنان والزمان في المسيرة التارىخية ؟ ومن بوجه هذه المسرة ؟ هل هي الصدفة ؟ آم جدلية المتناقضات ؟ أم المخالية ؟ م المادية ؟١م الميتافيزبكية ؟ ام التحدي والاستجابة ؟ ١م الهزات النفسية ؟
ان الاجابة على هذه الاسئلة تشكل حوهر القلسفة التاريخية .... وقد حاول بعض الؤرخين تحديد فلسغفة التارىخ فيمعان رئيسة ثلاث : أولها انها قعنى بالنظربات العالية المستوى الخاصة بالتيارات التحثية > أو القوى الاساسية للتارىخ باعتباره
- ))
حقيقة موضوعية ( هي الماضي ) ٠ وثانيها النظرة العامة الانسانية والمفهومات الاساسية ابضا التي بأتي بها ارخ ٠ أو تأتي بها مدرسة من المؤرخين متعلقسة بالمشاكل التارىخية التي بعالجونها متضمنة النظر بات الخاصة بتعليل الحوادث أو مفهوم التقدم وما الى ذلك > وثالثها انها تستعمل مرادفا على وجه التقرىب للمنهج التاريخضي Historical Methodology آي العملية الفعلية التي سلك المۇرخ شعابها .
هذه هي المفاهيم الرئيسة أو الافكار الرئيسة التي قناولها كبار المؤرخين والغلاسفة على مدى قرون طوبلة تبلورت في القرن الاخير قي مدارس متميزة واتجاهات فة فة :و ساره أخري > ن القرل. ان أل فلجفة الكارت ر ج الى كيفية قفسر الاحداث التاريخية »> وعلاقة ذلك بالكون » وكيفية التوصل الى القوانين التي تحكم تلك الاحداث ودور الانسان في كل ذلك .
وقي ضوء ما سبق يمكن ابجاز التطور الكبير الذي حدث قي مفهوم التاريح واسلوبه ومنهجه بمراحل حاسمة ثلاث › اعتبرها البعض ثورة في علم التاريخ : ابتدات ١ر حلة الآرلى مع بدانة العصر الاغريقي حوالي القرن الخاسس قبل اليلاد ٠ حيث حدث تغير كبر ني مفهوم علم التاريخ »> وظهرت الفكرة التي تنادي بأن التاريخ علم كسائر العلوم ء أو ضرب من ضروب البحث العلمي بعد أن كان عبارة عن قصص واساطير ومعتقدات دينية › ولقد استمر هذا الاتجاه في العصرين الاغربقي والرومانى مبتعدا عن قيود الاساطر الدينية . فكان بمثابة « ثورة » تاريخية » قي مفهومه وكتابته » والاعتماد على الوثائق ني كتابة التاريخ وتدوين الاحداث ٠. اما المرحلة الثانية فقد حدثت في القرنين الرابع والخامس البلاديين »> حيث خضعت فكرة التارىخ لمفهوم جديد نتيجة للانقلاب الكبير في مفهوم التاريخ الذي جاد
في لفك لن كي .
٠ وقد حدثت المرحلة الثالثة في عصر النهضة الاوربية واستمرت في مفهومه واسلوبه ومثاهحه حتى اكتملت الصورة العلمية للتاربج وأصبح له مناهج بحشه الخاصة في العصر الحالي »› الذي تميز بالانفجار الثقافي وقطور العلوم في جميعح مجالاتها .
وكيفما كان الحال فانا سنفرد أفكارا تلقي الضوء على منجزات ابرز اؤرخين والفلاسفة في مجال التارنح » وقطور اسلوبه ومنهجه ومن ثم ظهور المدارس التاربخية والفلسفية المختلفة في العصر الحديث .
0 ست
EE RO SAE OL SRS a . فهم التاريخ ٠ فظرة في ٠: )١ الانسان وفلسفة التاريخ
ان معظم اجتهادات المذاهب والفلسفات التاريخية لم تحدد الاجابة الكاملة عن العلاقة سن الآلهة وبين الطبيعة »> يما فيها القوى المادية والانسان ٤ قي مسيرة التاريح واقامة الحضارات . وبعبارة اأخرى تحديد ماهية العلافقة بين الآلمة والطبيعة في صتع التاريح
فالتارىخ هو علم الانسسان في حياته وأحواله الدائمة التغير ٤٠ فهو ينطلق من الماضي »> ويمتد في الحاضر + وبرخي سدوله على المستقبل »> فهو علم قطور الانسان بلا انقطاع على مدی الزمان ٠ والتارىخ ليس أحداثا تعبر الزمن › ولكنه ممارسة فكربة وجهد تكويني يتميز بميكانيكية العملية التاربخية التي تتصف بالشمول والاستمراربة في اطار المعرفة التاريخية وطبيعتها وحدودها .
ولكي نفهم الانسان يجب الاهتمام بحياته الاقتصادبة والاجتماعية والتشريعية والسياسية والعقائدية والادبية والفنية والعقلية عامة » وغير ذلك مما بكونه وبكون ته وماهيته ٤ قالانسان هو محور فلسفة التاريخ » وهو ليس مجرد مركب معقد من الكهربات ١ الالكترونات) والبرتونات » أو جعبة نفسية مملوءة بالدوافع النفسية. ولكته مخلوق معقد الى حد عجيب ولا يمكن تحليله قحليلا عمليا . لقد وجد الانسان في بيئة لا تفي بحاجاته جميعا مما حتم عليه العمل المستمر لتحسين احواله ۰ ونری العديد من الغلاسفة ان الرغبة في تحقيق هذا الهدف هي غاية كل الوجود الانساني › وغابة سعي البشر منذ القدم > وبرى محمد اقبال١) أن مهمة الانسان ء أن سهم ې اعمق مطامح الكون من حوله » وآن بقرر شكل مصيره هو ومصير الكون » قارة بتكييف نتفه حسب قوة الكون > وتارة ببذل كل طاقته لصياغة قوى الكون بالشكل الذي بتفق وأهدافه ( أي اهداف الانسان ) وغاباته .
ان الذات الانسانية قد اأوحجدت نوعا من التوتر ف تفاعلها مع امحط المادى 1 الذى كان ولا يزال بسيطر على قكر الانسان وارادته » وجعل كثرا من الفكرين نعتقدون آن البيئات المادية هي التي تفر ض شکل مصرر بني الانسان ؛ وممن تزعموا هذا الاتجاهہ : نكل راتسل Buchele Raze › و کوميت(؟)› €omete › وسبنسر
Spencer » والان درنبر ]ڵ€DF4P anاA » وأخذوا بحثون عن القوانين التي تحكم هذا الاقجاه بعيدا عن دور العتصر البشري في ذلك . وقد أدى تأكيدهم على العالم المادي الى تجريد التاريخ من صفته البشربة . وهذه النظربة تستند الى حد كبر على النظرة الحعرافية للتاريخ التي ترى أن كل الاعمال التي بقوم بها الأنسان ء افرادا
e
او جماعات » طبقات آو شعوبا انما بقومون بها دفاعا عن سعادتهم » آي عن حياتهم ۔ وحمابة لانفسهم من الالم » ولاجل بلوغ هذه الغابة لابد للانسانية من ان تبذل الكثير من الجهد »> وهذا ندفعها الى العمل فتقهر العالم المادي › وبذلك تخطو خطوة الى الامام في طربق التقدم . وبرى محمد أقبال انه بنيغي في نفس الوقت أن يقترن هذا التقدم بسيطرة المبادىء الاخلاقية على قوى انطبيعة . . . والتاريخ مليء بالامثلة التي تشر الى أن التقدم والقوة التي لا تقيدها الاخلاق تصيب العالم بهزات عنيفة ET
ان صلة الانسان بالتاريخ وفهمه له قطور تطورا كبيرا منذ ذلك الوقت الذي لم دكن فيه سوى ضرب من الميثولوجية » او قصص واساطر الاولين . فقد طرات قغيررات جذرية على العلاقة الجدلية التي تربط انسان اليوم بتاربخه » حين اصبح امرخ ببحث عن اسباب الاحداث واسرارها الدفينةءمما ادىالى اهتمامه بالجماهير والظواهر التاربخية > وجميع الظروف المحيطة بها بعد ان كان يقصراهتمامه على الهادة والاحداث الارزة .
الزمان وذ فلسفة التاريخ ٠ أتار الفلاسفة عدة اأسثلة حول مفهو م الزمان ما القصود بالزمن ؟ هل له بدابة ؟ ما أبعاده ؟ وما نهابته ؟
ان اصحاب النظرات الدينية ربطو! الزمان بالخلق الاول ٠ ويمصر الانسنان فى الدنيا » وبئهابة برتبط بها حساب وعقاب وقواب > ومن أبرز ممثلي هذا الاتجاه فیلون ( ۲۵ قم ٠ م ) بالنسبة لليهودية ٠ ثم القدس اوغ طین ٤۲۰ ٣٣٤( م) بالنسبة للمسيحية )۲١( وان خلدون المتو فى ( ۸.۸ ه ) بالنسبة للاسلام .
اما علماء الفلك والانشرويولوجيا الفلسفية »› وعلماء الحياة ٠ ومن حذا حذوهم من ال)ؤرخين المتأثرين بالعلوم الفيزبائية والطبيعية » فغد ربطوا الزمن بأحداث فلكية بمعزل عن كل المعاني الدينية . ومن ابرز ممثلي هذا الاقجاه رينان ٠۱۸١١ ۱۸۲۲( وارنست هیحل(۲) ( ۱۸۳۲ ۱۹۱٩ ) . ورى بعض الوؤّرخين ان التاريخ علم ١ متزمن » » لان التاريخ علم تقوم قاعدته الاساسية على الزمن »› كما انه سي في فلك ذي ثلائة حدود بتمثل في الانسان » والمكان + والزمان . والانسان هو الكائن الوحيد الذي نعي الزمان (١ ماضي ٠ حاضر »> مستقبل ) ٠ فالزمن التاريخي بتصف بديمومهة متصلة الحركة تمتاز بالتغير المستمر والتنوع ١ أو ما يبسمى بالحس التاريخي . قالتارىخ » لانه صورة الانسان » لا يرتبط بالزمن فقط بل ان ارقباطه بالمكان لا بقل عن ارتباطه بالزمان .
۷ ت
نظرة في فهم التاريسع س aE
وتعتبر هذه الخطوة هامة في الانتقال من الكتابة التاريخية المعروفة » في سرد الحوادث سردا قصصيا مع ذكر زمانها ومكانها الثابتين الى التفسر الفلسفي للتاريخ الذى يقر الحوادث تفسرا منطقيا ويحاول فضلا عن ذلك ان بكتشف القانون الذى بنظم هذه الحوادث ويحاول أن يجد في حدوثها معنى بعطي لحوادث الماضي قلسلا منطقيا > وبنير الحاضر وبضيء بعض حوانب المستقبل ا٣ .
الغفلسىفة ومسار التاريخ »> حاول الؤرخون وفلاسفة التاريخ منذ القدم تفسير مسررة التارىخ »> قاستعانوا بالماضي قي محاولة لثقب حجب المستقبل » وكان التقسر السحري ( الميتافيزىقي ) للتارىخ من اقدم التفاسر التي استندت الى عامل واحد من هذه العوامل »> وقد تطور هذا الاتجاه في المصور الوسطى في صورة التفسر اللاهوقي . كما برز التقسر الفردي ( البطولي ) للتاريخ الذي بأخذ بعامل الفرد البطل الذي بقوم بأعمال خارقة في صنع التاريخ . ومن هذه الاقتجاهات أيضا التضسرات الطبيعية للتاربخ والتي تطورت الى الصورة التي عرفت (بالماديةالتار ىخية) التي تعرف ب ( العلمية ) . ان معظم اجتهادات المذاهب والفلسفات لم تحدد الاجابة الكاملة عن العلاقة بين الآلهة والطبيعة والانسان في صنع التاريخ . فمنذ زمن بعيد بدا الاتسان ير فض فكرة اعتبار « المصادفة » قوة محركة في الكون » واخذ بجتهد لكي يكتشف « القانون المسير » الذي يعبر هذا الكون عن وحوده تعبيرا ملموسا > وقد خطا بذلك خطوات واسعة في تطوير فلسفة التاريخ .
و كانت الخطوات الآأولى ف محاولة الؤرخين الانتقال من محرد تسجيل الحوادث ما یا ای الوب کار کی علفی وا و کل ادت عل آجری :2 کا کر جرا كل واقعة بواقعة اخرى » وحاولوا تفسير وربط العلاقة بينها . الا ان هذا الاسلوب لم بوضح الا ظواهر منغفصلة »› ربما تعتبر اجزاء من ( قصة الكون » . وقول
« أن هذا الكون کون قابل للاتشاع والامتداد الى مدی غير محدود » اذ ریما بكمن في أعماق كيانه حلم مولد جديد » ان الكون ذو غابة » بمعنى واحد فقط هو امعنى الذي يدل على انه انتخابي بطبيعته » وان طربقه للاتيان بشيء جديد هو العمل الدائب على حفظ الاضي .واضافة شيء اليه )٩۷(» .
ان الفلسفة حول علاقة التارىخ بامستقبل ليست حديثة › فقد ظهرت من اوائل القرن التاسع عشر + وانتشرت واحتدمت قبل الحرب العالمية الثانية بصفة خاصة »> وازدادت احتداما فيالسنوات التي تلتها . والسبب في ذلك هو القلق الذي اخف يساور
— A —
مفكري الغرب عندما شعرواً فجاًة أن حضارتهم ليست في مأمن من أن بصيبها ما أصاب الحضارات السابقة » وان الفد ليس حتما مضمونا . ويمكن #يجاز أبرز الآراء التي تناولت مسار التاريخ على النحو التألي :
الاتجاه القائل بان للتاريخ مسارا واحدا » اي النمط الخطي المستر سل التصاعدي آبدا كخط مستقيم > وبروح مطلقة . وبعتير هيجل ( ۰ = ۱۸۳۱ ) انرز فلاسغة هذا الاقحاه ٤ء فهو برى أن للتاريخ مارا واحدا > وسير وقق خطة معيتة ؛ ومهمة الفيلسوف هي معرفة هذه الخطة > وان التاريجخ هو تحقيق الغانة التي أرادها الله من وراء الخلق . وتفق هيحل في ذلك مع ابن خلداون ( وقد نبعت فلسفة كل منهما من تجاربه الخاصة في ظل الظر و ف التي عانشها ) واعتمد قفسره على الماورائية الفلسفية الديئية المسيحية .
ندلل هيجل على نظرتته بنوع خاص من الجدل أو الحوار سمى عادة باصم مااkهلة۳ وعن طريق هذا الحدل وصل هيجل الى القول بان « العقل » أو « الفكر الانساني » عى دائما نحو التقدم ليصل الى « العقل أو العلم امطلق » الذي بعتبره مثالا بحتذيه (۲۸) . ومن هنا بوصف ميجل بأنه مثالي > ويعتبر في طليعة الثاليين الالمان . وتتميز فلسقته بالصفاء والاستعلاء والقرب الى المذهب الجماعي قي الحكم . ويمكن ابنجاز اقكاره في هذا المجال على النجو التالي :
ان الجماعات الانسانية تسمى للانتقال من حالة الهمجية والوحشية الى مستوى الدولة ذات النظام والقانون » والذي لا بد ان بنتهي بوما الى تحرر البشر جميعا للرسالة الانسانية > فلا بكون تاريخ أمة جزءا من تاربخ العالم الا اذا كانت تلك الامة في أثناء تاريخها هذا تؤدي رسالة ١؟) . قبل آن بصلواً الى النظام والقانون من تلقاء انفسهم > ولا بستطيع جميع الناس ان بصلوا الى ذلك في نغسن الوقت ..
الايمان بالفكر او العقل المطلق الذي سر الاحداث في الكون »> وبعتبره مثالا آي . مثلا أعلى .
. ان فلسفة التاريخ هي التاربخ منظورا اليه بذكاء _
س
«rsnnrenaeerarssanarara sae namegmtsagstaamnatgnnterereneenenesnar êna tamê cênanepates hens naam senna aba na oss eseeaetseev seta smn aa rge wnn ona eq eae ف فهم التاريخ ê نظر
_ ان التاريخ » بناء على ذلك »> أنما هو عملية طوبلة مقدرة بق در Vorsehungs Prozesse بأخذ فیها کل حدث آو ظرف مکانه ومبرراته علی ضو, مسار التاربخ في مجموعه . :
وقد اهتم هيجل اهتماما خاصا بالتطور الانساني للدولة متفقا بذلك مع رانكه الذى قال ان الدول افکار الله «keمھاaەG sمttەG > وبربد بذلك آنها ققوم بتقدیر الله سبحانه )٠١( . وبقول هيجل »> ان الصررورة ليست متروكة للمصادفة والاسباب العارضة بل هنالك « ارادة مخططة » وراءها > وان هدف هذا الصراع والتوفيق انما هو تطوير « روح العالم )()) »> التي تتجه دائما نحو غانتها ٤» الا وهي تحقیق الذات ١٦٥:tھااھما S6 , کما بقول آن تفسیر التأريح هو بيان لمو آطف البشر وعبقرباتهم وقواهم الفعالة التي تقوم بدورها على مسرح العالم الكبر . وان الصررورة التي ققررها المشينة السامية المهيمنة والتي تعر فها تلك العو اطف والعبقريات والقوى الفعالة +¿ هذه الصرورة تكون ما بسمى بخطة المشينة العليا(١٤). . وتتبلور الفكرة الفلسفية حول البحث عن القوى العامة التي قحرك مسار التاريخ عند هيجل بالنظر الى التارىخ أو العملية التاربخية Geschichte r07e _ كما سماها هيجل على انها عملية صعود منطقي الى مستوبات عقلية او قكرية جدلية Dialektische Stifen تنتهي آخر الامر الى تحقيق ما تقصد اليه القوة ائعليا المدبرة لشوون الكون اكامعآم ۷ من توحيد العالم قي كل Weltganz ~i, بعيش يي حربة وآمان ۔ کما بری هیجل اننا نستنتج مجرد استنتاج من تارىخ المالم ان تطوره كان دائما صيرورة عقلية ( حركة فكربة متقدمة نحو الاعلى ) ؛ وان هذا التاريخ قد انشا الطرىق المنطقي الضروري لروح العالم > تلك الروح التي تكون طبيعتها دائما واحدة لا قتغير
وقعرق فلسفة هيجل انضا بقلسفة المحتاقضات ؛ وتتلخص قي أن التطور انما هو نتيجة صراع المتناقضات على ساس أن كل ظاهرة تحتوي تناقضا داخليا بدفعها لی الامام ویژدی بها آخر الامر الى تحطمها وتحولها الى شيء آخر .ل آن تحطم SS a EEE SE E AOS GEE A Sa ولکنها قي الو قت نفسه ڌ تحتوي في ذاتها على كل عناصرها الفعالة . وبهذه الطريقة يتحول النظام االفلسفي )٠١( الى 2 آخر .
ويأخذ الأؤرخون على آراء هيجل انها قرضي الفيلسوف » او العقل الانساني › لكنها لا تعين الانسان على تفسر الحركة الدائمة للتاريخ . كماآن هيجل وغيره من المثاليين بقولون ان الفكر هو الذي يوجه التاريخ ٠ لانهم هم انفسهم كانوا جزءا من
E E
النظام القائم > وكانوا قادة الفكر فيه »> وتفكيرهم كله تأبيد له ولاوضاعه › ومن العسسير دمناصر ته للدول والنظم الرأسمالية التي سادت الفرب في أبامه ۰
الاتحاه القانل بان الظروف المادبة لامحتمعات هي التي تحرك التاريج »> المادية التار بةخãة ) Historical Materialisn (
بعتبر کارل مارک ×3۲ 8۵۳۴1 ( ۱۸۱۸ ۱۸۸۳ ) ابرز فلاسفة هذا الاقجاهء وبرى أن الاوضاع المادية للمحتمعات » واحوال اللكية »> وصراع الطبعات بعضها مع امادي للتاریج . کما ان ما رکس بعترف بوحود عواطف الابثار »> والحماس الديني > والوطنية 6 وغرها نین الخصال امخالية ولكنه بردها بدورها الى الاوضاع الاقتصادية وأثرها المباشر او غر المباشر على العقل الانساني .
ويعتبر العديد من الؤرخين أن المحاولة الماركسية من أبرز محاولات قغفسير الاقكار التطورية في محيط العلوم الاجتماعيةء وكان لها أكبر الاثر في كثير من النواحي: ف السياسة > والاقتصاد > والتارىخ » والاجتماع »> والنقد الآدبي › وحتى في بعض العلو م الطبيعية . ومن أشهر الكتب في ذلك « المذهب الادي والنقد الاختباري والتجريبي » »> وهو كتاب اقرب الى مذهب اليقينية والباقة الذهنية منه الى الاسهام في نشر العر فة . وترى المدرسة المادية ان الانتاج المادي لجماعة ما هو الذي يحدد صورة نظامها الاجتماعي والسياسي والفكري بصورة عامة › فليس وعي التاس هو الذي بحدد صورة حباتهم ومستواها الاجتماعي »> نل العكس هو الصحيح ٠... صورة حياة التاس ومستواهم الأحتماعي هما اللذان بحددان درحة وعيهم .
وقول ماركس ان الاحوال أو الاوضاع الاقتصادية لاي جماعة هي التي تحدد صورة نظامها » وكل مظاهر حضارتها في المجالات السياسية »› والدينية › والفتية ء والفكربة »> وان اساس النظام الاقتصادي هو الانتاج ونوعه وأساليبه > وقوزیع ثرواقه .
ویعتبر ما رکس »> وفرندرىك انجلز > وسان سيمون > وهم قادة المدرسة المادية؛ ان التاريج بتلخص في صراع مستمر بين العاملين ( من زراع وصناع ) _ أو بین م سمى بالطبقة Tiers - etat aJ) والطبقتين الممتازتين المستفيدتين من حهود العاملين > وهما طبقة النبلاء ( اموك ورجال الاقطاع ) » وطبقة كبار رجال الدين او
۷۱ ت
atoms ateseyestsenegivaneat velo tata ness ota a r a maven Bnserepargemimarrrni™s ecer maagareemaatnsi™ Argesreenshnm nme ronl e. نظر 0 ف فم التاريح
الاكليروس »› وسان سيمون هو اول من تتبه الى ان صراع المصالح الاجتماعية »> أو مصالح الطبقات الاجتمامية > هو السبب الرئيسي في الحركة التاريخية ٤ وهو اول من قنبه الى حرب الطبقات وحرب المصالح ودورها الكبير قي حركة التاريح ٠ وقد ربط مار كس النظر بة الهيجلية لتعاقب النماذج الحضارية مع الكفاح من أجل البقاء٤)» وكانت النتيجة تفسره للتفيبر في التاريخ على اساس تقرره الادبة » اي ان السيطرة على طرق الانتاج تقرر أبة طبقة » ومن ثم اة نماذج فكربة »> بمكن أن تسود في فترة ما . غير أن الصراع المستمر بين الطبقات يجب أن يوصل في النهابة الى انتصار البروليتارية ( طبقة العمال ) . وتتلخص فلسفة ماركس قي ان الانسان بيجب اولا أن بأكل ويشرب ويتخذ مسكنا ولياسا قبل أن بستطيع أن يبحث عن سياسة أو دين آو علم 1و فن وما سواها . وترى أن تاربخ المجتمع ملد وجد وحتى الان هو تاريخ صراع طبقات » بين الدهاقين والاقنان + والنبلاء والمامة > وبين السادة والعبيكد > وبين ارباب العمل والصناع »٠١( . وبكلمة واحدة بين ظالم ومظلوم . ويؤكد ماركس أن العامل الاقتصادي هو العامل الوحيد الذي بقرر الكيان الاجتماعي لأبة أمة » وان كل الحوانب المختلفة من حياة البشر تتخف شكلها وفقا للظروف الاقتصادية التي تكتنف فترة معينة >وبذلك فهي مدينة بوحودها تماما الى العوامل الاقتصادية .وما المجتمع الاقطاعي والمجتمع البرجوازي « الطبقة الوسطى » الا امثلة لتلك النتيجة الجماعية أعقد العلاقات الانتاجية » وكل منها برسم خطوة هامة في التطور التاريخي لفجئنس البشري وبرى ماركس أن التغير الادي وع الاقتصادية للانتاج هو التغفير الاساسي »> وان هذا التغير المادي تعر حقيقي نمکن ققدىره بدقة علمية . اما التخر في الاشكال القانونية والاوضاع السياسية والدىنية والفكربة والقلسغية فهو تخر مظهري ۰ اي في الاشکال الظاهر ية ء التي تسمى في مجموعها بأيديولوجية النظام القائم . وهن تاا لا سيا » وطقة علوية خارحية Super Struc)ure وليسىت أساسا . وبصورة اخرى فان. ما ركس أهتم بالجانب المادي من الحياة والنظر الى الح فال ى رات الارن ري لم ادرا اة ى فرب اقارت اور آراء مارك رد فعل معاكس ضد الراء التي سادت قروتا طوبلة وجعلت من بعض الافراد » ملو كا وابطالا > بفيرون وجه التاريح .
وبعد ظهور الماركسية أنكر بعض المؤرخين أن بكون للغرد دور حقيقي يذكر في التطور التاريخي »› وان الدوافع الحقيقية في ذلك التطور تكمن في الجماعات وما بحدث في حياتها من تغير . فالجماعات هي الاعماق التي تتكون في صلبها التعاريج العظمسى التي تغير وجه الكون . والهزات التي برتجف لها من حين لحين .
الاتجساه القائل بان التاريخ يسر على شكل دوائر يفضي بعضها الى بعض >
0
وبعتبر فيكو ( 1۷٤٤ ۱۹١۸ ) ابرز فلاسفة هذا الاتجاه > فقد اعطى فيكو تصورا جديدا للتارىخ العالي يعرف بالمفهوم العامي . وتتلخص آراء فيكو التي اثبتها في كتابه « العلم الجديد » في قيام الدول وسقوطها ومحاولة البحث عن أسباب القيام والسقوط › وبرد ذلك الى عوامل بيولوجية » وهو بذلك يتفق مع ابن خلدون في تشببهه للدول والحضارات بالنباتات والحيوانات » بقوله آن لها أعمارا لا بد أن تمر فيها > فالبيئة الاجتماعية من صنع الإانسان وتصلح لتكون أساسا لفهمم التاريخ > ويؤخذ عليه انه اتسم بقبوله للخرافات وعكس ذلك على فهمه التاريخي )٤١ .
وكان لامبرخت من أوائل من فكروا في البحث عن سر التاريخ » عن طريق تحليل عدد من الحضارات والىحت عن العوامل التي سست قیامها وهنوطها 4 واستنباط المعاني من ذلك التحليل 4 أو ما سىمی ندلالات التطظيل الحضاري Kulturmor Phologische Geschi Chts Deutungen :
وبری شاردان أن مصیر كل حضارة الى فناء وزوال »> وهي وان بادت وزالت
الاتجاه القائل بان التاريخ يسسير قي دواثر مقفلة »> وبعتبر أوزفالد شبنجلر AA. ( Oswald Spengler ۲۳ ) آیرز فلاسفة هذا الاتحاه . وبرى شبتجلر ان قيام الحضارات ونموها ووصولها الى القوة ٤ ثم انحدارها ٤ بشبه العملية البيو لو جية للكائنات الحية من تطور Naturhafte Prozesse ge › متفقا بذلك مع ابن خلدون حيث بقول ان الحضارة تمر بعصور انشاء > ونضج » وانحدار » اي ان الاستحابة الابداعية تصل الى ذروتها ثم تتو قف » بمعنى أن موت الحضارة لا مفر منه .وبعرف هذا الاتجاه بالنمط الدوري» على أساس أن للتاربخحلقة أو جملة حلقات متناهية زمانا ومكانا + منفقصلة بعضها عن بعض ٠ تمثل كل حلقة متها حضارة » من لوم نشو ئها عند ابتداء الحلقة الى يوم نهابتها الحتمية عند انفلاق. الحلقة » اى تدهورها » ومن ثم سقَوطها . فكل حضارة اذن حلقَة لها بداية ونهابة ؛ حلقة متناهية تمر بأطوار أربعة : التكوين »> فالنمو › فالحمود > فالانحلال ٤ والاضمحلال » آي انها تشه الكائنات الحية » فهي تولد وتموت . وقد أصبحت فلسىفة شىنجلر حافزا لبعض الأؤرخين للاتجاه الى العمل الملمي تي دراسة التاريخ وفقا للمنهج التاريخي دون البحث عن قواعد عامة في التاريخ : لعل ذلك يساعدهم على الخروج بنتائج تكون اكثر فاندة بالنسبة للفكر الفلسفي من المحاولات المضنية. لتعنين مسار التارىجح .
ا ا دراسات تارىخية ۲٣
الاتجاه التجرسي في اطار النمط الدوري لتحديد مسار التاريخ » وبعتبر أرنو لد توبنيي eeطصرە٣ 01ص۸۲ ابرز فلاسفة هذا الاتجاه )٤۷( . فقد حاول من خلال فحص الحوادث لا أن بو صف الماضي . بل أن سستنتج منه عبرة وفلسقة »> وجملة من القوانين التي تسر الكون › وتدفع التيار البشري > وترسم الخط البياني لما سيلكون عليه الغد . وقد وضع توتبي في صدارة دراسته العوامل الفكربة والروحية » خلافا )ا كان تقعله مار كس من تغديم العوامل الادية على غر ها . وهذا الإتجاه الذي برسمه تونبي لا دعتبر جددا يي حد ذاته ٤ فپو بتفق يي معظمه مع ابن خلدون . الا آن . توينبي لا بكتفي بالمشاهدة كي بصل الى نتائج قغرضها التجربة فرضا ؛ وتنتهي الى تصور عام لعابة التاريج ومصر الحضارات4) .
لقد اتجه توبنبي بالدراسات التاريخية اتجاها يتسم بالتوسع والشمول . واجتهد في آن بتحقق مما اذا كان للتاريخ مسار معين بمكن التعرف عليه ولو على وجه التقربب > ومعنى ذاك انه وجه اهتمامه الى ما بسمى أحيانا بما وراء التاريسخ Metahistory أي البحت عن القوى أو الموامل أو المتاهج التي قر التارىخا) .
ری قوينبي أن کل الحضارات التي درسها مرت أطوار متشابهة قي التمو واستمرار التقدم » وزبادة القوة ؛ ثم تعقب ذلك مرحلة من المصاعب الداخلية والخارجية ليها تصدع العناصر التي قامت عليها قوة هذه الحضارة »> وربما انتهى الامر نتقككها أو تصدعها + وبعقب ذلك تحراپا الى دوJة عJlzة Universal State , آي ان عناصر قوتها تتفرق قي الشعوب التي كانت منها كما حدث مشلا بالنسبة لدولة الرومان .
کما ری آن لا خر ولا شر في اأضمحلال الحضارات »› لان تجاربها لا تذهب سدى بل قنتقل الى غيرها > وتكون نقطة بداية لتجربة جديدة أو عتصر من عناصر فوتها . وبقول توبنبي أن التارىخ لا بعرف حضارة تزول تماما : وانما الذي تحصل قي الغالب ان الحضارة بعد أن تتم دورتها على بد أمة من الامم وتحمد أو تتححر trifie8مP تتفكك وتنتقل عناصرها الى أمة أو أمم حدبدة لتقوم حضارة أو حضارات خديدة .
وقد استمان قوشبي يفكر ة «التحدي ılzwllsة Challenge and Response « آثناء دراسته للامم التي اختارها موضوعا لدراسته »> واعتبرها متاح نظرته العامة للتاريخ . ويرى أن المجموعات البشرية تفودها دائما جماعات من القادة او اصحاب الرآي> وهؤلاء هم الذين بقودون الجماعة قي استحابتها للتحدي » ويحددون نوع هذه الاستجابة بحسب ملكاتهم . فاذا كانت استجابتهم قائمة على ابتداع الوسائل التي تملكن الجماعة من التغلب على المصاعب التي تواجهها والسر الى الامام كانت هذه
ک0
الحماعة مو فة > .وسار تارنح الجماعة الى الامام »> لإن استجايتهم كانت ابتكاربة أو . اتتداعية Ureative Reponse . ولا تزال الامة قي صعود وتقدم ما دام قادتها محتفظين بالقدرة على الاستحابة الانتداعية . فاذا عجزوا عن ذلك أخذ سر الجماعة كلها تلكأ ونتراخى وربما توقف . وقال بعد ذلك انه من الممكن ان تفن السك رة قي الحياة اذا استمرت في الاستحابة الانداعية وانه بامكان الانسان أن بثفلت من الحبر وآن و جه تارىخه في الطر بق التاسب
آخلها للت عن ,اا6 -
الاتجاه الى البخث عن قواعد وقوانين تحكم مسرة التاريخ ء نجد هنا أن الفلسفات التارىخية قد تعددت حول مفهوم هذه المسرة التي تعتبر قي حر كة دائبة ء فمن فلاسغة التارىخ من يرى آن التاربنخ يي تعدم E ی ت اا ر د ر التارىخ مرهونة بالارادة الالهية . فابن خلدون يرى ان القدرة الالهية هي التي قسير التارىخ ء وقول بهذا الصدد ٠: « ... وما بتتحله النشر بأعمالهم e, الكسسب والمعاش والعلوم والصنائع » وسائر ما بحدث من ذلك العمران بطبيعته مسن الاحوال ... )١ . و « طبيعة الاحوال » هذه بعتبرها أبن خلدون القانون الذي نمقتضاه سر التطور الضرورىي الذي هو سنة من سنن الله في الكون
ومن قلاسفة التارىخ من اجتهد في البحث عن القوانين التي تحكم هذه المسيرة ء حیث یری ماکس(۲٥ Max أن قلسفة التاريخ بدات حول فكرة هي « ان التاريخ بحکمه قانون » حتى لو كانت المصادفة هي هذا القانون . وهنا بجدر القول بأند عند الاخذ باعتمار المصادفة قانونا يحكم التارنح »> قان فلسغة التارىخ لا مجال لامحث فيهاء ذلك لان حركة التارىخ لا تخضع للحوادث العمياء ء التي لا بقيدها نظام »> بينما النظم الفلستفية لها خطواتها واتجاهاتها واسلوبها نحو تطور الروح المطلقة التي تتو صل الى ادرا ذاتها بشكل فلسفة محددة قي كل حقبة من حقب التاريخ .
اا کک اھ ن اید و ای کح کے ارت ما ھی لی بش المؤرخين > الا مسألة نسبية . وقد ظهر هذا الاتجاه في نهابة القرن التاسع عشر الميلادي حيث نادى جورح زمل(٥) بالیحث عن تحدید مفهوم العوانين التاربخية > وحاول التو صل الى هذا التحديد . وقدم يفي سبيل ذلك حهدا کبیرا بمکن آبراده بايجاز بأن القانون هو قضية تعبر عن العلاقة الثابتة بين مجموعة من الو قائع حدثت
0
فعلا ثم تتلوها بالضرورة وقائع لا تختلف عنها أبدا . ولتقرير. هته العلاقة لا بد من الفغصل بين الو قائع السابقة وآلو قائع اللاحقة من ناحية . وبين طبيعة العوامل ومجرى الاحداث من ناحية أخری .واا نظر نا ألى الإا حداٿت التار نخية وحدناها قيغابة التعقياد والتر کیب والاشتباك بنحبث صعب حد؟ استخلاص علافات ثانسة ترط سن هێه الاحداث ء كما هو الحال في الظواهر الفيز نائية چ و هذا بقسر آنه من الملستحيل على ورخ آن نقرر وحود رواطل أو علاقات ثاتة بين الاحداث التاريخية بحيث تقع التتائج بالضرورة كلما تو فرت نفس الاسباب : ولذا لا تنجد في التاريخ حوادث متشابهة قماماء والحادث التاريخى الواحد ¥ تكرر آبدا00ه ,
ونرى زمل أث هناك أسلوبين للتعسر المعلي للاحدات التاريخية ٠ بعتمد الأول على تحليل الحدث الى عناصره الاولى بحيث قود هذا التحليل الى اعداد قواعة وقوانين للمسرة التاربخية . اما الاسلوب الثاني فيآخذ بعملية التر كيب بين المعاني والعناصر ٠ء حتى بشكل هذا التركيب تركيبات أصلية راضافات هي عبارة عن مجموعات تتدرج فيها الاحداث وتبدو كأجزاء لا يمكن تحليلها لا هو أصغر متها > أى ان عملية الاستقصاء والتحري تصل ألى مداهلاهت .
ومع ذلك فهناك العديد من المسلمات والفرضيات التي من بها المؤرخون کبدبهبات في خلغیاتهم الفكر بة ٤ دون أن تخضعوها للتقد أو التعبير عنها من وحهة النظر الاخرى . ومن ألنادر أن نجد باحثا من الباحثين في فلسغة التاريخ يتاقش آنا من هذه المسلمات التي يمكن أن نشر الى بعضها على النحو التالي :
وحدة الطبيعة البشربة من حيث التكوين » فالجنسيات والقوميات لا ترسم بينها فروقا جوهرية » كما ان الاختلاف بين البشر من حيث العرق أو الثقافة أو البيئة او الاجتماع هي اختلاقات أرجعنها بمض النظر سات الى جذور اقتصادية أو فكربة C»
تعقد الطبيعة البشرية »> حيث ان وحدة الطبيعة البشربة ليست ويطة التكو ين فهي معقدة > وهذا التعقيد لا يوازيه الا تعقد التفاعلات التي تكون بينها وبين العوامل البيئية الؤثرة على طبيعة البشر . ومن محصلة هذه التفاعلات بين الإنىان وسستته نتشکل متظور التارىح ومحر باته »
کا ان الاهتمام بدراسة تار نح الانسانية وتفهمه 4 ما فيه من تحارب واقعال وخبرات ١ هو من المسلمات المغبولة كقامدة لتشكيل المعر فة التاربخية .
~۳
مه ن و حي مم اه موقر مهه ووو ووم د
ثبات السنن الطبيعية وتطور الظواهر الحية في آن واحد ٠ أي ان هناك سنناقي
الكون لا بد وان تبلغ غاباتها > كما ان الكائنات الحية > وبخاصة الانسسان » تي تطور مستمر »> وبفلك فان ثبات السسنن والتطور أمران مترابطان ومتزاوجان قي نسق ومسيرة بأخذ بها معظم اوٌرخين وان تغاوتت آراؤهم في تحدند تلك المسيرة . وهذه السنن والظواهر هي التي تحكم في النهابة الفمل التاربخي وتسر أحداثه .
الاخذ بعدة نظريات عند ققسير التاريخ منها نظرية صراع الطبقات ونظرية
التحدي والاستجابة > وسستند معظم المؤرخين في اعتبار مثل هذه النظربات
قواعد عامة تژدي الى تعميمات وتفسرات . على نتائج الدراسات المغارنة
لمخلتف الحضارات الانسانية عبر مرأحل العصور التارىخية .
وبعد هذا العرض في محاولة استناف قوانين وقواعد تحكم المسره التاريخية ٠ وبعد التعرف على بعض المسلمات التي بأخذ بها المؤرخون وفلاسفة التاريخ » فهل من الممكن القول بو حود قانون فعلي ؟
ان الاجابة على مثل هذا التساؤل تعتبر من الامور الهامة »> فهناك فعلا قوانين قحكم الحوادث التارىخية ء فالكون والوجود بخضعان لادق وأعقد القوانين - قأل الله تعالى: «وهو الذي حلق الليل والنهار والشمس والقمر كل في فلك سسحون)(١). رقال تعالى : « والشمس تجرى لمستقر لها ذلك تقدير العز بز الحكيم ٠ والقمر قدرناء منازل حتى عاد كالعرحون القديم لا الشمس بغي لها أن تدرك القمر ولا الليسل سابق النهار وکل في فلك سسحون 4۲ > وغر ذلك من الآبات الكريمة التي بزخر بها القرآن الكريم وكلها تدل على أن هذا الكون بخضع لنظام دقيق وقانون ثابت . ومن تم فمن البديهي أن يشمل نظام الكون الدقيق حياة الاإسان باعتياره جزءا من هذا الكون مع ما فضله الله به عن سار الكائنات حيث جعله الله خليفته في الارض بعمرها وبطورها الى الانضل ء كما فتحت الآفاق أمام عقل الانسان كي بنظر وبتدير ويبدع. ومع ذلك فان التوصل الى قوائين رأسخة في محال السحوث الإحتماعية ما زال نمثل مشكلة بالنسة للمرژرخين والغلاسقه وغیر هم من العلماء الماحثين ي حياة الانسان الاجتماعية والتاريخية والفكربة . وبمكن تتبع بعض اسباب هذه المشكلة على الحو التالي :
عدم توفر وحدة قياس للظواهر والعلاقات التاريخية . کے بة يحث الحادثة التاريخية لفياب عناصر الاستمرار وعوامل التغفي . ووضعها في صيعة واحدة .
E û
E EEE OE E RE TI, .. نظرة في فهم التاريخ
E E as قوانين فان هناك محاولات حمة بذلت في هذا الصدد« »> واستطاع الباحثون وضع قصورات معينة قساعد قي استنباط مل هذه القوانين ٠ فترى ابن خلدون يشر الى قيام الدول ثم تماسكها بالعصبية > والى ارتباط العمران بالاقتصاد ٠ والى تأثر الانسان بالاقليم وااظروف الجغرافية ۵١ > كما أشار جونسون الى استنباط قانون الاستمرار والتعبر قانون التكامل وقانون حربة الاختيار ٠ . ٠١١
ومن تلك المحاولات يمكن القول بامكانية ايجاد قوانين تحكم مسسيرة التاريخ » غير أن هذا الامر بتطلب المزيد من الدراسة والجهد مع الاخ بالاعتبار أن مثل هذه القوانين لا بد وأن تكرن مختلفة تماما عن القوانين المتعلةة بالعلوم التطبيقية والمجردة ٠ فليس هنا ملاحظة تجربية يمكن متابعتها وقدوين نتائجها . ومع ذلك يمكن اخضاع الملاحظات التجرببية باعتبارها جوهربة قي المعرفة والعلم اللذين هما نتاج تفاعل بين التجربة والنظربة .
وخلاصة ماعرض له هذا الىيحث هو تعدد اا6 ن ن مسار التاريح وهي تفسيرات شملت الفكر اللاهوتي والمثاني والمادي والعلمي ؛ وغرها من الذاهت ١ الان تفج رة الأنسان, عر اسلف المص ورن الار نة تح ان يتضمن الموازنة والادراك لمسرة التارىخ الانساني > فالاسلام اضفى الكثر على القيم الروحية ولم. يعبر الممارسات الفردية للشعائر لاهوتيا بل هي قيم اخلاقية مرقبطة بحياة الانسان اليومية كفرد عامل ضمن مجتمع بشري واسع بسعى الى حياة افضل.
لقد اهتم المسلمون بالتاريخ وتفسيره نتيجة لاحساسهم بذاتهم الحضارية الخاصة في ظل عالمبة الرسالة الاسلامية وقوة الروابط بين الشعوب الاسلامية ؛ وتصورهم لرسالتهم في المجتمع الانساني › واقامة الحق والعدل في الارض . وبداية بؤكد القرآن الكربم على الذعوة الى العلم والبحث رالتقصي والاعتبار والاستفادة بما حدث للامم السابعة ء كما بتميز المنهج التاريخي لق رآن الكرىم بتحقبق ألروانة وقعليلها والتأکید على دور الانسان القائم على العلم رالمعرفة ؛ وبهذا بكون الانسان محورا وغابة ومركزا للنفع والمناية »> وقد سخر الله له الكون بما فيه من كائنات وظواهر طبيعية »> ويش القرآن في هذا الصدد الى فتح الفاق آمام الانسان لينطلق بفكره وعقله : « الله الذى خلق السموات والارض وانزل من السماء ماء فأخرج به من الثمرات رزقا لكم وسخر اكم الفلك لتحري قي البحر بأمره وسخر لكم الانهار ٤ وسخر
~A —
لکم الشمس والقمر دائين و سجر لکم اللہ ل والنهار )11( . وقال سبحانه وتعالی « الم تر ان الله سخر لكم ماني السموات وما ني الارض وأسبغ عليكم نعمه ظاهرة وباطنة ومن الئاس من بحادل ې الله عر علم و هدی ول کتاب مر ( (1Y) ة کھا الظواهر الطبيعية > فهي بات الله في الكون وبرهان على قدرته ومجال للتدبير والتفكر ينتفع بها الانسمان كما اراد له الله > قيكشف الاسرار وبتوصل الى ما يدر الاخطار وتجلب الخر والسعادة لينى الاسان .
والمتتبع لمعالجة القرآن الكريم للاحداث التاريخية بلمس أن القصص القرآني تمثل قطاعات متكاملة من حياة المحتمعات وتبين أوحه اننشاط الأساني + وبذلك نعددت المحاور وزوابا الرؤبة )1١( مع غياب قحدد الزمان واكان لكثر من هذه الاحداث . وذلك لان للخبر أو النباً في مضامين السور هدفا أسمى وأرقى من مجرد الروابة > فهو للعبرة والعظة واكتساب الحكمة والمعرفة . ونفي العرآن الكريم أن تكون رواباته وآخباره « أساطر » بل هي فقصص وبلاغ ودكر «١ ٠ تجن قعص عليك أحسن القصص بما اوحينا اليك هذا القرآن وان كنت من قبله لمن الغافلين » 0 > « وسكنتم في مساكن الذين ظلموا آنفسهم وتبين لكم كيف فعلنا بهم وضربنا لكم الامشال )1٥(» » « وأن كانوا ليقولون ء لو ان عندنا ذكرا من الارلين - لكتاعباد الله الخلصين » 1) ٠ « وسالونك عن ذی الغرنین خل ساتلو علیکم منه ذکرا» (1۷) ۰ من هنا جاءت الروابات التاريخية متضمنة المادة العلمية كي يعي البشر الحكمة من وراء الحدث التاريخي وينهجون نهجا سليما بي حياقهم وسلوكهم معتبرين بها حدث لاقوام سبقوهم كانوا مثلهم بل اقوى وأغنى منهم وعمروا الارض اكثر مما عمروها : « أولم يبروا في الارض فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم كانوا أشد منيم قوة وآثاروا الارض وعمروھا آکثر مما عمروھا وحاءتھم رسلھم بالبينات فما كان الله ليظلمهم ولکن کانوا انفىهم بظللمون ٩)14) .
وبؤكد القرآن الكريم على الاسلوب العلفي قي استفراء الاحداث والحصول على المعرفة واكتساب الوحود الثقافي ء وهذه أمور تتطلب اعمال الفكر بالنظر والتدب. لاحكام السيطرة على الطبيعة ومواردها التي هې تي الاساس مسخرة من الله تعالی لصالح الانسان وخدمتة .
تلك محاولة أولوبة لفهم علم التاريح وتطوره ومنهحه اردت منها الاسهام ثي ھز' المجال الهام من العلوم الاجتماعية ء فان أصبت فذاك ما قصدت واستمنت بالله عليه وان أخطأت فلا أحر المحتهد الذى بحاول ان بداو ندلوه قي مضمار العلم والمعرفة . والله الموفق .ء
۳۹
(1) حسن عثمان » منهج البحث القتاريخي › القاهرة »> ٠۹٦١ »> ص ١١ . (۲) قسطنطن زریق »› نحن رالتاریخ » بړوت › 1۹۵٩ ›» ص 1۳ . Sibree, The Philosophy of History, New york, 1900, p. 60 (۳) )٤( صلاح الدين مدني »> المدخل الى التاريخ »> دمشق 1۹٩۷ › ص )۴ . ١ ( ) اصطلح على تسمية الرحالة اقزمنية السابقة على معرفة الكتابة بمرحلة ما قبل التاريخ ويمكن التعرف عليها من خلال التركة الاثرية الانسان التمثلة بالادوات الحجرية رالفخارية والعظمية والرسوم ... الخ . تما العصر التاريخي فيبدة منف معرفة الانسان الكتابة والتسجيل وهي مرحلة تيدأ في منطقة الوطن العربي القديم مع بداية الالف الثالثت قبل الميلاد . Halphen, L’ Introduction a I’ Histoire , Paris, 1946, P . 53 (1(
* ۲٣ ص >» 1٩۹٦1٤ › حوزقف هورس »> قيمة التارءخ » ترحمة تسيب وهية الخازن › بړوت ) ۷ ( Lewis , B. and Holt , P. : Historians of the Middle East , London ڊ4( 1962, P. 75.
Fowler , Romans Ideas of Deities , London , 1914 , P. 94 . )٩(
(٠١ ( البان » ج. ويدجري > القاهب الكبرى في التاريخ »› ترجمة ذوقان قرقوط › بړوت 1٩۹۷۲ > ص ٩٤ .
١١ ( ) آنظر : السبكي » قاعدة في الجرح والتعديل وقاعدة في المؤرخين › تحقيق عبد الفتاح أبو غدة > القامرة » 1۹۷۸ .
٠۲ ( ) السيوطي »› الشماريخ في علم التاريخء تحقيق محمد بن ابراهيم الشيباني › الكويت (بدون) .
السخاري » الإعلان باقتوبيخ كن ذم التاريخ »›» تحقيق القدسي »> بړوت > ۱۹۷٩ .
عبد العزيز الدوري »> بحث في نشاة علم التاريخ عند العرب »> بروت 1١١. . قسطنطن زریق » بحن والتاریجخ » بړوت 1٩1۳ . عبد الرحمن بدوي » اللقد التاريخي ( مجموعة آبحات مترجمة ) »› بړوت 1۹1۳ .
١١ ( ) مقدمة ابن خلدون » طبعة دار الشعب › القاهرة »> ص ۷ .
( ۲ ) المرجع السابق › ص ۷¥ .
٠٥ ( ) ساطع الحصري » دراسات عن مقدمة ابن خلدون » بروت 1۹7۷ » ص .۱۷ . انظر ايضا محمد الطالي ء منهجية ابن خلدون التاربخبة ›» بروت 1۹۸۱۲ ص ۴۷ .
1١ ( ) ظهر العديد من اوّرخن الاوربيبن في عصر النهصة الآرربية » وكان من آبرزهم SE
روني Lenardo Brunî )۰16 ومن مۇلفاته کتاب فلورتسا Storia Florentihi
ويعتبر من آفضل مؤلفات عصر النهضة › نيكولو مبكافيلي 1t4 Nicolo Machiavelli _
۷ »۰ وفرانشيکو چيشاردیني ٥١٤١ = ۳ Francesco Guicciardini والتو رالي
History of The World « وقد اشتهر بکتابه « تاریخ العالم ater Raleigh
كما اشتهر عدد من الرهبان قي الاديرة الذين اكبوا على دراسة الوثاتق ومنهم : البتدكيون ي
دير سان مور Saint Mour بفرنسا » والراهب ؤي Valla ۷ - ۷ الڌي
ا ت
ASR ms ae a AR a e se سلیمان سعدژزن البدر
اشتهر بنقد وقحليل وثيقة قسطنطن والرسول بطرس ازبفة » والجزويت في بلجیکا وآهمهم بوحنا بولاتى 801121 0 11۹0ء وكذلك جمعية البولنديين Les Bollandistes التي تعتير من آكير الجمعيات التاريخية . ( ۷ ) محمد الالوسي »› علم تحقيق الوثاتی والديلوماتيك ؛ بغداد › 1۹۷۸ ›» ص ۳ ء ( ۱۸ ) اشتهر قولتر بمؤلفه عن حياة دآعمال شارل التاتي عسر ملك اسكنديناوة وحروبه مع الروس Histoire de Charles س 1 0٢ وتمیز الكتاب بدراسته الوئاتقية , کیا ظهرت ملكة فولتر التاريخية في كتابه اليديع « خطابات Letters Philosophiqu€S « iJ وهو حافل بالآراء واللاحظات على مسار التاريخ وتصاريف الزمان » ثم ظهر كتابه امشهور عن عصر لويس الرابع ءثر 1۷ Siecle de Louis عا الذي ابدع فيه في تحليل الاحدات والاشخاص . ويميل كثر من المؤرخين الى اعتبار فولتر مؤسس العلم التاريخي بمفهومه الحالي في الغرب » رغم اانه كان من هواة التاريخ »> كما يضعه العديد من المؤرخين على قمة الفكر القربي في عصر النهضة الاوربية » على اعتبار انه فتح مدرسة جديدة في التفكر التاريخي قتسم بالنظرة الشمولية . كما آن دراسته عن عادات الaiوت Essai Sur Les M0¢USS تعتبر بصغة عامة آول دراسة تاربخية بمصطلح التاريخ الحديت . ( 1۹ ) مونتسكيو 15۸4( [10765٩0161 1اش في عصر التنوبر وساهم في اشعال الثورة الغرنسية » واشتهر بكتابه « روح القوانين ) » آو (« روح الشرائع ) , ( .۲ ) چان جاك روسو ۸0085۵21 ( ۱۷۱۲ ۔ ۱۷۷۸ ) عاش في عصر التنویر » وساهم ف اشعال الثورة الفرنسسية ›» واشنهر يكتابة « المقد الاجتماعي ») . ( ۲۹ ) راتکة ۱۸١ - ۱۷ [P014 Von Ranke ) مسسیحي بروتستاني › ومثالي عتی مذهب فبخته » ويعترف بالجاتب الانساني في التاريخ . قال بفكرة التطور العضوي اللجماعات وكذلك بأهمية العامل الغردي في توجيه الاحداث › لكنه انكر استخدام التاريج كعظة وعبرة »> وقال ان التاريخ ينبفي أن يدرس لذاته لا كوسيلة للتعليم والتهذيب . ويعتبر رانكة راتدا للمدرسة الالانية . وتميز منهجه بالاهتمام بالوثاتق الغاريخية . ( ۲ ) حسي ھۇتس › « التاريخ وامؤرخون ) »› عالم الفكر › المحلدكد الخامس › المدد الاول › الكوبت 1۹۷۲ ›» ص ۷1 . ( ۲۲ ) حسين مؤۇنس › المرجع السابق » ص ۷ . ( ۲4 ) کروتتة 11٩1 ( Bendett0 ° 0C€ ۱۹۵۲ ) من ابرز مفکري ابطالیا > ومن آشهر فلاسفة التاريخ في عصرنا > له .1 مؤلغا ء وأهم مؤلفاته : History as The Story of Liberty . Theory and History of Aistoriograph. History : Theory and Practice . وقد اهتم بمقارنة فلسغات الادية والايجابية قي التاريخ . ۲٠ ( ) كولنجوود ٠ )011[0EW004 من ارز الؤرخين المعاصرين الممثلين الاتزعة التاريخية وبتفق مع كروتشة في عدم صلاحية المنهج التجريبي لطم التاريخ > لان الواقعة التاريخية لا تخضسع لتجارب معملية من وجهة نظرهما ء كما هو الحال في العلم الطبيعي . له عدة كتب هلها : ı4 Fhe Idea of History tg « qr Roman Britain „
EE
SEA RE O ERE ESO نظرة في فهم التاريخ
)٠۲١ ( ملف القرن الثامن عشر والنافشات تدور حول علمية التاريخ › ويمكن الرجوع الى مجموعسة من الؤلغفات منها : « علم جديد ) لغيكو » « فكرة التاريج العالمي ) لكانت» « فلسفة التاريخ » لهيجل » « الادية التاربخية » لاتنجاسز » « تفس التاريسخ » لاركس › ( دراسة التاريخ » لداناي › ( الايديولوجية الامانية » لاركس وانجلز « عقم الذهب التاريخي » لكارل بوبر . ( ۲۷ ) آرنولد قوينبي 0¥15€€ ' .3 ۱۹۷١ 1۸۸4 ( A۲٨101 ) له مكانة سامية في التفكر المعاصر › اشتهر بمتهجه التجريبي › واتجه بالتاريخ اتجاها شاملا لتاريخ البشر »› ووجه اهتمامه الى العوامل أو المناهج التي تسبره , وهو يؤمن بنظرية التحدي والاستجابة ›» وبرى أن الحقصارات تنمو وتتطور وتض محل مثشل الكاتنات الحية . من أشهر كتبه ( دراسة التاريخ Study of History 4 » انظر : فؤاد شبل » منهاج توينبي التاريخي › القاهرة »ص۷. ( ۲۸ ) مهرجان تويشي ١ منشورات اتحاد المؤرخين العرب › 1۹۷۹ » ص .ء۷ ء ۲۹٩ ( ) الدمرداش سرحان › التاهج المحاصرة » مكتمة الغلاح > ۸1 » ص ۳ . ( .۴ ) جورج سانتيا » مولد الفكر » جامعة کولومبیا »> ۱۹٩۸ »› مترجم » بړوت » ص ۱۱۹ . ( ۲۱ ) انظر : , Hans Meyerhoff, : The Philosophy of History in Our Time Newyork, 1959.
( ۳۲ ) محمد اقبال ( 1۸۷۳ ۱۹۳۷ ) فيلسوف وصوف وشاعر » هن آشهر كتبه « تجديد التفکر الدبني ف الاسلام » ترحمة عباس محمود الععاد › القاعسرة ›» ٠٠۹٥١١ . كما تتضمن قصيدته « حوار بین الله والإنن Messa8e de 1 Orient C412†€ » يرز آفکاره › وترجمها عن القرنسية »›» محمد اشنا ›» واسمها باالغارسية ( بيام يشرمة » * ( ۳ ) كوميت › €0€ A ustine ( 1۷۹۸ - ۱۸۵۷ ) حاول البحت عن قوآعد وقوانین لسر التاريخ › فانشاً ما يبسمى بالايجابية التاريخية ۲058|۷١ 2 » آي التزام الدقة, العلمية في كتابة التاريخ مع المحث الدقيق عن النطق وراء كل حادث وتطور . ( ۲۲ ) عرض آفکاره في The City of God ats ٠٠ ( ) رينان وهيجل من امؤرخين المتاترين بالعلوم الغبريائية والطبيعية » شانهم شان علماء الفلك والانثروبولوجبا الفلسفية وعلماء الحياة باقنسبة مهوم الزمن قي التاريخ وربطه بأحداث فلكية وكوئية بعيدا عن العتقدات الديتية , Max Madau , The Interpretation of History , P. 44 . C۳1( ( ۴۷ ) محمد اقبال » تجديد التفكر الديني قىي الاسلام ›» ترجمة عباس محمود › القاهرة »> ۹٥١ › ص ١٥٥ا د ۲٣٤ . ( ۲۸ ) استخدم هيجل مصطلحا خاصا عن العقل والفكر ا6۴5 06١ الذي يمني بالعربية « الروح » وبالانجليزية ا٣5 وفالغرنسية ۴89۴٣ > ولا يقصد بذلك العقل والفكر الانساقبين العاديين »› وانما هو العقل الإعلى الڌي يوجه الكون * ونبعت فكرت4 هذه عن ابمانه الوئيق بامسيحبة الڌي٠ برى قيه اجتماع المنصرنن الإلهي والانساني » آي الروح والبدن › الكنيسة دالدولة »› والعادة والحياة » والتقى والفضيلة » وانهما تجتمعان » في روح أو فكر واحد يعتبر القوة التي تحرك كل شيء » وهذا هو العقل المطلق . وقد شرح فكره في كتابه عن روح Das Christlicha Geist ãx_1 ( ۳۹ ) عمر فروخ »› كلمة ق تعلیل التاریخ ؛ بړڕوت › 1۹۷۷ › ص ۲۲ . Fritz Stern , The Varieties of History , 1956 , P. 61 - 62 . (£.
کے
..د. سليمان سمدون البدر
(1 ) الروح ااحركة للعالم » وهي الله > آو الروح الطلقة كما بتصورها بعض الفلاسفغة , J. Sibree, Hegel’ s. Philosophy of History, P. 14. Cf} ١ ( ) يقصد هيجل بالنظام الففسقي ١ء55 ٣م05آآآ٣ ابحقاتق والاسس والقواعد التي ترتبط بفترة تطورية معينة من التاريخ . ٤٤ ( ) فی رسالته الى ۴18۵171٨1۸ عام ۱۸1۸ يقول ماركس ان ديالكتيكية هيجل هي الشكل الاساسي اللدبالكتيكيات ولكن تجريدها من شكلها الميهم Mystical Form هو بالضبط اقيء الذي يميز اساوبي ) › انفظر : صديقي › تغسبر التاريخ » الكويت > ۰ > ص ۸٩ ء ٤٥ ( ) المرچع نفسه › ص ٩۱ (11 ) عمر فروخ » كلمة في تعليل التاريخ » ص ۱۹ . ) ¥ ( احد Study of HistOrY¥ al 4 ضجة كبرى قببل الحرب العالمية الثانية »› وهو کتاب من عشر مجلداب » واعيد طبعه واختصاره عدۃ هرات , فقد اختصره سومرویل Sommerwell عام ۷ کما اختصره جلیمارد 1۹4۴۵ Gi: تحت عنوان « التاریسخ » في باریسی عام ۱۹۵۱ ء
Meyerhoff. op. cit. pp. 101 - 102. CfA)
٩ ( ) حسين مؤنس › ( التاريخ والمؤرخون » عالم الفكر › الجلد الخامس › المدد الأول الكويت ۲ + ص ۱١۱
Hans Meyerhoff : op. cit, p. 144. ®.)
٠١ ( ) ابن خلدون › المقدمة » طبعة كتاب الشعب › ص ۲٢ وما بعدها .
(1T. — A1) Max weber ماك ف (0۲)
( ۲ ) جورج زمل ( 1۸١۸ 1۹1۸ ) من انصار فكرة ١ تنسبية المعرفة التاريخية )» » ومن ابرزمؤ لفاته: متكلات فلسغة التاريج .
٠٤ ( ) عبد الرحمن بدوي › ( احدت النظريات في فلسفة التاريخ » مجلة عالم الفكر » المجلد الخامس» العدد الاول › الکویت 1۹۷۲ ›» ص ۲۲۲
٠٥ ( ) جورج زمل » مشكلات فلسفة التاریخ » ص ۸١ا .ء
( ) الانبياء » ية ۲۲ .
٥۷ ( ) یسن › الابات ۲۸ > ۴٩ > ء)& .
٥۸ ( ) انظر : هنرړي جونسون »› تدریس التاریځ »> قترجمة ابو الفتوح رضوان › القاهرة » ٠١٦٥١ . عبد الرحمن بدوي › امرجع السابق . شاكر مصطفى › « التاريخ هل هو علم )») مجلة عالسم الفكر › امحلد الخامس ع الأول الکویت 1۹۷٤ .
( « ) ابن خظدون » القدمة » طبعة كتاب الشعب › القاهرة »> ص ۱1١ .
- ( .1 ) جونسون > المرجع السانق ›» ص ٠١ .
( 1 ) ابرآهیم > آبة ۴۲۲ »> ٣٣
( ۲ ) لقمان » آبة .۲
1١ ( ) عبد العزيز كامل › « القرآن واقتاريخ » عالم الفكر › الكويت 1۹۸۲ »> ض۴ .
1٤ ( ) يوسف » ية ۲
٠ ( ) ابراهيم + ية ١ج
10۹ ٤ ۱٩۹۸ »› ۱٦۹۷ اقلصافات › الإبات ) 1٦ (
۷ ) الكهف ء ية ۸٣
( ۸ ) ائروم › ية ٩
= ؟){ —
نقول : شرق : اتجه الى الشرق واشرقت الشمس طلعت واضاءت والشرف ج أشراق نقطة الافق التي تطلع فيها الشمس في بدء الربيع والخريف وبالتوسع جهة الافق التي تطلع منها الشمس على مدار الإيام ٠ اشرق واتشر ق واتشر ق ج مشارق مكان آو جهة سروق الشمس . والمشرقان والغربان مشرقا الصيف والشتاء وامشارق والمغارب اختلاف مواضع شروق الشمس وغروبها لانها تشرق كل بوم في موضع وتفرب في موضع الى انتهاء السنة . المستشرق العام باللغات والآداب والعلوم الشرقية والاسم : الاستشراق ٠
خلفية تاريخية
ارتبطت حركة الاستشراق بشكلها الثقافي ممع حركة الاستثراق بشكلها السياسي العسكري ؛› حيث كانت الحملات الصليبية نواتها الاولى . وهذه الحملات وان قامت تحت رابة الدين شكلا فان مضمونها الاقتصادي والسياسي والعسكري
عبر عن التو حه الاوربي لاستغلال الشرف العربي ونهسهة . غير أن الصلة بين آلثمافهك العربية الاسلامية والثقافة الاوربية كانت قد انعقدت قبل الحركة الصليبية » وذلك
من محاضرة القيت في كلية الاداب بجامعة دمشق .
ET
OE E O OL سس ا ده احمه درغام
أثناء الحروب العربية البيزنطية 6 وخلال الوحود العربي قي کل مسن الاندلس وصقلية ؛ الامر الذي ميز حر كة الاستشراق منذ الغزوات الصليبية للشرق بظاهرتين :
ذلك الى الغرب الاوروبي .
والثانية آنها أخذت تتندفع بمهماتها على خطين متوازبین ومتشابکین : خط سياسي استعماري» وخط آخر بتصل بما تركته المدارسالصقلية والاندلسية ٬لدى المشقفين واافكرين والعلماء الاوربيين . من رغبة في الاطلاع على امريد من مصادر الحضارة العربية ومنجزاتها في مختلف فروع المعرفة »> حيث ازدهرت حر كة التثقيف الاوربي » وعلى مدى نحو قرنين ( ۱.۹۷ ١١۱۲م ) بالثقافة العربية »> وحركة تقل دالفلاسقة العرب 4 کالکندی والفارابي وان سینا والغزالي وأبن رشد ose
بدأ نشاط الدراسات الاستشراقية الغربية لتراثنا الحضاري بشكل واضح وناشط في النصف الثاني من القرن التاسع عشر ١ وازداد فاعلية في الربع الاول من القرن العشربن؛ مع أن حر كة الاستشراق كان قد مضى علىظهورها زمن بعد بالقرون کما ذکرنا منذ حبن . ان هذا الواقع مرقط بظرو فه التاريخية وأسبابه المعيتة ١ ففي النصف الثاني من القرن التاسع عشر كانت الراسمالية على عتبة التحول الى عصرها الجديد › الى تطورها الى أعلى مراحلها : مرحلة الامبربالية » اي عتبة تحول نظام المنافسة الحرة الى نظام تمر كز الاحتكارات الذي دفع بالرأسمالية الى التطور نحو شكلها الجديد ١ء واعادة تقسيم العالم ٠ والصراع بين الدول الامبربالية من أجل اعادة ومصادر للخامات واسواقا للتصريف. ان مقدمات هذا التحولالراسمالي كانت تشتد روزا وحدة في الربع الاخير من الفرن التاسع عشر د وحدث التحول فعلا في مستهل القرن العشرين . في هذه الظروف ذاتها وللاسباب ذاتها كانت الامبراطورية العثمانية المتداعية بما تحتوبه ضمن سيطرتها من أقطار عربية _ احد مدارات هذا الصراع والسياسية :
في سياق هذا التحول نحو عصر الاقتسام الجديد للمستعمرات القديمسة
E
nn
الاستشراق اتجاهها الجديد نحو الدراسات العربية الاسلامية . وفي رأيشا أنه لا جوز القصل بين اشتداد نشاط الدراسات الاستثراقية ومطلع عصر الامبربالية . فاذا نظرنا الى هذه الدراسات منعزلة عن بدايتها التارىخية مجردة عن الظروف الاحتماعية الاقتصادية في بلدان أصحاب هذه الدراسات ؛ نكون قد وضعنا المسألة وضعا تجريديا لا علميا ,
فا ا ر فة ان الو جه الامو الي جو ابطر د على الوطن العربي بطل توجها تابعا له بسر في خطه نحو السيطرة على الثقافة العربية ء أي التحكم باتجاهاتها الحديشة على نحو يضمن سيطرة الأمبرباليين سياسيا واقتصاديا وفكربا على الوطن العربي والمجتمع العربي . فآخذت حركة الاستشراق وفق مضمونها هذا تفر التاريح والتراث العربى قفسرا غيبيا وقدربا وأسطوربا)معتمدة الرؤبة احالية الذاتية فىقحليل الظواهر الاجتماعية وتفسيرها بهدف دعم السيطرة الامبربالية بقواعد فكرية وايديولوجية »> ومكونة « مجموعة » من المغكرين والمقغين العرب من اأصول برجوازية واقطاعية تولت مهمة ترسيخ هذه القواعد قي البنية العقلية للمجتمع العربي . ولن استمرت حالة الاندهاش والانبهار الحضاري والتقليد في أساليب البحث بين أوساط المثقغين العرب فترة من أازمن وفق قانون التطور المتفاوت » والذي يعني أن الاكثر حضارة يفرض ملامح وجوده وشروطه على الاضعف ١ فان لفيفا من المقفين العرب تتحاوز مرحلة الاندهاش الى مرحلة الممارسة .
الخروج على الطرانق ألو صغية الانشابية »> على الرغم من انهم لم نخر حوا عن اطار الفكر المخالي حسب المنهج الاستشراقي . ۰
ابرز اتجاهات الاستشراق الرأسمالي أو مواقف المستشرقين
اولا د الاتجاه القائم على نظرية الجنس » أي دراسة الحضارة والتراث من وجهة نظر عرقية . وهذا يعني النظر الى العرب بوصفهم شر قبين في مقابل الغربيين . ويتضمن هذا الاتجاه ان الشر قيين عموما والعرب خاصة محكومون بالقصور العقلي . او ان عقليتهم غير قادرة على التفكر التحليلي او التركيبي ¿ وبصورة عامة قتصف آفاقهم النظرية بالروحيات بمعناها الغيبي الاسطوري. . . الىغير ذلك من الافتراضات اللاعلمية يي تصنيف شعوب العالم وقمييز بعضها عن بعض > على أساس القابليات
المعرفية بحكم التكون الطبيعي . E KE
د. احمی درغام
يمثل هذا الاتجاه الو جه الايديواوجي الاكثر عداء لتطور الشعوب والاكثر تمثيلا المطامح الامبربالية عدا عن كونه معاديا للعلم وللواقع الفعلي لحر كة التطور الاجتماعى على المستوى العالمي . ويحرص هذا الاتجاه على وضع جدار قدري جبري مغلق لا ملفد فيه أمام الشعوب المستعمرة كي تغر واقعها المتخلف الى واقع متقدم موحيا اليها بأن هذا الجدار القدري الجبري قجسيد لطبيعتها القاصرة والعاجزة ابديا عسن تجاوز واأقعها .
بتجلى هذا الإاتحاه في الدراسات الاستشراقية بأشكال مختلفة نذكر منها أبحاث iS) اللاي البرجوازي هنريش بكر ) 14۸1 Es ¢ و لاحكامه المعرو فة على « الفلسفة العربية » وخرج بنظربته القائلة : بان الجتس السامي آدنى مرتبة من الجنس الآرى . ويقصد باجنس السامي العرب تحديدا » وبالآرى
من بدهيات العلم المعاصر ( معروف آن الصهيونية العالمية تبني آبديولوجيتها على ساس الجنس آو العرق أ
ثانيا د الاتجاه القائم على نظرية مر كزية الفلسفة في الغرب دون الشرق . وربما كانتهذه شكلا آخر لنظربة الحنس > ولكنه شكل متميز . فان نظربة مركزية الفلسفة ترحع من حيث جذورها المعرقبة الى ما هو ملحوظ اثناء دراسة تاريخ الثقافة البشربة ؛من أن وحدة هذه الثقافة تظهر بأشكال تىدو متناقضة ؛ لذا سهل جدا اضفاء الطابع امطلق على الخصائض المميزة لكل الثقافات »> واضفاء الطابع المطلق آنخضا على الفوأرق بين هذه الثقافات يحيث بمكن أن تبنى على هذا الاسام E كاملة . ووفق هذا يجمل أنصار « المركزبة الاوربية » صفة التناقض بين التفكير الشرقي والتفكير الغربي قائمة وبهملون طابع ااوحدة في طرق التفكير البشري ويضعون فوارق كائنة بينها فعلا . ( ان الحديث الآن أيضا يجري عن مركزية غربية تشمل أوربا الرأسمالية وأمربكا الراسمالية ١ .
ان نظربة المر كزية تقوم على جذور طبقية أي على أساس ايديولوجي . ذلك أن الراسمالية التطورة تحتاج الى تبربر فكري ايديولوجي لسيطرتها في آسية وافريقية. اذ جحد الاورني العغلاني أو الامريكي الىراغماقى تبربرا لسبطر ته على الآسسيوي
E
N O N RE A الاستشراق
اللا عقلاني أو الزنجي الذي لا يمكن أن تقوم فيه « روح طيبة » كما قول بمض الGىىتشرقين الاستعمارىين ۰
الا د الاتجاه الثالت للدراسات الاستشراقية اتجاه رجعي محافظ بقصر عنايته على الجوانب الاكثر محافظة ورجعية في موضوع التراث > وهو الاكثر اغراقا في الغيبيات وني عالم المطلق › مع طمس الجوانب ذات النزعات المادية أو اخفاء الإبعماد الاجتماعية الكامنة حتى في الاشكال الغيبية »> كاثار التصوف الفلسقي عند أمثشال الحلاج والسهروردى الشهيد ورابعة العمدوبة شهيدة العشق الالهمي . بل لقد حاول الكثير من هؤلاء المستشرقين توجيه المنظومات الفلسفية لإمثال الفارابي وابن سينا واين رشد توجيها بصرفها عن آبعادها المادية ويفرغها من هذه الابعاد » لتصبح منظومات صوقية أو اشراقية أو دينية . فتحد مشلا المتشثرق كارادي فو بحاول ارجاع فلسفة الفارابي العقلانية الى فلسغة صوفية » ونجد کک ماسيٽيون بحسب الکندي والقارابي وابن سينا في عداد المتصو فة» وبعتير المستشرق جيلسون ابن سينا مسا لنظرية الاشراق .
ان الجمع بين الشرق والغرب على الفكر الغيبي اللا علمي هو الامر الجوهري ايديو لو جيا للامبريالية »> كما أن التمييز المطلق بين الشرق والغرب هو الامر الجوهرى ايديولوجيا للراسمالية » بمعنى ان هدا الجمع وهذا التفريق بلبيان مطامح ومصالح قوى اجتماعية معينة في مرحلة تاريخية معينة > ان الهدف الاساس من هذه الاقف كلها اخفاء كل ما يشير الى علاقة ما في الاعمال الفكربة بواقع الصراع الطبقي كمؤشر لاتجاه التطور الاحجتماعي ومحدد اباه .
ونحن لا نتكر أن الحضارة العربية “ولا سيما شكلها الفلسفي » كانت ذات مظاهر دينية . فالواقع أنها ارقبطت بالتاريخ الديني كغرها من حضارات القرون الوسطى . ولكن هذه الميزة الواقمية لا تخفي النزعات العقلية الواقعية . وقد استطاع فلاسفة القرون الوسطى أن يبرزوا ميولهم الفكربة والفلسفية من خلال الإشكال الدتية على نحو واضح حینا وعلی نحو مرموز آحیانا اخری .
رانعا الاتجاه الرابع وهو الاتجاه الأإيجابي » أو الاتجاه الو ضوعي أو العقلاني في الدراسات الاستشراقية لتراث الشرق . لقد سيطرت الاتحاهات الثلاثة السابفة على هذه الدراسات ولكن لا بد من الاعتراف بان سيطرتها لم تكن مطلقة . فثمة مباحث استشراقية مهمة عالجت الترات من مواقف هي الى النظر الو ضوعي اقرب منها الى الإنسياق مع النظر الحزبي المتأثر باتجاهات الابديولوجية الامبربالية .
~~ A۸
وبتصف بعض هذه المباحث بمنهجية علمية وبنظرة تارىخية سليمة ٠ بين هؤلاء الباحثین مستشر قون برحوازبون ومستشرقون ما رکون .
معار ذا فكرة « نظربة مر كربة الفلسفة » 8 « لا بوجد في هذه الإبام انسان بستطيع الاعتعاد بأن اليونان وروما وشعوب أوربة في العصور آلو سطی والحديثة هم دون للتغلكير المجرد وظهرت أشعتها جليا وانتشرت في انحاء العالم . وبما ان هذه المواطن ام النطافق لان التاريح الصحيح هو وحلكه التاريتح العاأي ¢« J) دول ماسون _ أورسيل « الغلسغفة قي الشرق » ص ۱١ | .
وحاول عالم الاستشراق الكبر هاملتون جب حول التفكير العربي والعقليية العربية تلمس بعص التفضسرات الواقعية للتاريخ الاسلامي قي مثل قوله « ظهرت للاسلام ملامح مختلفة في مختلف الازمنة والامكنة بتأثير العوامل المحلية : الجغرافية والاحتماعية والسياسية فيه ١ ١ جب › دراسات في حضارة الاسلام ص ۲ ) ۰
ويبرز اسم المستشرقة الفرنسية غواشون من حيث الو قف حيال التراث العربي انجابيا بو صفها باحثة فلسفية دقيقة الاستيعاب لنصوصالفلسفة العربية الاسلامية» التي لم تستقبل الوجود بعد هي باطلة في ذاتها » و « ان عقل ابن سينا العظيم قد وضع نفسه في نقطة بظهر فيها أنتاجه كلا واحدا متماسك الاجزاء » وانه « انتساج بعيد جدا عن ان بكون مجرد نقل لنظربات أرسطية الى اللغة العربية » . ( غواشون « فلسغة أبن سينا) ص )¶ .0 )ه0) .
الدراسات الاستسشّراقية الا ركسة
تاريخي من حيث النهج » وعلى اساس الاشتراكية العلمية من حيث الانديولوجية . الامر الذي لا نجد في دراساتهم لتراثنا تلك الوجوه السلبية الجوهرية التي وجدناها
٤م دراسات تاريخية a
الاسنتشراق ا ا ا ی کا کے ےم اا ا یھ م لیے کے مد ق ن ی د د جا ا
لدى المستشرقين والباحثين الذين شكلوا أو كانوا « ورشة عمل » لدى الدواثشر
بتخذ المستشرقون الما ركسيون الو ضوعة الماركسية أساسا لدراساتهم › والقائلة بأن تاريخ قطور المجتمع البشري مر ويمر بمراحل بحدد كل مرحلة منها شكل من اشكال العلاقات الاجتماعية المثلة لانماط من الانتاج المادي تتعاقب وتتداخل في خط تصاعدي متعرج . وذلك بناء على ان علاقات الانتاج الادي هي العامل المحدد لسر العملية التاريخية » من عصر الملاقات امشاعية البدائية الى عصر العلاقات العبودية» فعصر العلاقات الاقطاعية فالمصر الرأسمالي » ثم عصر الاشتراكية فالشيوعية العليا . وهذاما سير عنه تمو ضوعة التشكيلات الاقتصادية الاحتماعية ٠
وسمکن القول ج ان مختلف آلدراسات الماركسية في موضوع التراث يتفق مسع الخط العام للتو جهات التقدمية والديمقراطية لحركة التحرر العربية في مرحلة تطورها الحاضرة » ومع أبديولوجية القوى الطليعية لهذه الحركة . ذلك بعد أن كانت السيطرة
س ۰© ست
إب لو 2 ر رمات مول عوامل التيارة فة قبل امعم
تا
الجامعة الاردنية
تحاول هذه الدراسة التعرف على عوامل السيادة المكية قبل الاسلام مع الت ركيز على دور الابلاف ضمن هنا الاطار > اذ من الصعب الحديث عن الابلاف بمعزل عسن العوامل الاخرى )ا بن هذه الموامل من تداخل ٠
ابحتل الابلاف بين العوامل المكية أهمية خاصة » ذلك آن الابلاف اختراع قرشي هيا كة القوة المادية اللازمة ء ورغم هنه الاإهمية لم بحظ من الدارسين بالاهتمام الذي بستحقه » ففي الغرب لم تدرس هذه الظاهرة التاريخية دراسة وافية اللهم الا ما كان من اشارات مفيدة » اشار اليها جء كستر في معرض حديثه عن مكة والحرة وصاتهما بالقبائل العربية )١( ء وما كتبه لامانس() عن الابلاف لا يعط الصصورة اأطلوبة ٠ وحاول محمد حميد الله 0 تلافي هذا النقص › ورمع اعترافه بجدارة الوضوع إالبحث ولومه الباحثن الغربيين على تقصرهم › لم يصل الى تحقيق الغفرض ااطلوب الذي يشفي غلة الباحت ء
وف الشرق العربي ظهرت هنا وهناك مقالات حول الانلاف 0) توجهت وچهات مختلغة » وكان في هذه القالات الكثر من الغائدة » الا آن الحاحة لدراسة جادة للابااف ما زالت قائمة .
0 س
اتلاف فرشي ا ا ا
الانلاف عند المغسرين واللفوبن
قبل أن نمضي قي استعراض نشاة الابلاف ودورد في السيادة المكية علينا آن نعرف شيتًا عن معاني الابلاف .
اختلف العراء في قراءة « ألابلاف » ٤) فمتهم من قرآها « لألاف » بغر ياء بعد الهمزة ء ومنهم من قرآها بياء ساكنة من غير همزة « ليلاف » > ومنهم من قرأها
بهمزتین مخففتين بكر الاولى وتسكين الثانية على وزن « لععلان ) ٤“ وفرآها الباقون بهمزة بعدها ياء ساكنة مثل : « ليعلاف ٤)7) .
ناقشات الياء E ا ك الشيء آولفه ااا ٤ لاجناغ الحجة من ا عل وار ی ی زك او ات الف 0
لد ورد المفسرون واللعونون معاني متعددة للأ يللاف 4 نورد المشهور منٽها 5 آلغت : وتعني الوالغة (۷) . الفت : من الإلف والتاليف أي الجمع والتقريب (0 .
وقيل انها مشتقة من الالف أي الاعتياد على الرحلتين أو مؤالفة الاقامة
وقيل في معاني الأبلاف : الأحجارة > فيوّلف ٠ بجر > ولذلك سمي أبناء عبد مناق > بالمجيرين كما سموا بالالاف » وهم هاشم ء وعبد شس والطلب ونوفل .)١١(
وذهب بعضهم الى ان الابلاف الوارد ذكره في القرآن الكريم يعني : الأحلاف والاتفاقات وال لعهود › وبالتوسع في المصطلح يعني الميثاق 97 وقي روابة لابن عباس انها تعتي : المهد والذمام ٠١ ؛ وزاد اصحاب المعجم الوسيط على ما تقدم القول : انها الامان والعهد بژ حخذ لتأمين خروج التحار من أرض الى اررض C(I} „ ولرۍ تعض الباحثين المحدثين انها تعني الحمابة آي الحلف الذي نضمن الامن 05 .
ان هذا التفاوت قي معاني الأبلاف انما برجع الى التفاوت قي فهم الممنى الصنام
ک ق
للأبلاف كظاهرة عملية لقريش > !و فهم العاني اللفظية من حيث علاقتها بنعمة الاستقرار والاجتماع قي حرم الله ٤ والاعتياد على القيام بالرحلات التجارية بأمن وطمانينة بغضل الاحلاف او العصم أو الحبال )٠١( التي اخذها سادة قريش من زعماء الدول المجاورة » ومن رؤساء القبائل النازلة على طرق القوافل . وبتضح من خلال هقه الدراسة المعنى العملي المقصود بالأبلاف . % 3% 3
ان ظاهرة الابلاف وليدة عواملل طبيعية وتاريخية : فمن الناحية الطبيعية كانت مكة ولا تزال منطقة صحراوبة لا يمكن لأهلها الاعتماد على الزراعة في عيشهم > وذلك بعكس ثرب > فلا بد والحالة هذه من الاعتماد على التحارة أو أبة حرفة أخرى زمزم وتطورها وعلاقة الكعبة بذلك . فموقع مكة على الطرق التجارية وقداستها SE Ga E e القبائل المتجولة في
فقد استوطتها جرهم وتفاضت رسوما مقابل الدخول أليها )١1( ١ء وقصدها الزوار من کل فج ٤ وفيهم اللك والامير والشيخ ٠ ومعهم الهدابا والقرابين١۷) . ولعل هذه الزيارات كانت القدمة التي قامت عليها علاقات مكة الخارجية فيما بعد . وبعد جرهم استولت عليها خزاعة . وبقيت خزاعة سيدة اكان حتى اخرجتها قريش بقيادة قصي بن كلاب(۱۸) . وتعتبر فترة قصي الكية الاساس الذي قامت عليه عظمة حفیده هاشم بن عند مناف صاحب الآنلاف . ولقد تست التظيمات المشهورة في مكة. أبتداء لقصي مثل ٠ الندوة > والسدانة والسقابة والحجاية ٠ تم تبع ذلك نظام الحمس » ولا شك أن لهذه التنظيمات غابات أفتحادية + ويفهم ذلك من الهداسا والرسوم التي كانت ققدم أو قجبى من الزائربن آو العابرين لكة » بالاضافة الى دور العوامل السابقة في احترام القبائل العربية لمكة وسكانها قريش . وهفه العلاقة بدورها مهدت لنجاح قريش في تامين سب القوافل التجارية .
وكان لنظام الحمس0) اثره في تمتين الروابط القرشية مع القبائل العربية الاخری واظهار قریش بمظھر متمیز في بلاد العرب . وشايع قريش في تحمسها لطقوسها وتمایزها فريق من العرب يرون ما تراه قريش؛ بل ان بعضهم أعلن استعداده للذود عتها وعن طقوسها > وتطوع للدفاع عن ذلك ء كما فعل الفرىق القىي قزعمه صلصل بن أوس من بني عمرو بن تميم(۲) . ولا قررت غطفان آن تنشى. حرما كحرم مكة » هاجمهم زهر بن جناب الكلبي وحطم حرمهم )۲١( .
7
TT Te TEL O E n ايلاف قريشس
ان تضافر مجموعة العوامل السابقة وما نتج عنها جعل من مكة محور حركة بشرية تمخضت عن حركة تجاربة محلية في البدابة > تطورت مع .الزمن وبقفمل الظروف الدولية المواتية أبضاً . فقد خلف تجار قريش تجار اليمنقي الو ساطة التجارية العا مبة بعد احتلال الاحباش لليمن > واستفادت قريش من العلاقات العدائِية بين الفرس والروم قنهجت نهجا حياديا في قماملها مع المعسكرين > الامر الذي مكنها من الاتجار مع العراق والشام ١؟) .
ولا يغيب عن الذهن انه ام يكن سمح للتحار الاحانب بالدخول داخز
يلموا الرهائن . وفرضت مكة بدورها ضرائب ورسوم ممائثلة (6) .
لقد استدعت هذه الاوضاع أن يعمل زعماء . قريش على تأمين وصول قوافلهم بامان الى كل الاسواق العالمية الممكنة » وبخاصة تلك المحيطة بجزبرة العرب كسوربة والعراق والحبشة ومصر . وقد تحقق لقريش هذا الحلم على يد هاشم بن عبك مناف الذي كان عهده نقطة تحول قي تارىخ مكة . ولعل عظمة قرش الدنية والاجتماعية والاقتصادية التي قحققت جعلت من عمرو بن مناف « هاشم » مشلا اعلى أقفاضت الروايات قي ذكر شمائله. »> وبهمنا واحدة من هذه الشمائل»ء وهي «الأبلاف» .
تلذكر المصادر العربية أن سنوات من الجدب أصابت مكة » ذهبت بالاموال . قخرج هاشم الى الشام وأظهر من الكرم وسن المعاملة ما أفاضت به اخباره حتى بلغت قيصر ولعله آحد حكام الروم قي سورية _ فأمر باحضاره وأعجبته صورة هاشم وحديثه فأظهر له ودا ومحبة . ولا أنقن هاشم من ود الحاكم الروماني > آخره آن قومه قرش هم تجار العرب > وطلب اليه آن بکتب لهم آمانا بدخول بلاد ٤ ببيعون فيها أدم الحجاز وثيابها فيكون أرخص بيعا للروم »> فكتب الحاكم الروماني امانا من بقدم من التجار القرشيين الى بلاده . واقبل هاشم بذلك الكتاب : وجعل كلما مر بحي من العرب بطريق الشام باخذ من أشرافهم ايلافا . والالاف أن بأمنوا عندهم في أرضهم بعر حلف ٠ وانما هو أمان الطرىق(١) . وكانت قوافل التجار قبل ذلك تتخغر بالحرس والادلاء من القبائل المجاورة » وكان هؤلاء بدورهم ادلاء للقوافل بعرقون مواقع الآبار والعيون > ويتقاضون مقابل خدمتهم احورا بتفق عايها )١ .
— 0
وسحسب آالروابات العربية بكون هاشم بن عبد مثاف آول من آخذ الابلاف »> ثم آخلذه امطلب ثم عبد شمس ثم نو فل أصغرهم (۷) .„
اخذ أبناء عبد مناف الأيلاف من رؤساء القبائل لأسباب منها > ان ذؤبان العرب وصعاليك الاعراب وأصحاب الغارات وطلاب الغوائل كانوا لا يرون للحرم حرمة ولا للشهر الحرام قدرا ؛ كبني طيء وخشعم وقضاعة » وسائر العرب يبحجون للبيت ويدينون بالحرمة له١) . ومنها أن الاساليب السابقة للأيلاف لم تكن كافية للحفاظ على آمن القوافل . وتطلق المصادر العربية على الامان الذي اخذه هاشم من ملك الروم واشراف قبائل العرب ايلافا تارة > وتارة اخرى عهدا أو ميثاقا أو حبلا أو عصماا .
آنقبائل ه وبعني اتلاق الفيائل آن امن التجار في أرضهم تعر حلف(۰؟) . والعهود هى العاهدات والاتفافات > اذ ان رعاية التجارة الكية فيها كسب لقريش التحار وللدولالعاهدة > ولو لم تكن فيها كسب للدول العاهدة إا سمحت للتحجار بد خول بلادها .
وتاليف القبائل عملية قرويض كبيرة تتطلب جهدا وخبرة طويلة . ققريش التي خبرت طبائع الناس - وبخاصة طبائع البدوي من خلال الإحتكاك الدائم ي الو اسم الدينية والاقتصادىة »> هي وحدها القادرة على ابتكار الأاسلوب الاأفضل للتعامل معهم . وقد نجح آبناء عبد مناف في تاليف القبائل على طول الطرق التجارية نحو الشسام أصبحت عنصر الامان »> تجوز بالفوافل حتى تبلعها مأمنها .
ولم نكن هفا الامان بدون مقابل « آي غر مشروط كما ذهب بمعض الناحثين المحدثين ۲ فقد آشر كت قرش القبائل ې تحارتها ء٤ فحملت لرۋسائها البضائع وکفتهم حملائها هُ وآدت اليهم رۆوس أموالهم وريحهم ۰ وحقق هاشم بهذا آلاسلوب العملي الامن للقوافل ء واستفاد رؤساء القبائل باشراكهم في المشاريع التجارية المكية « فكان المقيم رابحا والمسافر محفوظا كما قول الحاحظ ٩)0٠ .
وكان قحقيق الامن مطلبا عزيزا قي منطقة الحجاز وبلاد العرب ٠ وتحقق هز' المطلب بالابلاف »ء فانطلقت السفارات التجارية في كل اتجاه وازداد حجم القوافل وتنوعت السلع » كل ذلك بفضل الامان الذي أحرزه المكيون للتجار » فحق لله سحاد وقعالی آن یمن علی قریش بقوله : « اولم نمکن لهم حرما آمنا یجبی اليه ثمرات کل شسيء ) (۳؟) ۰
— 02
ایلاف قریشس e
دول آخریغر سورية» فأخذ عبد شمس بن عبد منافعهدا من صاحب الحشة)٤واخذ المطلب بن عبد مناف عهدا من ملوك اليمن > واخذ نوفل بن عبد متاف عهدا من ملوك العراق وکان کل واحد منهم بأخق الأىلاف من رو ساء القائل ما بین مكة والحهة التي أخذ المهد من حاكمها (©؟) .
سمي البلاذری» عهود أبناء عيد متناف بالمعصم »> ومعناها المنع ٠» وعصمه تعني منعه مما بوبقه۲) . وسمي الطبری۷) تدوره هذه العهود الأخوذة من الملوك والرؤساء : حبالا ء ومفردها حبل : وهو الرباط ء وحمعها أحبل وأحبال وحيال وحبول > والحبل : العهد والذمة والامان۲۸) . ويعض المصادر تسمي هذا حلفا أو ميشاقا » والحلف العهد بكون بين القوم > وحالفه أي عاهده > والميثاق(١) : العهد . والعهد كما هو واضح بفيد المعاني السابقة أي الميشاق والامان » واليمين بستوثق بها من الطرف الثاني .
والمعانى السابقة التى استخدمتها المصادر العربية ؛ تفبد عمد اتفاقيات بين أبتاء عبد مناف ورؤساء الدول التي ذكرناها سابقا . وذكرت بمض المصادر أن آيناء عبد مناف أخذوا العهود من حكام مصر وبلعت تجارتهم انقرة(٠)) . وتحقق هذه الاتفاقبات منفعة متبادلة تشبه فى غاباتها وأهدافها العاهدات بين الدول في العصر الحاضر .
اما ايلاف القبائل فيعتمد بالدرجة الاولى على خبرة الفرشيين بالطبالع ألبدوية وقأنيسها وتأليفها » بأساليب تحمل البدوي على التخلي عن كثرر من الطبائع المكتسبة؛ آي ان الأنلاف عملية تأليف واعتياد على وضع جديد »> تجح آبتاء عبد مناف قي ابجاده حتی آصیح لدى القرشيين والقبائل الاخرى عادة بصعب الخروج عليها . وقد دعي أبناء عبد مناف باؤلفين وأصبح التأليف فضيلة ومنقبة › فهذا الجاحظ يقول ٠ « خير التاس آلفهم للناس )1(١ ولعل هناك علاقة ما بين هذا القول وفعل قريش قي الأبلاف ومن ثم في السياسات القرشية المتبعة » وربما كانت منها سياسة الؤلفة قلوبهم فيما بعد . ويبدو من حديث هاشم لقيصر أن الجلود والثياب الحجازية هي السلع المهمة في التجارة المكية مع سوربة » ويبدو أيضا انه حتى عهد هاشم ابن عبد متناف كانت التجار نشاطا فرديا > واستمر هذا النشاط الفردي ولم بنقطع حتى بداية العهسد الاسلامي › وذكر عدد من الصحابة قي عداد من كان قوم بتجارته الخاصة .
بے ا
د مالع ,درادكة
ي مكة من هذا العطر حیث كانت بدورها تبیعه قدا او دنا ٤ واذا باعت دینا کتبت مقدار الدين في كتاب١)) . وكان دحية بن خليفة الكليي بتجر مع بلاد الشام بالزيت والطعام )٤)۳( »> وكان حكيم بن حزام تجر بالبر الى اليمن وبلاد الشام ٠ وعمرو بن العاص کان تاءحر آدم وعطر بختلف الى مصر()) . وبعد ابلاف هاشم وأخذه ميد الآمان من حاكم سوربة :انطلقت المشاريع التجارنة الكرى من مكةء ا الرحلتان ى الع وال وة مدن م عات عا لن فهر ار ران تخار و كانوا بتعرضون لمضابقات من قبل رجال الحكم الروماني . ولعل هؤلاء التجار كانوا بعالجون مشاكل رجال القبائل البدوية بطر قهم الخاصة »› ولم تكن هذه المعالجة سهلةء فلربما كانت تكلفهم غاليا ٠ ولا تكون بعد ذلك النتائج مضمونة > وبقي هذا الحال حتى نظم ابتاء عبد مناف العلاقات التجارية مع رؤساء القبائل بشكل حاسم ودائم .
وذكر اين سعد آن قيصر كتب مع كتاب أمانه هاشم كتابا آخر للنجاشي طلب اليه فيه أن بأذن لتجار تريش بدخول بلاده (د) .
متناف الى اللدان ا ٤ انما کانت بعد عوده هاشم من سورية ء وبرجح ذلك قول نمض المصادر بآن أخوة هاشم انما قاموا بعملهم _ أي أخذ عهمود الامان بعك وفاة هاشم 1) . كما ار ن ھهاشما !1 لہ تطلب مفابلة الحاكم آاروماني لتحعيق :7 العرض وانما حاء اللقاء مع الحاكم اا صدفة ٠ وان هاشما استغل هته القابلة بذكاء . واغلب الفلن أن هذا التحول التجاري الك انما حصل في مطلع القرن السادس اليلادي . لان هاشما على الاغلب _ توفي في هذه الفثرة « بدليل تحر ب الكندي اللذين عاشا قي مطلع القرن السادس الميلادي ))١( . ومن الحوادث الثابتة في التار يح لقاء عبد المطلب لأآبرهة الحبشي عام ألفيل ٠ وهو العام الذى ولد فيه الرسول صلی الله عليه وسلم ٤ الصادر ان ها هذا الحدث کان سنة .۵۷ م . وقذکر اليلادي .
وظاهر ة5 الإبلاف آبتکار قرشي نفل تجار مكة من تحار محلیین الى و سطاء عالميين وسسياسة متوازنة وواضحة في محيط العلاقات الدولية . وبتظيم نقابي مکي ٤ ومع القبائل العربية في الشمال أولا » ثم تطورت لتضم معظم القبائل العربية داخل الجزيرة وخارجها (60) . ولم نکن بالامکان نجاح هھ زا النظام لوا الآصلاحات التي دآ فصي بن كلاب .
ل —
ومما يجدر ذكره أن هاشما مات بعزة وااطلب مات بردمان من ارض اليمن ٠
ونو فل مات لمان جهات قارس )»ولم بمت ق مکة سوی عبد شمس بنعید منأاف(۰) .
مما يشير ألى توسع دائرة التجارة الكية في عهد أيناء عبد مناف . ومما ساعد في
توسع دائرة التجارة الكية أن فارس كانت تقفرض الضرانب المرتفعة لمرور الحرسر
دالوالا ال و روو ال ا الحر اد ي اا تار هه اا
الا الطربق العغربي الذي بصل اليمن بسورية برا ١ كان بطلق على الطرىق الجنوية المحاذية للبحر العربي ء طريق البخور » وتتصل هذه بالطريق السابقة ١١) .
وقد آدرك المكيون دورهم ازاء هذا الطريق فاستخدموه بكفابة عالية وقق سياسة الحياد التي اتيعوها ء ووفق مصالح متبأدلة مع الدول المجاورة .» وحرص الكيون على مبدا الادأرة الجماعية ممثلة باللا ز مجلس دار اآندوة ) الذي قاد قرش في المحالات الاقتصادية والدينية والأاجتماعية والسياسية .
وكانت قريش تعلق على الاف القبائل أهمية أكبر مما تعلقه على عهود الدول . لذلك نهجت سياسة قرضية مع أبناء القبائل المغيمة على طول الطرق التجاربة . ولعل في قصة أبي ذر الغفاري بوم اعتدى عليه القرشيون لاعلان اسلامه » ما يوضع هذه الحقيقة » فقد صاح العباس بن عبد اطلب بالمعتدين على أبي ذر قائلا : « ويلكم الستم تعلمون انه من غفار وانه من طربق قجارتكم الى الشام » فترك القرشيون آبا ذر وشأنه 4ا سمعوا مقَالة العباس ٥۲ .
لقد كافح القرتبون طوبلا ليخر جوا من محيط التجارة المحلية : الى دانره بيراعتهم الامثال + وستدلون ذلك من فقول عبد الرحمن بن عوف ٠ « لو رفعت ححرا لرحوت أن أصيیب تحته ذھها و فضة (K „ واقخذ القرشيون على الطرق التحارىة والمراق . فقد ذكرها الطبري في قفسيره للآية : « ليس عليكم جناح آن 3 غير مسكونة فيها متاع لكم والله بعلم ما تيدون وما تكتمون » (ه) ۾
وساعد حلف فريش مع تميم كبرى القبائل العربية شمال شرق مكة على تأمين سير القوافل القرشية » ذلك أن تميما من أكبر التجمعات القبلية الشمالية > تمتد منازلها شرقا من وادي الرمة _ عقدة المواصلات شمال الحزبرة _ وحتى وادى الان هند لار السجالي القري ن خليج المرت. ٠٠ وحلا يعني أن بطون تمم کانت تہ بطرق المواصلات التجاربة ما بين مكة والحرة د١٠) . وممازاد من أهمية
~~ oN —
ل صالسح درادکهة
تمم ف محمل العلاقات السيأآسىة والاقتصادية أن الردافة متصب توب فة الردف عن ملك الحيرة _ في الحيرة كانت لاحد بطون تميم(1١) . وهكذا نجد أن تميما اصبحت شربكة ادارية في الحيرة ومكة » ولو أن طبيعة العلاقات بين قميم وقريش كانت تقوم على اسسس أقوى وأمتن . ونظرا لاهمية تميم اصبحت القبائل في المنطقة تطلب ودها وتعقد المحالفات معها .
وكانت تميم على حلف مع قبيلة كلب » أخطر القبائل العربية على قجارة قريش. لان مواطنها انتشرت ما بين أعالي الحجاز الى بادية الشام ۷) . ويببدو ان كلبا ارتبطت بقريش وحافظت على هذا الارتباط » لاننا نجد كلبا تقف في وجه الدعوة الاسلامية وتحاول التضييق على الرسول ١ ص ) اقتصاديا » عن طريق التعرض للتجار الانباط الذين كانوا بحملون الدقيق والزبت للمدينة > والحاق الآذى بهم منعهم من ابصال بضائعهم الى المدينة › مما اضطر الرسول ( ص | ان يجيز حملة قي السنة الخأمسة للهجرة اتأديبم . كذلك کان تحالف تمیم ٣ع | أسد وطيء يخا التحارة القرشية . اذ تمكنت فرنش مسن آرسال قوافلها آمنة ي منطقة منكة ۔ الحزن )٥١ ونحو دومة ا الى العراق .
وقد آدرکت قرش أهمية تميم في المعادلة القبلية فاث شر كتها فى الادارة المكية ومتنحتها عض امتیازاتها » كاشراكها قي الاشراف على الاجازة والافاضة » كما أسند لتميم دور الحكومة في سوق عكاظ (1) . وكانت قريش حليفة قديمة لبني كنانة وبني یکر . كما كانت على علاقات ودية مع القائل الضاربة على جتبات الطرينفق التجاري نحو الشمال. مثل حهينة ومزنة وغطفان E وأسد مع تميم ٤ وقميم مع قرش » وكذا آأشحع وسليم وبني آسد ء وکان لها مع هذه القبائل حلفاء نعيشون ا النظام القبلي . وآقامت غطفان وهوازن وهلال محالفات مع آشراف قر ینش أساسها العلاقات الاقتصادية ©) . كذلك كانت قبائل عامر بن صعصعة قنزل بين ديار هوازن وسليم وثقيف. وكانت ثقيف على صلة دائمة بقريش ٠» اذ ان الطائف كانت مصيف رجالات مكة الذين بملكون فيها الحدائق والاطيان ؛ وكانت خزاعة في مر الظهران )٠٤( ولها علاقة مماثلة مع قربش () .
وكان لقبيلة عذرة صالات قديمة مع فرش لا بد وأن توطدت بالابلاف ء فکان لعقرة حلف مع جهينة › جعل الاخيرة قحترم المصالح الكية وتسهل مرور القواقل التجارية في منطقة المدينة > ويمكن القول نفسه على قبائل بلي وبقية بطون فضاعة النازلة على طول الطرىق التجاري من مكة الى الشام 01 ..
کے 5 ت
نظرت قريش الى طرق العراق بأهمية !ا تقل عن طرق الشام › لصلة هذا اراق ,طرق الحرير الشدم :حت ان التجار لزت اليون صان عل ري الصين وتوابل الهند . وكان الحزء الشر قي من هذا الطربق تحت النفوذ الفارسي . بينما كان الجزء الفربي خارج هذا النفوذ . وحارل القرس مرارا السيطلرد على هذا الطريق الى مكة ٤ ولعل حادثة [١ لبراض وقيام حرب الفجار كانت من المحاولات لتحعيق هذا الغرض ) علاوة على المحاولات الاخرى التي قامت بها فارس للسيطرة على بلاد العرب بعامة والطربق التحاري الى مكة بخاصة )٠۷( . وكذلك استمر الروم في محاولاتهم للسيطرة علیالطر :ق التجاري الغربي بين الىمن والشام عبر الححاز) .
وكانت بطون جذام تنزل على طول الطريق التجأرى بين الحجاز والشام ومعر۔ ولم تذكر المصادر أن جذاما ناصبت القوافل الفقرشية العداء . وقد حالف بعض رجال قبيلة سليم زعماء مكة واستغلوا معا مناحجم المعادن الواقعة قي ديار بني سليم 10) . وكانت تنزل مع سليم قبيلة هوازن الغوبة ٠ وكان لها حلف مع ثقفيف: E E E E OE وثيقهة تقر شس (۷۰) .
وحول مكه وجهات البحر كانت قنزل بطون كنانة مثل ٠ القين وغعار وبكر وبلحارث ومدلج وضمرة بن بكر وليث بن بكر والديل بن بكر : وذلك في المنطقة ما بين مواطن هذيل وأسد بن مدركة > وهذه البطون على صلة قوبية يقرش بحكم الانتماء امشترك ألى كنانة مثل بني عامر بن تؤى ٠ وبني فهر )١( .
ومن الجدير ذكره أن قريش الظواهر كان لها دورها في حمابة المصالح المكية فكانته قغزو وتغير دفاعا عن قريش البطاح »التي كانت قسميهم «الضب» للزوم الحرم ودخل قسم منهم مكة مثل بتي حسل بن عامر ٤ وصاروا مع قريش البطاح وهم رهط سهیل بن عمرو واخوته . فأما من دخل بي العرب من قريش فليسوا من هؤلاء. وتفخر قريش الظواهر من قريش البطاح لظهورهم للعدو ولقائهم المناسر « طلائع الحبيش )۷٠١ > والى الحنوب من مكة كانت تتناتر قبائل عدة على طول الطرىق ألى اليمن »> ففي تبالة تنزل خثعم > وقي نجران بنو الحارث بن كعب . وكان لكة قي هذه اران سیون تر 65 کا کارت هذه القبائل ترتبط بعلاقات حستة مع قريش › و كانت مراكب التجار ترسو في ميناء الجار حاملة الطعام من مصر الى الحجاز ١© . و كان لقريش لاغراض الامن محالفات عسكرية مع القبائل كالقارة والحيا والمصطلق وبني الحارث بن كنانة » لكي تعاون قرش في الحروب اذا داهمتها . وسمي هؤلاء الإ حلاق « بالاحابيش )(۷) .
ا —
EN NRE و
وبحکم موقع مکه ودورها التجاري وتوسطها الفبائل العربية أصبحت سوقا دائمة للتبادل التجاري »> تحصل القبائل القرببة منها على حاجياتها )۷١( »> هذا علاوة على سيطرة مكة على الاسواق الثلاثة التي تقوم قربها : عكاظ ومجنة وذي المجاز ٠ كما كان لها مراكزها التجارية في بصرى واذرعات على طربق الشام (۷۷) .
وعلاوة على المصالح الاقتصادية المشتركة بين قريش والقبائل »> فقد امعنت قريش في تعزيز هذه الروابط عن طريق التزاوج مع هذه القبائل . وتشير جريدة النسساء التميميات اللواقي تزوجن رجالا من آسر قرشية شريفة الى هذه السيامسة القرشية بوضوح(/). وتأثر شيوخ القبائل بقريشس وأخذوا يشاركون في الرحلات التجارىة ویتفاخرون بالاسفار وزبارة البلدان ودخول الممدن والارناف ومقابلة الملوك والامزاء١۷) . وقد ارتقت حر فة التجارة قي د نظر العرب واعتبرت من أشرف الهن ء٤ وأصبحت قريش بتجارتها تضارع بشهرتها في المجال الدولي شهرة حمير وفارس والحيشة . ففي روابة انه رجد مكتوبا على بعض الثار : « لمن ملك ذمار > لحمبر الاخيار > لمن ملك ذمار > للحبشة الاشرار “٠ من ملك ذمار لغارس الاحرار »› لمن ملك ذمار لقريش التحار ) (-۸) .
كانت مكة ملتقى الطرق البربة العالمية ن وقد استعملت هذه الطرق وحجلىت من مختلف الاطراف السلع التجارية المطلوبة »> فعرفت طريق الهند والصين »> وحصلت من سوق الصين الرئيسي في « سرندىب » على الحربر وخشب الصندل كما جلبت من الهند التوابل » وكانت هذه السلع اكثر ما تباع لسكان الامبراطورية الرومانية ا الروم بحرصون على ضمان وصولها اليهم ٠ كما كانت منتوجات الصين والمند تصل بلاد العرب ثم الامبراطورية الرومانية عن طريق البحر من سيلان عبر المحيط .الهندي الى السواحل الغربية للبحر الاحمر . وقد ظل هذا الطريق ايسان العصور المتوالية متصلا بالتحارة المصربة » خاصة قي عصر النفوذ الروماني حيث كان وسيلة الاتصال الاكثر أهمية بين الشرق والغرب وذلك حتى بدابة القرن السادس الميلادي (۸1) .
وكان النشاط التجاري بتحول من طریق الى آخر حسب تطور الإحوال السياسية قي المنطقة التي غلب عليها الصراع بين الفرس والروم بغية توسيع رقعصة التفوذ لتشمل فيما تشمل بلاد المرب » ومن ثم السيطرة على محاور المواصلات العالمية لضمان وصول السلع امطلونة . ومماً زاد هذا الصراع ضراوة أن الفرس كانوا بقرضون على السلع المارة ببلادهم ضرائب باهظة ؛ وكان الرومان بشترون هذه السلع باثمان عالية لان التجار بضيفون هذه الضرائب الى اسعار السلع .
س 1 س
َ1 لاف قر شی وو و اه وور مروف رو کم وور ری مو ممی دا سدم دمو می ووس موود مد شوو موو می ووج رید ی وسو مده
وحاول الرومان تركيز طرق الواصلات التجارية بطريقين الاول : طريق الفرات حيث كانت السفن القادمة من الشرق عبر المحيط الهادي والخليج العربي تفرغ حمولتها عند نهابة هذا الخليج ثم تحمل برا عر الطرتق ألم نة داخل سورة والحر الابيض المتوسمل ومصر ١ء وقد قامت على هذ الطرق محطات تحرولت مع الزمن الى مان رط ل ال ا رف ارق ادر هدا ار ق ا 4ا على ازدهار التجارة الكية أي حتى مطلع القرن السادس الميلادي قربا (4۳) .
وتضاءلت أهمية هذا الطرىق بعد انفجار الصراع بين الدولتين الساسانيية وآلرومانية > فأخذ الرومان ببحثون عن بديل له » وتعاونوا مع الاحباش لتحقيق هذه الغابة » فكان من محاولات الاحباش للسيطرة على اليمن ما هو معروف ومشهور . وعلى آثر الاحداث التي وفعت بين الفرس والروم والاحباش واليمن. ازدهر الطرىق التجاري البري من اليمن الى الشام عبر الحجاز > وأضحى هذا الطريق الشربان الرئيسي للتجارة بسبب وصله بين اكبر سوقين استهلاكيين في المتطقة » اليمن وما بتصل بها من بلاد > وسورية وما بتصل بها من بلاد . وهذا التحول حول ملكة من محطة صفرة بقدم اهلها الخدمات للحجاج الى امبراطورية تجاربة يطلب ودها اللوك والامراء . ونذكر ابن حوقل١4) ان لهذا الطرىق فرعين أحدهما نمر بتهامة والأاخر عبر آلبوادي قبل أن لتقيا في مكة . وكان هذا الطرىق يمر بأكثر من عشرين محطة منها : تبالة وبيشة وجرش وصعدة (مدنة الحلود ) وأخرا صنعاء0 .
وما الطرىق الى الشمال من مكة قيتكون من مرحلتين آساسنيتين : الاولى . حجازية تنتهي عند بثرب التي تأتي بعد مكة من حيث الاهمية الاقتصادية في الحجاز . اما ا لمر حطة الثانية فتمتد من بشرب الى بصرى »> وفيه أبضا محطات تختلف في المسافات الفاصلة فيما بينها . وهناك طريق ثالث هام يصل مكة بالخليج العربي يقطع اليمامة ويصل الى موانىء الخليج » والبحرين وجرها . ومن المرأكز المهمة في هذا الطرىق دومة الجندل التي كانت تعتبر عقدة مواصلات المنطقة الشرقخية التي تتلقى بضائع الهند والبلاد الشرقية . وكان يقام بدومة الجندل سوق موسمية تعرض فيها منتوحات البلدان المختلفة > المحلية والاحتبية . ومن السلع المحلية المشهورة قي سوق دومة الحندل : ٠ اللبان والر واللادن والعقيق من اليمن ¢ والعطور والذهب والعاجح و حخشب الابنو س وآلرقيق من افر قيا الشر قية »والقمح في بعض الاحيان من مصر ومن اليمامة' . GSS م شوم التجار بتسوبق حزء متها ي الاسواق ار ية ٩( .
E E
د. صافح درادكه
اققو ا و و وو و ر ووو و و موه م و و م ےو
والىلقاء ) والخمور والحواري والمواد المصنعة كالاسلحة والمتنسوحات (AD .
وكانت المنتوحات المصرية تصل مكة عن طرق ميناء اجار . وقد أطلق المقدسي على هفا الميناء « خزانة مصر 4 ... وكان بصل الى جز رة العرب من فارس المسىك والعنبر والجواهر (۸۸) . ومما ساهم قي ازدهار التجارة المكية التعاون بين مكة والطائف التى كان بها عدد من الصناعات كدباغة الجلود والاسلحة والآلات الزراعية وآدوات الصيد ۸) . وكان العود الهندى والسك والعنبر والقرفة ( سيلان ) مسن الاطاب الفضلة واستمرت كذلك في الاسلام > فقد ذكر عن الرسول صلى الله عليه وسلم قوله « عليكم بالعود الهندى ٠٠١ كما ورد المسك في القرآن قي سورة المطففين › « وختامه مسك وقي ذلك قليتتاقس المتنافسون %() .
بذكر محمد حميد الله نقلا عن ابن الكلبي أن القرشيين كانت لهم رحطلتان في كل عام » واحدة الى اليمن في الشتاء > واخرى الى سورية في الصيف »> وشيئًا فشينا بدا لهم ذلك شاقا . ويتساءل حميد الله »> هل كان ذلك لان القرشيين اصبحوا أغنياء ام لأن سفراءهم اصبحوا كبارا في السن ؟! وحينذاك بدا سكان تبالة وجرش . وكذلك سكان عض الناطق المحاذبة لليمن تولون نعل بضائعهم حتى مكة » فكان تجار البر يبحملون بضائعهم حتى المحصّب جنوب مكة + والتجار البحريون بحملون بضائعهم حتی حدة ۳) . ان ما أورده حميد الله بتعارض مع استمرار الر حلات القرشية ٠ وبكفي أن نۆكر أن معر كة يدر كان من أسبابهاً اعتراض المسلمين واحدة من هذه الرحلات »> كما انه من المعروف أن الغرباء كانوا لا بنقطعون عن دخول مكة تجارا أو وکلاء تجار » ثم آن شهرة قرش بالر حلتين لا تعني آنهم لم بکونوا برحلون الا رحلتین› اذ کان تجارهم بقربون في الآفاق معظم آبام السنة )١( . كان من نتائج تزابد الثروة لدى تجار مكة عنايتهم بفقراء المدينة حتى أصبح البحث عن الفقراء واشراكهم في المشاريع التجاربة جزءا لا بتجزا من النشاط الاقتصادي العام .وهذاما حمل بعض المفسرين برى أن « لأبلاف قريش ».تعني تقراحم قريش وقتواصلهم ٩0 . وقد بدا هذه العملية الجرثة هاشم بن عبد مناف ٠ ولعله أراد تمتين أواصر المجتمع اكي بتأليف قلوبهم وجعلهم جميعا شركاء في صنع المستقبل لتنجح سياسته في ايلاف القبائل . وقد أشار الشاعر مطرود بن كهب الخزاعي )٩١( لهذه الصقة عند أنشناء عبد متاف فذكرها بقوله : ۰
والخالطين فقرهم بغنيهم حتی کون ققرهم کالکافي تذ المصادر أن ظاهر ة احتماعية سلسبة ظهرت في مكة قبل الأنلاف بت کر بعض هر !< ل 1
۳
ابلاف قریشس ووو و ی ووه ب صم ق ا ا قو مق م و م و و و قو مو د وه روه
الفقر والحوع عرفت باسم ١ الأعتفاد » وبعنى أنه اذا اصاب احدى العائلات المكية صيق وجوع » بخرج افراد هذه المائلة الى الصحراء وبضربون على أنفسهم الاخبية بالتتاوب حتی بموتوا دون أن بعلم بهم الناس ا) . واستمرت هذه الظاهرة حتى زمن هاشم بن عبد مناف >٠ الذي أوضح لقومه سوء هذه العادة وعواقيها الخطيرة على المجتمع المكي > وبين أن الأعتفاد لا بتناسب مع شرف قرنش وسمعتها الطيبة بين العرب ء وطلب الى قومه قطعها بااتوسيع على امحتاجين واشراكهم بمشاريع التجارة حتى بصبح الفق غنيا(۷)» كما هو واضحمن شعر مطرود الخزاعيالسالف الذكر* .
بذكر الحاحظ ان قرش أخصبت بفعل الأبلاف واتاها خر الشام واليمن والحبشة + قحسثت حالها وطاب عيشهاده . وابلغ تعبير عن الوضع الجديد الذي حققه الأبلاف لأهل مكة قول الله سحانه وتعالى : « أطعمهم من جوع وآمتهم من خوف )٠٠١(١ يعني الضيق الذى كان به آهل مكة قبل أن سن لهم هاشم الالاف . وتقصد بالخو ف ذلك الذي کان سحيق بتجارهم بين العرب خشية العدوان علبهم ٠ ومصداق ذلك قوله تعالى ٠ « تخافون أن تخطفكم الناس » )١1( .
لقد ذهب كستر الى ان فكرة مخالطة الغقير على الغنسي كانت الشسل الاعلى ني المجتمع الجاهلي وقد قررها الشعر »> وهي تقليد هام ني الل الجاهلية انعكس في العتابة بالاسر المحتاحة » على أن اعشناف الاسلام اعتىر انحرافا عن هذا امل ١ °( »
ان ما ذهب اليه كستر هو صحيح باستشناء ما جاء في العبارة الاخيرة حيث أورد روابة فيها لوم لأحد آبناء الاغنياء اأطعمين لاعتناقه الاسلام وتتهمه بأنه هدم ما يتى أبوه باتباعه محمد (۱۰۲) . وما ذهب اليه كستر بخالف المعروف والمألوف ف امحتمع العربي ايان الدعوة الاسلامية › فقد جاءت الدعوة لصالح الفقراء والمحرومين ونحن في غنى عن ايراد الآبات والاحاديتث في هذا المعنى » كماأن ما أخذ على محمد صلى الله عليه وسلم في حينه + ان اتباعه من الفقراء والموالي والعبيد . ولعل كستر لم بوفق في فهم العبارة السالفة الذكر والمراد بها لوم نعيم بن عبد الله باعتناقه الإسلام وخروجه على جماعة قومه الذين بتزعمهم والده ويجمعهم حوله ٤ وكان التقليد الجاهلي بحكم بأن بخلف الاين أباه في ماثر الزعامة واطعام الطعام لا الخروج عليه
وكما قرر المجتمع المكي محاربة الفقر فقد قرر أيضا محاربة الظلم . ومن أجل هذه الفابة كان حلف القضول ء حيث تعافدت خمسة بطون قرشية آن لا تدع مظلوما بمكة الا وتنصره . وكان مما تعاقدوا عليه ايضا مواساة أهل الفاقة ممن ورد مكة بغضول أموآلهم )٠٠6( . ومن الواضح. أن حلف الفضول جاء بعد مماطلة قي صفقة
س ا
e e 0 د صالع درادكة
تجارية بمكة » وهو بأهداقه وغاباته الاقتصادية بقع ضمن سياسة الابلاف .
وكانت الشراكة الكية تتم بالتراضي > وغالبا ما تقسم الارباح مناصغة » أي ان صاحب الال بتقاضى نصف الارباح والتاجر الذي افر بالاموال بأخذ النصف . وكان الكل منهمكا بز بادة ثروته )٠٠١( . وحلبت هذه الحركة معها أعمال الصررفة » وتكدست في مكة العملات المتداولة » ومهسر الصيارفة بمعرفة أنواعها وأوزانها واأصالتها وزيفها > والاماكن ألتي ضربت بها )٠٠١( . واغلب العملات امستعملة كانت الدينار الرومي والدرهم الفارسي والحميري )٠١۷( . وكذلك مهر القرشيون بالاعمال التجاربة > وعر فوا أساليب الوساطة والمضاربة والسمسرة والقابضة والتأمين › وتداينوا بالربا الفاحش : ونجد صدى ذلك في بات من القرآن الكريم حملت على جشع التجار الكيين وذمت الربا والتعامل به > ثم حرم الاسلام الربا واعتبره من الكبائر )1١۸( .
وكان من اثر التجارة على المجتمع المكي شيوع الغنى والترف والاسراف . فقد ذكرت الروابات أن عبد الله بن جدعان مثلا كان يشرب يكأس من الذهب ويأكل قي صحاف الفضة > كما ذكر الكثير عن روس اموال التجار »> من امثال عبد الرحمن أبن عوف > وعثمان بن عقان ءوطلحة والزير وسعد بن آبي وقاص» وغيرهم کشر (۱۰۹) .
ويستفاد من القرآن ان الترق قد شاع في الاوساط الكية وأصبح هم الناس متاع الدنيا وشهواتها . ومصداق ذلك قوله تعالى ٠ « زين للناس حب الشهوات من التساء والبنين والقناطر القنطرة من الذهب والفضة والخيل المسومة والانعمام والحرث » ذلك متاع الحياة الدنيا والله عنده حسن الاب » ١١١ .
وعلى الرغم مما اخذ على بعض الكيين من اسراف وقرف وقسوة في التعامل مع المسلمين الاوائل فان الاجراءات الكية والاجتماعية والاقتصادية والسياسية السابقة للاسلام حفقت تكوين قاعدة متينة للاتطلاقة المكية التي حصلت في عهد هاشم بن عبد مناق »> واستمرت في تعاظمها فيميادين المعرفة والاجتماع والاقتصاد والسياسة»ء وتوج هذا التماظم بانفجار الاسلام من مكة ليعم ضياؤه انحاء المعمورة على يدي رحالاآات مكة ,
E دراسات تارىخية مه
ابلاف قریشں م ا ووو س وهه ف ع ا ومو م ا ا ا مما و ووو ع مقو
الهوامشس :
ر )١ ج كستر »› الحرة دمكة » وصلتهما بالقبائل العربية » ترجمة الدكتور يحيى الجبوري » بقداد 1ھ د ۱۹۷١ م . : وراصل هذا الكتاب بحشان : 1 (a) Al-Hira, Same note on its relations with Arabia, Arabica V. 15 ( 1968 ) Leiden. (b) Macca and Tamim, Aspects of their relations, Journal of the Economic and Social.History of Orient, V. 8 ( 1963 ). Leiden. H. Lammens, La Mecque a la veille de Hegire,(extract from melange ) 2 ( Univ . St. Joseph, Beirut, ix ., Fasc. H. Lammens, Enc. of Islam « Macca ». —
( 3 ) Muhammad Hamidullah, AL - Ilaf, ou les Rapports Economiques - Diplomatiques de la Mecque pré-islamique,(extrait des melanges Louis Massignon, Inst. Français de Damas, 1957.
٤ ( ) ظافر القاسمي »› الايلاف او العونات غر الشروطة > مجلة المجمع العربي - دمشق مجلد ۲۲ › نیسان 1۹۵۹ » ص ٠٠١ ۲۲١ . وابراهيم بيضون › الايلاف القرشي › بحث في التكويسن الاقتصادي لكة قبل الأسلام ›» مجلة تاريخ العرب والعائم »> عدد ۲ نیسان 1۹۸۲ » ص ۲۴ د ۴٥ . وعدد ٤۲ آیار ۱۹۸۲ ٤ ص ۲۲ = ۴۲ ۰
٠ ( ) القرشي › ابو الغرج جمال الدين عبد الرحمن علي الجوزي البضدادي ( ٥۹۷ ٠.۸ هه زاد امسر في علم التفسير › المكتب الاسلامي للطباعة واللشر › ط 1۳۸۸۱ هھ د 1١۹۷ ۴ قسىم ( سورة قریش ) ص ۲۲1 وما بعدما ۽
() الطبري › آبو جعفر محمد بن جریر ( ت ۲٠, ه ) جامع ائبيان عن تأويل القران المشهور باسم تقس ړالطبري »> تحقيق محمد سعيد العربان › دار الفكر »> ۱١۹۷/۳. وما بعدهاً ء
( ۷) ابن متظور » أبو الفضل جمال الدين محمد بن مكرم (ت ۷١١ ه) لسانالعرب »دار صادر بيروت مجلد ٩ > مادة (( آلف ) ,
۴۰0Û )۸(
)٩ ( انظر تفسبړ ( سورة قرش » فې تفاسړ : الطبري › وابن کثړ » والنفوي »> والصابوني » وسيد قب . وبقية اقتفاسر لا تخرج عن ذلك .
٠. ( ) انظر الشرى › تاريج الرسل راللوك »> قحقيق محمد آبو الفضل ابراهيم »› دار العارف بمصر > ۲ . والزمخشري »› ابو القاسم جار الله محمود بن عمر ]٩۷ ۵۳۸ هھ »› الکشاف عن حقاتق التنزيل وعيون الاقاريل » دار المعرفة للطباعة والتشر » بوت د لبتان ۲٠٠/۲ .
EES
e .
( 1 ) انظر بن حبيب »> آبو جعغر محمد ( ت ۲٤١ ه / ۸٥۹ م ) احبر رواية أبي سعيد بن الحسين السكري > باعتناء الدكتورة إيازه ليختن شتيتر » ملشورات الكتب التجاري لاطباعة والنشر
واقتوزیع › بړوت ›» ص ۱١۲ . وقارن حمید الله »› الابلاف ص ۲۹٩4 .
٠۲ ( ) تفس الطيري « رواية اين عباس ) تفسړ سورة قریش .۱۹۷/۲ وما بعدها .
( ۱۲ ) ابراهيم مصطفى > آحمد حسن الزيات » حامد عبد القادر » محمد علي النجار »ء آثرف علي طبعة عيد اسلام هارون › اللعجم الوسيط > الكتية العلمبة » طهران > مادة « آلف ) .
۱٤ ( ) انظر .106-110 H. Birkeland, THE LORD GUIDETH, Oslo, 1956,P. وقارن كستر م . ج ( الحرة ومكة وصلتهما بالقيائل العربية » ترجمة يحيى الجبوري » جامعة بغداد 1۳۹۲ هھ ١1۹۷م » ص ٤۸ ]¥ . وقد اعتمد بړکلاتد فيما ذهب اليه على رواية آبي حيان في البحر المحيط > تفس سورة قریش «1١/۸ .
۱١ ( ) انظر تاریخ الطبري ۲٣۲/۲ .
ر ٠١ ) ابن هشام آبو محمد عبد الك بن هشام المعافري »> ( ت ۲۱۳ » ۲۱۸ ه ) السية الثبوية › تحقیق مصطغی السقا وزمیله ظط ۲ › دار المارف بمصر ۱۴۷١ ف / ۱۹٥١ > ۱۲/۱ .
( 1۷ ) انظر الميني » شرح البخاري ص ٠٠٠١ , يعلق حميد الله على خبر زيارة الإسكندر أكة فيقول : « واذا كان المقصود ب4 الاسكندر فان امصادر اليونانية لا تفيدنا في ذئك »› على الرغم من أن سفره من مصر الى الهند لا يلغي الامكانية النظرية لزيارة هذا اكان » فهو ملك وثني ذو اعتقادات نظرية » الابلآاف ص ۲۹٤ . وانظر أبضا الازرقي » آبو الوليد محمد بن عبد الله بن أحمد › آخبار مكة المشرفة »> رواية آبي اسحق ين احمد بن اسحق بن نافع الخزاعي نسخة مصورة عن الطعة الهئدية 1۲۷١ ف »> ۸٤/١ . دالحموي › الامام شهاب الدين آبي عيدب الله ياقوت بن عبد الله الرومي الحموي › ممجم البلدان »> دار الكتاب العربي »> يروت مادة « مكة » , واین عید ریه » آحمد بن محمد ت ۲۲۸ ص العقد الفريد » تحقيق محمد سميد العربان »› دار
القكر « رواية العتي ۲ = .1( .
(۱۸ ) ابن هشام ۱۲۷/۱ ء ويذكر أن هتا الشعر لحذاقة بن جمح > أنظر : ( ١ ) من المصدر السابق, 1٩ ( ) انظر اللسان مادة ((حمس) واين سعد > أبو عبد الله محمد بن سعد بن مليع البصري ت .٠ه › الطبقات الکہری › دار بہوت ۔ دار صادر ؛ بہوت ۱۴۷١ ھ ۱۹۵۷م »> ۷۲/١ . وانظر مض االحمس : اين هشام 1۹۹/١ وما يعدها › والازرقي ۱۱۹/۱ 1۲۴ ء والمحبر 1۷۸ وما بعدها والجاحاظ » آيو عثمان عمرو بن بحر ت ۲۲١ هف / ۸1۹م › كتاب البلدان » فشر وتطيق صالح العلي » مستل من مجلة كلية الآداب بغدآد .1۹۷م ص ٤)۷۲ وما بعدها » والقرواتي »> آبو علي الحسن بن رشيق ( ۹۰ ٤٥ ه ) »> العمده قي محاسن الشعر وآدابه ونقده »›» تحقیق محمد محي الدين عبد الحميد »> ط ) دار الجيسل ب يروت 1۹۷۲م > ۱۹۷/١ دما بعدها اأزروفي» احمد بن محمد بن الحسن »› الامكنة والبقاع »> حيدر اباد 1۴۴۲١ هى +> ٠١١/١ رما بعدها » السهيلي »> ايو القاسم عبد الرحمن بن عبد الله ٥۸۱ ٥.۸( ه) ۱۱۱٤/ د ١۱۱۸م > الروض الانف في تسر السرة النبوية لابن هشام » وععه السبرة النبوية لابن هشام »› بعناية : طه عبد الرؤوف سعد « مكتبة الكليات الازهرية » ۲۲١۹/١ رالافغاتي » سعيد > أسواق العرب
~~ ¥
r teareerrenarmanmeeems renew eae nao ee ne aes eee a oe a a e 2 أبلاف قرشں ا ا ج ج ص کے ا
في الجاهلية والاسلام > دار الغكر »› ط ۲ بوت ۲ هھ ۱۹۷۲م ص ۷١ وما بعدها ¢ وکستر »> ص ٦۲ وما بعدها .
( .۲ ) انظر الاصفهاني » أبو الفرج على بن الحسين > ت ١ه / 1۹۷1م > كتاب الاغاني > طبصسة مصورة عن طبعة دار الكتب المصربة ¢ 1/۹ وما بعدها » وکستر ٦۳ د 1€ ۰
(۴1 )۴۰0 ۴ ۲ ) انظر حول ذقك : ابن حبيب > انمق في أخبار قريش - تحقيق خورشيد أحمد فاروق طبعة الهند ۲ هھ / ٤۱۹1م ص ۳۱ - ٣۲ .۰ اليعقوبي آحمد بن ابي يعقوب بن جعقر بن وهڀ الکاتب امعروف بابن واضح الإخباري ت ۲۸٤ هھ تاريخ البعقوبي » تحقيق محمد صادق بحر الطلوم > اإكتبة الحيدرية > النحف 1۲۸۲ھ /٤۱۹1م ۲1۲/١ . الجاحظ > البلدان »> ص .۷ . الازرقي ٠١۷ >» 1.1/1 . تغسر الطبري 1۹۹/٣. _ .۲ « تغسير سورة قريش » . القافي »> آبو علي اسماعيل نن القاسم »> ذيل الأمالي والنوادر »> دار الكثتب العلمية » بوت ۸ هھ / ۱۹۷۸ ٤٩۴ ص ۲.۲ , دالسهیلي ۲۲٣/۱ . حميد الله ص ۹۷ > ۳.۷ , م . وات »> مجمد قي مكة > تعريب شعبان بركات » متشورات الكتبة العصرية - صيدا بروت ص 1۸ . الافقاني ص ۷١ .
واحمد ابراهيم الشريف » الندوة الثالثة لدراسات تاريخ الجزيرة العربية الرياض .
ر ۲۲ ) لاماتس ء ص ۴۸ ۰
(€) ن۴۰
٠١ ( ) القالي » ذيل الامالي ص ٤ء۲ .
. ١۴١ ب ٠۴١ بلیابیف »> العرب والاسلام والخلافة العربية ص O)
( ۲۷ ) الثعاقيبي »› أبو متصور عبد املك بن محمد الثعاليبي التیسابوري )۲۹٩ ۲۰٠۰. ه ثمار القلوب في امضاف والنسوب »› القاهرة ۱۲۲۹ ھ د ۴1۹.۸ ص ٠١ = ۸٩ ء
( ۲۸ ) ن.م ص ۸٩ وحول هاشم واخذه الابلاف »› انظر : ابن هشام ۱٠۴١/١ »> آبن سعد ۷٥/١ د ۷١ > والازرقي 1۷/۱١ وما بمدها والسهيلي 1 ۰٢ والطري »> تاريخ ٠٠۴/۲ ء وآابن آبي الحديد» عز الدين آبو حامد عبد الحميد بن هية الله ت ٥١ هى > شرح منهج البلاغة »> دار الغکر د بړوت ١٥۱۹م + ٩0۸/۳ ۰ 1
( ۲۹ ) انظر ابن هشام ۱۳١/۱ . دالبلانري » احمد بن يحي ت ۲۷۹ هر۹۲٩۸ م اتساب الاشراف > ج قحقیق محمد حميد الله »> دار العارف بمصر ٠۹٠١ م. ٥۹/1 . والمسعودي > أبو الحسن علي ابن الحسين ت ٠۲١ ه › مروج الذهب ومعادن الجوهر > تحقيق محمد محي الدين عبد الحميد > ط ] مطمة السعادة بمصر ۱۴۸۲ ف / 1۹16م »> ٥۹/۲ .1 . والقرطبي »› ايو عبد الله محمد ابن احمد الانصاري › الجامع لاحكام القرآن ( تقسبر القرطبي ») ط ۱ › ۱۲۳۱۹ هھ / 1١١١۰ م> ۰ وتفسړ الزمخشري ٣٣/۲ ›والقالي» ذيل الامالي ٤.۲-٠.۲؛› والمنمق قي أخبار قريشس ص ۲۱ وما بعدها › والمحبر ۱١١ .
( .۲ ) ڌيل الأامالي ص ۲,٤ .
۲١ ( ) انظر ظافر القاسمي ؛› الإيلاف » ص ۲٠٠٣١ .
- A
د. صالح درادکة
وو و و ووو موی وھ ت م کی مو
ر( ۲۲ ) الجاحظ » رسائل الجاحظ »› جمع حسن الستدوبي ص ۷١ › وثمار القلوب ص ۸١ » وذيل الامالي ء٠ .
٠٢ ( ) سورة القصص »› ية ٥۷ . وانظر حول ذلك قفسر القرطبي ۲.٠/۲, « تفسر سورة قريش » .
۲ ) انظر حول العهود والابلاف لابناء عبد ماف > المحبر ص 11۲ › وامنمق ۲١١ .] ء وذيل الإمالي ص ۲.٤] وما يعدها »> والبلاتري » آنساب ٥۹/1 > واليعقوبي › تاریخ ۱ / ۲۱۴ .
. 6٩/١ اتساب ) ۴۵ (
۳١ ( ) اللمسان (( عصم ) .
( ۴۷ ) تاریخ ۵۲/۲ .
( ۲۸ ) اللسسان (( حبل )» خ
( ۳۹ ) اللسسان « حلف ) »> وشق .
٤. ( ) انظر الجاحظ » البلدان ص ]۷١ »> وابن سعد ۷٠/١ .
٤1 ( ) البلدان ص 11) ,
٠۲ ( ) الاغاني 14/١ »> وجواد علي » المغصل في تاریخ العرب قبل الاسلام »> بړوت ۱۹٩۸ > ۲۹۲/۷ ء
( )ت .گ۴ .
٩1 ( ) ابن بکار › آبو عبد الله الزبر ( ۱۷۲ ۲۵۹٢ ه ) جمهرة نسب قري واخبارها » نحقیق محمود
محمد شاکر »> هكتبة العروبة > القاهرة ١1۴۳۸ه » ص ۳٠١۷ رقم ٦)٤ . رالكندي » آنو عمر محمد بن يوسف » كناب الولاة وكتاب القضاة » بعنابة رفن كست » مطعة الآساء اليبسوعية » دروت ۴۱۹.۸ + ص ٦ ۷ .
( 1۵ ) الطبقات الکیری ۷۸/۱ .
( 11 ) الجاحظ » الرسائل » جمع السندوني من كناب فضل هاشم ص .۷ .
٤۷ ( ) ابن سعید الاندلسي ¢ أبو الحسن علي بن موسى ۰ ۔ ۸ هھ » شوة الطرب ف تاریججاهليه العرب » تحقيق نصرت عبد الرحمن › عمان ۱۹۸١۲ ( رواية البيهقي )» ص ۲۲۷ . وانظر صالح درادكة » الردافه » ملحق (|) م
٤۸ ( ) حول مقابلة مد ااطلب #برهة الحيشي» ومولد الرسول الكريم» انظر ابن هشاما/)۹ »والبلاذري»› آنساب ۱ »۰ والطيري > تاریخ 1۴۳/۲ ب 1۳€ .
١ ( ) انظر بيضون « القالة الثائية ») ص ۲۸ ء
. ٠۴/۲ تاريخ الطبري . ٩./۲ احبر . مروج الفعهب . ۱١١ ۱۳١/۱ ابن هشام ) ٠۰١
( )م رات ص ۳۳ ,
( ۲ه ) البخاري » ابو عبد الله محمد ين اسماعيل » صحيح البخاري › دار الجيل » بوت ٥4/٥ . ابن حجر العسقلاني » شهاب الدين احمد بن علي ين محمد ت ۸٥۲ هف ۱6٤)۹/ م ( الاصابة في قمييز الصحابة » دار احياء الترات العربي » بوت ۱۴۲۸ھ »› ٦۲ / ٤ رقم ( ۳۸۲ ) .
اا ج
— E E ابلاف قریشی
٥۳ ( ) ابن سعد ۳ /۳۷؟ ٭
. وانظر تفسر الطبري الآيتين السابقتين >» ۲١ » ۲۸ : سورة النور » ا3يتاڻ ) ٠٤ ( G. Levidelle vida, Tamim, E. I. (1) 1964. vol.II,P . 643 - 644. انظر ) ٥١(
٥٩ ( ) انظقر صالج درادكة €< الردافة ص ۲ وما بعدها .
( ۷ ) آحمد ابراهیم الشربف »> دور الحجاز قي الحياة السياسية العامة في القرنين الارل رالتاي للهجرة» ظط »۰ دار الفكر العربي › مصر ۱۹۹۸م ص .۰ . وکستر ص 0۸ .
٥۸ ( ) انظر الواقدي » محمد بن عمر ت ۲,۷ ه كتاب الغازي » تحقيق مارسدن جونز مصورة عن طبعة اكسغفورد 1۹١١ > مؤسسة الإعلمي للمطبوعات » بروت ].۲/١ ؟ء) . أبن سعد 1١/۲ ٣ » الملحبر ۱1١ ( غزوة دومة الجندل » وباقوت ١ دومة الجندل » , اتخذت كلب ضمنها لود ) في دومة الجندل . انظر آبي الكلبي > أبي النقر هشام بن محمد بن السائب الكلبي »> کتاب الاصتام > تحقيق احمد زکي ¢ نسخة مصورة عن طبعة دار الكتب سنة +۱۹۲٤ ھ 1١٤۴ الدار القومية للطباعة والتشر > القاهرة ۹۳۸۲ ھ ١١٦٩ ص ١١ .
kaa OS RAG ES SA
٠ OA کستر ٤ 111/۲ اازروقي »> الامكثة ) ٠. (
ودومة الجندل حصن قرب جبلي طيء بين تيماء ووادي الفرى » وهو حصن آكيدر الك الكندي» وكان النبي صلى الله عليه وسلم قد غزاه في السنة الخامسة للهجرة كما وجه اليه خالد بن الوقيد هن تبوك سنة ٩ ه , ياقوت « دومة الجتدل ) ,
( 11 ) کستر ص ۷1 .
( ۲ ) أحمد ابراهيم الشريف › دور الحجاز ص۲۲ . وانظر الاصغهاني» الحسن بن عبد الله ت,إ٣ه» بلاد العرب » تحقيق حمد الجاسر وصالح العلي »› دار اليمامة الریاض ۱۴۸۸ ف د 1۹١4 . ص إ1 ( الحليغان آسد وطيء » .
( ۳ ) القلقشتدي » أبو العباس أحمد بن على ( ١۸۲ھ / 1۸٤1م ) - نسخة مصورة عن الطبعة الامريةء وزارة التقافة والارشاد القومي › مصر ۲۲0/١ .
د 1٤ ) مر الظهران ١ الظهران واد قرب مكة . وعنده قرية يقال لها ( مر » ياقوت ١ مر الفقهران » .
٥١ ( ) أحمد ابراهيم الشريف ء دور الحجاز ص۴١ .
١ ( ) ابن حزم »› آبو محمد علي بن آحمد ۲۸۲ ]٥١ ه جمهرة انساب العرب » تحقيق عبد السلام هارون » دار اإعارف نمصر ۱۳۹۱ د ۴۱۹۷۱ . ص ]1٩ د .۲) ء واآین درید » آبو بكر محمد ابن الحسن ۲۲۴ د ۲۲١ ه > الإاشتقاق › تحقيق عبد السلام هارون » مطبعة الستد المحمديةء ۸ -- ۴۱۹۵۸ » ص ,۴۲ . أحمد ابرآهيم الشربف > دور الحجاز »> ص ٠١ .
( ۷ ) من بين المحاولات الغارسية السيطرة على سواحل الخليج العربي › ثم سيطروا على ايمن ومنها محاولة السيطرة على مكة عن طريق نشر الزتدقة في عهد قباذ والحارت بن عمرو الكندي ثم حادثة البراض . انظر ابن هشام 1۸٤/١ وما بعدها › واليعقوبي »› تاريخ ۱١/١ > وتشوة الطرب ص ۳۲۷ ,
ی
( 1۸ ) استمرت محاولات بيزنطة منذ حملة ابليوس غالوس ۲۲ ق .م على اليمن الى تنصر وتتصيب عثمان ابن الحويرت القرشي ملكا على مكة . انظر ان هسام ۲۲۲/۱ «( عثمان بن الحویرت » . والزبړي»؛ آبو عبد الله الصعب بن عبد الله ٠١٩ ۲۲۲ ه » كتاب نسب قريش بعنابة 1 . ليفي بروفنسال ط ۲ ۽ دار العارق یمصر 1۹۷٩ م ص ۹١ء۲ ٠٠١ ؛ والزبر بن بكار ص )١ »> وتشسوة الطرب ص ۳٠۰ .
ز ٩ ) الشربف › دور الحجاز ص ١١ .
°F.
* .۳م iû(¥1)
( ۷۲ ) آنظر البلانري › اسساب ۴۹/۱ = ٤)١ .
( ¥۲ )اليعقوبي › الملدان , مطبوعات الطبعة الحيدرية » اللجف ›» ص ۷٥ ء
(۷€)ن .۴
۷٥ ( ) الاشتقاق ص ۲۸۲ »› ابن سعد ۷/۲] » .۷ ؛ وآین حرم ۲٣۲ .
۷١ ( اين الاثر أبو الحسن علي بن آبي الكرم ت .۴ ه ء الكامل في التاربخ المطبعة المنيرية > القاهرة 6۲ ھ ۰ ۲61/1 »> والشريف » دور الحجاز ص ]٠ . وابن كتير › آبو الفداء الدمشقي ت ۷۷٤ هب › واليداية والتهابة »> مكتبة امعارف - ببروت ومكتبة النصر الرياض › ط | t/Y <+ 1۹7 °
( ۷۷ ) جواد علي ۳.٦/۷ وما بعدها *
( ۷۸ ) کستر ص ۸٩ د ١۴ .
( ۷۹ ) جواد علي ۳۰٣/۷ .
( .۸ ) انظر این هشام ۷./١ » دالهمداتي › آبو محمد الحسن بن احمد بن یعقوب ت .۲۵ ب ۲٣۰ هه كتاب الاكليل ›» ج ۸ تحقيق محمد بن علي الاكوع » مطبعة الکاتب العربي دمشق ۱۳۸۹۹٩ ۱۹۷۹م> ٠ ۸
۸١ ( ) بيضون » القالة الإولى ص ۲۴ .
۴. O CAY)}
( ۸۴ ) ابن حوقل »> آبو القاسم اللتصيسي »> صورة الأارض » متشسورات مكتة الحياة بوت .
ص (١ س £۷ *
۸٤ ( ) ث*م وانظر اليمقوري »> البلدان ۳1۷ وما بعدها ( ط . ليدن ) وابن خرداذية » امالك والممالك 1۳١ _ ۴٤ » والاصطخري »> آبو اسحاق ابراهيم بن محمد الفارسي الاصطخري › العروف بالكرخي » كتاب مالك الممالك › نشر دي جوج ؛› ۲ء . ص ۲۲ وما نعدها .
۸٥ ( ) انظر این شبه » آيو زید عمر هن شبه الخري البصري ۱۷۴ - ١۲ ه ١ تاريخ الديتة ط ۲ تحقیق فهیم شلتوت » دار الإصفهاني للاطباعة بجدة » على نفقة السيد حبيب محمود محمد ۲ هھ » ٠١/۲ « ذكر آن اليمامة كانت تزود مكة بالقمح » . وانظر جواد علي ۲۲١/۱ .
CAT ) اليعقوني < تاریخ 1/.¥ ۰
( ۸۷ ) أحسن التقاسيم في معرفة الاقاليم › تحقيق دي جوج » بريسل 1۹.٦ ص ٩۷ . بيضون القالةة الثائية ص ٠١ .
( ۸۸ ) الافغاني آسواڭ المرب ص ٠١۱ .
إ۷ س
۸٩ ( ) لاماتس الطائف ص 11۹ » وبيقون القالة الثاتية ص ۲١ .
٩۰ ( ) البخاري ۱٣1/۷ * جواد علي ۲۴۷/۷ .
و إ١) البة ۲١ . وحول السلع التجارية اتظر الجاحظ > اقتبصرة بالتجارة ص ۴٤ وما بعدها واليمقوبي» بلدان ص ١ه ( ط . النجف ) . تمار القلوب ص ۲۲] . جواد علي ۲۲۷/۷ وما بعدها .
٩۲ ( 4 الابلاف ص ۲۰۰ ,
٩۲ ( ) مما يشر الى آن الرحلات التجاربة كانت لإ قنقطع . فقد خرج اكسلمون بعد هجرتهم عدة مرات في سنة راحدة لاعتراض القوافل التجارية بين الشام ومكة . انفقر مغازي الراقدي ٠/١ وما بعدها » وابن هشام ٥۹. /١ وما بعدها » ابن سعد 0/۲ وما بعدها وابراهيم شعوط › اباطيل يجب آن تمحى من التاريج ء الكتب الاسلامي › 1۹۸٩ ھ ۱٤.۴ م۴ ص ۲٤ .
٤ } ) انظر تفس سورة قرش عند السيوطي » الر امنشور 7۸1 *
٩١ ( ) انظر ذلك قي البلائري » أنساب 1./١ »> الازرقي ٦۸/١ › والديار بكري » حسین بن محمد ابن الحسين ›» الخميس في أحوال النغس نغيس › الطبعة الوهبية »> مصر 1۲۸۲ ف > ٠١١/١ .
٩١ ( ) انظر تفسي القرطبي ٠.١ - ۲.٤/١ ء السيوطي ء جلال الدين ت ٩1١ هى »› الدر امنشور فى التفسر المأثور » دار المعرفة »> 1۴۷۷ هف > ۳۹۷/١ »› الشاي > محمد بن بوسف الصالحي ت ٩٤۱ هف » سبل الهدى والرشاد في سيرة خر العباد » نحقيق مصطفى عبد الواحد > القاهرة ۲ م ۰ ۳۱۷/۱ ء کستر ص ٥. .
f. ¢ {4Y
۸ )ن .م
( ۹۹) الجاحظ »› الرسائل › جمع السندوبي - فضل هاشم ص .۷1-۷» وانظر ثمار القلوب ص.٠٦ .
* € سورة قريش اية )٠.١(
)١.١( سورة الإنغال ء ية ١ ,ء
(۱.۴) انظر ابن هشام ۱۲1/١ > وکستو ۲ه .
(1,) لاماتس ۴۹) ,
٠ ن .م )1.٥(
(1.7) ن * م €1 .
e. {f.PF o di (1.۷
)1.۸( اتظلر على سبیل الخال ء سورة الىقرة ¢ ابات : IYA ¢ ¥" «¢ Ye . وسورة آل عمران 6
آية 1١. » وسورة التساء 1٦1 »› وسورة اآفروم ۳۹ .
( ۱,۹ ) انقظر مروج التهب ۲٤۱/۲ > وانظر قرجمة عبد الله بن جدعان في تشوة الطرب ١/١٥؟-هه٠؟ »› في الالوسي » محمود شكري › بلوغ الارب في معرفة آحوال العرب › تحقيق محمد بهجة الاثري» مصر ۱١۲١ ه ۸۷/١ وما يعدها » وتراجم الصحابة الآخرين في ابن سعد ٣/٣ه »> ٣ارهء.٠١ › ٠ 1f/ = 8/۲
(.11) آل عمران » آية 16 .
— ¥
اهتم الخليفة الراشدي الثاني »› عمر بن الخطاب › باحلال الحق والعدل دالمساواة في كل منطقة وصل اليها المد الاسلامي »› بتطبيق النظم الاساامية ومراقيسة ولاته مراقة دقيقة صارمة › الا ان أوضاع كل منطقة وتقاليدها الاجتماعية والادارية السابقة »> والموامل السيياسية في العصر الاموي وما نجم عنها من ظروف اقتصادية › أوجدت نوعا من التمايز بين عصر وآخر »› كما سيتبين من دراستنا لأاوضاع الغلاحين في العراق والشام في صدر الاسلام ٠
کانت جل اراضي السواد “الذي أصبح مرادفا للعراق() : مستغلة زراعيا ٤لأنها منطقة سهول لا عوائق فيها ولا شواهق تشينها ولا مفاوز موحشة تحول دون تواصل العمارة فيها > والانهار مطردة من رساتيقها وبين قراها ء مع قلة جبالها وآكامها( > هذه المنطقة كانت تكاد تخلو من الوجود الفارسي : فالفرس الذين كانوا بشكلون الطبعة الحاكمة في البلاد › اداربين وملاكين وجنود › تمركز سكناهم في مناطق معينة من العراق ٠ وكان استقرارهم اكثر ما بكون قي شرق دجلة خاصة بالقرب من المدائن وعلى ضغاف نهر ديالى » كما كانت لهم حاميات على حدود العراق الغربية . على شكل مسالح › كان اهمها في عيون الطف والابلة والخريبة وباتقيا واليئس والحية والعْفنب وعين القمر والأنبار » أما المنطقة بين دحلة والفرات قكان عامة سكانها من
0
الط . وظهر هقا قي اخبار الفتح »> فبعد اتتصار خالد على المسالح القازتية غرب القرات > آخذت غارات قواده وغارات المثنى . بن حارثة من بعده تصل الى نهر دطلة دون أبة مقاومة فارسية تذكر » ولا نجد ذكرا لعاهدات صلح سوى ال عقدها خالد » في خلافة ابي بكر ایر اور رت من الوا داس اا الو كماان سعد بن أبي وقاص بعد انتصاره في القادسية وصل المداشن دون ار ن قى مقاومة لهروب كئير من السكان وخاصة الدهاقين وأصحاب الللكيات .(» .
تشعر الروابات أن الفلاحين في السواد کانوا قي وضع من العبودبة للاعهافين واصحاب اللكيات ابام الحكم السماساني > ولهذا فقد اعتبروا تبعا لهم )١( . وندكر ابن الکليي ټې اشارته لی ابتداء الدهقنة « فحعل لكل قربة دهقانا وجعل أهلها له خولا وعبيدا وألسىهم لاس المذلة وأمرهم رطاعته )» (۷) ونذکر سيف قول أحد الدهاقين لسعد بعد سبي حماعات من الفلاحين ٠ انما هؤلاء علوج لآهل فارس لم بجرؤوا عليك » فدعهم حتى بغرق الله لكم الراي » . ذلك أن الفلاحين كانوا تانعین لار اور ن باكر زهان ال ر ا فکانت کشر تھم العظمى تسر وراء الحيوش كانها ذاهة الى اذلال أبدي وبغير أجر بحغزها ولا مکافآت أخریى » () وكانت الجزنة تفرض عليهم - وعلى العامة من سكان المدن كذلك ¿u الا أن حالة العامة من سكان المدن كانت أحسن تسيا لاأنهم »+ وأن كافوا ند فعون الجزبة »> فقد كانوا معقيين من الخدمة اإعسكردة )١٠( .
سار المسلمون بالفلاحين الذين لم ينهضرا بفتال في العراق هذه السيرة التي أصر الخليفة الآول على أن تلفنها خالدا ويحمله عليها ؛ ولذلك سار خالد قي هولاء القلاحين ما کان أو بكر قد تقدم اليه فیهم ٤ « لم برك هو وامراژه احدا متهم في شيء من فتوحهم و سی آولاد المعاتلة الذين کانو؟ بغومون دأمر الاعاحم وأقر من لم ننهض من الغلاحين وحعل لهم الذمة )ا . وف روابة آأخرى لسيف بعد معركة المذار ان خالدا أقر الفلاحين ومن اجاب الى الخراج من جميع الناس بعد مادعوا وصارت أرضهم لهم(۱) . وحصل أثناء الفتح وبعد معركة القادسية أن قامت القوات العربية »> أثناء ملاحقتها للفلول الفارسية » سبي جماعات من الغلاحين غربي دجلة قبل دخول المدائن (۲) > فقام سعد بارجاعهم الى قراهم عن طريق الدهاقين ٩© . وقي كور دحلة والأهواز كانت عمليات السبي أكثر متها قي ألسواد كما نظهر ١ء لآن الوجود الغارسي في هذه المنطقة ق المواد > ققد كانت الآهواز تحوي مدنا فارسية وقلاعا وحصونا فتحت عدة مرات ٤ء ولکن عمر کتب اليهم أن لا طاقة لكم بعمارة الأرض فحلوا ما قي ايديكم من السبي واجعلوا عليها الخراج )٠١( .
— VE
e و ا ا م م و E A E e a ae AEA نجدة خماش
» فانا بأرض رغيبة والأرض خلاء من أهلها وعددنا قليل ٤ وقد كثر أهل صلحنا وان اعمر لتا وأوهن لعدونا تألفهم ¢( مکان جواب عمر «اما من اقام ولم بجل ولیس له عهد قعلوا ذلك »> وكل من ادعى ذلك فصدق فلهم الذمة ١1) . كماامره بتخلية سیل الفلا حين القن سورهم وآن نتعرَض لهم تأذی ¥7 .
ونحن نعلم أن الفقهاء جميعا بجمعون على آن السواد فتح عنوة ء واذا كان بعض علوج السواد او الفلاحين قد شارك في القتال ضد العرب » فانما فعل ذلك مجبرا مساقا . آما كثرتهم الكثيرة فقد كان اعتصامها بأرضها هو مو قفها » واستطاعت أن تجد في سرة العرب بالأرض اسس هفه المسالة والقناعة . ونجد هذا الموقف في بعض حوادث الفتح ١ فكانوا أذا اغار عليهم المسلمون نبوا عليهم نقيبا منهم فوجهوا الى خالد أو المثنى ٠ أو غير خالد والمثنى من العواد ٠ ليصالح عنهم وبيضمن السلامة لهم (۸) . آما طبقة الدهاقين »> فهي التي تولت مقاومة الحركة الاسلامية - فقد حارب الدهاقين المملمين ء فلما أقرهم المسلمون على بعض عملهمم ارتضوا حكمهم وتعاونوا معهم > وترك الملمون للاك الارض آرضهم فأسلموا لهم قیادهم - فلما اثارهم الفرس قبل القادسية وأطمعوهم بالامارة وقالوا من سبق الى الثورة فهو آمير ١ ثاروا وانتقضوا )١( . انهم كانوا بدورون مع الحفاظ على نفوذهم حركة وسكونا > مداراة بالصداقة او مجاهرة بالعداوة . وهم الذين ثاروا على المشنى بعد خالد » وعلى سعد بعد المثنى > ولذلك فان العرب لم يكونوا مرتبطين معهم بصلح أو بأبة التزامات » بل وضعوهم موضع من قاوم الفتح واعتبروا اراضيهم ارض عنوة 7 ومن ثم طلب العرب من سعد بن آبي وقاص آن يقم السواد بينهم ١ ولكنده ابی ان بتخذ هذا الاجراء قبل آن ىتشر عمر الذي ارتأی بدوره + بعد ان استشار عددا من المهاجرين والاإنصار » أن بغر أهل السواد قي ارضهم وبضرب على رؤوسهم الجزبة وعلى أرضهم الخراج() .
لا يوجد بين ابدينا روايات تشر الى ما فرض من الجزية والخراج ف السواد » قبل التنظيم الضربيي الذي قم عام ۲١ ه › سوى روابة السري عن شعیب » ان المسلمین آخذوا آهل السواد بخراج کسری »› وکان خراج کسری على رؤوسن الرجال على ما في أبديهم من الحصة والاموال١١) »> وان الناس الزموا الجزية في عمد كسرى ما خلا اهل البيوتات والعظماء والمقاتلة والهوابذة
— Y0
والكتاب »> ومن كان في خدمة الك »> وصيوها على طبقات اثني عشر درهما وثمانية وستة واريعة دراهم في الشهر كقدر اكثار الرجل واقلاله »> ولم بلزموا الجزية من کان اتی له من السن دون العشرين او قوق الخمسين »> وكانت هذه الجزية تجبى في ثلاة أنجم كل نجم أربعة اشهر )١( . وقي رواية أبي عبيد أن عمر بن الخطاب بعث حذيفة بن اليمان وسهيل بن حتيف وانهما قلجا الجزية على أهل السواد » على كل انسان اأربعة دراهم في كل شهر٤ثم حسب أهل القرية وما عليهم لدهقان كل قرية وقالا :على قريتك كذا وكذا قاذهبوا وتوزعوا بينكم » فکاتو! باأخذون الدهقان بجميع ما على اهل قريته ١ . وفقا لهذه الروابة ٤ نجد أن متوسط ما كان على الفلاح أن بدفعه كان (۸] ) درهما في ألسنة » وهي جزية مرتفعة بالقياس الى ما طبق بعد التنظيم » الا اذا اعتبرنا أن هذا المبلغ بتخضمن ما يجب أن يدقعه الفرد من جزية عن راسه وخراج عن ارضه » استنادا الى رواية بوردها البلاذري عن مصر »› بأن اهل الجزبة بمصر صولحوا قي خلافة عمر بعد الصلح الأول مكان الحنطة والزيت والعسل والخل على دينارين »> فالزم كل رجل اربعة دنانير فرضوا بذلك ٩© .
نتيحة لقرار عمر عاد الفلاحون قي السواد الى أرضهم > وصالح العربالدهاقين ورؤساء الطساسيج على الجزاء والذمة )٠١( »> وحافظ الدهاقين والفلاحون برجوعهم على ملكية اراضيهم › ولا كان العرب المسلمون قد فرضوا الجزبة على أهل الذمة كافة بض النظر عن مستواهم الإاجتماعي >٤ قان عددا کبړا من الدهاقين دخلوا ف الاسلام بعد الفتح > وکان حلهم من دهاقين الكور والطاسيج0) » قضمن لهم دخو لهم الإسلام وضعهم الاقتصادي والاحتماعي ن¿ اذ آنهم أعفوا من الجزبة وفرض لهم في شرف العطاء > واشار عمر الى علو شأن هؤلاء حين ادخلهم ني الديوان فقال ٠ « قوم آشراف احست آن آتألف بهم غیرهم ٩۷) .
وقد قبين لنا من روابة اي عبيد أن العرب كانوا بأخذون الدهقان يجميسع ماعل ال قربته » اي ان الدهاقين کانوا مسوولين عن جمع الضرائب من السكان في المرحلة الاولى وقبل تحديد الضرائب على الأرض والسكان سنة ۲١ ه . وكان لاجراء المسح وتحدييد ضريبة كل فلاح ان ساعد على تحربر الفضلاح من سيطرة الدهقان › الذي أصبح في ظل الادارة العربية جابيا فقط الى جانب الجباة العرب . واصبح الغلاح هو المسؤول أولا واخيرا عن دفع ما عليه من خراج ارضه وجزية راسه > لاسيما وان العرب اعتبروا الفلاحين احرارا لا رق" عليهم ۲0 . فقي روابة سيف عن الشعبي أن بعض الناس بزعمون آن أهل السوآد عبيد »> « ولو كانوا عبيدا أا اخذ الجزاء منهم » فقد اخذ السواد عنوة ٤ .فدعوا الى #الرجوع » فرجموا ء وقبل منهم الجزاء > وصاروا ذمة > وانما قم من الفنائم ما تغنتم » فأما ما لم يغنم
ج
ا د فة خمافي
وأجاب اهله الق الجزاء من قبل ان بتغنم فلهم حرث السننة بذلك » > وقي روابة سيق عن مسلم مولى حفيفة ان المهاجرين والأنصار تزوجوا في اهل السواد.> يعني في أهل الكتابيين منهم ء٤ ولو كانوا عبيدا الم سستحلوا ذلك ولم بحل لهم أن بنكحوا اماء آهل الکتاب۲) .
وبالرغم من انه اتفق مع السكان في البدابة أن يقوموا باصلاح الطرق والجسور والقناطر وسد البثوق « فكان الفلاحون للطرق والجسور والاسواق والحرث والدلالة > مع الجزاء عن ايدهم على قدر طاقتهم > وكانت الدهاقين للجزية عن آبدنهم والعمارة وعلى کاهم الارشاد وضبافة این الىسىل من امماحرين « (f°) ¢ قان المرب أصبحوا هم المسؤولين» بعد التنظيمات التي تلت الفتح » عن حفر الانهار وبتاء القناطر والجسور وسد البثوق حين الحاجة الى ذلك على نفقة بيت الال .)١(
وراعى الخلفاء الراشدون حالة الارض والسكان في تقدير الخراج والجزية › اذ ان عمر بن الخطاب أمر ٠ بعد التنظيم » أن يوضح على الدهاقين الذين يركبون أليرآذين وبتختمون بالذهب على الرجل ثمانية وأربعين درهما وعلى اوسطهم من التجار على رآس كل رجل أربعة وعشرين درهما في السنة وعلى الاكرة وسائر من بقعي متهم على الرجل أثني عشر درهما ١ . آما فيما بتعلق بالخراج فان الروايات التي يوردها البلاذري والتي تنسب الى عهد عمر بن الخطاب كلها تشر الى !ن الخراج فرض على كل جربب حسبنوع المحاصيل » » كما أن الروابات المتعلقة بالخراج عند آي بو سف وآبي عبد كلها تثظهر اختلاف مقادير الخراج على الجربب الواحد من المحصول نقسه »› وقد يعود ذلك الى اختلاف خصوبة الارض من مكان ¥آخر »> وبعد المناطق عن الأسواق وقربها منها . ولا كانت الدولة في المهد الراشدي قجبي ضرائبها من الزرع بالنقد والعين » اي انها كانت تأخذ مع النقود منتجات عيتية »> فان هذا كان بخفف عن القلاحين بعض الاعباء فلا بضطرون الى بيع متتجاتهم بأسعار رخيصة كي بحصلو! على نقود لتسديد الضرائب .
ها ما كان من اوضاع الفلاحين في العراق في العصر الراشدي » فاذا انتقلنا الى الشام نجد انها » كالعراق » منطقة تحتم جغرافيتها أن تكون حرفتها الاولى الزراعة كذلك › الا أن أراضيها الزراعية ليست متصلة اتصال ارض السواد » فهناك سهول ساطية واخرى داخلية تفصل بينها الجبال والوهاد ؛ وقد انتشر الروم ومرتز قتهم في مدن الساحل<)› > وفي المدن الداخلية كابلياء وبصرى ودمشق وحمص وتدمر وحلب . وبماأن امديتة ذات الحكومة اk>لıیة (Municipality) كانت مسؤولة عن الاراضي والقرى والضباع التابعة لها › وكانت الاساس في البناء
YY
أوضساع الغالاكق س ا ا م س م E EE REESE,
ا مالي العائد لعهد ديو كليسيان ( ۲۸۲ ٠.٠١ م ) »> فانتا نلاحظ كثرة المعامدات التي عفقدها القادة العرب في الشام »> وكل هذه المعاهدات تنص بوضوح على وجود جزبة وخراج ٤ وتميز بوضوح بينهما » كما تنص على آن ا مدن صولحت بالرغم من مقاومتها ف بادىء الأمر » وآن الارض أخذت عنوة . ولذلك نجد الفقهاء بو كدون على أن مدن الشام والحزبرة فتحت صلحا ى وباقي الآرض › أي الرنف + عنوة١١د٠) .وطلق المؤرخون على الفلاحين في الشام كما اطلقوا على الفلاحين في السواد اسم العلوج أو النيط > ولم يكن وضعهم بأفضل من وضع اخوانهم في العراق > فقد استنتج ( قردناند لوث غ0ا dصھ«ال٣۴6 ) من دراسته للقوانين الواردة قي مدونة جستنيان وى سنوات مختلفة واماكن مختلفة أن ضربة الراس اأصبحت بعد القرن الراسع الميلادي تجبى فقط من الفلا حين. ٠ وغدت سمة لهذه الطعقة من المحتمع0؟) .ودلالة على المذلة كما تين من التعير Plebaie Capitationis . وهما بو كد.ذلك أن الأروابات التي تتحدث عن حبلة بن الاأيهم »> بانرغم من اختلاقها في بعض النقاط > فانها قتفق بأن عمر عرض الاسلام على جبلة مع اداع الصدقة أو الىقاء على دينه ودقع الجزبة > فآغف منهاد۷١) لأنه عربي والجزية لا بدفعها الا الملوج > وها دليل على أن ضريبة الراس كانت مفروضة على الفلاحين قي العهد البيزنطي . 0
وكان من أهم التطورات التي تجمت عن نظام الضرانب الذى فرضته دولة الروم نظرا لفداحة ما استتبعه من أعباء ٠ ولانتشار نظام الحمابة > تم لحرص الدولة على تو فر الأيدي العاملة في وقت كان عدد السكان قيه بتناقص ان قحو"ل الفلاحون الى آرقاء للارض*» مغیدرن بها » وآصدرت الو e اللازمة ا على الأقامة .
انتشر المرب بالفتوح في بلاد الشام كلها > الا أنهم لم بتعرضوا لجماعات القرئ بأي آذى أو ضرر » كما تبين من عهود الصلح الكثيرة »> فكانت خطتهم مذ البدابة قائمة على عدم الاضرار بالفلاحين > بل ان قادة العرب بذلوا جهودهم لبْعث الطمأنينة قي نفوسهم وابقائهم قي الأرض »> كما لا نجد ذكرا لهرب » او سبي › جماعات من الفلاحين في الشام »> الذين اعتبروا احرارا بالرغم من أن ارض الريف اخذت عنوة : N AG GE المقاتلين العرب . وكان من رآبه قركها لأصحابها مقابل وضع الخراج على أرضهم والجزية على روسيم فتكون فينًا للمسلمين « العاتلة والذربةولن بأتي بعدهم 4-8 .
کانت الجزية في بادىء الآمر في الشام جرببا ودينارا على كل جمجمة (») زس
— VA
عدلت بعد التنظيم فجملها عمر أربعة دنانير على أهل الذهب واربعين درهما على آهل الورق » وجملها طبقات لغنى الغني واقلال اقل وتوسط المتوسط » وتتفق رواية عمرو الناقد عن اسلم مولى عمر مع رواية عمرو بن حماد بن آبي حنيغة عن أسلم مولى عمر » أن عمر بن الخطاب كتب الى أمراء الأجناد بأمرهم آن بضربوا الجزية على كل من جرت عليه الموسی › على اهل الورق على کل رجل اربعین درهما وعلی اهل الذهب أربمة دنانر > الا أنالرواية الأولى تضيف وان عليهم من أرزاق المسلمين من الحنطة والزنت مدان حنطة وثلاثة اقساط زبتا كل شهر لكل انسان بالشام والجزيرة َ رجعل عليهم ودكا وعسلا . ما في الروابة الثانية فتذكر آرزاق المسلمين وضيافة ثلاثة أيام٤) . وببدو ان الارزاق فرضت على اهل الريف فقط دون أهل المدن لأن الآأرض لهم وبامكانهم دفعها »> فيذكر أيو بوسف : « انهم انما قعلوا ذلك لأن أهل الرساتيق هم أصحاب الأرضين والزرغ وأهل المدانن ليسوا كذلك ١ »> ولمل هذه الأرزاق كانت تشكل الضرببة على الأرض في هذه الفترة المبكرة »> وبما أن الروابات المتعلقة بما فرض من خراج بعد ذلك غر متوقرة › قاننا نستنتج +¿ استنادا الى ما ذكره الماوردي من ان عمر بن الخطاب راعى في كل ارض ما تحتمله في الشام5٤).. واستنادا الى التعديل الذي حدث في خلافة عبد اللك بن مروان ( ٥1ا۸ ه )٤نستنتج ان الاجراءات التي تمت هي الشام قد قكون شبيهة بتلك التي تمت في سواد العراق ٠ من مسح للاراضي » واختلاف فيما فرض على الأرض باختلاف نوع الحاصل وطريقة الري والبعد والقرب من الأسواق . ونلاحظ رفق عمر ين الخطاب بالفلاحين مما ورد في صلح ايلياء « أن لا بؤخذ منهم شيء حتى يبحصد حصادهم » . وني الرواية التي بوردها آيو عبيد عن ابي مسهر بن سعيد بن عبد العزيز عندما سأل عمر بن الخطاب عامله سعيد بن حذيم ( والي حمص سنة..۲ ه ) عن سبب تباطه في ارسال الخراج› فبين له انه انما بو خرهم الى غلاتهم ؛ فقال عمر : « لا عزلتك ما حييت » ؛ قال أبومسهر » ليس لاأهل الشام حديث في الخراج غير هذا > ويعلق ايو عبيد » وانما وجه التأخر الى الغلة الرفق بهم » ولم نسمع في استيفاء الخراج والجزية وقتا مسن الزمان غر هذا )٤١( .
وكانت الضريبة في الشام كما قي العراق تقجبى عينا ونقدا » فكان اهل القمة اذا جاؤوا بعرض قبل متهم »> مثل الدواب والمتاع وغير ذلك »> بؤخذ منهم بالقيمة > ولم يكن بۇخذ منهم في الجزبة ميتة ولا خنزير ولا خمر )٤١( > لأن عمر بن الخطاب کان قدنهى عن اخذ ذلك منهم قي جزبتهم > وطلب من أهل القمة أن بولوها اربابها لبيعها » وان بأخذ عامل الخراج اثمانها اذا كان هذا أرفق بأهل الجزبة (۷)) .
اما في العصر الأموي »> فثلاحظ هذا الاتجاه في جبابة الضرائب نقدا من جهة
— ۷۹
are agrramga= erey Ie «arme se a" eg as rea
والتشديد في اوران الدراهم التي تجيى من جهة ثانية » فقد قرض بزىد بن معاوبة الخراج على أرض السسامرة بالاردن وحعل على رأس كل متهم دتارسن ء وفرض الخراج على آرض السامرة فل طین وحمل على راس کل متهم خمسة دنانر ۰ E بن الجراح قد صالحم على جزبة رژوسهم وأطعمهم أرضهم » مقابل اتا وأدلاء للمسلمين 5#) . وكان عمر بن الخطاب قد قط الخراج في العراق ورقا وعينا والدراهم تؤدي فيه عددا » قفد الناس »› فكانوا بؤدونه بالطبرية ووزن الدرهم أربعة دوانق ( كل دانق قيراطان ونصف ) وستتبدون بالوافي ووزنهمثقال ( مثقال الفغضة في العراق 1١ قيراطا ) () . فلما ولي زباد بن أبي سفيان » طلب اداء الوافي فشق ذلك على الناس »٠١( . وبالرغم من أن عبد اللك فحص عن النقود والاأوزان والمكاييل وضرب الدنانير والدراهم العربية الإ أن ولاة العرآاق كما ببدو كانوا بطاليون آثناء تحصيل الضرائب عملات ذات وزن معين بدلا من العملات المتوافرة لدى الآهالي وسستولون على فروق النقد . كماان الولاة > رغبة منهم في دفع الفلاحين الى الزراعة » كانوا قد عمدوا الى فرض الخراج على الآأرض المزروعة وغر المزروعة > وعادوا لأخذ هدبة النيروز والمهرحان ٠ لأنه كان من عادة الفرس أن يتقدموا الى العمال والأمراء بالهدايا » وبلغ من تأصل هذه العادة آنھا کانت جز ءا من العام المالي في الامبراطوردة الساسانية . ولهذا تلاحظ في المراق شينًا لم نلاجظه في الشام › يتقدم الفلاحون أو الدهاقين بالهدايا الى خالد أو آي عبسك أو انى 1 الى امر اهم (۱۱) وتحار 2 القبواد والأمراء ماذا بفعلون بها » ابردونها على أصحابها آم بحتفظون بها .. ؟ .. وبكتبون بذلك الى الخليفة » ثم يستقر بهم ألأمر أن يتقبلوها على انها من بعض الجزاء امفروض . فيكتب ابو طكر الى خالد : « ان تقبلها منهم واحتسبها من الجزاء الا أن تكون من الحزاء )٥۲١ . هذه الهدابا أصبحت في المصر الأموي > کما ېدو » تعتبر حقا لهم ي اعناق هولاء الناس وواجبا قي ذمتهم ۰ فلما کات Rao كتب الى واليه على العراق › آن لا بحمل خرایا على عار ولا عامرا على خراب > وان لا بأخذ من الخراب الا مايطيق ولا من العامر الا وظيفة الخراج في رفق وقسكين لاهل الأرض ء كما آمره الا بأخذ قي الخراج الا وزن سبمعة ليس لها اس ولا آجور الضرابين ولا ذابة الفقضة ولا هدبة النيروز 00 . ونلاحظ في المراق کذلك ظاهرة لم نلاحظها في الشام »> وهي ظاهرة هجرة الغلاحين من الربف الى المدان . والسبب في ذلك أن انتشار الاسلام في اعراق کان أسرع من انتشاره في الشام > ولن نتطرق في هذا البحث الى الأسباب التي ساعدت على انتشار ا قي العمراق »› فهذا موضوع بسستحق آن بفرد له بحث خاص ولكنا نمستطيع آن نتشر الى الأسباب الخاصة التي تميزت بها هذه المنطقة . فمن
- hi. —
TN EE ا دة خماشی
اؤ كد آن القلق الديني الذي كان قد استحوذ على الفغرس خلال الفترة السايقة للاسادم > وتبابن النظرات الدينية »› وتعدد المذأاهب بين زرادشثية ومانونة ومزدكية > وتطاحنها هذا التطاحن الشديد » كان عنصرا مساعدا في سرعة انتشار الاسلام بعد غلبة المسلمين › ومن الؤكد ان الفرس كانوا أهل حكم وسياسة » وكانت لهم تقاليدهم في الادارة وحظوظهم من السلطان » فلما وجدوا انهم غلبوا على أرضهم خافوا كذلك ان بغلبوا على سلطانهم . آما العامة » فقد بكون ما غلب عليها هو الدين > أو غلبت عليها سماحة الحربة التي اتاحها الاإسلام » وفرصة الانقاذ التي منحها لها. وآما الخاصة ءمن الذين كانوا يلون السلطان والادارة من مثل الاساورة والدهاقين ورو ساء المقاطعات > فقد انفوا أن تستلب متهم سيطرتهم هته التي بعيشون بها ولها » ولذلك حبب اليهم » بعضهم أو كثرتهم » أن سستجيبوا للاسلام ٤ وربما كان ذلك يعني بالنسبة اليهم الاسهام في هذا النظام الجديد الذي بقيمه المسلمون الغالبون › والمشاركة فيه » والابقاء على ما كان من حظوظهم في الحكم والادارة .
ولعلنا نفهم من هنا فرق ما كان بين الفغرس والروم > فقد كان الروم بحاربون في غر أرضهم » ولذلك انصرفواآ عنها > وکان هذا وما تبعه من حروب الثغور هو ار ٤ کان الغرنی بخازبون ف فر ازج لها غلبو لبها لم کن ي وسم آن بتصر فوا عنها كما فعل الروم > لأن ألعرب استطاعوا بعد استيلانهم على المدائن عاصمة الفرس أن بنساحوا فيما وراء ذلك في كل اتجاه وان يقضواعلى الدولة الساسانية وسسيطروا على كل المناطق التي كانت خاضعة لها > ولذلك فان الكثرة المطلقة من الناس لم تکن تملك الا أن تتلاءم مع الوضع الحديد بأن تشنى الاسلام أو أن تستتر وراءه كاتمة ميولها وعواطفها » وهذا ما أدى الى وجود أعداد كبيرة ممن الموالي في العراق ٠ والذين بلغ عددهم قي الكو فة فقط في خلافة معاوية (ء) الفا(4) . ولآ شك آن هذه الاعداد ازدادت بازدباد انتشار الاسلام » لان الادارة العربية لم تحافظ على النظام الاقطاعي الساساني المحكم الذي کان سیطر علی الفلاحين وبجبرهم على البقاء في أرضهم 4 كما أن التشريع المالي الاساڙمي کان واضحا کما بدو فیما بتعلق بأرض العنوة » فمن أسلم فهو حر مسلم وقطرح الجزية عن راسه(٥) »> أما الارض فيبقى الخراج عليها لانها فيء للمسلمين » وله الخيار في أرضه ان شاء فام فيها يژؤدي ما كانت تؤدي › وان شاء تركها فقبضها الامام للمسلمين مع ماقي بدبه مما کان في ايدي اهل فارس فان شاء انفق الامام عليها من بيت مال امسلمين واستاجر من يقوم بها ويكون فضلها للمسلمين › وان شاء اقطعها رجلا ممن له غناء ٠عند المسلمين0) . غر ان الواقع العملي اختلف عن التشربع النظري فالاحداث ف العراق وما بذکرہ ابن عساکر فی تاریخ دمشق کلھا تدل على آن من اسلم رفعت
AI — دراسات قارىخية س م 1
اۆقاع الفاح A a ا
الحزبة عن راسه وله الخيار في ارضه ٬۽ ان شاء اقام فيها بودي ما کانت تژؤدي ٤ وان شاء تر کها وصار ما بيده من الارض بين اصحابه من آهل قريته يؤدون عنها ما کان بژدي من خراجها وسلمون له ماله ورقیقه وحیوانه » ولا برون انه وان أسلم اولی بما کان في يديه من ارضه من اصحابه من اهل بیته وقرايته ولا يیجملونها صاقية للمسلمين . كما نفهم من نص بورده ابن عساكر أن القردة كانت مسؤولة عن دفع مبلغ الخراج متضامنة ء فاذا أسلم الذمي أسقطت الجزية عن راسه وبقيت الارض لأهل القربة بقومون بزراعتها ودقع الخراج عنها(۷٥) وما أن انتشار الاسلام بين اهل القرى في الشام كان بطيئًا »> فان القلاحين لم يشمروا بازدياد الآعباء عليهم کما حدث في العراق »> حيث حدثت هجرة واسعة من الفلاحين الى البصرة والكو فة ادت الى الاضرار بالاراضي الزراعية » التي حرمت من الاإبدي العاملة » فنقص انتاجها . وازدادت من ظل في الزراعة من الفلاحين › الامر الذي کان بد فعهم بدورهم الى مغادرة أراضيهم أو تحمل حياة صعبة مضنية . ويبدو أن هذه المشاكل وصلت حدا خطرازمن ع الحجاج بن يو سف الثقفي فاضطر آلی اصدرا آمرہ بارجاع من کان لهم صل تي القری الى قراهم » عندما کتب اليه عماله «بأن الخراج قد انكر وان أهل الذمة قد اسلموا ولحقو! بالامصار)(4) .وقد دفععمل الحجاج هذا الى اتهام البعض له بأنه اخذ الجزية ممن أسلم › ينما نرى > وفقا للروانة السابقة »وهي روابة عراقية » أن ارجاع الفلاحين الىقراهم جاءبطلب من العماللانكسار الخراج بنتيجة اسلام أهل الفمة ولحاقهم بالامصار »> اي ان قلة الايدي العاملة في الاراضي الزراعية كانت وراء هذه الشكوى التي تحمل في طياتها عدم قدزة i على جمع الآموال الطلوبة من أراضيهم ونواحيهم نتيجة لذلك . وقد كان بامكان الحجاج أن يعمد الى احصاء الموالي في البصرة والكوفة وأن يستوقي الجزية منهم ء وهو آمر لم يحدث ولم يشر اليه مصدر من المصادر › مما يدل علىآن غاية هذا الاجراء هي تعمر الربف واستيفاء خرآاحه » وهنا لا بد من كلمة يحق الحجاج > وهي دقته في جبابة الاموال واستيفائها حتى من كبار اشراف المرب . ففي سنة ۷۸ ه قدم عليه المهلب بعد أن فرغ من حرب الآزارقة ٤ وكان عزم على ان يوليه خراسان » فحاسبه قبل ان يبعثه واخذه بالف الف درهم من خراج الآهواز . هذا بالرغم من الكانة الكبيرة التي كانت للمهلب عند الحجاج واكرامه له ولابناگه١ . وعندما خرجت بعض الاراضي من اندي اهلها الى فوم مسلمين بهبات وغر ذلك وأصبحت عشربة » عاد الحجاج فصرها خراجية » وهو عمل لا بخالف الشرع إن الخلغاء الراشدي كانوا تعارضون فكرة شراء المسلمين للاراة ضي الخراجية كرها و طوعاء لاهم کانو؟ بفضلون بقاءها وقفا على آخر هته e من المىىلمين المجاهدين ا Af -
س
, لجچلة خماشى 3 e
وجه الحجاج اهتمامه للزراعة والغلاحين بعد ان تم القضاء على الخوارج الأزار قة والصغربة »> وعلى ثورة عبد الرحمن بن محمد بن الآشعت ٠/ه ء فاسلف المزارعين لفغي الف درهم(١) . واذا كانت المصادر تذكر ان خراج العمراق تي عهد عمز ين عبد العزيز يلخ المائة والعشرين: آلف الف درهم »> وذلك بعدله وعمارته › وهو اكثر مما جبى في عهد الحجاج(1) > فان ذلك يعود ولا شك الى الاحراءات الكثيرة التي كان الحجاج قد اقخذها بعد استتباب الآمن هي العراق »› من حفر للانهار. والقنوات واقامةالقناطر والجسور واستصلاح للمفابض والآجام ٤ وتحفيف لساحات واسعة من أرض البطائح » وهذه ولا شك قد أاعطت آكلها في خلافة عمر بن عبدالعزيز NS OD GLa :
واذا كانت هناك روايات تشي الى بعض الأعباء الاضافية التي ريما اثقلت کاهل الفلاح في العراق »> فان الوضعح في الشام كان مختلفا > فسياسة معاوبة المالبة التي أصبح على الولايات بموجبها ارسال الغانتض من الأموال الى بيت الال الركزي٤ ادت الى تدفق الاموال على الشام » بالاضافة الى اخماس الفتائم التي كانت ترسل اليها > مما ادى الى انتعاش الشام وتمتع اهلها كافة بمميزات خاصة » فتحن مثلا لانجد ذكرا لضرائب اضاقية في الشام كتلك التي اشر اليها في العراق )مما ساعد على ازدهار الزراعة في الشام وبقاء الفلاحين ي ارضهم ٠ على عکس ما حدث فيالعراف في العصر الأموي » أو في الشام زمن هارون عندما ترك بعض أهالي فلسطين أراضيهم من كثرة الخراج ٠١ » أو عندما اشترك عدد كبر من الفلاحين في ثشورة المبرقع اليماني سنة ۲۲۷ ه في فلسطين والاردن »› اذ بشر الطبري الى ان اتباعه كانوا قوما من فلاحي تلك الناحية وأهل القرى وانهم كانوا في حدود مائة الف ©0 .
وتدل الاشارات الت يترد في مصادرنا »› أو التي توصل اليها علماء الآثار الى اهتماإم الاموسن بالزراعة في الشام » ها الاهتمام الذي كان ينعطكس بدوره على الغلاحين الذين كانت لهم كلمتهم المسموعة كما يبدو » والدليل على ذلك أن نهر يزيد کان نهرا صغيرا يجري فيه شيء سير سقي ضيعتين في الغوطة لقوم يقال لهم بنو فوقا » ولم يكن لأحد فيه شيء غيرهم > فماتوا قي خلافة معاوية بن ابي سفيان › ولم ببق لهم وارٿث » قأخف معاوبة ضياعهم واموالهم e CEE E معاوية » وولي ابنه يزيد » فنظر الىآارض واسعة لا سقيها سوى تهر صغير ٤ قأمر بحفره فمنعه من ذلك أهل الغوطة ودافعوه »› فلطف بهم على أن ضمن لهم خراج سنتهم من ماله» فأجابوه الى ذلك »٠١( . وكانت المياه توزع عن طرق الأقنية وما . سمى الواصي > كما كانت هنالك آنهار عدىدة متغرعة عن بردى » فكان الخليفة يامر بان توزع المياه بالمدل على هذه الآنهار عندما تقل المياه في بردى › وقد بلغ عدد الآنهار المتغرعة عنه في عهد هشام بن عبد اللك ما يزيد على ثلاثة عشر نهرا 1) .
AY —
اوفتخاع اللاك ر م و و ت م
ان الروابات المتناثرة القليلة بين أبدنا لا تسمح لتا باعطاء صورة مفصلة دقيقة عن اوضاع الفلاحين ٠ الا انها توضح أمرا بال الأهمية ء وهو أنه كان من الأاصول الکىری التي فام عليها القتح العربي تحر در الأرض ف الأ قطار المفتوحة وانعاذها من سيطرة الطبقة الحاكمة العليا »> وترك زمامها للغلاحين العاملين عليها واستتعاذهم من الوان الإضطهاد أو الضغط أو الاحتكار . كما الحت كتب الصلح على ان الجزبة مقابل المنعة ٤ يمنع الملمون القلاحين» ويحمونهم ويمكنونهم من أرضهم قي زراعتها واستثمارها واقتطاف خراتها » فيستحق المسلمون لذلك هذه الجزبة بتقوون بها على أمورهم »> فاذا لم تكن منعة لم تكن الجزبة . واذا أضفنا الى ذلك المساواة بين الجميع في تحمل العبء > والفاء الامتيازات التي كانت تتمتع بها طوائف ممينة كانت تعفى من ضرببة الراس او غرها › كالطبعات الارستقراطية في الشام › وأهل البيوتات والعظماء والهوابذة والأساورة والكتاب في العراق والمناطق الشرقية > أمكننا القول أن الادارة الاسلامية خففت آعباء الفلاحين من جهة ورفعت مكانتهم الاجتماعية » وصان لهم التشريع الاسلامي حريتهم وكرامتهم بعد أن كانوا ادنى طبقة اجتماعية » سواء قي العراق ام قي الشام .
— Af —
Benetton umrwannnereaemuneene am aurea wenmeo mannan sra &ranat nen o nannies se canege ararat ar eens cetera uk
الهوامش ٠: ر ١ ) البلائري »› فتوح ص ۲۲۲١ > الاوردي »> ص 1۷۲ »> ۷١ > اين رسته » الاعلاق النفسية ص 1,۲ »> ابن الجوزي ء› تاریخ عمر بث الخطاب ص 1۲۲ » 1۲۴ . (۲ ) باقوت الحموي › معجم اليلدان › مادة السواد . ( ۲ ) ابن منظور » لسان العرب مادة نبط ء الخطيب البقدادي » ج1 ص ۷ه ٤ ( ) الطبري ح۴ ص ۴۲١ ١ ۴۲٤۲ ¿ ص ٠۲١ » البلائري » فتوح ص ۲٤١ * ( ه ) الطري ح٤ ص 0 ؛ )٩ ( المصدر السابق ج۴ ص ۲۲ ؛ ج۸ ص ۷۱ . ( ۷ ) امصدر السانق ج۲ ص ۴۷۹ ( ۸ ) ا]صدر اقلسابنق ج٤ ص ٥ ؛ ابو یوسف ص ۱۴۸ ٩ ( ) کویستنسن »› ایران فی عه الساسانیین ص ۱۸ › ۲.٦ نقلا عن آمين مارسيلين ١١ ( ) امرجع السابق » ص 1ء۴ ء ( ۲۱ ) الطیري ح۲ ص ۲٣۰ . ( ۱۲ ) امصدر السابق ح۴ ص ۲٣۲ > ٣٥۲ . ١۴ ( ) ظيفة بن خياط ؛ تاريخ ج1 ص 1١١ › الطبري ج٤ ص ٠١ » ٩ ء ١١ ( ) الطظري › ج) › ص ٥ . ٠١ ( ) البلالري » ص .۴۷ ۰ ۲۷۱ . ۱١ ( ) الطبري ج۲ س ٤۸ہ - ۸1 * ( ۷ ) امصدر السایق ح٤ ص ١ ۰ .۴ > آبو عبيد › كناب الآموال ۲.١ - ۲.١. بحيى بن "دم ص ٤)۸4 . ( 1۸ ) الطظري ؛ ح۴۳ ص ۳٣۸ »› ۳۹۹ ۰ ( 1۹ ) المصدر السابق ج۴ ص )] . ( .۲ ) يحيى بن آدم » الخراج ء» ص 1١ ء البلاذري » فتوح » ص ۲۹۸ الطبريح؟ ›» ص 6۸1 . ۲١ ( ) اتطبري ح۲ › ص ۸ه . ( ۲۲ ) امصدر السابق » ح۲ ص ٠١١ » الدينوري >١ الأخبار الطوال »> ص ۷1 ء ( ۲۲ ) ابو عبيد › الاموال ص )۷ . ٠١ ( ) البلائري » فتوح » ص ۲۱۸ .
۲١ ( ) الطبري ج › ۵۸5 › 0۸٩ > 6٩۷ › ج ص ۵ + ۳١ › ۲٤ ٤ ٣۱ + ٣, » ۴۷ › خليفة ابن خیاف ج۱ ص ۱۳۹ .
~ Ao —
۲١ ( ) كان الدهاقين يتدرجون في اگركز ما بين دهان كورة ودهقان طسوج ودهقان قرية > ويدكر كريستنسن إن الدهاقين انقسموا اقى خمسة أقسام يتميز بعضها عن بعض بملابس مختلفة »> وآحيانا كان الدهاقين هم الرؤساء وملا الاراضي والقرى واحيانا لم يكن الدهقان نفسه الا أول فلاحي الناحية » وفي هذه الحال لم يكن له قل الفلاحسين ما للسسادة مالكي الارض م الارستقراطية الرفيعة ٤ وانما کان ممثل الحكومة امام حرا الدولة : ( ګگریستشسن ص ١.١ ) ۰
( ۲۷ ) اليعقوبي ح۲ ص ٠٠١١ »> المقدسي › بدء » حه ص 1۹4 » البلاذري »› فتوح » ص ٣١٤ ء ( ۲۸ ) الطبري ج۲ » ص ٥۸۷ › ابو عبيد › الاموال »> ص ۲.١ . ( ۹ ) الصدر الساتق + ج؟ › ص 9۸۸ ۰ ( .۴ ) الصدر النابق » ح٤ » ص ۴۲ » البلائري ۽ فتوح ص ۲۷۸ . ( ۴۲ ) ابو يوسقف »› الخراج »›» ص ۱۹۸ ١1١ ٤ . ١۲ ( ) المصدر السابق » ص ٤)٠ » البلائري فتوح ص ,۷؟ > ١۷؟ ء ( ۲۲ ) البلاتري › فتوح ص ۲۹۸ .۲۷ ( ۳۲ ) المصدر السابق »> ص ۲٤ * ٠٠ ( ) البلاذري » فتوح ص ۱۲۴ »› ٠١١ › ياقوت الحموي »› معجم البلدان ج٠ ض ۰1٤¥ ايويوسف»ء الخراج » ص ١ ۸١ أبو عغبيف ٤ ص ١ء٤ ) ء Daniel Dannette, Conversion and the poll - tax in early Islam, )36( pp. 54 - 55. Ostrogorsky,History of the Byzantine State, trans.Jaan Hussy, P.34. ( ۴۷ ) البلاذري › فتوج ص 16۲ . | M. Baynes, The Byzantine Empire, pp. 102-105 )38( Ostrogorsky, OP. CIT., p. 38. ( ۲۹ ) محمد حميد الله »› مجموعة الوثاتق السياسية للعهد النبوي والخلافة الراشدة »> ص ۴۷١ . ( .)) ابو يوسف ء الخراج › ص ,۴ ء ٤١ ( ) البلاثري »› فتوح ص ٠١١ >» 1۴١ › الطبري > ج۴ ص ٤٤ . ( ۲ ) البلاذري › فتوح » ص ۱۳۱ > ابو عبيد > الأآموال ص ٠١ . ٤)۴ ( ) ایو يوسف › ص ٤۸ ه ٤ ( ) الماوردي > الأحكام السلطانية »> ص ۸٤ا . ( 0 ) ابو عبيد »> ص1 . ( 1 ) الصولقي ء ادب الكاتب ص ٠٠١ °
~A —
د .ند ده اد
( ۷ ) ابو يوسف » ص 1٩ .
( ۸ ) البلائري › فتوح ›» ص ۱۹۲ » ۱١۴۳ ء 6٩ ( ) ولترهینتى Wt 1٣۲2 »> الكاييل والاوزان الاسلامية وما يعادلا بالنظضام
امتري ؛ ترجمة الدكتور كامل العسلي » ص١ .
٠. ( ) ابو هلآل الصسكري › الاوائل » ج۲ ص ۴۲ .
. TY ¢ TI ¢ fer > الطبري ج۲ ص 01] ¢¿ ¥ە) ) ۵١ (
٠۲ ( ) امصدر السابق ج۴ ص ال٣٣ »> ۴١١ .
( ۴ه ) ابويوسف »> الخراج » ص ٠١, > ابو عبيد › الاموال ›» ص ١ › ۷] » اليعقوبي » تاريخ ج۲ ص ١ء ء
٠٤ ( ) الدينوري › الآخبار الطوال »> ص ۲۸۸ ,
٥٥ ( ) پحیی ین آدم » ص ۷ »› ابن عبد الحکم »› ص ۲١٤ .
۵٦ ( ) یحیی بن آدم » ص ۷ › ابو يوسف » ص ۷١ »› اين عبد الحكم » ص ٠١١ .
( ۷ ) ابن عساكر » تاريخ دمشق › امجلدة الأاولى »> ص ٣۹هد .
( ۸ه ) الطیري › ج" ص ۲۸۱ *
٥٩ ( ) امصدر السابق ج٦ ص ۴۹۹ > ٣۴٣۹ بء
1١ ( ) ابن عساكر » امصدر السانق > المجلدة الآارلى ص 0١٤ .
٦١ ( ) ابن رسته »› الاعلاق النفيسة ص ٠.١ .
( ۲ ) الملوردي > الإحكام السطاثية ص ١1۷ .
( ۳ ) البلاذري » فتوح » ص ٠١١ > ۱٤)٩4 ۽
٤ ( ) الطبري ۽ جا + ص 1١1۷ +4 ۱١١ ء
( ١٠ا ) ابن عساكر » الصدر السابق › المجلدة الثاقية › القسم الارل »› ص ٠١١ .
1١ ( ) امصدر النابق » ص ۲١ا .
# ¥ ¥
— AY
ملاظ کات سے هھ 8 OU - a کول مط ا لكق ولاجات الوم نے ال رر الا ی الت
لمل اصعب ما واجه الادارة العباسية في الدور الأول من أدوار حياتها »> قضية الحكم ف القاطعات التي كانت تقع على اطراف دولة الالام > والتي يمكن تسميتها سلوكية ادارية »> نحاول في الصفحات التالية الكشف عن بعض خصائصها › وبيان الأساليب التي اضطرت الادارة العباسية الفتية لاتباعها » الضمان اسستمرار سيادتها على هذه اللقاطعات .
وتتناول هذه الدراسة مقاطعتين ائنتين من هذه القاطعات »› كمثالين ٠ هما : خراسان » في الشمال الشرقي »> وافريقية في الفرب . وكان اختيارنا لهذين المالين سبب تمائل بعض ظروفهما »› ففى كلا المقاطعتين نجد حدودا مفتوحة > فهي بالتالي عرضة لهجوم خارجي عليها . كما ان هذه الحدود لم تكن مجرد خط مرسوم على الخربطة › بل هي مزدج مما بمكن تسميته ب « الحدود الداخلية » التي تقصل بين مساحات تدبن بالولاء للدولة » واخرى لا تدين بمثل هغاالولاء › وق خراسان كما في في افريقية » كانت هناك شعوب محلية حريصة علىاستقلالها »متشبثة بتقاليدها اوروئة وتنظيماتها الاجتماعية . على ان هذا التشابه لم ينف وجود تمايز في مجالات أخرى . فسكان الامارات الجبلية في خراسان كانوا مختلفين قي نواح
— AA —_
د . تبیه عاقل
عديدة مع المجتمع البربري الافريقي ٠ الآمر الذي اضطر السلطة العباسية لان تتعامل بے کل مھا ا اتی اوا ٤وا اعات هلو اران ن راتا آأدارية مناسبة . وقد انعكس هذا الوضع الخاص على حرية الدولة في انتقاء الاشخاص الذين يمكن ان توسد اليهم المسؤولية الادأارية > وحد من حرية اختيار الولاة »> بقدر ما حد من نوعية الصلاحيات التي يمكن لهؤلاء الولاة أن بتمتعوا بها .
ففي خراسان مثلا » كان لابد أن بكون الوالي مقبولا من الحامية المباسية المحلية » دون ان بلقى اختياره معارضة من الزعماء المحليين . وفي افربقية . كان على الوالي أن بنتصر أو بسيطر على العنصر البربري المحلي - وان يتمكن من كسب ولاء الجند المحليين الذين كانوا حريصين على الدوام على الاحتفاظ بمكانتهم E E حذور أو صلات بالقاطمات > أو سواهم ممن ستطيعون أن بتقطبوا الولاء المحلي ويجتذيوا الاتباع الذين تعتمدهم اللطة في تثيت وحجودها . وحين بتسلم الوالي سلطاته » کان لا بد له من السر بحذر في ادارته شؤون الولاية › لانه سيواحه بأمور ومشكلات ان لم بكن قادرا على التعامل معها فستطيح به ؛ أو بهيبة من بمثله . ناذا ما کان كمد الجبارالآزدى»الذى ولي خراسان للمنصور ( ۱٤١ هھ ). والذى كان شديد الاستجابة للضغوط المحلية ٠ فسيجد نفسه خارجا على سلطان الدولة ثائرا عليها ( ثورة الآزدي عام 1۲١ ه ) . اما اذا اراد ان يفرض اوامر الدولة دون أن بأخذ بالاعتبار الظروف والحاحات المحلية + فسيجد نفسه معزولا من منصبه كما كان الحال مع محمد العكي والي افريقية زمن الرشيد . وكان على الوالي ء الوقت نفسه » أنبراقب بحذر كبر « الجيهة الداخلية » ٤ وأن برعى شؤونها . فطلي بن هيس أبن ماهان الذي أستطاع ارضاء فة« اإبتاء > والخلبغة معا > آل نره الى الفشل لانه لم بفلح في استرضاء بعض العناصر المحلية المتنفذة . وطبيعي ايضا أن الامور كانت تختلف من ولابة الى اخرى ؛ وذلك حسب طبيعتها الجغرافية وقركيبها السكاني » ودورها في الحياة العامة للدولة . فأحداث خراسان مثلا كان لها صداها في جميع اصقاع الدولة »> كما كان لها اثرها في رسم سياسة الخلافة بوجه عام . اما افريقية التي كانت تظهر على الدوام ميولا انفصالية › فقد كان ما يجري فيها لا يؤثر على مجربات السياسة العامة » وذلك لبعدها عن العاصمة من جهة ٤ ولا كانت تسعى اليه على الدوام من انفصال عن جسد الدولة . وبتضح ما ذكرناه بصسورة جلية في الفترة التي تلت وفاة الخليفة هارون الرشيد › فخراسان ٠ وللمرة الثانية خلال قرن واحد من الزمن ٠ تربعت مكان الصدارة وغدت في موضع القلب من جد الدولة . ترسم سياستها وتلعب الدور الاهم في الاحداث وتستقطب آبرز الرجال ؛ وبلجاً اليها
کک س
سس
الخليفة المأمون ليقيم فيها ردحا من الزمن . في حين ان افربقية ذات النزعة الانفصالية كما أسلفنا > لا تلبث بعد موت الرشيد أن تستقل تحت حكم الاسرة الاغلبية » وتبتعد رويدا رويدا عن مركز السلطة العباسية .
وعلى الرغم من هذين المسارين المتمابزين اللذين اخذتهما الحياة والاحداث في خراسان وافريقية بعد فترة غير طويلة من قيام حكم بني العباس » فان الباحث يجد المديد من وجوه الشبه يينهما »> مما تجمل المقارنة مجدبة لالقاء الاضواء على مشلكلة نمط الحكم في ولابات التخوم في الدور العباسي الاول .
خراسان
كانت خراسان احدى اكبر مقاطمات خلافة بني العباس «وقشكل الحد الشمالي الشر قي للدولة . كما كان لها مكان فريد في التاريخ العباسي . ففي خراسان شهدت الحركة العباسية مولدها »> وكان لا يجري فيها من أحدات اثره البالغ على بقية أرجاء الدولة . ويمكن ايضاح ذلك بالقول انه أذا ما قامت مشكلة ما في مصر مثلا » فان هذه المشكلة لن تتعدى آثارها حدود مصر › ولن تعتبر هما الا لوالي مصر > ولن قترك بصماتها على بقية ولابات الدولة . أما اذا قام ما يماثل ذلك في خراسان فان الدولة بأسرها ستتأثر بما حدٿث قي هذا الاقليم ٠ ولربما كان ذلك بسبب اتساع رقعتها : وانها تأتي الثالثة من حيث أهميتها الاقتصادية وما بدخل من وارداتها ألى بيت مال الدولة » اذ كان لا بفوقها في مقدار ما تدقعه من ضرائب الا السواد ومصر . ولعل أهم ما يجعلها على هذا القدار من الخطورة والنفوذ أنها كانت موطن الفالبية العظمى من الجند الذين تعتمدهم الدولة في عملياتها العمسكربة . وقد كان الحند الخراسانيةء على الرغم من سكناهم في العاصمة بغداد» يولون أهمية كبرى لا يجري في موطنهم الاصلي خراسان »› وبتابعون ما بجري فيه وبتأثرون بأحدائه اشد التأثر .
آن هم ظاهرة تلفت النظر في اقليم خراسان هي ظاهرة التنوع › ولا سيما على الصعيد الجغرافي » فهذا الاقليم الذي كان بمتد على رقعة واسعة من الارض تبلغ من الري الى سمرقند ما يعادل الف ميل » بتصف بتنوع كبر في المظاهر الجغرافية ٠ ويمكن تقسيمه الى ثلاث مجموعات طبيعية هي :
أولا : مناطق الواحات ووديان الانهار . وتضم زارفشان › وواحة مرو › وخوارزم في دلتا نهر سیحون ( 0×08 ) »۰ ومدنا کبری کنیسابور والري وما کان قىهما من نظام للاقنية على جانب كبر من التقدم ٠ وتتصف هذه المناطق بازدحام السسكان من جهة »> وبنشاط زراعي واسع من جهة اخرى .
E
فاقيا : المناطق الجبلية » كمنطعَة جبال الهند وكوش التي تقع جنوب نهر سيحون.
Karakum ءrgكار المناطق الصحراوبة والتي تضم صحارٴ ٠ ۳س ااذ۴ التي تجاور أسغل نهر سيحون (عu×٥ ) وتعزل المناطق EE . امأهولة عن بعضها وتحعلها مزقا لا تواصل بينها
وطبيعي ان هذا الاختلاف في البيئة الجغرافية سيؤدي الى قيام بنى اجتماعية وسياسية متبابنة . ففي المدن الكبرى التي قامت في الواحات قمتعت الدولة بسلاطان كبر » اذ سلكنها العرب الفاتحون وسيطروا على الحياة العامة . وخر مثال على هذا اننوع من المدن : مرو 4 وبلجح وهرات ونيسابور وسمرفند وقد ادت السيطرة العربية على هذه المدن ضعف ساطان 2 الايرافيين امحليين ٠ واضطرارهم e ومکانتها ا الا a بعیشی في قلاع حصينة > ولا سيما في منطفة بخارى ٠ التي بذكر أحد المؤرخين() أنها كانت تضم تفا فة راي اران يمرن الاطان اة :2
اما الحال في المناطق الجبلية فكان مختلما . اذ ان الطبيعة الجغرافية لهمذه امناطق سمحت باستمرار وحود بمانا النظام العدم ونعض رجالاته ٥ في حین اختفی هذا النظام كليا من المناطق السهلية . ففي ممالك الوديان الصغرة في اعالي نهر والأاجزاء النائية من بادغيس ١ استمرت بعض الاسر ألحاكمة کأسر هة الاقفشين واجداد الطاهريين › في الحفاظ على سلطتها ومكانتها ني المناطق التي تقيم فيها »> ولم يكن للعمرب فيها الأ بعض مظاهر السيادة الشكلية ٠ ويصح الامر نفسه على خوارزم ۰ التي استطاعت الحفاظ على استقلالها عن النفوذ المربي على الرغم من كونها منطقة واحات » ولم تتسرب اليها الا قلة قليلة من المرب . وكان اقتصاد غالبية هذه 'لمناطق اقتصادا رعو با ففرا و نتضح فقر هذه المناطق .> ذا ما فورن مدن الدسهول الغنية » مما تورده لنا المصادر حول عاندات الضرالب التي كانت تجبى من هذه وتلك » فغي حين كان مجموع الضرائب التي تجبى من هرات ( ۰. ۰ر١٠ ارا ) درهم - ومن نابور ) A)...“ 1ر{ ( درهم كانت ضراب أشروسنة لإ قتحاور ال (...ر.٠ ) درهم » وضرائب صفنيان Saghaniyan ( ( ۰۰ر۸ ) درهم٤
—- ٩۱
E O EEE e e n نمط الحكم في ولايات اتخ
آما بيان فكانت ضرائبها لا تتجاوز ( ٠... ) درهم )١ . ولكن هفه الناطق على فقرها كانت مهمة بالنسبة للخلافة ٤ لانها كانت مصدرا مهما لتموبل جیشس الخلافة بالرجال ؛ على الرغم مماكان بحمله هؤلاء الرجال من حقد وكراهية للدولة العباسية وحرص على استقلال بلادهم عنها »> مما جعلهم في كثير من الاحيان مصدر خطر على سيادة الدولة .
ادوار حياتها . وعلى الرغم من أن الجغرافيين العرب يقدمون لنا قوائم طوبلة بأسماء هزلاء الحكام والقابهم ( شاه »> اخشيد »> خاقان ... الخ ) > فانهم مقلون في الحديث عن منجزاتهم والاحداث التي جرت في زمنهم ۰ ولعل افضل وصف لاعمال وحباة حاكم من حكام هذه الامارات يمكن آن ستخلص من وصف محاكمة الافشين » حاكم اشروسنة » الذي كان من القواد البارزين في بلاط المعتصم ١ والذي أتهم بالمعصيان زمن هذا الخليفة »> وبالارتداد عن الاسلام > الامر الذي يستوجب انزال عقوبة القتل اذا ثبت عليه مثل هذه التهمة . كما كان من بين التهم التي وجهت للافشين قيامه کانوا بعومون بالدعو ة للاسلام ونحاولون تشر ٥ ین السكان المحليين ف امارته » وآنه الاصفاع ء واحتفظ عض الكتب الدينية الو ثنية التي کانلت متداولة بين السكکان المحليين قبل الفتح الاسلامي لبلادهم ودخو لهم ف الاسلام »> وآنه کان بطلب من اتباعه آن هتر وه الها وآن بخاطوه بهذد الصعة .
ويبدو منهذه المعلومات التى نستقيها من اخبار محاكمة الافشين حول السياسة التي اقبعها في ادارة مقاطعته > وما وجه اليه من تهم توضح ممارساته المعادية للاسلام ومحاولته الوقوف في وجه انتشار هفا الدين > أن الافشين » وقد بكون العديد من حكام مقاطعات خراسان سواه » كانوا نجهدون لان نعطو حكمهم صفة دينية مستوحاة من الادبان المحلية الساقة للاسلام » وذلك كجزء من محاولاتهم للانفصال عن جسد الخلافة في بغداد ء والاستقلال بما تحت ايدبهم من ارض . وتذكر المصادر ألقابا عديدة لهؤلاء الحكام» ولكن اللقب الاكثر شيوعا هو لقب « دهقان )» > و سنعتمد هذا اللقب قي دراستنا هله .
وطبيعي ان بينجم عن الانقسامات الاجتماعية والجغرافية صراعات سياسية > وهذه الصراعات هي التي أدت بالنهاية الى قيام الثورة العباسية والحرب الاهلية . ومما بۇ سف له أننا لا نملك الكثير من المعلومات حول الحياة السياسية في خراسان في
کک ا ت
mw Benenerecaveneanesneenne nme rer omê oranvnendorssepaeassnaanêhecssesss anak
هذه الفترة »› اذ لم يصل الينا اي من التواريخ المحلية التي عالجت احداث الدور العبأسي الاول في هذه المقاطعة » ولا بد للباحث من ان بتسقط العلومات والاخبار مما بتوافر له من مصادر متأخرة › وغالبا ما قكون هذه العلومات متضاربة ومشوشة ولا ترسم الصورة الحقيقية الواضحة لاحدات الفترة التي هي موضوع بحثنا ٠ ولهذا فان جل ما نمر فه عن هذه الفترة يعتمد على الظن والتقدير والتخمين »> ولكن لاد لنا من أن نبذل كل جهد مستطاع لاستخدام هذه المعلومات › على كلتها > وتوظيفها ف مخاولتنا لتقصي أخبار هذه المقاطعة ودراستها دراسة معمقة > لا كان لخراسان من دور رئيسي يي حياة خلافة بني العباس ني الدور الآاول من ادوار حياتها .
كانت اهم المشكلات التي تواجه الخلفاء في هذا الاقليم مشكلات ثلاث » هي ٠ | مشكلة اختيار الولاة ونوعية الصلاحيات التي يمنحونها » ۲ _ مشكلة الثورات امحلية والعلاقات مع الدهاقين › ٣ - مشكلة الحدود الشرقية . وواضح ان هذه اللشكلات الثلاث مرتبطة بعضها بالبعض الاخر » وسنحاول فيما بلي دراسة كل منها دراسة مستقفلة .
ولعل أول ما يجب أن نشر اليه قي هذا المجال ان مساحة ولاية خراسان كانت تختلف من فترة الى اخرى . ففي زمن أبي مسلم الخراساني كان والي خراسان يحكم غالبية ابران > بما في ذلك منطقة فارس ( ۴۵٣۲ ) . ولا تدخل فې ولایته همذان أو أذربيجان او السند . وبعد مقتل آبي مسلم تقلصت مساحة الولاية الى حد كبر >٠ ولكنها ظلت تمتد من مدىنة الري الى أقصى الحدود الشمالية الشرفية . وكان حكام المقاطمات التي تقع وراء نهر سيحون ( 0×08 ) معتبرون اتباعا لولاة خراسان . اما سنستان ( ٥اک8 ) فکان امرها غير ثابت . فغي زمن ابي مسام کان حكام سستان من اتباعه وهو الذي بعينهم . ولكن حين آل الامر الى معن بن زاندة عام ۱ھ / ¥1۸ م »> ففد كان الخليقة هو الذي نعين حکام سس تان() . ومنف ان آل الامر الى الخليفة المهدي › عاد أمر تعيين حكام سستان الى والي خراسان الذي كان بعتبر المسؤول عن هذه المقاطعة . وكان مركز الحكومة » حتى قيام الحرب الاهلية » في مدينة مرو » وذلك فيما عدا فترة السنوات العشر حين كان اممدي بحكم من الري › وذلك بین ۱١۱ - ۱٤۱ ه/ ۷٥۸ - ۷1۸ م . وييدو أن المهدي كان بتولى المسؤولية كاملة في مقاطعات المشرق »› وكان يولي خراسان من يدير شؤونها نيابة عنه .
المادة ان بولى خراسان ولاة من الاسر العربية الخراسانية التي كانت معروفة بولاها
نمط الحكم في ولايات التخوم .. SE ISE EOE ا
للعباسيين منف قيام دعوتهم. وثورتهم › › وبالتالي كانت تربطهم بالبيت العياسي روابط وشيجة . ويمكن هنا أن نطرح قضية احد ولاة خراسان المشهورين »› الا وهو عبد الحبار بن عبد الرحمن الازدى » فقد كانت علاقة عبد الجبار بالعباسيين قدبمة وتعود الى الفترة التي سبقت ثورتهم . وحين آل الامر اليهم سماه الخليفة العباسي الاول أبو العباس السفاح صاحبا نشرطته > واستمر كذلك زمن خليفته المنصور ٠ ويسسيب, هذا الماضي الذي لا قشوبه أبة شائبة شعر المنصور أنه خير من يولى على خراسان عام ٠١٤ ه . ولم تمض سنة على تعيينه حتى اعلن العصيان على الخليفة . ولا نعرف بدقة السبب الذي دعاه لاتخاذ هذا الو قف › والذي يبدو انه قرر ان يكون على راس الجماعة التي كانت تربد زعزعة السلطان العباسي قي خراسان» واتخذ من قضيةقددمة»› كانت تشار منذ آبام بتي آمية » ذربعة لهذه الشورة . وتتلخص هذه القضية بأن يعض الزعامات المحلية كانت ترى أن الضرائب التي تجبى من خراسان يجب أن تصرف قي خراسان لا أن ترسل الى العاصمة . فتفذرع عبد الجبار بهذا الآامر “٠ وأضاف عليه ذريعة اخرى حين طلب منه الخليفة المنصور أن برسل بعضا من أفراد جيشه لينضموا للجيش العباسي في معاركه مع الامبراطورية البيزنطية > فرفض طلب الخليفة مدعيا بأن الترك المقيمين قرب الحدود الشر قية لولايته يقومون بتحركات مرببة > وأنه لذلك لا سستطيع أن يلبي طلب الخليفة . واراد الخليفةان بتحققمن صدق دعواه » فعرض عليه أن برسل له جيشا بساعده ضد الترك » ولكن عبد الجبار رفض عرض الخليفة بحجة أن الموسم في خراسان سيىء وأنه لا ستطيع ان بتكفل باطعام الجيش القادم من العاصمة »> وطبيعي أن كل هذا لم يكن يرقى الى حد اعلان العصيان ٠ ولكنه اثار في ذهن الخليعة مخاوف وشكوك جعلته يمعن التغفكر في امسر هذه الولاية . فخراسان بالنسبة للمنصور » لم فكن سوى ولابة من ولايات الدولة لا تختلف عن سواها : ضرائبها تعود الى بيت مال العاصمة › وجيشها يشكل جزءا من جيش الخلافة بتحرك بأمر الخليفة وينفذ كل ما بطلب منه من مهام . أماعبد الجبار > فكان يرى في خراسان > على ما يبدو > مقاطمة متميزة لابد وان عامسل معاملة خاصة > وان بكون لها ما شبه الاستقلال .
ودون ان ندخل في تفاصيل ثورة الازدي › بمكننا القول ان المنصور سحق هذا المصيان بعد أن كلفه ذلك دماء كثرة » الآمر الذي حدا به لان بغکر فی اسلوب جدید في ادارة شؤون خراسان . لذا ارسل ابنه المهدي الى الري وسلمه مسؤولية ادارة الجزء الشرقي من دولته (» . وقام اهدي من جانبه بتعيين ممثلين له في مرو من بين القادة المسكربين العرب الخراسابيين . وقد كان لهذا الاجراء محاسن عديدة أهمها ان سلطة الدولة لم تعد ممثلة بالخليفة القابع بعيدا في بغداد » بل بابنه اقيم في الري. كما آن خراسان حصلت على ما يمكن قتسميته ب « الوضع الخاص » ء٤ دون آن هدد
د . بيه عاقسل
هذا الوضع وحدة الدولة ككل . وقد سارت الامور في خراسان بعد تعيين المهدي على ما برام ٤ اذ آن وجوده قي خراسان اكسبه خبرة في الحكم من جهة › وجعله على صلة وثيقة بعامة الناس هناك من حهة اخرى . على أن هذا التدبر لم بتح له أن نعيش طوبلا ٤» اذ آنه بعد عو دة المهدي !لى بغداد ليتسلم الخلافة بعد وفاة بيه ٤ سمي خمد بن قحطة ١ واليا على خراسان . وکان حمبد هذا > سلیل احدی اعرق الاسر العربية »> وعادت خراسان ولابة كىقية الولاإنات تتبع الخليفة المعيم تعدا ف يغداد »> وبحكمها اإلجئد العرب الخراسانيون . لكن لا حميد بن قحطبة > ولا من تلاد من الولاة ٤ راودتهم احلام الاتفصال 4 ولم نعد نلسمع عن ثورات عسوم بها . كام العاطعمات .
واستمر حال خراسان على هذا المنوال حتى العام 1¥ ھ / ۷۹۲ م “ حين قرر الخليفة هارون الرشيد تعيين الفضل بن بحي البرمكي واليا عليها . فآل برمك بنتمون الى طبقة مختلفة تمام الاختلاف عن تلك التي كان بنتمي اليها آسلافهم في الولاية : فهم ابرانيون من جهة » ومن فة الدهاقين من جهة أخرى . وقد قرر الفضل بن بحي خلال فترة ولابته القصيرة ان بتعاون تعاونا وثيقا مع جماعة الدهاقين . ويتضح ذلك من الحملات المسكربة التي وجهها ضد بعض القاطعات . فقد هاجم كابول وانضم اليه في هذا الهجوم أمراء ودهاقنة طخار ستان »> ومن بينهم حاكم بيان الذي اعاده الفضل الى عرشه . كما قام بحملة أخرى ضد أأشروستنة وتوصل الى اتفاق مع ملكها الذي كان يرفض من قبل مقابلة اي وال مسلم . ورای الفضل ان قوم في ولايته بأعمال تذكر له فيما بعد » فقام باشادة عدد من الابنية وبنى عددا من العلاع والحصون على الحدود »> وقدم المساعدات مسجد بخارى . وبالاضافة الى ذلك جثد ما بقارب الخمسين ألف جندى من رجال خراسان » سماهم د « العباسية » » أرسل منهم عشر بن الفا الى بغداد »> وأبقى ثلاثين الفا ي خراسان(). واغلب لظن أن غالبية هؤلاء الجنود كانوا من بين فة الدهاقين واقباعهم . ويذهب البعض الى القول بأن البرامكة أرادوا آن يجعلوا من الجند الذين ارسلوهم الى بغداد جيشا خاصا بهم بحميهم ويأتمر بأمرهم › ولا سيما وانهم کانوا في هذه الفترة في أوج فوته ولايد ل من جد يكون ولاهم خالضا لهم كما اني ارادوا أن يجملوا عتم السد الذي بقف في وجه الفثة الاخرى من الجند » وهي الفئة التي كانت تعر ف باسم » الخراسانية « الذين کانوا معرو فين دعدائهم لآل رمك وأشياعهم ۰ وبېكو أن من تبقى في خراسان من الجند الذين جندهم الفضل بن يحي قد سرحوا زمن ولاإية علي بن عيسى علىهةا الاقليم »كما ان بعضهم انضم الى جيش رافع بن الليثوالأمون.
وقد أعقب ترك الفضل لولابة خراسان ومغادرته اباها فې العام ۱۷۹ھ /٥۷۹م؛
س تا
مط الحكم في ولايات التخوق CTSA. Be a a. س
فترة من القلق والفوضى استمرت عاما . وخلفه في الولاية بعد ذلك على بن عيسىٍ ابن ماهان ٤ الذي کان من حصوم ألبرامكة والذي كان يعيش بعيدا عن أجواء السلطة منذ وفاة الخليفة الهادي . ويعتبر قعيين علي بن عيسى واليا على خراسان انقلابا, كاملا في السياسة الداخلبة للادولة في هذه الفترة . وعلى الرغم من اننا لا نمرف تفاصيل الو ضع الذي أدى الى هذا الإنقعلاب فالسياسة الداخلة للدولة »> الآ أنه من الجائز أن بكون للضغط الذى مارسه الحند الخراسانية دور كبير في هذا التغيير “٠ لا سيما وان الخراسانية قد ساءهم ازدياد نفوذ البرامكة في خراسان ء وان الخليغفة الرشید کان بشعر شعورا ممائلا تجاه هذه الاسرة وبعد العدة لنكبتها المشهورة .
ويصعب على الؤرخ ان يقدم تقويما دقيقا لفترة ولاية علي بن عيسى على خراسان . فعلي في العديد من المصادر شخص ذو مطامح أنانية وصقات تحجمعله أقرب الى الطاغية (۷) > وهو كذلك إيضا بالنسبة لباحثين محدثين من امثال بارتولك ومتحدة » اللذين بقبلان هذا الوصف 0( . على آنه لا بد لنا من أن نذكر أن المصادر التي نعتمدها في دراستنا كتبت كلها بعد الحرب الاهلية التي قتل فيها علي" وشهر به وبسياسته . ويضاف الى ذلك أيضاان هذه الصورة التي تعرضها المصادر عن علي تکونت في زمن کانت فيه خراسان تحكم من قبل اسر الدهاقين من امثال الطاهريين والسامانيين وسواهم » ممن لا نتوقع منهم انصافا لشخص كعلي بن عيسى بن ماهان الذى جاء بعد البراملكة .
وأباً كانت حقَيقَة علي بن عيسى وصفاته › فانه حينڼن سمي والیا على خراسان سار على سياسة تتلخص في مهاجمة سلطة الدهاقين ومكانتهم المتميزة . ويحدئنا الطبري عما قام به من أعمال للتيل من مكانة وجهاء خراسان وأشرافها؛ كمااأن انجهشياري يذكر انه قتل العديد من وجوه هذه الولابة وملوكها . وبقيم الجهشياري مقارنة بين سياسة الفضل بن بحي التي كانت تقوم على الاعتماد على الزعماء المحليين › وسياسة علي بن عيسى الذي سار بالاتجاه امعاكس » وصب جام غضبه على هذه الفئة المتنفذة وحاول حرمانها مما كان لها من امتيازات وجبابة ما كان بتوجب عليها من ضرائب » الامر الذي ادى الى ازدياد واردات خزانة الدولة عما كانت عليه في السابق . وقدم لنا الطبري مثالين عن شخصيتين من شخصيات خراسان هددهما علي بن عيسى بالوت لتامرهما عليه : إحدهما هو الحسين بن مصمب حاكم بشتتلغ Busha الذي هرب من تهديد علي والتجاً الى الخليفة الرشيد > الذي كان في مكة » فمنحه الخليغة حمابته . أما الثاني فهو هشام بن فر خرو Farkhusrow
الا بتظاهر ه بالاصابة بالشلل0)› ( sisراھا0م عصا«عآع؟ 8¥ ) ولهذىن الثالين اللذين
آ٩ س
بقدمهما لنا الطبري أهمية فائقة ولا سيما فيما سيلي من أحداث في هذه الولاية اذ أن طاهر بن الحسين بن مصعب » وعلي بن هشام بن فرخسرو كانا من آوائل الذين انضموا المأمون وساندوه في صراعه مع أخيه الامين ابان ما يعرف بالحرب الآهاية .
وقد استطاع علي بن عیسی »› بما کان له من تأييد ودعم في الجيش التواجد في خراسان » ان بتغلب على الضغوط التي كان يتعرض لها من بغداد والتي كانت تهدف الى اقالته من منصبه . كما انه استطاع بهذا الدعم ان يواجه المعارضة التي قامت ضده في خراسان . وقد حاول البرامكة » ما وسعتهم المحاولة ء ان بقتنعوا الرشيد باقصائه عن منصبه ففشلوا )٠١( . وقد لجا علي الى اغمداق الهدايا على الخليفة » والتقی به مرتین ( في العام ۱۸۲ ه والعام ۱۸٩ ه ) ليبرر له مواقفه ویؤكد ولاءه (11) . ولم تفلح كل الضغوط التي مورست على الخليفة في بغداد لعزله > وانما جاء عزله نتيجة للاضطرابات التي قامت في خراسان نفها › اذ أن الرشيد على ما بدو کان مستعدا للتغاضي عن کل ما يقال عن ممارسات علي في خراسان ومعاملته لو جهائها لانمانه بولائه له . ولكن حين قامت في العام .1۹ هھ / ٥۸۰م الثورة العارمة ني سمرقند ٠ والتي قادها رافع بن الليث » حفيد نصر بن سيار آخر ولاة بني أمية على خراسان › اضطر الرشيد لان يرضخ للامر الواقع ويبعد علياً عن هذه الولاية ٠ وقد يبدو غريبا أن الثورة العباسية لم تضع حدا لنفوذ أسرة نصر بن سيار ومكانتهاء اذ ان الليث بن نصر بن سيار وقف الى جانب السلطة العباسية لقمع ثورة القع الخراساني خلال حکم الممدي ء وكان لابنه راقع قصر متيف يي سمرقند )١۲( .
وطبيعي أن شخصية من نوع رافع » بنفوذها وثروتها » ستكون موضع سخط وشكوك علي بن عيسى » ولهذا وفي العام ۱۹١ ه / ۸.٦1 م حاول سجنه بتهمة الزنا ولكن رافعاً تحدی الوالي . وسانده قي عصیانه آهل سمرقند واعلنوا ولاهم له7) . وماكاد رافع يعلن ثورته حتى استقطبتهذه الثورة ولاءعجميعالناوئينللسلطة العباسية؛ واخذت جماعات المناوئين لعلي بن عيسى في جميع مناطق ما وراء النهر تتقاطر على رافع وتنضم اليه . وكان بين الذين انضموا اليه بعض الدهاقين كحاكم الشاش وعلحيلف بن عة وسواهم ممن لعب دورا بارزا في ثورة رافع00 . وقد آدی هذا التأبيد المارم الذي لقيته الثورة الى نجاحها > ولم تفلح محاولات علي بن عيسي في قمعها . وقتل الثوار ابن لعلي » مما جمل الرشيد يشعر ان لا مكان للسلام والهدوء في خراسان ما دام علي فيهاء ولكن لا بد من ايجاد الوسيلة لابعاده عنها دونما فك دماع . لهذا لجا الرشيد الى اخلص معاونيه وقادته »> هرثمة بن أعين > فأرسله الى خراسان باتصالات مع زعماء المعارضة »> من امثال طاهر بن الحسين وسواه . قصد
۷ - دراسات تاربخية م ۷
طمانتهم واقناعهم بالتوقف عن تأييد رافع . وحين شمر بالاطمئنان الى موقف زعماء المعارضة الداخلية › التفت الى علي وواجهه بكتاب من الخليغة بعزله وتوليته عوضا عنهه » ثم ما لبث آن قبض عليه وارسله الی بغداد )٥( .
ولم بۇد عزل علي الى اخماد ثورة خراسان على آلفور » وكان لا بد لهرثمة من أن قنع العديد من أتباع رافع بالتخلي عنه . كما ساعد على ذلك اأيضا انضمام لحف فين عة وأهل الشاش وفرغانة الى حانب السلطة المباسية . واستطاع هرثمة أن بنقل الحرب الى سمرقند > وهكذا لم يعد رافع الخطر الداهم الذي بهدد خراسان بکاملها ٩)٩7 . على أن هذا كله لم ينه حالة :الاضطراب التي كانت تعميشها هذه المقاطعة . اذ أن رافعاً لم بقض عليه قضاء نهائيا » كما ظل مستقبل خراسان الاي ف راعج او اد ولا سيما على المدى الطوبل . وكان آهم ما بشغل الىال هو : هل لا بد لحكم خراسان من قائد عسکري كعلي ین عیسی › آم آنه مسن الافضل أن تحكم برجال من نوعية البرامكة »› أو هرثمة بن أعين تفه الذي كانت له صلات وثيقة مع الارستقراطية امحلية المتمثلة بالدهاقين ؟! ومن أجل هذه المعضلة»ء فقد قرر هارون الرشید عمل ما لم بعمله أسلافه ءمن الخلفاء الامو بين او العباسيين؛ الا وهو زيارة هذه الولاية بنغسه وتقييم الامور على الطبيعة . ولكن النية عاجلته وهو في الطربق البها »> وأدت وفاته بطبيعة الحال ألى ترك الامور دونما حل .
اما المشكلة الكبرى الثائية التي واجهت السلاطة العباسية في خراسان فكانت الثورات والتحركات التي كانت تقوم بين بعض الجماعات غر العربية التي تقطن هذه الولابة . وكان بعض هذه الثروات بأخذ طابعا دينيا > كأن يدعي زعيمها النبوة مثلا . على آنه لا بد لتا من ان نذکر ان العدىند من أفراد هذه الجماعات كانوا بعتققدون أن لحکامهم صفات قدسية » كما توضح لنا احداث ومجربات محاكمة الإافشين التي حرت زمن الخليفة المعتصم . فقد كان الافشين مسلما ؛ ولا بوجد في مصادرنا ما يجملنا نشك بأنه كانت له تطلعات لزعامة دينية . وعلى الرغم من ذلك > فان جماعته من اهل اشروسنة كانوا بنظرون اليه نظرة تقدسس وصلت إلى حد تأليهه(۷ا) . ولا بد
من التنبيه هنا الى انه الى جانب الاطر الدينية التي كانت تنتظم بعضهذه الثورات ء فانه لا يد لتا من اعتبارها مظهرا من مظاهر الاحتجاج على ما حاوله الحكم العربي. من ادخال تفيرات على طرق الحياة التقليدية » وما أعتبروه اعتداء على حقهم قي تسيرر امورهم على النحو الذي اعتادوه . كمأ لا بد من التوضيح أن غالبية هذه الحركات لم تكن حر كات انفصالية تود الاستقلال عن السلطان المباسي > بل كانت قي غالبيتها ردة فعل محلية على محاولات مد السلطان السياسي والاجتماعي والديني للدولة الى مناطق لم يكن قد وصلها هذا السلطان في السابق .
> NA
د . بيه عاقل
Bema nnaneneneensnrs retry rameters an rset tree vena ont henan acircvara Tanwar Nu
استاڌسيس هذا حاكما مستقلا في ولاة باذغيس الجبلية البعيدة » منذ عام ٠۲۷ ها/ ۲ م » او ريما قبل ذلك بكثشر . وتذكر بعض المصادر انه ادعى النيوة »> كما الطبري الجيش الذي أرسل لقمع ثورة هذا المتمرد بأنه جيش « مسلم » مما يوحي ان هذه الثورة كانت احتجاجا على محاولات السلطة العربية .السيطرة على مناجم الفضة الو جودة في المنطعة ¢ والتي کانت تدر خرات کشر ة علیها )٩۸٩( ۰
كانت اقرب منطقة سكنها عرب» وانتهت هذه الصدامات بانتصار جماعة الشوار . وقد اضطر الخليفة المنصور اثر ذلك أن يرسل تعزيزات من سورية وخراسان بقيادة خازم بن خزيمة › فتحولت هزيمة العرب الى نصر » واستطاعت السلطة الحاكمة أن
ومن هذا القبيل أنضا موقعة كسرة جرت على الطربق بين نيسابور وهرات › احبرت فيها القوات العباسية المتمردين على الهرب عائدين الى مناطقهم الجبلية التي انحدرو۲ منها . ويمكن القول أن الدولة في معالجتها لهذا التوع من الاضطرابات كانت تلجا الى الحكمة والمصالحة › الى جانب لجوئها للقوة والقمع . فمثلا بعد أن هزمت الجيوش العباسية استاذسيس واستسلم أتبامه لها »> عفت عنهم وسمحت لثلائين الف رجل منهم بالعودة الى بلادهم ومنحتهم بعض الهدايا والاعطيات . ويذكراليعقوبي أن استاذسيس أرسل الى بغداد حيث أوقعت به عقوبة القتل » ولكنا لا نجد في المصادر الاخری ما بو كد هذا الزعم . حتی ان بعض الروایات تذکر آن استاذسیس هو والد مراجل التي تزوجها الرشيد وانجبت له ابنه الخليفة الأمون 0) . واذا صبح هذا الخبر فيمكن تأويله على انه محاولة من الرشيد لائتلاف اهل باذغيس . كما آنه يفسر لنا السر في العلاقة الطيبة التي كانت قربط ال امون بالطبقة الأرستقراطية في خراسان .
وفي العام ٠١١ ه / ۷۷٦1 م قامت ثورة يوسف البرم التي لانعرف عنها الكثير“ والتي بیدو ان مر کزها کان بخاری . ویعتبرها المؤرخ اليعمقوبي حركة احياء ديني . والبرم من أصل غير غربي » وقد لاقت حركته تأييد الصغد وفرغانة > ولكن الثشورة لم يكتب لها ان تعيش طوبلا »> فقد استطاع القائد يزيد بن مزيد ان بهزم البرم وان بقوده الى بغداد حيث لقي حتفه . وعلى الرغم من أن المصادر لا تزودنا بتغاصيل
۹ س
مط الحكم في ولايات التخوم س ا ا ا
وافية عن هذه الثورة » الا اننا نسستطيع القول انها لم ترفع شعارات ممادية للاسلام » كما كانت الحال بالنسبة للعديد من الثورات التي فامت يي هذه الولاية » في هذه المرحلة من تاربخها(ء؟) .
ومن هغه الزمرة من الاضطرابات يمكن أن نذكر ثورة ثانية قامت في منطقة تختلف كليا عن المنطقة التي نشبت فيها ثورة البرم “ الا وهي الثورة التي امت في جبال ركش الواقعة جنوب بخارى . فقد كانت كش في الدور العباسي الأول مملكة مستقلة »> وكان زعيم الثورة التي اشتعلت على ارضها شخصا غرببا عنها تسميه بعض المصادر ( هاشم ) > وقسميه أخرى ( حكيم ) ء وكان بلقب ب « المقنع » لانه كأن ستتر وجهه بقناع ¢ ولا برفع هذا القناع حتى أمام أتباعه ٠ ويقال أن والد امهنع جاء من بلخ » وان المقنع كان يعمل في خدمة أبي مسلم الخراساني »> كما كان على صلة وثيقة بعبد الجبار الأزدي . وحین فشلت ثورته اقتید الى بغداد » حيث بقي لبعض الوقت »۰ وأطلق سراحه بعدها ولکته لم بکتف بما قام به » اذ مالبث بعد اطلاق سراحه أن عاد الى مرو وادعی النبوة . وببدو آن آهل مرو لم بتأثروا کثرا بأفكاره التي كانت خليطا من آراء بعض الشيعة الغلاة ومن الافكار المعادىة للاسلام › الآمر الذي لا يجد قبولا كبررا في بلد كمرو التي كانت من اهم مراكز استيطان العرب في خراسان . لهذا لجا المقنع الى ارسال دعاته الى بعض المناطق الايرانية كالصغد وكش وبعض قری بخارى » حيث لقيت دعوته تجاوبا أكبر »> ولهذا أيضا ترك القنع نفسه مرو واقام في قلعة بناها في جبال کش »۰ في موقع لا بسکنه عرب ولا تعر ق انهم قرددوا اليه كثرا من قبل )٩١( .
وقعت آولى أحداث ثورة المعنع في مرحلتها الثانية هذه في بخارى »> اذ آن اين امیر بخاری )۳١ کان من الذين اجتذبتهم دعوة الممنع وأفكاره »> وأعتبسر ان هذه الحركة قد تكون السبيل الذي بوفر له التخلص من الحكم العربي . قفي عام ۱٠۹ ه / ۷۷٥ م قامت جماعة من آتباع المغنع بذبح المسلمين قي احدى قرى واحة بخاری . ولکن الحاكم حسين نن معاذ منع الثو ار من الإاستيلاء على المدينة . وصمد في وجههم لمدة أربعة آشهر وصلت بعدها امدادات وتعزيزات من سمرقند . وهكذا نجت بخارى من شرور جماعة المقنع »> ولكن سمرقند نفضها ماليشت أن وقعت فرىسة الخطر »> اذ ان المقنع وحليفه خاقان اتراك خرلوق قاموا بالهجوم عليها ٤ ووقعت سمر قند فريسىة سهلة بيد المقنع . وكان هذا الحادث من أشد ما تعرض له عرب حخراسان سوءا ٤ وكادت معنوبات بعض الزعماء المرب المحليين ان تنهار »> لولا آن تغييرا في القيادة اجري تي العام ١١١ هھ / ٤ VV۸ وعين معاذ بن مسلم حاكما على خراسان . قام معاذ باقتخاذ اجراءات صارمة > واستطاع أن طهر الطرق منالمصابات
س ما ن
وقطاع الطرق الاتراك الذين ینتشرون فیھا . کما ا بمساعدة سعید
۳ھ / ۷۸۰م .
وهكذا انتهت هذه الثورة التي اقلقت الدولة لفترة من الزمن . وعلى الرغم من أننا لا نستطيع الجزم فيما اذا كانت كش قد عادت للسيادة العربية آم لا > فانه بمكن القول أن الحال في المنطقة عموما عادت ألى سابق عهدها » وتوطد السلطان المربي في المدن والسهول الأهولة بالسكان . أما ابن امير بخارى » فقد قتل في مقره بعد ثلاث سنوأت من أخماد الثورة » بتدبير من الادارة العربية . وببدو ان ذكرى امقنع ظلت حية لبعض الو قت بعد موته » واعتبره بعض الغلاة من اقباعه بيا حقيقيا .
وتعتبر ثورة المقنع من اخطر الثورات التي قامت قي خراسان ضد الحكم العباسي ف هذا الدور الاول » وتلتها بعض التحر كات والانتفاضات التي كانت تعبر عن البرم بالحكم المربي . وقد أزدادت حدة هذه التحركات بعد العام ۱۸٠۰ ه / ۷۹١ م حين A I . فغيي نا (42ئNa) > وهي موقع في aT ت بمقتل ابي الخصیب في العام ۱۸1 ف / ۸.۲ م 09 . کما أن سستان خر حت نهائيا من السيادة آلعر بية ۽ اذ آنه منڌ العام Af ھ/۷۹۸م وباڏذغيس » ولم تثمر الجهود الكثفة لردعه عن أبة نتيحة 0©
وعلى الرغم من أن هاتين الثورتين قامتا في ألريف ٠ ولم تصل اي منهما لمد سلطانها على مدن خراسان » فانهما اعاقتا عملية جمع الضرالب . واضعفتا من سلطان علي بن عیسی على بعض مناطق ولابته . كما ان هاتين اللثورتين تظهران بوضوح الميول الانفصالية التي ما زالت حية في نفوس بعض سكان المناطق النائية من خراسان »> وان بعض الزعماء المجليين استغلوا كل ذلك لاثارة النقمة ضد السلطان خراسان » اذ ظلت المناطق الهامة في هذه الولاية دين بالولاء لهم ولاسيما مناطق : ااا ا ا على
ا
نمط الحكم في ولايات لتخ rsta gman
هذا الثائر جاء ليؤ كد من جديد أن الدولة قادرة على كبح جماح الخارجين عليها وبالتالي عادت لتنضوي تحت لواء خلافة بعغداد .
وهكذا » وعلى الرغم من ضعف نفوذ الدولة في بعض المناطق النائية » فانالسلطة العباسية كانت تنظر بارتياح الى مجمل الأوضاع في خراسان .
ولعل اعقد المشاكل التي واجهتها خلافة بغداد هو التحديد الدقيق لحدودها الشمالية الشرقية في خراسان . ففي حالة الحدود مع الامبراطوربة البيزنطية مثلا > كانتهناك منطقة قخضعع للنغفوذ الاسلامي» وأخرى تخضع للنفوذ المسيحي ٠ وبينهما منطقة فاصلة اشبه بما عرف اليوم با منطقة العازلة . اما في خراسان فقد كانت هناك بعض المناطق النائية > كبلخ وسمرقند » وتخضع لسلطان الدولة بشكل كامل » في حين أن مناطق اخرى » كباذغيس وكش » قريبة من مركز الخلافة » وليس للدولة سلطان عليها . وبالاضافة الى ذلك كانت هناك قبائل تر كية » ما قزال على النداوة » ققيم يقي السهوب الواقعة بين مرو وبخاری »> ولیس لبغداد اي سلطان ›)۲١( عليها › وكانت في كثير من الاحيان تقوم بقطع الطريق بين هاتين المدينتين الهامتين . كما انه ليس من السهل تحديد المقاطمات التي كانت قخضع للخلافة » أو التي لا تخضع لها. فكابول مثلا »> هي بالنسبة للجغرافي الشهر ابن خرداذبة من مقاطعات خراسان » في حين كانت كابول »> في واقع الحال » تحكم من قبل أمراء وملوك محليين » وكل صلتها بالخلافة أنها كانت تدفع الجزبة لبيت الال في بغداد في بعض الاحيان .
هكذا يمكن القول أن الخليفة العباسي كان بالنسبة لبعض القاطمات الحاكم الاسمي ء وان الحكم الفعلي كان للامراء المحليين »› مما بجعل سلطان الدولة الحقيقي مقتصرا على مساحات أصغر من المساحات التي وصل اليها الغاتحون المسنلمون في في عصر الفتوح وما تلاه باتجاه الشمال الشرقي .
وبين الفينة والفينة كان حكام خراسان برسلون الحملات الى الشرق » بقصد تثبيت عهود الولاء » التي كان بقطعها الامراء المحليون للسلطة العباسية » كما كانوا يهدفون الى جباية الجزبة ممن بيتأخر منهم في دفعها . ولم تستطع هذه الحملات ان تضمن للساطة العباسية السيطرة المطلقة على مناطق الشرق . ففي العام ٠١١ ه/ نهاة خلافة المنصور 6 ارسل الخليفة مولاه ليث ٤ ليخضع فرغانة ٠ وقف استطاع الليث ان يهزم ملك فرغانة ويجبره على دفع مبلخ كبير من الال مقابل ضمان امنه وسلامته )١۷( . وقي خلافة المهدي › قام اأحد قادته » آحمد بن سد » هجوم آخر
— ۷۰١ س
على فرغانة وأاخضع بعض الاراضي لللطان المباسي »> بما في ذلك حاضرة المقاطعة .